Última hora
RUFIFA Rejects Belgian FA Appeal Over Balogun Red CardTRZelenskiy'den Rus Saldırıları Sonrası Açıklama: "Daha Fazla Hava Savunma Sistemine İhtiyacımız Var"BRCorpo é encontrado no Rio Doce em LinharesBRDois bolivianos suspeitos de tráfico de drogas morrem em tiroteio com a polícia em CorumbáRUАэропорт Анкары приостановит гражданские рейсы из-за саммита НАТОUSSupreme Court Declines to Block Texas Law Requiring Age Verification for App StoresPLNadchodzą dni z silnym wiatrem. IMGW zapowiada ostrzeżenia meteorologiczneFRVenezuela : le bilan du double séisme s'élève à 3 535 mortsINBPCL to Invest ₹10,000-12,000 Crore to Expand Retail Offerings and EV NetworkINSpain vs. Portugal: Live Score, Updates, and Analysis from World Cup ClashRUFIFA Rejects Belgian FA Appeal Over Balogun Red CardTRZelenskiy'den Rus Saldırıları Sonrası Açıklama: "Daha Fazla Hava Savunma Sistemine İhtiyacımız Var"BRCorpo é encontrado no Rio Doce em LinharesBRDois bolivianos suspeitos de tráfico de drogas morrem em tiroteio com a polícia em CorumbáRUАэропорт Анкары приостановит гражданские рейсы из-за саммита НАТОUSSupreme Court Declines to Block Texas Law Requiring Age Verification for App StoresPLNadchodzą dni z silnym wiatrem. IMGW zapowiada ostrzeżenia meteorologiczneFRVenezuela : le bilan du double séisme s'élève à 3 535 mortsINBPCL to Invest ₹10,000-12,000 Crore to Expand Retail Offerings and EV NetworkINSpain vs. Portugal: Live Score, Updates, and Analysis from World Cup Clash
Newsgather
Backوفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً في ذكرى ميلادها المئة
وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً في ذكرى ميلادها المئة
NOTICIA
BBC عربي31.05.2026Other5 dk okumaArgentina

وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً في ذكرى ميلادها المئة

En resumen

في ذكرى ميلاد مارلين مونرو المئة، لا يزال الغموض يكتنف ظروف وفاتها عام 1962، والتي وثقت على أنها "انتحار محتمل". تحقيق الصحفي أنتوني سامرز يشير إلى تضليل متعمد في رواية الأحداث، مع وجود صلات مزعومة بالأخوين كينيدي، لكنه لا يجد دليلاً على جريمة قتل.

Resumen generado por IA

Por qué importa

توفيت نجمة السينما مارلين مونرو عام 1962 في ظروف غامضة، حيث تم توثيق وفاتها رسمياً على أنها "انتحار محتمل". على الرغم من مرور عقود، لا تزال هناك نظريات مؤامرة وشائعات تحيط بوفاتها، خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها المزعومة مع الأخوين كينيدي.

Tamaño de fuente

في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوحاً

Author, بياتريس دييز

Role, بي بي سي نيوز موندو - الخدمة الإسبانية

Published 31 مايو/ أيار 2026

مدة القراءة: 7 دقائق

"نادراً ما تنتشر الحقائق، فالأكاذيب هي التي تجد طريقها عادة إلى الناس. وكما تعلمون، لا نعرف من أين نبدأ إن لم نبدأ بقول الحقيقة". بهذه الكلمات تحدثت نجمة السينما مارلين مونرو في مقابلة مع مجلة لايف عام 1962، قبل وقت قصير من وفاتها.

ولدت مونرو باسم نورما جين مورتنسون قبل مئة عام، في الأول من يونيو/حزيران 1926، وتوفيت عن 36 عاماً، تاركة وراءها حياة مليئة بالتناقضات.

وعلى الرغم من أنّها أسرت قلوب الملايين، إلا أنها قاست مشكلات نفسية وعاطفية عزتها إلى طفولتها، وإلى عبء الشهرة إلى حدٍ ما.

ولقد وثّقت وفاتها رسمياً في أغسطس/آب عام 1962، على أنها "انتحار محتمل"، ما أثار شائعات ونظريات مؤامرة لا تزال قائمة حتى اليوم.

والمتأمل في قصة حياتها، يجد أنها بلا شك مادة مثالية لفيلم هوليووديّ، حيث يختلط الجنس بالسياسة والعملاء السريين، ناهيك عن تورط المافيا المزعوم والرئيس الأمريكي وعائلته.

التحقيق

عندما أعاد المدعي العام في لوس أنجليس النظر في قضية وفاة مونرو عام 1982، سافر الصحفي البريطاني أنتوني سامرز إلى كاليفورنيا في محاولة لكشف غموضها.

وقال سامرز لبي بي سي نيوز موندو، الخدمة الإسبانية لبي بي سي: "سرعان ما أدركت أن القصة أوسع وأشد تعقيداً مما كنت أظن. كان هناك الكثير من المعلومات للإحاطة بها".

اشترى سيارة، وبدأ يطرق الأبواب ويجري مكالمات. وفوجئ بأن البعض يتهربون من الإجابة، وبآخرين يرفضون الحديث، لكنه قرر المثابرة في بحثه.

خرج في نهاية المطاف بأكثر من 700 مقابلة، بعضها مع أناس على دراية تامة بأيام الممثلة الأخيرة وساعاتها، من بينهم مدبرة منزلها، يونيس موراي، وعائلة طبيبها النفسي الأخير، الدكتور رالف غرينسون.

وكانت ثمرة هذه اللقاءات كتاباً ألفه بعنوان "إلهة: الحياة السرية لمارلين مونرو"، والذي كان حجر الأساس للفيلم الوثائقي الذي عرضته نتفليكس عام 2022 بعنوان "لغز مارلين مونرو: التسجيلات غير المسموعة".

وصرح قائلاً: "لم أجد ما يقنعني بأنها قتلت، لكنني وجدت أدلة على أن ظروف وفاتها طمست عمداً". وأضاف: "يمكنني القول إن الأدلة تشير إلى أن ذلك كان بسبب صلة الممثلة بالأخوين كينيدي"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي وشقيقه روبرت.

مارلين والأخوان كينيدي

في قلب الغموض المحيط بوفاة مارلين مونرو، تحضر علاقتها المزعومة بالأخوين جون وروبرت "بوبي" كينيدي، اللذين كانا يشغلان منصبي رئيس الولايات المتحدة والمدعي العام آنذاك.

ونما إلى علم سامرز من مصادره أن مونرو والأخوين كينيدي كانوا يلتقون باستمرار في قصر شاطئ ماليبو الخاص ببيتر لوفورد، وهو صهر السياسيين وصديق النجمة.

وتحدث بعض من قابلهم سامرز عن علاقة عاطفية مزعومة بين مونرو والأخوين - جون أولاً، ثم بوبي - وهي رواية لم تقرّ بها عائلة كينيدي قط.

في تسجيلات سامرز، أفاد محققون خاصون وعملاء سابقون في مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن مونرو والأخوين كينيدي كانوا جميعاً تحت المراقبة.

وقال محققون شاركوا في القضية إن أجهزة تنصت زرعت في منزلي مونرو وبيتر لوفورد، من قبل جهات إنفاذ القانون، وكذلك من قبل جماعات مافيا كانت تسعى للحصول على مواد قد تستخدم للضغط على المدعي العام.

كما قال سامرز إن ملفات مكتب التحقيقات الفيدرالي أظهرت أن مونرو خضعت للتحقيق بسبب آرائها اليسارية، وأن لقاءاتها مع الأخوين كينيدي أثارت مخاوف أمنية. ويرى سامرز أن ذلك دفع عائلة كينيدي إلى قطع كل اتصال بها.

وقال خبير المراقبة ريد ويلسون لسامرز إن تسجيلاً من عملية تنصت أظهر أن مونرو قالت لبيتر لوفورد، يوم وفاتها، إنها تريد أن يدعوها وشأنها.

ونُقل عن مونرو قولها: "أشعر بأنني تعرّضت للاستغلال، وكأنني قطعة لحم تُمرّر من يدٍ لأخرى".

وأضاف ويلسون: "لم يكن الأمر أنها كانت مفجوعة، بل بدا الأمر أشبه بشعورها بأنها تعرضت للاستغلال، وغُرِّر بها".

مؤامرة لقتلها؟

فكرة أن مونرو أضحت مصدر إزعاج، بل وربما مصدر خطر على عائلة كينيدي، أثارت نظرياتٍ حول أن تكون وفاتها جريمة قتل.

ومع ذلك، فإن أنتوني سامرز نفى وجود أي دليل يدعم هذه الادعاءات، قائلاً: "للادعاء بوقوع جريمة قتل، نحتاج إلى دليل، ولا يوجد أي دليل".

غير أنه يستدرك قائلاً: "الأدلة المتصلة بليلة وفاتها تشير إلى أن رواية ما صيغت آنذاك، وأن حقيقة ما حدث لم تُروَ كما هي".

بحسب الرواية الرسمية، رأت مدبرة المنزل يونيس موراي ضوءاً في غرفة مونرو عند الساعة الثالثة فجر الأحد، الخامس من أغسطس/آب عام 1962، فاتصلت بطبيبها النفسي رالف غرينسون. وعند وصوله، نظر من النافذة فرآها ممددة على السرير، وقد فارقت الحياة على ما يبدو. فكسر غرينسون النافذة، ثم اتصل هو وموراي بالشرطة.

في المقابل، كانت الروايات التي جمعها سامرز مختلفة عما ورد رسمياً. فقد ذكرت ناتالي جاكوبس، أرملة وكيل مونرو الإعلامي، أن زوجها تلقى بلاغاً عن حالة طارئة تتعلق بالممثلة نحو الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء السبت، الرابع من أغسطس/آب.

وحدد الطبيب الشرعي، توماس نوغوتشي، وقت الوفاة المحتمل بين الساعة الحادية عشرة مساء ومنتصف الليل، ما يشير إلى أنها توفيت في الرابع من أغسطس/آب، لا في الخامس من ذلك الشهر.

فما سبب هذا التناقض؟

قال سامرز: "استغرق الأمر مني وقتاً طويلاً حتى أعثر على قطعة متطابقة من الأحجية".

وساعدته المعلومات التي جمعها عن سيارة الإسعاف التي أرسلت إلى منزل مونرو في وضع "تسلسل زمني واقعي للأحداث".

وعلى الرغم من قناعته بحدوث تضليل في ما يتعلق بما جرى، فإنه لا يعتقد أنها قتلت. فقد أظهر تشريح الجثة عدم وجود إصابات جسدية أو آثار حقن.

وقال: "عثر على حبوب منومة. ويبدو مرجحاً جداً أنها توفيت جرّاء جرعة زائدة عرضية، أو أنها أقدمت على الانتحار عمداً، وهو أمر حاولت فعله سابقاً".

وأضاف سامرز: "أعتقد أن وفاتها كانت على الأرجح حادثاً مروعاً. فلو كانت مقدمة على الانتحار، لأخبرت أحداً أو تركت رسالة. ولا يوجد ما يشير إلى أنها فعلت ذلك".

قطع جديدة في الأحجية

في تحديث لكتابه، أضاف سامرز تفاصيل كانت غائبة، من بينها شهادة سيدني غيلاروف، مصففة شعر مونرو المقربة منها.

وكتبت غيلاروف لاحقاً في سيرتها الذاتية أن مونرو اتصلت بها في الساعة التاسعة والنصف مساءً ليلة وفاتها، وكانت تبدو نعسة ومنزعجة، قائلةً إنها تشعر بأنها محاطة بالخطر، وأنها تعرضت للخيانة من رجال نافذين، وزعمت أن روبرت كينيدي زارها في ذلك اليوم وتجادل معها.

كما علم سامرز من مدبرة منزل مونرو أن كينيدي زارها بعد ظهر ذلك اليوم، وأن نقاشاً حاداً دار بينهما.

سِحر لا ينضب

ويقول سامرز: "إن صورتها في كل مكان، من كونيتيكت إلى الكونغو، على الأكواب والحقائب. على كل ما يخطر على بالك".

ويأمل أن يراها الجيل الشاب بصفتها إنسانة حقيقية من لحمٍ ودم ومشاعر وفِطنة.

وقال: "لقد كانت أكثر بكثير من مجرد رمز. كانت مارلين مونرو امرأة برّاقة وممثلة بارعة، واسعة الاطلاع، واعية سياسياً، وذكية، تعرضت لضغوط هائلة. وفي النهاية، يمكن القول إن تلك الضغوط هي التي أودت بحياتها".

وتعكس كلماتها الأخيرة للصحفي ريتشارد ميريمان، الذي أجرى المقابلة لمجلة لايف، رغبتها في أن تُؤخذ على محمل الجد:

Preguntas abiertas

  • هل تم تضليل الرواية الرسمية لوفاة مارلين مونرو عمداً؟
  • ما مدى تورط الأخوين كينيدي في أحداث ليلة وفاتها؟
  • هل كانت هناك جهات أخرى تسعى للتأثير على التحقيق في وفاتها؟
  • ما هي طبيعة المعلومات التي كانت بحوزة مونرو والتي قد تشكل خطراً على شخصيات نافذة؟

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

القاهرة تحتفي بعيدها القومي الـ1057 بفعاليات ثقافية وفنية متنوعة
Other·1 sa önce

القاهرة تحتفي بعيدها القومي الـ1057 بفعاليات ثقافية وفنية متنوعة

تحتفل القاهرة بعيدها القومي الـ1057 بتنظيم فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تسلط الضوء على معالمها التاريخية والأثرية، بما في ذلك المتاحف والبيوت الأثرية، وتعكس هويتها الحضارية المتجذرة عبر العصور.

الشرق الأوسط
رسام تايلاندي يحول أطباق الطعام إلى أعمال فنية فائقة الواقعية
Other·12 sa önce

رسام تايلاندي يحول أطباق الطعام إلى أعمال فنية فائقة الواقعية

فنان تايلاندي يدعى تيراوت تيانكابراسيث يحول أطباق الطعام اليومية إلى لوحات فنية فائقة الواقعية، مستلهماً من جماليات الطعام والعلاقة العاطفية والإنسانية به، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة والتقنيات الرقمية.

CNN بالعربية
Más sobre este temaمارلين مونرو