Newsgather
Back|الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي
الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي
DeportesAI
الشرق الأوسط·2 sa önce·🇦🇷Argentina·Deportes

الاتحاد الماليزي لكرة القدم يوافق على خطة إصلاح شاملة بعد انتقادات الاتحاد الآسيوي

5 dk okuma·%70 önem·1089 kelime
#كرةالقدم#الاتحادالماليزيلكرةالقدم#الاتحادالآسيويلكرةالقدم#الفيفا#إصلاح#حوكمة#إدارة#كأسآسيا
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Tamaño de fuente

وافق الاتحاد الماليزي لكرة القدم، أمس الأربعاء، على خطة إصلاح شاملة لهيكله التنظيمي، بعد وقت قصير من إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن اللعبة في القارة، أنه رصد نقاط ضعف واسعة النطاق في حوكمة الاتحاد وإدارته.

وكان الاتحاد الآسيوي ذكر في يناير (كانون الثاني) أنه سيجري مراجعة لأعمال الاتحاد الماليزي بعدما اتهم الاتحاد الدولي (الفيفا) الاتحاد الماليزي باستخدام وثائق مزورة لإشراك سبعة لاعبين مجنسين في مباراة بالتصفيات المؤهلة لكأس آسيا أمام فيتنام العام الماضي. ونفى الاتحاد الماليزي ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه يحقق في خطأ فني.

وكان الاتحاد الآسيوي قد ألغى في مارس (آذار)، انتصارين لماليزيا في التصفيات على نيبال وفيتنام، مما أنهى عملياً آمال البلاد للتقدم في البطولة.

وقال الاتحاد الآسيوي في تدقيق مالي وإداري نُشر، أمس الأربعاء، إن الاتحاد الماليزي حصل على تقييم أقل من درجتين من أصل خمس درجات في معظم المجالات الرئيسية الخاضعة للمراجعة، بما في ذلك الحوكمة والشؤون القانونية والمالية وتطوير كرة القدم، ووصف نقاط الضعف بأنها هيكلية في جميع مفاصل المؤسسة.

وأوضح وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أثناء تقديم التقرير في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الماليزي، أن الاتحاد كان يعمل أيضاً دون الحصول على موافقة رسمية على ميزانيته منذ عام 2016، على الرغم من أن هذا يعد شرطاً تنظيمياً إلزامياً.

وقال للصحافيين بعد الاجتماع: «أعتقد أن التقييمات تظهر أنكم في مستوى دون المتوسط من حيث التنظيم الإداري».

وعقب هذا العرض، وافقت جميع الهيئات الـ18 التابعة للاتحاد الماليزي التي ضمت ممثلي اتحادات الولايات لكرة القدم بالإجماع على التعديلات الـ94 المقترحة من الاتحاد الآسيوي على النظام الأساسي للاتحاد، بما في ذلك إلغاء منصب نائب الرئيس، وإعادة هيكلة اللجنة التنفيذية للاتحاد.

ورفض الاتحاد الماليزي الرد على الأسئلة المتعلقة بوضع اللاعبين السبعة المجنسين في المنتخب الماليزي. وقال رئيس الاتحاد الماليزي السابق، حامدين أمين، إن الأمر سيتم التعامل معه بعد أن ينتخب الاتحاد لجنته الإدارية الجديدة في سبتمبر (أيلول).

سعياً إلى إحراز لقبه العالمي الثالث، يعتمد منتخب فرنسا لكرة القدم على ثلاثي هجومي ضارب، يضم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسيه، القادرين على ترك بصمتهم على مجريات البطولة.

كيليان مبابي بروح انتقامية

بعد موسم مليء بالمنعطفات مع ريال مدريد انتهى من دون حصد أي لقب، يتطلع قائد «الزرق» (27 عاماً، 96 مباراة دولية، 56 هدفاً) إلى إعادة الأمور إلى نصابها في كأس العالم. وأسهمت هذه المسابقة مبكراً في صناعة أسطورة ابن ضواحي باريس الذي تُوّج باللقب في أول مشاركة له عام 2018 في روسيا، وهو في التاسعة عشرة من عمره. وفي قطر 2022، قدّم حملة شبه مثالية (8 أهداف بينها ثلاثية في النهائي)، انتهت بسيناريو قاسٍ، إثر الخسارة بركلات الترجيح أمام أرجنتين ليونيل ميسي (3 - 3 بعد التمديد، 2 - 4 ركلات ترجيح).

ومنذ الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وتأكيد ضياع لقب الدوري الإسباني، دخل النجم الفرنسي سريعاً في «وضعية المونديال»؛ ما عرّضه لسخرية بعض جماهير ريال مدريد. وإلى جانب السعي نحو النجمة الثالثة، سيكون مبابي مدفوعاً أيضاً بأهداف شخصية قد تعزّز أسطورته أكثر؛ فالمهاجم الذي سجل 12 هدفاً في نسختين من كأس العالم، بات قادراً على الاقتراب من رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي (16 هدفاً). وقبل انطلاق البطولة، ستتاح لمبابي فرصة معادلة رقم أوليفييه جيرو القياسي مع المنتخب الفرنسي (57 هدفاً)، وذلك خلال مباراتي الإعداد الوديتين، الخميس، أمام ساحل العاج، وفي 8 يونيو (حزيران) ضد آيرلندا الشمالية؛ إذ يفصله هدف واحد فقط عن المهاجم الدولي السابق. إلا إذا فضّل الاحتفاظ بالأفضل لكأس العالم.

عثمان ديمبيلي... مكانة جديدة ومسؤوليات

اتخذ لاعب رين السابق (29 عاماً، 58 مباراة دولية، 7 أهداف) بُعداً آخر منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان عام 2023، فالحائز على الكرة الذهبية لعام 2025، المتوّج مرتين بلقب دوري أبطال أوروبا (2025 و2026)، وصل، الثلاثاء، إلى مقر كليرفونتين وهو يتمتع بمكانة أقوى، ومعها مسؤوليات إضافية؛ فبعد أن كان احتياطياً في مونديال روسيا 2018، ثم مكلّفاً بمهام أقل بروزاً على الجهة اليمنى في قطر 2022، يُنتظر منه هذه المرة أن يكون قائداً، على غرار مبابي، وأن يعزّز سجله الدولي الذي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى مهاجم بهذه القيمة. ويبقى السؤال مطروحاً حول كيفية توظيف ديدييه ديشان له في المنظومة الهجومية؛ فقد جعل الإسباني لويس إنريكي من ديمبيلي لاعباً حراً في باريس سان جرمان؛ حيث لم يعد محصوراً في الجهة اليمنى من الهجوم؛ فهل يحذو مدرب المنتخب حذو الإسباني؟

آخر ظهور للاعب الباريسي مع المنتخب الفرنسي، في 26 مارس (آذار) أمام البرازيل (2 - 1)، في فوكسبورو، دعم هذه الفرضية، إذ كان ديمبيلي يتبادل المراكز باستمرار مع زملائه في الهجوم. وقد استغل ذلك ليمنح تمريرة حاسمة رائعة لمبابي، مسجل هدف التقدم.

ميكايل أوليسيه... الجوهرة الزرقاء الجديدة

في أقل من عامين، بقميص المنتخب الفرنسي، أصبح أوليسيه (15 مباراة دولية، 4 أهداف) عنصراً لا غنى عنه. فقد دخل إلى صفوف «الزرق» بهدوء، في سبتمبر (أيلول) 2024. بعد بلوغه نهائي الألعاب الأولمبية في باريس تحت إشراف تييري هنري، وبات المولود في لندن لاعباً أساسياً بلا منازع، وقطعة محورية في الهجوم؛ ما أجبر ديشان حتى على التحول إلى مخطط تكتيكي أكثر هجومية (4 - 2 - 3 - 1)، للاستفادة الكاملة من مؤهلاته. وقد جعل هذا الموسم من ابن الرابعة والعشرين لاعباً ضمن فئة «النجوم الكبار»، بعدما بات عنصراً أساسياً في بايرن ميونيخ الألماني الذي انضم إليه في صيف 2024 قادماً من كريستال بالاس الإنجليزي. وتألق المهاجم بقميص العملاق البافاري بفضل مهاراته الفنية العالية ولمساته الراقية، سواء في دوري أبطال أوروبا أو في الدوري الألماني؛ حيث تُوّج أفضل لاعب في موسم 2026، عقب اللقب الخامس والثلاثين في تاريخ النادي، مع إضافة لقب أفضل ممرّر حاسم للمرة الثانية توالياً.

قال المدافع ‌الفرنسي إبراهيما كوناتي، أمس (الأربعاء)، إنَّه مرَّ بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوغو جوتا، ووالده، في وقت كان ​يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو (تموز) الماضي، بينما رحل والد كوناتي، في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد صراع طويل مع المرض.

وقال كوناتي لإذاعة «فرانس أنتير»: «تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب. حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ‌ولا ينبغي الخجل من ‌الاعتراف بذلك».

وأضاف: «سمعت كثيراً لاعبين يتحدَّثون ​عن ‌معاناتهم ⁠من ​الاكتئاب، لكن بعض ⁠الجماهير أو مَن هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة. هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده».

وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أنَّ وفاة جوتا كانت صدمةً قاسيةً بالنسبة له، ⁠قائلاً: «لقد حطَّمني الخبر. لم أعد مهتما بأي ‌شيء آخر في تلك الفترة». وتابع: «تعود إلى ‌كرة القدم لأنك لا تملك ​خياراً آخر. نحن مرتبطون بعقود، ‌ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهرياً».

وأردف: «لم ‌تكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا. لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه».

وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه ‌معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية.

وقال: «لم أكن أعرف ما ⁠الذي يجب ⁠أن أفعله. هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟... لم أكن أعرف مع مَن أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي».

وبعد وفاة والده، في يناير، قطع كوناتي إجازةً عائليةً، وعاد مبكراً لمساندة ليفربول في ظلِّ أزمة إصابات، لكنه أقرَّ بأنَّ التعافي لم يكن سهلاً.

وقال: «لم أشعر في أي لحظة بأنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد».

وانضم ​كوناتي، الذي خاض 27 ​مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشان المُكوَّنة من 26 لاعباً لخوض كأس العالم في أميركا الشمالية.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories