كرواتيا وهايتي تستعدان لكأس العالم، وموناكو يقيل مدربه
En resumen
كرواتيا تستعد لمونديال 2026 بقيادة مودريتش، وهايتي تشارك لأول مرة منذ 1974. في المقابل، أقال موناكو مدربه بوكونيولي بعد موسم مخيب.
Resumen generado por IA
Por qué importa
تستعد منتخبات كرواتيا وهايتي لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم، حيث يطمح مودريتش لقيادة كرواتيا نحو المجد في آخر مشاركاته، بينما تحتفل هايتي بتأهلها التاريخي. في المقابل، يواجه نادي موناكو الفرنسي تغييراً في قيادته الفنية بعد إقالة مدربه.
يستعد لوكا مودريتش قائد كرواتيا للمشاركة فيما يتوقع أن يكون آخر كأس عالم لكرة القدم، للاعب الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، بعدما أعلن المدرب زلاتكو داليتش تشكيلة مكونة من 26 لاعباً دون إجراء أي تغييرات.
والتزم داليتش بالأسماء التي اختارها سابقاً في 18 مايو (أيار)، واستبعد سبعة لاعبين احتياطيين، في الوقت الذي تسعى فيه كرواتيا إلى مواصلة النجاحات التي حققتها في كأس العالم مؤخراً.
وسيحظى مودريتش (40 عاماً)، بفرصة أخيرة لقيادة كرواتيا نحو المجد في كأس العالم، بعد أن قاد الفريق للمباراة النهائية في روسيا عام 2018 وللمركز الثالث في قطر عام 2022.
وتجمع تشكيلة داليتش بين الخبرة والشباب، وتحديداً في خط الدفاع، إذ انضم إلى يوسكو غفارديول لاعب مانشستر سيتي، اللاعب الواعد لوكا فوسكوفيتش الذي يحظى بتقييم عال بعدما اكتسب الخبرة خلال فترة إعارته إلى هامبورغ.
وتواجه كرواتيا تحدياً صعباً في المجموعة 12 أمام إنجلترا وغانا وبنما.
اعتادت جماهير كرة القدم في هايتي لعدة عقود على التجمع أمام أجهزة التلفاز والراديو لتشجيع البرازيل في كل بطولة لكأس العالم. لكن ليس هذا العام.
وتأهل منتخب هايتي لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، وعم الحماس أرجاء البلاد، حيث تنطلق مباريات كرة قدم عفوية على الملاعب الترابية، بينما تباع قمصان تحمل صور لاعبي المنتخب الوطني في عدد متزايد من زوايا الشوارع.
وسيبدأ منتخب هايتي الملقب بـ«جريناديرز» مشواره في البطولة بالمجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكوتلندا والبرازيل، حيث سيواجه منتخبه المفضل منذ مدة طويلة على ملعب فيلادلفيا في 19 يونيو (حزيران) المقبل.
وقال جويرييه ليما، البالغ من العمر 16 عاماً، مبتسماً: «فريقي المفضل هو البرازيل، لكن بلادي تشارك في كأس العالم، ستكون البرازيل على الهامش، لعبت مؤخراً كرة القدم في أحد شوارع العاصمة بورت أو برانس المليئة بالحفر، مرتدياً حذاءً رياضياً في قدم ونعلاً بلاستيكياً في الأخرى، ومتلهفاً لتسجيل هدف بين الصخور التي تستخدم قوائم مرمى».
وارتدى ليما قميصاً برازيلياً يحمل الرقم 10، وهو القميص الذي ارتداه أساطير كرة القدم في البرازيل مثل بيليه ونيمار ورونالدينيو.
وقال ليما إنه معجب بكاكا، الدولي البرازيلي السابق، لكن لاعبه المفضل هو نازون، مهاجم نادي استقلال إيران. وأضاف: «البرازيل منتخب جيد، لكنني سأدعم إخواني الهايتيين».
لطالما حظي المنتخب البرازيلي بتقدير كبير من الهايتيين، وبدأت قصة حبهم له خلال كأس العالم 1982، حيث قاد سقراط فريقاً ضم زيكو وفالكاو وتونينيو سيريزو.
وازداد دعم جماهير هايتي للبرازيل في عام 2004، حينما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في الدولة الكاريبية، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.
ركض آلاف الهايتيين بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، بمن فيهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.
قال روبرتو كارلوس لوكالة «أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان من المثير للإعجاب رؤية هذا الحشد من الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».
وخسر منتخب هايتي بسداسية نظيفة، لكن ذلك لم يكن مهماً، حيث قامت الجماهير بالتلويح بالأعلام البرازيلية واحتفلوا بتلك المباراة.
كانت هذه المباراة واحدة من مباريات قليلة جمعت هايتي والبرازيل، حيث سحق المنتخب البرازيلي نظيره الكاريبي بنتيجة 1/7 خلال مباراة في بطولة «كوبا أميركا» عام 2016 في أميركا.
أعلن موناكو سابع الدوري الفرنسي لكرة القدم مساء الاثنين إنهاء عقد مدربه البلجيكي سيباستيان بوكونيولي بعد أقل من ثمانية أشهر على توليه المهمة.
وكان بوكونيولي البالغ من العمر 38 عاماً، والذي تولى المهمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مرتبطاً مع فريق الإمارة بعقد حتى يونيو (حزيران) 2027، لكنه دفع ثمن نهاية موسم مخيب أنهى فيه الدوري في المركز السابع، بعيداً جداً عن مراكز التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ الهدف الأساسي للنادي. واكتفى موناكو بحجز مقعد في الملحق المؤهل إلى مسابقة «كونفرنس ليغ».
وقال النادي في بيان: «يعلن نادي موناكو انتهاء تعاونه مع سيباستيان بوكونيولي مع ختام موسم 2025-2026».
واستلم بوكونيولي مهامه في 11 أكتوبر قادماً من نادي أونيون سان جيلواز البلجيكي، خلفاً للنمساوي آدي هوتر، وقاد الفريق في 38 مباراة (16 فوزاً، و9 تعادلات، و13 خسارة بينها 10 خسائر في الدوري).
وبعد بداية معقدة جداً، نجح المدرب البلجيكي في إعادة فريقه إلى الواجهة بفضل سلسلة من عشر مباريات من دون هزيمة، بينها ثمانية انتصارات، فعادل رصيد مرسيليا الرابع (49 نقطة) بفارق نقطة واحدة عن ليل الثالث، مع ختام المرحلة الثامنة والعشرين. لكن حصد خمس نقاط فقط في المراحل الست الأخيرة من الدوري كان كفيلاً بالإطاحة به من منصبه.
ويغادر بوكونيولي النادي برفقة مساعدَيه: مواطنه كيفان ميرالاس، والبولندي آرتور كوبيت. كما أقال النادي في الأيام الأخيرة ثلاثة مساعدين آخرين، هم الفرنسي داميان بيرينيل، والبلجيكي فريديريك دي بويفر مدرب حراس المرمى، والمجري آبل لورينتش المختص بالكرات الثابتة.
وتفتح هذه الإقالات المتعددة صفحة جديدة في التوجه الرياضي لنادي الإمارة الذي يُرتقب، بحسب مصادر قريبة من الملف ووسائل إعلام عدة، أن يعلن قريباً التعاقد مع المدرب البرازيلي واللاعب السابق لأياكس أمستردام الهولندي، وتشيلسي الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، فيليبي لويس (40 عاماً)، المتاح منذ رحيله عن فلامنغو في الثالث من مارس (آذار) الماضي، بعدما تُوج مع النادي البرازيلي بلقب كأس ليبرتادوريس العام الماضي.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
فريق موناكو سيعلن عن مدرب جديد قريباً.
Muy probable · En semanas
Preguntas abiertas
- ما هو أداء كرواتيا وهايتي في كأس العالم؟
- من سيكون المدرب الجديد لموناكو؟
- ما هي نتائج موناكو في الموسم القادم؟






