Última hora
ARإسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنانARترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنانARاشتباه بإصابة مسافر عائد من الكونغو بمرض إيبولا في إسرائيلARخبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانيةARغارات إسرائيلية على غزة تخلف مفقودين وإصابات وسط استمرار القصفARخبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنةARمسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيرانARتحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيرانARتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"ARانقطاع الكهرباء في الأبيض السودانية بعد استهداف محطة رئيسية.. ومخاوف من تكرار سيناريو الفاشرARإسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنانARترمب يطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار مع حزب الله بعد غارات جنوب لبنانARاشتباه بإصابة مسافر عائد من الكونغو بمرض إيبولا في إسرائيلARخبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانيةARغارات إسرائيلية على غزة تخلف مفقودين وإصابات وسط استمرار القصفARخبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنةARمسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيرانARتحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيرانARتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"ARانقطاع الكهرباء في الأبيض السودانية بعد استهداف محطة رئيسية.. ومخاوف من تكرار سيناريو الفاشر
Newsgather
Backفرنسا تسعى لاستعادة دورها في الملف النووي الإيراني
فرنسا تسعى لاستعادة دورها في الملف النووي الإيراني
En desarrollo
الشرق الأوسط6 sa önceMundo10 dk okumaArgentina

فرنسا تسعى لاستعادة دورها في الملف النووي الإيراني

En resumen

تسعى فرنسا لاستعادة دورها في الملف النووي الإيراني، مستغلةً طموحها وخبرتها الدبلوماسية، بينما تتسارع التحركات الأوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تسرع أميركي في الاتفاق مع طهران.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تسعى فرنسا لاستعادة دورها في الملف النووي الإيراني بعد استبعادها، مستندة إلى نجاح قمة إيفيان، وانتزاع موافقة ترمب على دور أوروبي في مضيق هرمز، وتعزيز الانطباع بقدرتها على التأثير في ترمب.

Tamaño de fuente

تريد فرنسا أن تؤدي دوراً طموحاً في الملف النووي الإيراني، بعدما استُبعدت منه عملياً وبصورة شبه كاملة مع شريكتيها بريطانيا وألمانيا، ضمن ما يُعرف بـ«الترويكا الأوروبية».

وتبدو باريس، في المرحلة الراهنة، الأكثر تحركاً ورغبة في استخدام الأوراق التي تعدّها فاعلة، والتي من شأنها أن تمكّنها من التأثير مجدداً في ملف انفرد به الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من دون أن يستشير الأوروبيين الثلاثة أو يطلعهم على قراراته في الحرب على إيران مرتين؛ الأولى في يونيو (حزيران) من العام الماضي، فيما عُرف بـ«حرب الـ12 يوماً»، والثانية في نهاية فبراير (شباط) الماضي خلال «حرب المائة يوم».

كذلك، لم يكلّف ترمب نفسه عناء إطلاع شركاء بلاده الثلاثة في «الترويكا» على تطورات المفاوضات التي جرت بين واشنطن وطهران بوساطات باكستانية وقطرية وتركية، بل إن القادة الستة الذين شاركوا في قمة «مجموعة السبع» في إيفيان، برئاسة فرنسية، لم يكونوا، وفق مصدر رئاسي فرنسي، على علم كافٍ بمضمون ورقة التفاهمات أو «الاتفاق الإطاري» الذي توصل إليه الطرفان الأميركي والإيراني.

ولم يُعرف النص الحرفي للاتفاق إلا مساء الأربعاء؛ أي بعد انتهاء القمة، وقبل ساعات قليلة من العشاء الاحتفالي الذي دُعي إليه ترمب في قصر فرساي التاريخي.

طموحات فرنسية

تعدّ باريس نفسها الطرف الأوروبي الأكثر قدرة على إنفاذ رغبة الأوروبيين بالعودة إلى الملف الإيراني. ويرى مصدر دبلوماسي في العاصمة الفرنسية أن هذا «الطموح» يستند إلى ثلاث حجج رئيسية على الأقل.

أولى هذه الحجج نجاح قمة إيفيان والدور الذي لعبته الدبلوماسية الفرنسية في تحقيق الهدف المتمثل في تأمين إجماع قادة «مجموعة السبع» وتوافقهم بشأن ما تحقق، وكذلك بشأن البيان السياسي المتعلق بإيران.

أما الحجة الثانية، فعنوانها انتزاع موافقة ترمب على أن يؤدي الأوروبيون دوراً في ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، من خلال تولي مهمة إزالة الألغام التي يُعتقد أن «الحرس الثوري» زرعها في القناة الرئيسية التي كانت تعبرها الناقلات والسفن التجارية دخولاً وخروجاً.

وتتمثل الحجة الثالثة في المشهد الذي جمع ترمب وماكرون جنباً إلى جنب داخل قاعة المرايا في قصر فرساي، حيث ظهر الرئيس الأميركي وهو يوقع رسمياً «الاتفاق الإطاري»، في حين كان نظيره الفرنسي إلى جانبه، الأمر الذي عزز الانطباع بأن ماكرون قادر على التأثير في ترمب، وبالتالي في مسار المفاوضات المرتقبة مع الجانب الإيراني.

إلى ذلك، يبدو ماكرون، الذي يتمتع بخبرة رئاسية تمتد لتسع سنوات، الأكثر قوة سياسياً في الوقت الراهن، مقارنة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، فكلاهما أصيب بهزائم سياسية بسبب ما حققاه من نتائج كارثية في الاختبارين الانتخابيين الأخيرين في بريطانيا وألمانيا.

ورقتان رابحتان

منذ أسابيع، وقبل التوصل إلى «الاتفاق الإطاري»، دأبت أعلى المصادر الرئاسية الفرنسية على التأكيد على أن لدى باريس، ومعها بريطانيا وألمانيا، ورقتين رابحتين من شأنهما إعادة الدول الثلاث بقوة إلى الملف الإيراني.

الورقة الأولى هي الحاجة إلى الدول الثلاث لضمان الملاحة في مضيق هرمز، الذي تريده حراً ومن دون رسوم. أما الورقة الثانية، فتتمثل في العقوبات المفروضة على إيران، سواء على المستوى الأوروبي أو الدولي، على خلفية إعادة تفعيل آلية «سناب باك» بطلب من «الترويكا» في مجلس الأمن الدولي، والحاجة إلى موافقة الدول الثلاث لرفع هذه العقوبات أو تجميدها.

ومن هذه الزاوية يُفهم كلام ماكرون للقناة «الثانية» في التلفزة الفرنسية ليل الخميس - الجمعة، حين أكد أن ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا «أطراف لا غنى عنها» في الملف الإيراني؛ وذلك «لأننا نحن من يستطيع رفع العقوبات الدولية المقررة في إطار الأمم المتحدة»؛ أي مجلس الأمن الدولي.

لكن ما لم يشر إليه ماكرون هو أن برلين لم تعد عضواً في مجلس الأمن، بعد الهزيمة التي مُنيت بها هذا الشهر في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ إذ لم تنجح في العملية الانتخابية التي أفضت إلى انتخاب البرتغال والنمسا ممثلتين لأوروبا.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس عازمة على أن «تلعب دوراً» في المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني، مضيفاً أنها لن توافق على رفع عقوبات الأمم المتحدة «ما لم تكن راضية» عن الاتفاق. وقال إن «فرنسا عضو دائم في مجلس الأمن. ولذلك، وكما كان الحال قبل عشر سنوات، ستكون موافقتها مطلوبة لرفع العقوبات». وجاء كلام بارو في تصريحاته الصباحية لإذاعة «فرانس إنفو» الإخبارية.

«سناب باك» مجدداً

حقيقة الأمر أن فرنسا، وكذلك بريطانيا، قادرتان على الاستفادة من آلية عمل «سناب باك»؛ إذ يكفي أن تستخدم باريس حق النقض ضد أي مشروع يهدف إلى رفع أو تجميد مجموعات العقوبات الدولية الست المفروضة على إيران، لمنع اعتماده.

وكانت هذه العقوبات قد جُمّدت في نهاية عام 2015 عقب توقيع الاتفاق النووي مع إيران، المعروف باتفاق «خمسة زائد واحد»، قبل أن يُعاد تفعيلها العام الماضي بدفع من الأوروبيين، بعدما كانت الولايات المتحدة قد انسحبت من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب.

وأبعد من ذلك، أشار بارو إلى ملف الصواريخ الإيرانية، غير المدرج ضمن «الاتفاق الإطاري»، معتبراً أن الشرق الأوسط لن ينعم بالاستقرار من دون إيجاد حلول لهذا الملف، وكذلك لمسألة الدعم الذي تقدمه إيران للجماعات المتحالفة معها، مثل «حزب الله» والحوثيين والفصائل العراقية.

قلق أوروبي

يُستشف من كلام بارو قلق فرنسي من «تسرع» الرئيس ترمب في المضي باتفاق غير «صلب» مع إيران، قد يهمل ملفات رئيسية. وسبق لباريس أن لعبت دوراً مماثلاً عام 2015، عندما أجهضت مشروع اتفاق اعتبره وزير الخارجية الفرنسي حينها لوران فابيوس «غير مُرضٍ».

كذلك، حذّر بارو طهران بأنها ستكون مطالبة بتقديم «تنازلات كبيرة»، على أن يكون مقابلها رفع العقوبات، بما فيها العقوبات التي أُقرت في الأمم المتحدة. وكان بارو قد وصف هذه التنازلات سابقاً بأنها «مؤلمة».

وبلهجة حازمة، شدد بارو على أن هدف فرنسا هو «انتزاع تنازلات كبيرة من النظام الإيراني وتغيير جذري في موقفه». وأضاف: «ستكون لنا كلمتنا؛ لأن عضويتنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستربط هذا الاتفاق بالضرورة بحل هذه الأزمة».

وثمة مصدر قلق إضافي لباريس، ومعها برلين ولندن، وكذلك لرئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يتمثل في ضعف الخبرة الدبلوماسية لدى المفاوضَين الأميركيين الرئيسيين مع إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر؛ إذ إن كليهما ليس دبلوماسياً محترفاً.

ويستدل الأوروبيون على هذا الضعف من مضمون «الاتفاق الإطاري»، الذي تُجمع تحليلات فرنسية وصحافية على أنه جاء لصالح إيران، وأن ترمب قدم بموجبه تنازلات كبيرة لطهران.

ولا شك أن فرنسا قادرة، نظرياً وعملياً، على استخدام سلاح «الفيتو» في مجلس الأمن. لكن هل ستكون راغبة في مواجهة واشنطن إذا مضت الأخيرة في اتفاق لا يتضمن جميع الضمانات التي تريدها باريس؟ هذا هو السؤال الذي تصعب الإجابة عنه في الوقت الحاضر.

دعت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إلى الإبقاء على إغلاق مضيق هرمز وإلغاء أي جولات تفاوضية مقبلة مع الولايات المتحدة، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وبقاء القوات الإسرائيلية في الجنوب يمثلان انتهاكاً للبند الأول من «مذكرة تفاهم إسلام آباد».

وأضافت الوكالة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد في وقت سابق أن البند الأول من الاتفاق يتضمن وقف العمليات العسكرية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، معتبرة أن أي إعادة فتح للمضيق قبل تنفيذ هذه الالتزامات ستؤدي إلى إضعاف أوراق الضغط التي تمتلكها طهران.

ورأت «تسنيم» أن التقارير التي تحدثت عن استئناف الملاحة في مضيق هرمز «غير مقبولة»، ولا تنسجم مع تعهدات المسؤولين الحكوميين والفريق المفاوض الإيراني.

وجاءت هذه المواقف في وقت بدأت فيه السلطات الإيرانية تنفيذ الترتيبات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الخاصة بالملاحة في المضيق، في حين لا تزال المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران مؤجلة وسط خلافات بشأن آلية تنفيذ الاتفاق وتطورات الوضع في لبنان.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، صحة بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إغلاق مضيق هرمز. وقال إن القوات المسلحة الإيرانية اتخذت، وفق مذكرة تفاهم إنهاء الحرب الموقعة في 18 يونيو (حزيران) 2026، التدابير اللازمة لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن حركة الملاحة في هذا المسار مستمرة.

ترتيبات العبور

وأعلنت الهيئة الإيرانية لإدارة مضيق هرمز، الجمعة، إعفاء السفن من الرسوم المقررة لعبور الممر المائي خلال فترة التفاوض البالغة ستين يوماً، والمنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن هذا الأسبوع.

وقالت الهيئة إن السفن الراغبة في العبور مطالبة بتقديم طلبات مسبقة قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول إلى المضيق، مؤكدة أنها لن تنظر في أي طلبات تُقدّم عبر قنوات غير رسمية.

وأضافت أن السفن التي تستوفي المتطلبات المحددة سيُسمح لها بالعبور خلال فترة الاتفاق المؤقت، مع إعفائها من رسوم الخدمات الأمنية والبيئية وخدمات السلامة والتأمين.

وأوضحت الهيئة أن على السفن التنسيق مسبقاً بشأن مسارات العبور ومواعيده، في ظل استمرار وجود مناطق متأثرة بالألغام، والحاجة إلى ضمان سلامة الملاحة ومنع الحوادث البحرية.

وكانت إيران أعلنت الشهر الماضي إنشاء هيئة خاصة لإدارة المضيق، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءاً من جهود طهران لترسيخ دورها في إدارة حركة الملاحة عبر الممر البحري الحيوي.

وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الخميس، إن هيئة مضيق هرمز ستتخذ إجراءات لتسريع إصدار تصاريح عبور السفن، وفقاً لمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

وأضاف المجلس أن حركة المرور عبر المضيق ستزداد تدريجياً خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن السفن لن تُفرض عليها أي رسوم عبور خلال الستين يوماً الأولى من الاتفاق.

وأوضح أن عمليات إزالة الألغام ستُنفّذ بموجب التفاهم الموقع في إسلام آباد، مع إلزام السفن بالالتزام بالمسارات والأوقات التي تحددها هيئة إدارة المضيق.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن فترة الستين يوماً المنصوص عليها في الاتفاق بدأت رسمياً الخميس، مؤكداً أن المفاوضات النهائية ستحدد شكل الترتيبات الدائمة الخاصة بالمضيق.

وعندما سُئل عن مستقبل إدارة «هرمز» بعد انتهاء الفترة الانتقالية، كرر فانس موقف واشنطن بأن الممر البحري الرئيسي لشحنات النفط والغاز يجب أن يبقى مفتوحاً وخالياً من الرسوم.

وقال إن إيران كانت قد أغلقت المضيق فعلياً خلال الحرب، مضيفاً أن «المفاوضات النهائية يمكن أن تحدد شروط ما سيأتي بعد ذلك».

كما أعلن فانس أن نحو 12.5 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.

عودة الملاحة

عبرت ناقلات نفط المضيق بعد بدء سريان الاتفاق المؤقت ورفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية، في خطوة اعتُبرت أول اختبار عملي للتفاهم الموقّع بين الجانبين.

وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، مع توقعات بعودة حركة الصادرات عبر المضيق تدريجياً إلى مستويات ما قبل الحرب.

وكان نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب، ما جعل إغلاقه أحد أكبر مصادر القلق للأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية.

ورغم عودة بعض حركة الملاحة، لا تزال شركات الشحن والتأمين تبدي حذراً، مطالبة بالإسراع في عمليات إزالة الألغام وتعزيز إجراءات السلامة البحرية قبل العودة الكاملة إلى مستويات النشاط السابقة.

تحركات أوروبية

في موازاة ذلك، تتسارع التحركات الأوروبية تحسباً لأي ترتيبات أمنية جديدة في المضيق. وقالت هولندا، الجمعة، إنها أعادت توجيه فرقاطة نحو مضيق هرمز تمهيداً للمشاركة في أي مهمة دولية محتملة هناك.

وأوضحت وزيرة الدفاع الهولندية، ديلان يشيلجوز، أن الفرقاطة الموجودة حالياً في منطقة المحيطَين الهندي والهادئ ستحتاج إلى عدة أسابيع للوصول إلى المضيق.

وتأتي الخطوة الهولندية بعد يوم من إعلان ألمانيا استعدادها لنشر سفينتَين في البحر الأحمر، تحسباً لأي مهمة بحرية مستقبلية مرتبطة بأمن الملاحة في «هرمز».

كما تعمل فرنسا وبريطانيا على إعداد خطط لبعثة بحرية متعددة الجنسيات، وفق ما قاله دبلوماسيون أوروبيون، في حين تعارض إيران بشدة أي وجود عسكري أجنبي جديد في المضيق.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ستتطلب المفاوضات النهائية تحديد شروط دائمة لإدارة مضيق هرمز.

    Probable · En meses

  • ستواجه فرنسا تحدياً في مواجهة واشنطن إذا لم تتضمن الاتفاقات ضمانات باريس.

    Posible · En meses

Preguntas abiertas

  • هل ستنجح فرنسا في مواجهة واشنطن إذا لم تتضمن الاتفاقات ضمانات باريس؟
  • ما هي شروط الترتيبات الدائمة لإدارة مضيق هرمز بعد الفترة الانتقالية؟
  • هل ستلتزم إيران بجميع التعهدات المتعلقة بالملاحة في المضيق؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

خبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانية
En desarrollo·12 dk önce

خبير عسكري روسي: القوات الروسية تسيطر على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانية

أفاد خبير عسكري روسي بأن القوات الروسية أحكمت سيطرتها على معظم بلدة كونستانتينوفكا الأوكرانية، مع سيطرة نارية على المناطق المتبقية، مما ألحق أضراراً بخطوط إمداد القوات الأوكرانية.

RT عربي
خبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنة
En desarrollo·14 dk önce

خبير روسي: صعوبة التقدم في سلافيانسك-كراماتورسك بسبب التضاريس المحصنة

خبير روسي يصف تضاريس تجمع سلافيانسك-كراماتورسك بأنها معقدة للغاية، مع وجود جبال يتحصن بها مسلحون أوكرانيون منذ 2014. روسيا تطوق المنطقة بدلاً من التقدم المباشر. كييف تستعد لإجلاء مصانع إصلاح معدات عسكرية، مما يشير إلى استعدادها لفقدان المنطقة.

RT عربي
مسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيران
En desarrollo·24 dk önce

مسؤول أمريكي: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإعادة المفاوضات مع إيران

مسؤول أمريكي يكشف أن ستيف ويتكوف، مبعوث ترامب، سيتوجه إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات فنية مع إيران، وقد ينضم إليه جاريد كوشنر. موعد المفاوضات غير واضح وسط تصاعد العنف بين إسرائيل وحزب الله.

CNN بالعربية
إسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنان
Urgente·28 dk önce

إسرائيل وحزب الله يتفقان على وقف إطلاق النار بعد يوم دامٍ في لبنان

اتفق حزب الله وإسرائيل على وقف إطلاق النار بعد يوم من الاشتباكات العنيفة التي أسفرت عن مقتل 47 شخصًا في لبنان و4 جنود إسرائيليين. جاء الاتفاق بوساطة أمريكية وقطرية، وسط تصريحات متشددة من مسؤولين إسرائيليين.

الشرق الأوسط
تحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيران
En desarrollo·34 dk önce

تحذيرات استخباراتية أميركية: نتنياهو قد يقوض اتفاق سلام مع إيران

أفادت تقارير استخباراتية أميركية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يتخذ خطوات لتقويض جهود السلام مع إيران، بسبب الضغوط السياسية لمواصلة العمليات ضد حزب الله. وتأتي هذه التحذيرات وسط توتر متصاعد بين حكومة نتنياهو وإدارة ترامب.

الشرق الأوسط