Última hora
ARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءRUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragRUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреRUЭксперты: Украина испытывает острую нехватку ракет для ПВОDEKanada lässt neue U-Boote von Deutschland bauenKR전략적 여건 불리함 못 넘어서…방산 4강 도약 교훈으로RUНад Курском сбили несколько беспилотниковFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeARقناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصرARحسام حسن يؤكد: التعاطف مع فلسطين واجب إنساني قبل أي انتماءRUКурск атакован украинскими БПЛА в ночь на 7 июляDEKanada wählt deutschen Hersteller für milliardenschweren U-Boot-AuftragRUГлава Приднестровья: Российские миротворцы – единственная гарантия мира на ДнестреRUЭксперты: Украина испытывает острую нехватку ракет для ПВОDEKanada lässt neue U-Boote von Deutschland bauenKR전략적 여건 불리함 못 넘어서…방산 4강 도약 교훈으로RUНад Курском сбили несколько беспилотниковFRVenezuela: Bilan revu à la hausse après le double séismeARقناة السويس: شريان حيوي للتجارة العالمية ومورد استراتيجي لمصر
Newsgather
Backفنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال
فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال
En desarrollo
الشرق الأوسط1 sa önceMundo4 dk okumaArgentina

فنزويلا: الرئيسة بالوكالة تؤكد عدم حدوث اضطرابات اجتماعية بعد الزلزال

En resumen

شددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على أن البلاد لن تشهد اضطرابات اجتماعية بعد الزلزالين المدمرين، مؤكدةً على التضامن العميق. وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 3342 قتيلاً و16470 مصاباً، مع تزايد أعداد المشردين، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث.

Resumen generado por IA

Por qué importa

ضرب زلزالان قويان فنزويلا الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد عشرات الآلاف، وتأثرت بشكل خاص مدينة لا غوايرا الساحلية.

Tamaño de fuente

شدّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، الأحد، على أن البلاد لن تنزلق إلى اضطرابات اجتماعية في أعقاب الزلزالين اللذين أسفرا عن نحو ثلاثة آلاف قتيل وآلاف المفقودين.

وقالت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال مراسم عسكرية بمناسبة عيد الاستقلال «لن تحدث اضطرابات اجتماعية، فما نشهده هو تضامن اجتماعي عميق».

وكان كثر من الفنزويليين قد أعربوا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تقصيرا في استجابة الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة لكارثة 24 يونيو (حزيران)، قبل وصول فرق الإغاثة الدولية.

ودافعت رودريغيز عن أداء السلطات، مؤكدة نشر آلاف المسؤولين للمساعدة.

وأظهرت بيانات نشرتها وزارة الإعلام الفنزويلية، الأحد، أن عدد قتلى الزلزالين ارتفع إلى 3342. وتشير الحصيلة الجديدة أيضا إلى ‌أن عدد ‌المصابين ​بلغ ‌16470 ⁠شخصا، بينما ​ارتفع عدد ⁠المشردين إلى 17345 شخصا.

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا، الأسبوع الماضي، إلى نحو 3 آلاف قتيل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، بينما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثراً بالكارثة والواقعة على بُعد 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، تحوَّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 يونيو (حزيران). ولا يزال عدد كبير من المتضررين دون مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال فرانسيسكو ساسكيا، وهو متطوع في فرق الإنقاذ ومترجم يبلغ 38 عاماً، أمام أحد المباني في حي بلايا غراندي: «لا تزال عملياتنا مستمرة، ولا نزال ننتشل الجثث من تحت الأنقاض، وسنواصل العمل».

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وقالت سوزانا غراتيرول (47 عاماً) التي لا يزال 10 من جيرانها في عداد المفقودين، أمام مبنى منهار في حي بلايا غراندي: «نحن العائلات بحاجة إلى طيّ هذه الصفحة»، مضيفة: «سيتمكَّنون من العثور عليهم باستخدام الآليات الثقيلة. هذا الخيار الأفضل، لأن الأيام الماضية كانت قاسية جداً ومرهقة لنا».

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصاً وأُصيب 16 ألفاً و592 آخرون في الزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميراً في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أنَّ أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثَّرا بشكل رئيسي على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً.

مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجياً عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشارِكة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا، وفق ما أفاد عناصر منهم «وكالة الصحافة الفرنسية»، ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكَّن عناصر الإغاثة، الخميس، من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لـ8 أيام، ما شكَّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضاً غير أنَّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجِّلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدُّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرّمت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين، السبت. وقالت لهم في احتفال أُقيم للمناسبة: «لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط».

وكانت رودريغيز كرَّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضاً.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستسهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئياً لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني)، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

لم تُصدر الحكومة أرقاماً رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفاً.

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 2954 قتيلاً على الأقل، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت.

وسجّلت الحصيلة ارتفاعاً بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطّى عدد المصابين 16 ألفاً من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في 24 يونيو (حزيران) مخلّفة خراباً ودماراً وآلاف المفقودين.

وتسببت إحدى أقوى الهزّات الأرضية التي شهدتها أميركا اللاتينية في تاريخها الحديث، في تشريد أكثر من 16 ألف شخص، وانهيار 190 مبنى أغلبيتها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وبعد مرور عشرة أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوّة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، في حين تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.

وغالباً ما يغلَق هامش التحرّك الحيوي لإنقاذ ناجين أحياء بعد 72 ساعة من الكوارث مثل الهزّات الأرضية، لكن عُثر بأعجوبة على بعض الناجين هذا الأسبوع.

Preguntas abiertas

  • ما هو العدد الدقيق للمفقودين؟
  • ما هي خطة الحكومة لإعادة الإعمار؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الأردن يغضب من إسرائيل بسبب استخدامها المياه كورقة ضغط سياسي
En desarrollo·26 dk önce

الأردن يغضب من إسرائيل بسبب استخدامها المياه كورقة ضغط سياسي

الأردن يعرب عن غضبه الشديد تجاه إسرائيل لاستخدامها ملف المياه كورقة ضغط سياسي، متهمة تل أبيب بخرق اتفاقية السلام. الأزمة تتفاقم وسط نقص مائي مزمن في الأردن، وتقارير عن دور إماراتي لاحتواء التصعيد.

RT عربي
تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة ترفض "احتكار السلطة" وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية
En desarrollo·1 sa önce

تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة ترفض "احتكار السلطة" وتعلن تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية

رفضت تشكيلات عسكرية وأمنية في مصراتة الليبية "احتكار السلطة" وأعلنت تشكيل لجنة لمتابعة المبادرات الدولية، بما فيها الخطة الأمريكية، حفاظاً على المصالح الوطنية. يأتي ذلك على خلفية رفض المبادرة الأمريكية التي تقضي بتولي صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي.

الشرق الأوسط
ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يكشف تفاصيل الحصار البحري
En desarrollo·1 sa önce

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام مضيق هرمز.. وترامب يكشف تفاصيل الحصار البحري

ألمانيا تدرس فرض رسوم على إيران لإزالة ألغام زرعتها في مضيق هرمز، بينما يكشف ترامب تفاصيل حصار بحري أمريكي على إيران ويدعو لطهران لاتفاق. في سياق متصل، يواصل زوجان بريطانيان إضرابهما عن الطعام في إيران احتجاجاً على ظروف سجنهما.

الشرق الأوسط
روسيا تؤكد استمرار الاتصالات مع واشنطن بشأن أوكرانيا رغم التوترات
En desarrollo·1 sa önce

روسيا تؤكد استمرار الاتصالات مع واشنطن بشأن أوكرانيا رغم التوترات

موسكو تؤكد استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسية مع واشنطن بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية، رغم أي تغييرات محتملة في الموقف الأمريكي. يؤكد المسؤولون الروس على استمرارية الحوار على أعلى المستويات، بما في ذلك بين الرئيسين والوزيرين للخارجية، وعلى المستوى العملي اليومي.

RT عربي
Más sobre este temaزلزال