Última hora
TRAnadolu Meydanı'nda Etkinlik Nedeniyle Trafik ve Ankaray Durakları KapatılacakTRTürkiye'den Venezuela'ya Deprem Yardımı: Arama Kurtarma Ekipleri ve İnsani Yardım Malzemeleri Yola ÇıktıTRBursa'da Zincirleme Kaza: 6 Yaralı Dereye UçtuTRVenezuela Geçici Devlet Başkanı Rodriguez, Trump ve Rubio ile GörüştüTROtomobil tünel girişinde ayıya çarptı, ayı dere yatağına düştüTRVenezuela'da Deprem Sonrası ABD'den Destek TelefonuTRSatırlı Taksiciye Ağır Ceza: 180 Bin TL Ceza, Ehliyet ve Araç 60 Gün MenTRİsrail Ordusu Suriye'ye Girdi, Dera'da KonuşlandıTRAlkollü Sürücü Kovalamaca Sonrası Yakalandı, Cezası Ağır OlduTR26 Haziran 2026: Böcek Ailesi Davası Karara Bağlandı, Leyla Aydemir Davasında Yeni GelişmeTRAnadolu Meydanı'nda Etkinlik Nedeniyle Trafik ve Ankaray Durakları KapatılacakTRTürkiye'den Venezuela'ya Deprem Yardımı: Arama Kurtarma Ekipleri ve İnsani Yardım Malzemeleri Yola ÇıktıTRBursa'da Zincirleme Kaza: 6 Yaralı Dereye UçtuTRVenezuela Geçici Devlet Başkanı Rodriguez, Trump ve Rubio ile GörüştüTROtomobil tünel girişinde ayıya çarptı, ayı dere yatağına düştüTRVenezuela'da Deprem Sonrası ABD'den Destek TelefonuTRSatırlı Taksiciye Ağır Ceza: 180 Bin TL Ceza, Ehliyet ve Araç 60 Gün MenTRİsrail Ordusu Suriye'ye Girdi, Dera'da KonuşlandıTRAlkollü Sürücü Kovalamaca Sonrası Yakalandı, Cezası Ağır OlduTR26 Haziran 2026: Böcek Ailesi Davası Karara Bağlandı, Leyla Aydemir Davasında Yeni Gelişme
Newsgather
Backتشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
En desarrollo
BBC عربي12 sa önceMundo5 dk okumaArgentina

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك

En resumen

الملك تشارلز الثالث لن يقيم في قصر باكنغهام بعد تجديده، مفضلاً قصر كلارنس هاوس. يثير القرار جدلاً حول التكلفة والرمزية الملكية، بينما يرى آخرون أنها خطوة نحو تحديث النظام الملكي وزيادة إمكانية الوصول إليه.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يتناول المقال قرارات حديثة تتعلق بالملكية البريطانية والاحتفالات الأمريكية، بالإضافة إلى دعوات لتعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا.

Tamaño de fuente

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك - مقال في صحيفة ديلي إكسبريس

Published قبل 4 ساعة

مدة القراءة: 5 دقائق

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً حول قرار ملك بريطانيا تشارلز الثالث عدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد الانتهاء من تجديده في الربيع القادم، وآخر يتناول أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انطلاق الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، وثالثاً يطالب بتعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا ليتوافق مع تغيرات الطقس.

نبدأ من صحيفة ديلي إكسبريس ومقال بعنوان: "قصر لا يناسب ملك" بقلم إميلي فيرغسون، محررة شؤون العائلة المالكة في بريطانيا.

يعلّق المقال على إعلان الملك، تشارلز الثالث، أنه لن يقيم في قصر باكنغهام الشهير وسط لندن، بعد اكتمال تجديده بتكلفة 369 مليون جنيه استرليني في ربيع العام المقبل، على الرغم من تصريحات سابقة لمسؤولين بأنه سيصبح مقر إقامته في لندن، كما كان معتاداً لسابقيه من الملوك.

وتقول الكاتبة: "كما أن أمير ويلز (ويليام) وأميرة ويلز (كيت ميدلتون) لا ينويان أبداً الإقامة في هذا المبنى التاريخي، الذي يضم 775 غرفة، حيث يُعتبر قصر (فورست لودج) في متنزه ويندسور الملكي منزلهما الدائم".

وتضيف: "ومع كشف التقارير المالية الملكية السنوية أن الملك والأمير ويليام، قد دفعا أكثر من 50 مليون جنيه استرليني كضرائب منذ تولي تشارلز العرش، صرّح مساعدو القصر بأن تشارلز والملكة كاميلا سيظلان يقيمان في قصر (كلارنس هاوس) لندن، عند انتهاء أعمال التجديد التي استمرت عشر سنوات في مارس/آذار المقبل".

وكتبت: "سيظل القصر رمزاً للعائلة المالكة - مقراً للمآدب الرسمية، وحفلات العشاء، وحفلات الحدائق، ومراسم التنصيب، فضلاً عن كونه المقر الرئيسي للنظام الملكي - ولكنه لن يكون منزلاً سكنياً بعد الآن".

تنقل الكاتبة عن الصحفي المخضرم في الشؤون الملكية، فيل دامبير، قوله: "هذا خطأ فادح، ويُنذر بغضب شعبي واسع النطاق عقب عملية التجديد المكلفة. كما يعتقد أن المبنى قد يُنظر إليه كمتحف، ما يُضعف جاذبية القصر السياحية".

لكنّ متحدثاً باسم العائلة المالكة قلّل من أهمية تغيير الوضع، قائلاً: "سيظل القصر، بكل الطرق التقليدية، القلب النابض للنظام الملكي، ولكنه لن يكون مقر إقامته"، وفق الكاتبة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

الأكثر قراءة نهاية

تضيف الكاتبة: "يُعد قصر (كلارنس هاوس)، الذي يقع على بُعد خطوات قليلة من قصر باكنغهام، مقر إقامة تشارلز في لندن منذ عام 2003، بعد أن ورثه عن الملكة الأم الراحلة".

ووفقاً للمقال فإن مسؤولين برروا قرار الملك بعدم الانتقال إلى القصر بأنه يعكس تطور النظام الملكي، ورغبته في توسيع نطاق وصول الجمهور إليه. ويقتصر هذا الوصول حالياً على 11 أسبوعاً في السنة، ولكن مع غياب الملك المقيم، ستكون هناك قيود أقل على أوقات الزيارة، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن السيد دامبير قوله إن هذه الخطوة "تُرسل رسالة خاطئة... أعتقد أنه سيكون خطأ فادحاً ألا يقيم الملك تشارلز في قصر باكنغهام، بعد انتهاء تجديده".

وأضاف دامبير: "ستُثار تساؤلات حول سبب إنفاق هذا القدر الكبير من المال، على (مبنى) سيتحول إلى مكتب ومزار سياحي ذي طابع متحفي. ولكن الأهم من ذلك، أن الناس يتوافدون على المبنى لأنهم يشعرون بأنه مقر إقامة الملك، وأنه يمثل نقطة محورية للمناسبات الكبرى...".

"عيد الاستقلال يتمحور حول ترامب"

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان: "ترامب يجعل عيد الاستقلال يتمحور حوله هو فقط"، بقلم، ديفيد سميث.

يتناول المقال الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي انطلقت في واشنطن الأربعاء الماضي وتمتد على 16 يوماً. وافتتح الرئيس ترامب المناسبة بخطاب جماهيري، لكنه تحوّل إلى استعراض لإنجازات ولايته الثانية، وفقاً للمقال.

وكتب سميث: "إن ذكرى تاريخية كهذه، مرور 250 عاماً على الاستقلال، تستدعي رؤية عظيمة كرؤية جون كينيدي، أو توقيتاً مثالياً كتوقيت رونالد ريغان، أو خطاباً بليغاً كخطاب باراك أوباما، لكن ما شهدته بدلاً من ذلك هو مجرم مُدان يبلغ من العمر 80 عاماً، ويبدو مصمماً على تقسيم الأمة".

دونالد ترامب، الذي ألقى كلمة يوم الأربعاء في افتتاح "معرض الولايات الأمريكية الكبير" بواشنطن، لم يرتقِ إلى مستوى اللحظة بشِعر أو رؤية طموحة أو وعد بتضميد جِراح الأمة، بل اختار نهجاً متواضعاً جداً، وفق الكاتب.

وكتب: "استغل الرئيس الفرصة لمناقشة مواضيع مثل (تشويه) العابرين جنسياً، وقاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أمريكا. كما هاجم بشدة المخربين الذين (خربوا بوحشية) بركة المياه العاكسة القريبة من نصب لنكولن التذكاري".

ويقول الكاتب: "لكن الأمر الأكثر إثارة للشفقة هو الطريقة التي حوّل بها الرئيس - الذي دفعت حربه في إيران أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، وشعبيته إلى أدنى مستوياتها - احتفالاً وطنياً ولحظة وحدة محتملة إلى مجرد تجمع انتخابي آخر من تجمعات ترامب".

ويشير الكاتب إلى حضور الوزراء ورئيس مجلس النواب، مايك جونسون، وغياب الديمقراطيين تماماً، بينما برزت وسط الحشود، إلى جانب الأعلام الأمريكية وقبعات "أمريكا 250"، قبعات حركة "ماغا" المؤيدة لترامب.

"وظهرت مظاهر أخرى مألوفة من تجمعات ترامب الانتخابية. انطلقت أغاني مايكل جاكسون، وإلتون جون، وإلفيس بريسلي، وفرانك سيناترا..."، بينما انسحب فنانون آخرون وسط مخاوف من أن الحدث قد أصبح مسيساً، وفق سميث.

ويرى سميث أن "أي شكوك متبقية حول كون هذا تجمعاً انتخابياً لترامب قد تبددت، عندما انتهى الحدث بوقوف الحضور لينضموا إليه في ترديد شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، ثم انطلق الرئيس في رقصته المعهودة، على أنغام موسيقى فرقة مشاة البحرية الأمريكية لأغنية (واي إم سي إيه) لفرقة (فيلدج بيبول)".

"موعد العام الدراسي يجب أن يتوافق مع أحوال الطقس"

وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة الإندبندنت ومقال بعنوان: "حان الوقت لتغيير موعد العام الدراسي ليتوافق مع تقلبات الطقس"، بقلم فيكتوريا ريتشاردز.

يتناول المقال أداء الطلاب في بريطانيا امتحاناتهم الدراسية، خلال موجة حر قياسية تشهدها البلاد في شهر يونيو/حزيران الجاري.

تشير الكاتبة إلى الإرشادات المرتبطة بموجة الحر في السجون البريطانية، وتقارنها بما يعانيه الطلاب من أداء الامتحانات في هذا الوقت، وكتبت: "اكتشفت أن أحد الإجراءات العملية الموصى بها للحفاظ على سلامة النزلاء خلال حالة الإنذار الأحمر من الحر - كما هو الحال في البلاد حالياً - هو تغيير روتينهم اليومي. إذ تقترح الحكومة "النظر في إعادة ترتيب البرنامج اليومي لتجنب الأنشطة خلال الظروف شديدة الحرارة".

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • قد يُنظر إلى قصر باكنغهام كمتحف، مما يضعف جاذبيته السياحية.

    Posible · Medio plazo

  • سيستغل ترامب احتفالات الاستقلال كمنصة انتخابية.

    Muy probable · Corto plazo

Preguntas abiertas

  • ما هو التأثير طويل الأمد لقرار الملك تشارلز على صورة النظام الملكي؟
  • هل سيتمكن ترامب من تحويل دعم احتفالات الاستقلال إلى أصوات انتخابية؟
  • هل ستستجيب الحكومة البريطانية لدعوات تعديل موعد العام الدراسي؟

Temas relacionados

This article was originally published by BBC عربي.

Noticias relacionadas

US Official: Framework Agreement Between Lebanon and Israel Paves Way for Peace, But Hezbollah Remains a Threat
En desarrollo·8 dk önce

US Official: Framework Agreement Between Lebanon and Israel Paves Way for Peace, But Hezbollah Remains a Threat

أعلن مسؤول أمريكي أن اتفاقًا إطاريًا بين لبنان وإسرائيل، تم برعاية أمريكية، يمهد الطريق للسلام والازدهار، لكنه أكد أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدًا مباشرًا للأمريكيين ولبنان. وستقدم الولايات المتحدة دعمًا ماليًا وعسكريًا للبنان.

RT عربي
مبادرة أمريكية جديدة لحل الأزمة الليبية بحضور ترامب
En desarrollo·10 dk önce

مبادرة أمريكية جديدة لحل الأزمة الليبية بحضور ترامب

مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي، يكشف عن مبادرة أمريكية جديدة لحل الأزمة الليبية تتضمن دعوة ممثلي القيادة العامة وحكومة الدبيبة لحوار مباشر في واشنطن بحضور ترامب، مع طرح اسم صدام حفتر لرئاسة المجلس الرئاسي.

RT عربي