Newsgather
Backالكونغو الديمقراطية: قانون الاستفتاء يثير جدلاً حول تعديل الدستور
الكونغو الديمقراطية: قانون الاستفتاء يثير جدلاً حول تعديل الدستور
En desarrollo
الشرق الأوسط18.06.2026Política5 dk okumaArgentina

الكونغو الديمقراطية: قانون الاستفتاء يثير جدلاً حول تعديل الدستور

En resumen

أقرّت الكونغو الديمقراطية قانوناً لتنظيم الاستفتاءات، مما يفتح الباب أمام تعديل الدستور. المعارضة تتهم الحكومة بتمهيد الطريق لولاية ثالثة للرئيس تشيسكيدي، بينما ترى الحكومة أن القانون يعزز فعالية النظام السياسي.

Resumen generado por IA

Por qué importa

أقرّت الكونغو الديمقراطية قانوناً لتنظيم الاستفتاءات، مما يثير مخاوف المعارضة من تعديل الدستور لتمكين الرئيس من الترشح لولاية ثالثة. يأتي ذلك وسط أزمات أمنية وصحية تعاني منها البلاد.

Tamaño de fuente

شقّت الكونغو الديمقراطية أول طريق نحو تعديل الدستور في البلاد بإقرار قانون يسمح بإجراء استفتاءات شعبية، تحت لافتة براقة تدعو لفاعلية النظام السياسي الحالي، قوبل برفض من المعارضة، التي أكدت أن تلك الخطوات تُمهد لمدّ فترات الرئيس فيليكس تشيسكيدي.

وبدأ تشيسكيدي (62 عاماً) ولايته الأولى منذ يناير (كانون الثاني) عام 2019 إلى 2023، قبل انتخابه مرة ثانية من 2024 إلى 2029. ويُقيّد الدستور الحالي، الصادر في 2006، الرئاسة بفترتين فقط كل منهما 5 سنوات؛ ما يعني أنه لا يمكنه الترشّح لولاية ثالثة إلا بعد تعديل دستوري يتطلّب موافقة البرلمان بأغلبية، والاستفتاء الشعبي.

وأقرّ مجلس الشيوخ في الكونغو مشروع قانون يعد أول قانون يضع إطاراً قانونياً واضحاً لتنظيم الاستفتاءات في البلاد، وذلك بعد أيام من مصادقة «الجمعية الوطنية» عليه، في خطوة جديدة ضمن مسار مراجعة الدستور وإمكانية طرح تعديلات دستورية على الاستفتاء الشعبي، بحسب ما أوردته «إذاعة فرنسا الدولية»، الثلاثاء.

ويرى الخبير في الشؤون الأفريقية، محمد تورشين، أن «إقرار القانون الذي ينظم الاستفتاء في الكونغو الديمقراطية يأتي في إطار المساعي الحثيثة التي تبذلها نخبة معتبرة، مدعومة من الرئيس تشيسكيدي، انطلاقاً من رؤية مفادها أن هناك إشكالية قائمة في فاعلية النظام السياسي الحالي».

وفي المقابل، ترى المعارضة أن «الغرض الأساسي من هذا الاستفتاء وإجراء هذا القانون هو التمهيد لإحداث تعديلات جوهرية في الدستور كتعديل فترة ولاية الرئيس لتصبح لعدد غير محدود من المرات، أو تمديدها إلى ثلاث دورات متتالية، مما يتيح للرئيس الترشح لولاية ثالثة، وهو ما يفتح الباب أمام استمراره في السلطة، الأمر الذي ترفضه المعارضة تماماً»، وفق تورشين.

وجرى التصويت في كل من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية دون حضور نواب المعارضة، الذين انسحبوا قبل أسابيع احتجاجاً على مشروع القانون.

وجاء إقرار القانون بعد ما شهد محيط البرلمان في كينشاسا، الجمعة، احتجاجاً واسعاً ضمّ أبرز رموز لمعارضة الكونغولية، رفضاً لمقترح تعديل الدستور الذي يتضمّن رفع القيود الدستورية الخاصة بعدد الولايات الرئاسية، قبل أن تتدخّل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وسط حديث عن أن زعيم المعارضة البارز مارتن فايولو فايولو تم نقله من قبل أنصاره وهو ينزف من رأسه.

وبحسب وكالة «أسوشييتد برس» أدانت المعارضة في الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، اعتماد مشروع قانون قد يفتح الباب لولاية ثالثة للرئيس تشيسكيدي، منددة بما وصفته بأنه استيلاء على السلطة.

وتأتي مساعي الحكومة وموقف المعارضة، وسط معاناة الدولة الواقعة في وسط أفريقيا من أزمات متعددة، بما في ذلك تفشي مرض إيبولا وتصاعد الصراع المستمر منذ عقود مع متمردي حركة «23 مارس» المدعومين من رواندا.

وقال تشيسكيدي، الشهر الماضي، إن الكونغو لن تكون قادرة على تنظيم وإجراء الانتخابات ما لم يتم حل الصراع ويعود الاستقرار.

فيما يتوقع الخبير في الشؤون الأفريقية أن يفتح هذا القانون الباب أمام مواجهات سياسية حادة بين الحكومة والمعارضة، لا سيما أن الرئيس لم يخف رغبته في الاستمرار بالسلطة بذرائع عديدة.

لكنه استبعد أن تفضي أي محاولة من الحكومة لإدارة حوار مع المعارضة لحلول في ظل اقتناعها بأن ذلك يصب مباشرة في مصلحة الرئيس تشيسكيدي، مؤكداً أن «هذا الانسداد السياسي سيعقّد المشهد العام في الكونغو، التي تعاني بالأصل من إشكاليات أمنية بالغة الحرج متمثلة في الهجمات التي تشنها حركة (23 مارس)».

ويرى أن «الخطوات الجارية قد تدخل الكونغو الديمقراطية في متاهات الاستبداد والاستمرار في احتكار السلطة، وهو مسار ترفضه شرائح واسعة، مما قد يدفعها في مرحلة من المراحل إلى التحالف مع المجموعات المسلحة للإطاحة بنظام الحكم».

وهذا السيناريو، بحسب محمد تورشين، «تكرر سابقاً في عهد الرئيس الأسبق عندما تولى لوران كابيلا الأب السلطة (عام 1997) إثر انقلابه على نظام الرئيس موبوتو سيسي سيكو الذي سعى آنذاك لتوظيف كافة سلطاته وصلاحياته للبقاء في السلطة لعقود».

قال وزير الدفاع في إقليم «أرض الصومال» الانفصالى، محمد يوسف علي، الأربعاء، إنه ليس هناك أي وجود عسكري إسرائيلي في المنطقة، ولا توجد محادثات حول إقامة قاعدة إسرائيلية هناك.

وأضاف، متحدثاً لـ«رويترز»، على هامش مؤتمر للأعمال في تل أبيب، أن إسرائيل تُدرب قوات الجيش والشرطة في منطقة أرض الصومال. ووصف التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل تُجري مفاوضات لإنشاء قاعدة عسكرية في «أرض الصومال»، بأنها «شائعات».

واعترفت إسرائيل بمنطقة «أرض الصومال» دولة مستقلة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي خطوة رفضتها الصومال ووصفتها بأنها «هجوم متعمَّد» على سيادتها.

كانت «أرض الصومال» قد افتتحت سفارة لها في القدس، الاثنين الماضي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في خطوة أثارت تنديداً عربياً واسعاً.

وقال رئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن عرو، عبر حساب ما يسمى «رئاسة أرض الصومال»، إن افتتاح السفارة في القدس سيكون مدخلاً لـ«عصر جديد من الشراكة والتعاون مع دولة إسرائيل».

وأكدت الجامعة العربية، في بيان، أن «إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة أو الاعتراف بها مقراً للبعثات الأجنبية تمثل تقويضاً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس مبدأ حل الدولتين».

ووصفت هذه الخطوة بأنها «مرفوضة شكلاً ومضموناً»، وشددت على أنها تُعد «أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي، وتُعد باطلة ومُلغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني»، داعية المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤوليته ووقف تلك الإجراءات.

كشف مسؤول في الصليب الأحمر، الثلاثاء، أن وباء «إيبولا» ​في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يصل بعدُ إلى ذروته، وربما يستمر لمدة عام، وفق وكالة «رويترز».

وأُبلغ عن أكثر من 800 حالة إصابة في الكونغو بسلالة بونديبوجيو النادرة، والتي لا ‌يتوفر لها ‌علاج أو ​لقاح ‌للوقاية ⁠منها، منها ​192 حالة وفاة. وتشير بيانات حكومية إلى أن المرض، الذي ينتقل عن طريق سوائل الجسم حتى بعد الوفاة، ينتشر بسرعة عبر ثلاثة أقاليم.

وقال برونو ميشون، مدير العمليات ‌في الاتحاد ‌الدولي لجمعيات الصليب الأحمر ​والهلال الأحمر، ‌للصحافيين، عبر اتصال بالفيديو من ‌شرق الكونغو: «من الصعب جداً معرفة مدى انتشار الوباء بالضبط... لكن نعم، أعتقد أننا لم نتجاوز الذروة ‌بعد، بل لا تزال أمامنا فرصة للسيطرة».

وأضاف: «نخشى أن يستمر الأمر لمدة عام حتى يُقضى على المرض».

ووصف ميشون، في حديثه للصحافيين في جنيف، وجود أزمة ثقة تجعل من الصعب مكافحة تفشي المرض الذي اكتُشف في منتصف مايو (أيار) الماضي.

وقال إن بعض الناس في القرى الكونغولية ما زالوا يعتقدون أن المرض اختُرع لتأمين مزيد من الأموال من الخارج، بينما يشعر آخرون بأن تدابير الحماية الخاصة المفروضة على عمليات الدفن لمنع انتقال العدوى من الجثث تمثل هجوماً على الثقافة والتقاليد.

وسعى الصليب الأحمر، الذي يُنظم عمليات الدفن، إلى معالجة هذه المخاوف باستخدام أكياس جثث ذات أجزاء بلاستيكية شفافة حتى تتمكن العائلات من رؤية وجوه أقاربها.

وأضاف ميشون أن «بناء الثقة يستغرق وقتاً. إن الأمر يتطلب الصدق والصبر والتواضع، ولكن في هذا التفشي، هذا ليس اختيارياً، إنه مُنقذ للحياة».

وقالت وزارة الصحة الكونغولية، في بيان، مساء الأحد، إن عدد حالات الإصابة المؤكَّدة بالإيبولا في الكونغو ارتفع إلى 782 حالة، مع تسجيل 181 حالة وفاة.

وينتقل فيروس «إيبولا» عن طريق الاتصال الجسدي والاتصال بسوائل الجسم. ومن الصعب، بشكل خاص، احتواء التفشي الحالي، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم وجود لقاح حالياً أو علاج محدد لسلالة «بونديبوجيو» من الفيروس.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • مواجهات سياسية حادة بين الحكومة والمعارضة في الكونغو الديمقراطية.

    Probable · En meses

  • استمرار وباء إيبولا في شرق الكونغو لمدة عام آخر.

    Probable · En años

Preguntas abiertas

  • هل ستنجح المعارضة في منع تعديل الدستور؟
  • ما هو الدور الحقيقي لرواندا في الصراع المستمر؟
  • متى سيتم احتواء وباء إيبولا بشكل كامل؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألّا يراهن على السلام في الخليج
En desarrollo·39 dk önce

على رئيس وزراء بريطانيا المقبل ألّا يراهن على السلام في الخليج

يحذر الكاتب ليام هاليغان رئيس وزراء بريطانيا المقبل من الرهان على السلام الدائم في الخليج. يرى أن الهدنة الأمريكية-الإيرانية هشة، مع استمرار الخلافات وضغوط داخلية. يتوقع ارتفاع أسعار النفط والغاز وتأثر الاقتصاد البريطاني بالتضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض، داعياً لعدم بناء الخطط على استقرار دائم.

BBC عربي
انتقادات حادة لفريدريش ميرتس: أدنى شعبية لمستشار ألماني
En desarrollo·1 sa önce

انتقادات حادة لفريدريش ميرتس: أدنى شعبية لمستشار ألماني

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يسجل أدنى نسبة تأييد شخصي لرئيس حكومة في ألمانيا الاتحادية، حيث يصف خبير استطلاعات رأي الأرقام بـ"الصادمة". كما يواجه ميرتس انتقادات حادة من خبير بلاغة بسبب "عدم المهنية" في تصريحاته المثيرة للجدل حول الهجرة وصورة المدن الألمانية.

دويتشه فيله
تصعيد عسكري ومحادثات فنية مستمرة بين واشنطن وطهران
En desarrollo·1 sa önce

تصعيد عسكري ومحادثات فنية مستمرة بين واشنطن وطهران

رغم التصعيد العسكري وتبادل الضربات وتعطل الشحن في مضيق هرمز، تؤكد واشنطن استمرار المحادثات الفنية مع طهران بشأن الاتفاق الإطاري. المحادثات، التي كانت مقررة في سويسرا، ستستأنف في قطر وتركز على مضيق هرمز، مع بقاء ملف لبنان معقداً.

دويتشه فيله
تعليق رأي في "فارس" الإيرانية يدعو لتطوير سلاح نووي
En desarrollo·1 sa önce

تعليق رأي في "فارس" الإيرانية يدعو لتطوير سلاح نووي

نشرت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية تعليق رأي يدعو إيران لتطوير سلاح نووي لتحقيق الردع، مما يتعارض مع الموقف الرسمي للبلاد وفتوى المرشد الأعلى. نفت الوكالة لاحقاً أن يمثل التعليق موقفها الرسمي، مشيرة إلى أنه منشور مستخدمين.

CNN بالعربية
الولايات المتحدة تضطلع بدور مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل
En desarrollo·1 sa önce

الولايات المتحدة تضطلع بدور مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» عن دور أميركي مباشر في مراقبة اتفاق الإطار الأمني بين لبنان وإسرائيل، يشمل قوات على الأرض. يهدف الاتفاق لإنهاء الصراع ونزع سلاح «حزب الله»، والرئيس اللبناني جوزيف عون يرحب به كخطوة لاستعادة السيادة.

الشرق الأوسط
ألمانيا تخفف قيود الضوضاء الليلية لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026
En desarrollo·2 sa önce

ألمانيا تخفف قيود الضوضاء الليلية لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026

قررت الحكومة الألمانية تخفيف قيود الضوضاء الليلية خلال كأس العالم 2026 للسماح بالمشاهدة الجماعية للمباريات المتأخرة، لكن القرار النهائي لتطبيق الاستثناءات يعود للبلديات المحلية، مما يوازن بين حماس الجماهير وراحة السكان.

دويتشه فيله