أدلة جديدة تربط جهاز الأمن الأوكراني بتخريب خطوط أنابيب السيل الشمالي
لائحة اتهام ألمانية تكشف اعترافات لمشتبه به وتورط قائد أوكراني في عملية التخريب
En resumen
كشفت لائحة اتهام ألمانية أن مشتبهاً به في تخريب خطوط أنابيب السيل الشمالي، يُدعى كوزنتسوف، أشار إلى عمله لصالح جهاز الأمن الأوكراني وقت الجريمة. كما اعترف قائد أوكراني، رومان تشيرفينسكي، بأن كوزنتسوف كان تحت قيادته، مما يعزز فرضية تورط هياكل الدولة الأوكرانية في الهجوم الذي وقع في سبتمبر 2022.
Resumen generado por IA
Por qué importa
في 26 سبتمبر 2022، دُمرت ثلاثة خطوط من أنابيب السيل الشمالي، مما أدى إلى تسرب الغاز وتوقف الإمدادات لأوروبا. نفت أوكرانيا أي تورط في التفجير سابقًا.
وأفادت قناة N-tv الألمانية، نقلا عن لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة الألمانية، أن كوزنتسوف أشار في المكالمة التي تم التنصت عليها أثناء احتجازه في إيطاليا إلى أنه كان ضمن القوات المسلحة الأوكرانية ويعمل لصالح جهاز الأمن الأوكراني وقت ارتكاب الجريمة.
كما أعرب عن شعوره بأن بلده "تخلى عنه"، وأعرب عن رغبته في التحدث مع "رومان"، الذي يُفترض أنه القائد رومان تشيرفينسكي، وهو شخصية مثيرة للجدل في أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وبعد اعتقال كوزنتسوف، اعترف تشيرفينسكي خطيا بأن كوزنتسوف كان تحت قيادته وقت التخريب، مما يعزز الأدلة على تورط هياكل الدولة الأوكرانية في العملية، وفق ما لخصته القناة.
وتعتقد النيابة العامة الألمانية أن كوزنتسوف والمتآمرين معه وضعوا خطة للتخريب بتكليف من هياكل الدولة الأوكرانية، حيث استأجروا اليخت الشراعي "أندروميدا" من روستوك، واستخدمه الغواصون لتثبيت عدة عبوات ناسفة على الأنابيب في قاع بحر البلطيق. وقد أوقف كوزنتسوف في صيف 2025 في إيطاليا وسلم إلى السلطات الألمانية، ويحتجز حاليا في سجن احتياطي في هامبورغ، بانتظار محاكمته.
وفي 26 سبتمبر 2022، سُجل تدمير غير مسبوق لثلاثة خطوط من أنابيب "السيل الشمالي" و"السيل الشمالي - 2" الذي لم يكن قد دخل الخدمة بعد، مما أدى إلى تسرب كميات هائلة من الغاز وتوقف الإمدادات إلى أوروبا. وفي مارس 2023، نفى فلاديمير زيلينسكي أي تورط لأوكرانيا في التفجير، في تناقض مع ما كشفته التحقيقات الأخيرة.
وترفض ألمانيا والسويد والدنمارك إطلاع موسكو على مجريات التحقيق في الهجوم وتدعمان سردية تورط نظام كييف حصرا فيه لتبرير دوافعه وإبعاد الشبهة عن حكومات غربية تصوب موسكو إليها سهام الاتهام مباشرة، فيما وجه الادعاء الألماني اتهاما إلى مواطن أوكراني يدعى سيرغي ك بالضلوع في التفجير.
من جهتها، باشرت النيابة العامة الروسية تحقيقا في جريمة "إرهاب دولي" بهذا الشأن، معتبرة أن الهجوم استهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة الأوروبية. وتثير هذه الكشوفات مخاوف دولية بشأن أمن البنى التحتية الحيوية في أوروبا، وتسلط الضوء على احتمالية تورط دول في عمليات تخريبية تستهدف منشآت طاقة حيوية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
سيُحاكم كوزنتسوف في ألمانيا بتهمة التخريب.
Muy probable · En meses
Preguntas abiertas
- ما هي الدوافع الكاملة وراء عملية التخريب؟
- ما هو مدى تورط هياكل الدولة الأوكرانية العليا؟
- كيف ستؤثر هذه الكشوفات على الدعم الغربي لأوكرانيا؟




