Newsgather
Backالبنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي
En desarrollo
الشرق الأوسط1 g önceBusiness6 dk okumaArgentina

البنك المركزي الأسترالي يبقي الفائدة دون تغيير ويحذر من استمرار التشديد النقدي

En resumen

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35%، متماشياً مع التوقعات، لكنه حذر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً. وأشار إلى أن الاقتصاد يتباطأ لكن التضخم لا يزال مرتفعاً.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تأتي قرارات البنوك المركزية في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي ومحاولات كبح التضخم، بينما تتجه الأنظار إلى تطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني.

Tamaño de fuente

أبقى البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 4.35 في المائة خلال اجتماعه الثلاثاء، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، لكنه في الوقت نفسه حذّر من أن دورة التشديد النقدي لم تنتهِ بعد، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مطروحاً إذا استدعت الظروف ذلك.

وقال بنك الاحتياطي الأسترالي إن الاقتصاد يشهد تباطؤاً نتيجة تشديد الأوضاع المالية، إلا أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة وتحتاج إلى مزيد من الضبط للوصول إلى المستويات المستهدفة.

وأكد البنك في بيانه أنه «سيفعل كل ما يلزم لخفض التضخم»، بما في ذلك رفع سعر الفائدة مجدداً إذا تطلب الأمر.

وكان البنك قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس منذ فبراير (شباط)، في إطار محاولاته لكبح الضغوط التضخمية المستمرة، والتي تأثرت بارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وجاء قرار التثبيت في ظل مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد المحلي، إضافة إلى تراجع أسعار النفط نتيجة التفاؤل بشأن اتفاق سلام في الشرق الأوسط، ما خفف بعض الضغوط التضخمية العالمية.

ويرى محللون أن البنك المركزي اختار التريث في هذه المرحلة لمراقبة تأثير التشديد النقدي السابق على الاقتصاد، مع الاحتفاظ بخيار العودة إلى رفع الفائدة إذا استمر التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف.

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة الثلاثاء أن الاقتصاد الصيني يعاني من اختلال متزايد في التوازن بين القطاعات، مع تراجع ملحوظ في الاستهلاك والاستثمار، مقابل استمرار قوة القطاع الصناعي المدعوم بالطلب الخارجي والتكنولوجيا.

وسجلت مبيعات التجزئة في الصين انخفاضاً بنسبة 0.6 في المائة خلال مايو (أيار)، وهو أول تراجع شهري منذ أكثر من ثلاث سنوات، وأدنى من توقعات السوق التي رجّحت استقرارها دون تغيير. ويأتي هذا بعد ارتفاع طفيف بنسبة 0.2 في المائة في أبريل (نيسان).

ويعكس هذا التراجع ضعف الطلب المحلي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في ظل استمرار أزمة قطاع العقارات وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، إضافة إلى تراجع أثر برامج دعم الاستهلاك الحكومية.

وفي المقابل، ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 4.5 في المائة على أساس سنوي، متسارعاً عن 4.1 في المائة في الشهر السابق، ومتجاوزاً توقعات الأسواق، مدفوعاً بقوة قطاع التكنولوجيا والصناعات المتقدمة.

وسجلت الصناعات عالية التقنية نمواً قوياً بلغ 15.1 في المائة، بدعم من الطلب العالمي على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ما ساعد في تعويض الضغوط الناجمة عن ضعف الطلب الداخلي.

لكن هذا التباين بين القطاعات يكشف ما وصفه محللون بـ«اقتصاد السرعتين»، حيث يستفيد قطاع التصدير والصناعة من الطلب الخارجي، بينما يعاني الاستهلاك المحلي والعقارات من تباطؤ واضح.

وفي قطاع الخدمات، ارتفع الاستهلاك بنسبة 5.4 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، لكنه سجل تباطؤاً مقارنة بالفترة السابقة، رغم بقائه أفضل نسبياً من تجارة السلع.

أما الاستثمار، فقد شهد تراجعاً حاداً، إذ انخفضت الاستثمارات في الأصول الثابتة بنسبة 4.1 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، مقارنة بتراجع أقل في الفترة السابقة، وجاء أسوأ من توقعات الأسواق.

كما واصل قطاع العقارات الضغط على الاقتصاد، مع انخفاض الاستثمار العقاري بنسبة 16.2 في المائة، وتراجع مبيعات المنازل الجديدة، إلى جانب انخفاض أسعار العقارات في المدن الكبرى بشكل أسرع نسبياً.

ويشير محللون إلى أن ضعف سوق الإسكان وتراجع الاقتراض الاستهلاكي يعكسان حالة حذر لدى الأسر الصينية بسبب تباطؤ نمو الدخل وعدم استقرار سوق العمل.

القطاع الصناعي

ورغم ذلك، لا يزال القطاع الصناعي مدعوماً بمرونة الصادرات، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، إلا أن محللين حذروا من أن استمرار الفائض التجاري الكبير قد يثير توترات مع الشركاء التجاريين للصين.

وقال خبراء إن الاقتصاد الصيني قد يحتاج إلى تدخلات سياسية إضافية خلال النصف الثاني من العام لدعم الطلب المحلي، خصوصاً مع استمرار الضغوط في قطاع العقارات وضعف الاستهلاك.

وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يتباطأ النمو الاقتصادي في الربع الثاني إلى نحو 4.5 في المائة، مقارنة بنحو 5 في المائة في الربع الأول، مع بقاء التحديات الهيكلية قائمة رغم قوة قطاع التصدير.

حققت الأسواق الآسيوية مكاسب محدودة، الثلاثاء، بعدما خفت موجة التفاؤل الأولية التي صاحبت الإعلان عن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، فيما استوعب المستثمرون قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وارتفع الين الياباني بنسبة 0.1 في المائة إلى 160.2 ين مقابل الدولار، بينما قفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.9 في المائة متجاوزاً مستوى 70 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، عقب قرار بنك اليابان رفع سعر الفائدة الأساسي إلى 1 في المائة من 0.75 في المائة، في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع.

وجاء القرار بأغلبية سبعة أصوات مقابل صوت واحد، ليصل سعر الفائدة الياباني إلى أعلى مستوياته منذ عام 1995، في إطار جهود البنك المركزي لمواجهة الضغوط التضخمية المتزايدة.

وفي بقية الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.4 في المائة، فيما صعدت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 2.3 في المائة.

في المقابل، تعرضت أسواق هونغ كونغ لضغوط بعد صدور بيانات اقتصادية صينية جاءت أضعف من التوقعات، أظهرت تباطؤ مبيعات التجزئة والاستثمار في الأصول الثابتة.

وبدأت الأسواق تتعامل بحذر أكبر مع تطورات الاتفاق الأميركي - الإيراني، بعدما تراجعت موجة التفاؤل الأولية التي سيطرت على المستثمرين في بداية الأسبوع.

وعكست أسعار النفط هذا التوجه الحذر، إذ انخفض خام برنت بنسبة 0.3 في المائة إلى 82.90 دولار للبرميل، بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر خلال الجلسة السابقة.

وأشار عاملون في قطاع الشحن البحري في آسيا وأوروبا إلى أن استعادة الثقة الكاملة بعودة الملاحة عبر مضيق هرمز قد تستغرق أسابيع، رغم الإعلان عن الاتفاق.

ورغم الترحيب الأولي بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن محللين يرون أن الاتفاق لا يزال يواجه تحديات كبيرة، خاصة مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن تداعياته المحتملة على العلاقات الأميركية - الإسرائيلية.

وقال محللو بنك «ويستباك» إن الاتفاق يمثل اختراقاً دبلوماسياً مهماً من شأنه إزالة أحد أبرز مصادر التقلب في الأسواق العالمية، إلا أن استدامته ستظل موضع اختبار خلال الفترة المقبلة، نظراً إلى الملفات المعقدة التي لم تُحسم بعد.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، واصلت «وول ستريت» مكاسبها القوية خلال جلسة الاثنين، حيث ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.7 في المائة، وقفز مؤشر «ناسداك» بنسبة 3.1 في المائة، فيما سجل كل من «داو جونز» ومؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مستويات قياسية جديدة.

ويتجه اهتمام المستثمرين كذلك إلى اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي، الذي يُتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير بعد سلسلة من الزيادات السابقة.

كما يترقب المستثمرون المؤتمر الصحافي لنائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوشيدا، الذي سيتولى شرح قرار رفع الفائدة في ظل غياب المحافظ كازو أويدا بسبب خضوعه للعلاج الطبي.

وفي أسواق العملات، استقر مؤشر الدولار الأميركي عند 99.70 نقطة، محافظاً على نطاق تداول ضيق استمر خلال الجلسات الثلاث الأخيرة.

أما في سوق السندات، فارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى 4.47 في المائة، بينما صعد الذهب بنسبة 0.4 في المائة إلى 4321 دولاراً للأوقية مستفيداً من استمرار حالة الحذر بشأن التطورات الجيوسياسية.

وفي أسواق العملات المشفرة، تراجعت «البتكوين» بنسبة 0.8 في المائة إلى 65.938 دولاراً، بينما انخفضت عملة «إيثر» بنسبة 2.1 في المائة إلى 1777 دولاراً.

ويرى محللون أن الأسواق دخلت مرحلة إعادة تقييم لتداعيات الاتفاق الأميركي - الإيراني، مع انتقال التركيز تدريجياً من ردود الفعل الأولية إلى دراسة تفاصيل الاتفاق وآثاره الفعلية على أسواق الطاقة والتضخم والسياسات النقدية العالمية.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • قد يحتاج الاقتصاد الصيني لتدخلات سياسية إضافية لدعم الطلب المحلي.

    Probable · En meses

  • تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين إلى نحو 4.5% في الربع الثاني.

    Probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هو تأثير الاتفاق الأمريكي الإيراني على المدى الطويل؟
  • هل سيستمر التضخم في الصين بالتباطؤ؟
  • ما هي الخطوات المستقبلية للبنك المركزي الأسترالي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً وسط مخاوف التضخم
En desarrollo·19 dk önce

بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً وسط مخاوف التضخم

رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1%، وهو أعلى مستوى في 31 عاماً، في خطوة تاريخية لمواجهة مخاطر التضخم. وأكد نائب المحافظ شينيتشي أوتشيدا على ضرورة تثبيت نمو الأسعار عند 2%، مشيراً إلى أن البنك يراقب تحركات الين عن كثب.

الشرق الأوسط
بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى في 31 عاماً ويحذر من التخلف عن ركب التضخم
En desarrollo·24 dk önce

بنك اليابان يرفع أسعار الفائدة لأعلى مستوى في 31 عاماً ويحذر من التخلف عن ركب التضخم

رفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى 1%، أعلى مستوى في 31 عاماً، مع تحذير نائب المحافظ من مخاطر التخلف عن ركب التضخم. أكد أوتشيدا على ضرورة تثبيت نمو الأسعار عند 2%، مشيراً إلى مراقبة تحركات الين عن كثب.

الشرق الأوسط
اليابان تدرس خفض ضريبة الغذاء مؤقتًا.. وبنك التصدير السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع إسبانيا.. وتايوان تراقب النفط
En desarrollo·1 sa önce

اليابان تدرس خفض ضريبة الغذاء مؤقتًا.. وبنك التصدير السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع إسبانيا.. وتايوان تراقب النفط

اليابان تدرس خفض ضريبة الغذاء إلى 1% لمدة عامين، وبنك التصدير السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع إسبانيا لتعزيز التبادل التجاري، وتايوان تراقب التطورات في الشرق الأوسط لاستيراد النفط والغاز.

الشرق الأوسط
اليابان تخفض ضريبة الغذاء مؤقتًا وسط مخاوف مالية، وتايوان تراقب مضيق هرمز، وسعودي-إسباني يعززان التجارة
En desarrollo·1 sa önce

اليابان تخفض ضريبة الغذاء مؤقتًا وسط مخاوف مالية، وتايوان تراقب مضيق هرمز، وسعودي-إسباني يعززان التجارة

اليابان تخفض ضريبة الغذاء إلى 1% مؤقتًا، وتايوان تراقب مضيق هرمز لاستيراد النفط والغاز، وبنك التصدير السعودي يوقع مذكرة تفاهم مع إسبانيا لتعزيز التجارة.

الشرق الأوسط
تايوان تراقب الشرق الأوسط، اليابان تخفض ضريبة الغذاء، واتفاق سعودي إسباني
En desarrollo·1 sa önce

تايوان تراقب الشرق الأوسط، اليابان تخفض ضريبة الغذاء، واتفاق سعودي إسباني

تراقب تايوان التطورات في الشرق الأوسط استعدادًا لاستيراد المزيد من النفط والغاز، بينما تتجه اليابان لخفض مؤقت لضريبة الغذاء، وأبرم بنك التصدير السعودي مذكرة تفاهم مع إسبانيا لتعزيز التبادل التجاري.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaأسعار الفائدة