Última hora
ARنتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيليARمجلس الأمن الدولي يحث على وقف التصعيد في السودان ويحذر من هجوم على الأبيضARمصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشرARمقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنانARتحذير من محاولة نصب جديدة عبر ساعة ذكية للدفع اللاتلامسيARوزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودانARمصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناكARالسنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالمARلحظة تحبس الأنفاس.. قذف رضيع من سيارة "طائرة" أثناء مطاردة جنونية بالولايات المتحدة!ARهولندا تسحق السويد 5-1 في مونديال 2026، ومشجعو اسكتلندا يغادرون بوسطن بعد دعمهم للاقتصاد المحليARنتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيليARمجلس الأمن الدولي يحث على وقف التصعيد في السودان ويحذر من هجوم على الأبيضARمصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشرARمقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنانARتحذير من محاولة نصب جديدة عبر ساعة ذكية للدفع اللاتلامسيARوزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودانARمصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناكARالسنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالمARلحظة تحبس الأنفاس.. قذف رضيع من سيارة "طائرة" أثناء مطاردة جنونية بالولايات المتحدة!ARهولندا تسحق السويد 5-1 في مونديال 2026، ومشجعو اسكتلندا يغادرون بوسطن بعد دعمهم للاقتصاد المحلي
Newsgather
Backاكتشاف بروتينات تنبئ بسرطان الرئة قبل سنوات.. والذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين
اكتشاف بروتينات تنبئ بسرطان الرئة قبل سنوات.. والذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين
En desarrollo
الشرق الأوسط4 g önceSalud8 dk okumaArgentina

اكتشاف بروتينات تنبئ بسرطان الرئة قبل سنوات.. والذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين

En resumen

اكتشف باحثون نمطًا من 14 بروتينًا في بلازما الدم ينبئ بخطر الإصابة بسرطان الرئة قبل سنوات، باستخدام الذكاء الاصطناعي. الاختبار أظهر دقة تجاوزت 75% في تحديد الحالات المستقبلية، مما يفتح الباب للوقاية المبكرة.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتناول المقالة اكتشافات علمية وطبية حديثة، بما في ذلك تطوير اختبار دم للتنبؤ بسرطان الرئة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتأثير أدوية إنقاص الوزن على خصوبة الرجال، وأسباب وطرق الوقاية من نزيف الأنف في الصيف.

Tamaño de fuente

اتجه فريق من الباحثين إلى دراسة بلازما الدم، وهي الجزء السائل من الدم الذي ينقل البروتينات من مختلف أعضاء الجسم وأنسجته. وتُعد هذه البروتينات بمثابة مرآة حيوية تعكس باستمرارٍ ما يجري داخل الجسم من تغيّرات دقيقة.

وخلال الدراسة، اكتشف العلماء أن أنماطاً محددة من البروتينات تظهر قبل سنوات من تشخيص سرطان الرئة. وبالتحليل الدقيق، تمكنوا من تحديد مجموعة فريدة تتكون من 14 بروتيناً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة المستقبلي بالمرض، وهو ما حوّل عينات الدم الروتينية إلى ما يشبه نظام إنذار مبكر قد يلتقط إشارات الخطر قبل ظهور المرض بوقت طويل، بما يتيح فرصاً أوسع للتدخل الوقائي، وفقاً لموقع «ماي لايف إكس بي».

الذكاء الاصطناعي يكشف ما لا تراه العين البشرية

لم يكن بالإمكان رصد هذه الإشارات الدقيقة، وسط آلاف البروتينات، دون أدوات تحليل متقدمة، لذلك لجأ الباحثون إلى تقنيات تعلم الآلة لتحليل عينات دم تعود لعشرات الآلاف من المشاركين.

وقام النظام بمقارنة مستويات البروتينات مع عوامل أخرى مثل العمر والتاريخ التدخيني والسجلات الصحية. وبعد معالجة كمّ هائل من البيانات، نجح في تحديد نمط يرتبط بقوة بظهور سرطان الرئة في المستقبل، حيث تبيَّن أن إشارات التحذير كانت موجودة قبل سنوات من التشخيص الفعلي، فيما يكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في إعادة قراءة مؤشرات بيولوجية خفية كان من الصعب على الملاحظة البشرية إدراكها.

دقة لافتة في النتائج

وعند اختبار النموذج على مجموعة مستقلة من المشاركين، جاءت النتائج لافتة للانتباه. إذ تمكنت البصمة البروتينية من تحديد أكثر من 75 في المائة من الحالات التي تطورت لاحقاً إلى سرطان الرئة.

والأهم من ذلك أن هذه المؤشرات ظهرت قبل نحو خمس سنوات من التشخيص، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية التعرف المبكر على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، بما يسمح بتدخُّل طبي في مرحلةٍ لا يزال فيها المرض في بداياته أو قبل ظهوره أصلاً، وهو ما قد يُحدث تحولاً كبيراً في استراتيجيات الوقاية.

صلة محتملة بالالتهاب

كشفت الدراسة أيضاً عن مؤشر مهم آخر، إذ تبيَّن أن البصمة البروتينية تصبح أكثر وضوحاً عندما تكون العمليات الالتهابية نشطة داخل الجسم.

ويرجّح الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يلعب دوراً محورياً في تحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية. ويمكن لعوامل مثل التدخين وتلوث الهواء والأمراض الرئوية المزمنة أن تسهم في تحفيز هذا الالتهاب على مدى سنوات طويلة.

ويعتقد العلماء أن الطفرات الجينية قد تكون الخطوة الأولى، بينما يأتي الالتهاب بوصفه عامل «الشرارة» الذي يدفع تلك الخلايا نحو التحول السرطاني، وهو ما قد يفسر إصابة بعض الأشخاص بالمرض، حتى بعد سنوات من التعرّض للعوامل البيئية الضارة.

هل يصبح الوقاية ممكناً في المستقبل؟

يبرز في هذا البحث جانب بالغ الأهمية يتعلق بإمكانية الانتقال من العلاج إلى الوقاية. فقد راجع الباحثون بيانات تجربة سريرية سابقة لدواء مضاد للالتهاب يُعرف باسم «كاناكينوماب»، ولاحظوا أن الأشخاص الذين يحملون البصمة البروتينية استفادوا بشكل ملحوظ من العلاج، إذ انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان الرئة.

ورغم أن الدواء ما زال يواجه قيوداً وآثاراً جانبية، فإن النتائج تلمّح إلى إمكانية تطوير نهج وقائي موجّه يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر قبل ظهور المرض.

مستقبل واعد لا يزال قيد التطوير

ورغم هذه النتائج المبشرة، يؤكد الباحثون أن الطريق ما زال طويلاً قبل اعتماد هذا الاختبار على نطاق واسع، إذ يتطلب الأمر التحقق من دقته عبر دراسات أوسع تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً، إضافة إلى تطوير أدوات تشخيص منخفضة التكلفة قادرة على قياس البروتينات الأربعة عشر بدقة عالية.

ومع ذلك فإن الإمكانية التي يطرحها هذا الاكتشاف تبقى استثنائية: اختبار دم روتيني قادر على التنبؤ بخطر سرطان الرئة، قبل سنوات من ظهوره، بما قد يُحدث تحولاً جذرياً في مفهوم الطب الحديث، ويجعل الوقاية خطوة أساسية تعادل في أهميتها العلاج، وتعطي المرضى فرصة حقيقية للتصرف قبل أن يبدأ المرض فعلياً.

كشفت دراسة طبية حديثة عن أن حقن إنقاص الوزن الشهيرة «أوزمبيك» و«مونجارو» و«ويغوفي»، قد تسهم في تحسين خصوبة الرجال، من خلال رفع مستويات هرمون الذكورة وتحسين جودة الحيوانات المنوية.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أظهرت نتائج الدراسة أنه بعد 24 أسبوعاً من استخدام مجموعة الأدوية التي تحتوي على الهرمون «جي إل بي-1» (GLP-1) والتي تتسم بفاعلية في مكافحة زيادة الوزن وداء السكري، شهد رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً تحسناً في مستويات هرمون التستوستيرون، إلى جانب زيادة في عدد الحيوانات المنوية وتحسن في شكلها وحركتها.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة بريتيبا ناتيش، وهي استشارية في الغدد الصماء في مستشفيات جامعة كوفنتري وأرويكشاير بإنجلترا، إن هذه النتائج تشير إلى أن فقدان الوزن الناتج عن هذه الأدوية قد يحسن وظائف الهرمونات، مضيفةً أن «تحسين الوزن يرتبط بتحسن مستويات التستوستيرون ووظائف الجسم الهرمونية».

وأوضحت أن هذه الأدوية قد تقلل أيضاً من الالتهابات والإجهاد الأيضي، وهما عاملان يمكن أن يؤثرا سلباً على إنتاج الحيوانات المنوية، مشيرةً إلى أنه إذا أثبتت الدراسات المستقبلية فاعليتها، فقد تصبح بديلاً أفضل للعلاج الهرموني التقليدي الذي قد يقلل إنتاج الحيوانات المنوية.

في المقابل، شددت الدكتورة ليديا مينغيز ألاركون، عالمة الأوبئة التناسلية الإسبانية والأستاذة المساعدة في الطب بمستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد في ماساتشوستس، والتي لم تشارك في الدراسة، على ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث قبل اعتماد هذه الأدوية علاجاً أساسياً للعقم الذكري.

وأوضحت ألاركون أن الدراسة أُجريت على رجال يعانون من زيادة في مؤشر كتلة الجسم، مما يجعل تعميم النتائج على جميع الفئات أمراً غير دقيق.

من جانبه، حذّر الدكتور أمين هيراتي، إخصائي المسالك البولية ومدير قسم عقم الرجال وصحة الرجال في مستشفى جونز هوبكنز، من أن فقدان الوزن السريع قد يؤثر أحياناً على الخصوبة، موضحاً أن الجسم قد يفسر التغير المفاجئ في الدهون على أنه حالة غير مناسبة للإنجاب، مؤكداً أهمية التقييم الطبي الفردي قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

وأشار إلى أن اضطرابات الهرمونات قد تكون سبباً في زيادة الوزن وليس العكس دائماً، مما يجعل تحديد العلاقة بينهما أمراً معقداً ويتطلب متابعة طبية دقيقة.

وأكدت الدراسة أن تحسين الخصوبة لا يقتصر على من يسعون للإنجاب فقط، إذ إن جودة السائل المنوي ومستويات هرمون التستوستيرون ترتبط أيضاً بالصحة العامة على المدى الطويل.

كما أوصى الباحثون باتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من الجلوس لفترات طويلة، وتقليل التعرض للحرارة المرتفعة، إلى جانب تحسين النوم والحد من التدخين والكحول، مع ضرورة استشارة الطبيب عند التخطيط للإنجاب.

يزداد نزيف الأنف شيوعاً في الصيف بسبب الحرارة والجفاف وجفاف الهواء. يشرح الخبراء أسباب ازدياد نزيف الأنف في الطقس الحار، وأهم العلامات التحذيرية، ونصائح وقائية بسيطة لحماية صحة الأنف.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية وأبحاث طب الأنف والأذن والحنجرة العالمية، يُعد نزيف الأنف من أكثر حالات الطوارئ شيوعاً في الأذن والأنف والحنجرة على مستوى العالم. ورغم أنه قد يحدث في أي وقت من السنة، فإن الأنماط الموسمية تُظهر ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترات الحر الشديد والجفاف. ويُهيئ مناخ ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والتعرض للغبار والاستخدام الواسع لأجهزة التكييف، ظروفاً مثالية لتهيج الأنف. ويمكن لهذه العوامل أن تُضعف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الأنف، مما يجعلها أكثر عرضة للتمزق.

ما أسباب نزيف الأنف في الصيف؟

يحدث نزيف الأنف عندما تتمزق الأوعية الدموية الدقيقة داخل الغشاء المخاطي للأنف. هذه الأوعية حساسة للغاية ويمكن أن تتمزق بسهولة في ظل ظروف بيئية أو فسيولوجية معينة.

الهواء الجاف والحار

يُعد الهواء الجاف أحد أكبر العوامل المُسببة. تُظهر البيانات الطبية أن الظروف الجافة تُسبب تشقق الغشاء المخاطي للأنف، مما يجعله أكثر عرضة للنزيف.

في فصل الصيف، وفقاً لما ذكرته عيادة كليفلاند الطبية، تُقلل موجات الحر من رطوبة الهواء. وتزيد أنظمة التبريد الداخلية، مثل مكيفات الهواء، من جفاف الجو، مما يُفاقم الوضع. وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة «كيوريوس» الهندية، أن هناك صلةً مباشرةً بين انخفاض الرطوبة وزيادة حالات نزيف الأنف، حيث تُؤدي حتى الانخفاضات الطفيفة في الرطوبة إلى زيادة معدلات الإصابة.

الجفاف وفقدان السوائل

يُعدّ الجفاف عاملاً رئيسياً آخر خلال فصل الصيف. تُؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى التعرّق المُفرط، مما يُقلل من رطوبة الجسم بشكل عام. ويشمل ذلك الغشاء المخاطي للأنف، وهو الغشاء الواقي المُبطّن للأنف من الداخل. تُشير الملاحظات السريرية إلى أن الجفاف يُؤدي إلى زيادة سُمك المخاط وتهيّجه، مما يزيد من احتمالية حدوث نزيف الأنف.

وعندما يجف هذا الغشاء: يُصبح هشاً، ويتشقّق بسهولة.

تغيرات الأوعية الدموية الناتجة عن الحرارة

تؤثر الحرارة بشكل مباشر على الأوعية الدموية. تشير التفسيرات العلمية إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد من هشاشة الأوعية الدموية، خصوصاً في الأوعية الأنفية السطحية.

زيادة استخدام مكيفات الهواء

بينما تُخفف مكيفات الهواء من الحرارة، إلا أنها قد تُفاقم جفاف الأنف، حيث تقلل الرطوبة داخل المنازل، وتجفف الممرات الأنفية وتزيد من خطر النزيف.

عادة خدش الأنف أو تهيجه

قد يُهيّج الأطفال، وحتى البالغون، أنوفهم دون وعي بسبب الجفاف. تصبح بطانة الأنف الجافة والمتقشرة مثيرة للحكة، مما يؤدي إلى: خدش الأنف، وفركه، وإصابات طفيفة، قد تُؤدي هذه الأفعال بسهولة إلى تمزق الأوعية الدموية الهشة أصلاً.

مَن الأكثر عرضة للخطر؟

على الرغم من أن أي شخص قد يُصاب بنزيف الأنف، فإن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة: الأطفال (بسبب حساسية بطانة الأنف)، وكبار السن (بسبب ضعف الأوعية الدموية)، والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو التهابات الجيوب الأنفية وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والذين يتناولون أدوية سيولة الدم.

وفقاً للبيانات السريرية، يُصاب معظم الناس بنزيف أنفي واحد على الأقل في حياتهم.

متى يجب عليك القلق؟

معظم حالات نزيف الأنف في الصيف غير ضارة وتتوقف في غضون دقائق. مع ذلك، يلزم طلب العناية الطبية في الحالات التالية: استمرار النزيف لأكثر من 20 دقيقة، وتكرار نزيف الأنف، ووجود نزيف دموي غزير، وحدوث نزيف الأنف بعد إصابة، وأيضاً عند الشعور بالدوار أو الضعف.

وقد تشير الحالات المستمرة أو المتكررة إلى وجود مشكلات صحية كامنة، مثل اضطرابات التخثر أو ارتفاع ضغط الدم.

كيفية الوقاية من نزيف الأنف في الصيف

الوقاية بسيطة لكنها فعّالة للغاية، مثل الحفاظ على رطوبة جسمك، اشرب الكثير من الماء للحفاظ على رطوبة أنسجة الأنف.

وحافظ على رطوبة الممرات الأنفية، باستخدام بخاخات المحلول الملحي أو ضع طبقة رقيقة من الفازلين، وتجنب التعرض المفرط للمكيف، باستخدام أجهزة ترطيب الهواء أو حافظ على مستويات الرطوبة المناسبة داخل المنزل، واحمِ نفسك من الحرارة والغبار بارتداء الكمامات، أو غطِّ وجهك في أثناء العواصف الرملية أو الحرارة الشديدة، وتجنب عادة العبث بالأنف، وقص أظافرك بانتظام وتجنَّبْ تهيّج بطانة الأنف. واستشر طبيباً في حال وجود حساسية مزمنة أو مشكلات في الجيوب الأنفية.

ماذا تفعل في أثناء نزيف الأنف؟

تشمل الإسعافات الأولية ما يلي:

اجلس منتصباً وانحنِ قليلاً إلى الأمام.

اضغط على الجزء اللين من أنفك لمدة 10 دقائق.

تجنب الاستلقاء أو إمالة رأسك للخلف.

تساعد هذه الخطوات على السيطرة على النزيف ومنع دخول الدم إلى الحلق.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تطوير نهج وقائي موجّه لسرطان الرئة يعتمد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل المبكر.

    Probable · Medio plazo

  • قد تصبح أدوية GLP-1 بديلاً أفضل للعلاج الهرموني التقليدي للعقم الذكري إذا ثبتت فعاليتها.

    Posible · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • متى سيتم اعتماد اختبار سرطان الرئة على نطاق واسع؟
  • هل يمكن تعميم نتائج تحسين خصوبة الرجال على جميع الفئات؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى لأدوية إنقاص الوزن على الصحة الإنجابية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب
Salud·4 sa önce

الزبادي اليوناني: فوائد صحية متعددة ودور في تحسين سكر الدم وصحة القلب

الزبادي اليوناني غني بالبروتين والبروبيوتيك والكالسيوم، ويدعم صحة العظام والجهاز الهضمي وتعافي العضلات. يساعد على تنظيم سكر الدم، ويعزز الشعور بالشبع، وقد يحسن صحة القلب، ويساهم في بناء العضلات. كما يتألق الفنان أمير المصري في فيلم "القصص"، وتُبهر الراقصة بريوني ألبرت الجمهور في عروض فرقة "تيك ذات".

الشرق الأوسط
تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية
Salud·6 sa önce

تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وأهمية جودة الغذاء لصحة القلب، وعادات الصباح الصحية

تتناول المقالات تأثير السكر على الصحة النفسية والجسد، وتؤكد على أهمية جودة الغذاء لصحة القلب بدلاً من التركيز على كمية الكربوهيدرات أو الدهون، بالإضافة إلى فوائد شرب الماء البارد عند الاستيقاظ.

الشرق الأوسط
جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل
Salud·6 sa önce

جودة الغذاء أهم من نوعه لصحة القلب.. ونصائح غذائية بسيطة لصحة أفضل

دراسة جديدة تؤكد أن جودة الغذاء، وليس نوع المغذيات (كربوهيدرات أو دهون)، هي العامل الأساسي لصحة القلب. وتشمل النصائح التركيز على الأطعمة الكاملة، وزيادة الأغذية النباتية، واختيار الدهون الصحية.

الشرق الأوسط
تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية
Salud·8 sa önce

تغييرات الأظافر مع التقدم في السن والمشروبات المفيدة للصداع والمخاطر الصحية للمكملات الغذائية

يتناول التقرير التغييرات التي تطرأ على الأظافر مع التقدم في السن، ويستعرض مجموعة من المشروبات التي قد تساعد في تخفيف الصداع، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول المكملات الغذائية.

الشرق الأوسط
مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية
Salud·8 sa önce

مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع.. وتحذيرات من الإفراط في المكملات الغذائية

مقالة تتناول مشروبات قد تساعد في تخفيف الصداع النصفي والعادي، مثل الشاي الأخضر والنعناع والزنجبيل، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب. كما تحذر من الإفراط في تناول المكملات الغذائية وتأثيرها السلبي على الكبد والكلى، وتستعرض أسباب بروز الأوردة مع التقدم في السن.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaسرطان الرئة