Última hora
ARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARالقضاء اللبناني يبحث آليات لتفتيش الملكيات الخاصة بعد دخول الجيش إلى زوطر الغربيةARميّار شريف تتأهل لدور الـ32 في بطولة التنسARموجة حر قياسية وانقطاعات كهرباء متواترة تثير غضباً في تونسARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقالهARتأثير الانتخابات الإسرائيلية على مصر والأردن والقضية الفلسطينيةARترامب وافق على اتفاق نووي تاريخي مع السعوديةARعائلة الملازم الأمريكي تايلر فيهان تتذكر حياته بعد مقتله في الأردنARما أهمية مضيق باب المندب بعد إعلان الحوثيين فرض "حصار بحري" على السعودية؟ARعطل يضرب "فيسبوك" يمنع الآلاف حول العالم من الوصول إلى حساباتهمARترامب يهدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية في مضيق هرمزARالقضاء اللبناني يبحث آليات لتفتيش الملكيات الخاصة بعد دخول الجيش إلى زوطر الغربيةARميّار شريف تتأهل لدور الـ32 في بطولة التنسARموجة حر قياسية وانقطاعات كهرباء متواترة تثير غضباً في تونسARاحتجاجات في إيطاليا بعد وفاة شاب مغربي أثناء اعتقالهARتأثير الانتخابات الإسرائيلية على مصر والأردن والقضية الفلسطينيةARترامب وافق على اتفاق نووي تاريخي مع السعوديةARعائلة الملازم الأمريكي تايلر فيهان تتذكر حياته بعد مقتله في الأردن
Newsgather
Atrásمصرف لبنان يحدد خريطة طريق للإنقاذ الاقتصادي والتعافي
مصرف لبنان يحدد خريطة طريق للإنقاذ الاقتصادي والتعافي
Urgente
الشرق الأوسط4/6/2026Business5 min de lecturaArgentina

مصرف لبنان يحدد خريطة طريق للإنقاذ الاقتصادي والتعافي

En resumen

حاكم مصرف لبنان يحدد خريطة طريق للإنقاذ الاقتصادي، ترتكز على الإقرار بنظامية الأزمة وتوزيع المسؤوليات والأعباء بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية، مع حماية حقوق صغار المودعين.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

حدد حاكم مصرف لبنان، كريم سعيد، معالم خريطة الطريق للإنقاذ والتعافي الاقتصادي، عبر تبنّي منهجية متكاملة لتشخيص الأزمة المالية والمصرفية، ترتكز على قاعدة الإقرار المحلّي والدولي بوصفها «نظامية» وشاملة، والحلول المقترحة، والإطار التشريعي المطلوب، والمعزّز بالجدول الزمني الواقعي، مع الإضاءة على حزمة «الحقائق الأساسية التي لا يمكن لأي معالجة أن تنجح من دون الانطلاق منها».

وشدّد الإفصاح المحدث من قبل الحاكم، على «أن الدولة ومصرف لبنان والمصارف التجارية تتحمل معاً المسؤولية»، وعليها أن تتحمل أعباء معالجتها». على أساس أن «المسألة لا تتعلق بتعثر مصرف واحد، أو حتى عدد من المصارف، بل بانهيار متزامن للقدرة المالية للدولة، وللمركز المالي للبنك المركزي، ولسيولة القطاع المصرفي، ولثقة المواطنين، بحيث أصبحت كل هذه العناصر تغذي بعضها بعضاً وصولاً إلى انهيار شامل». وحسب مسؤول مالي معني، يرجّح أن تتحول هذه المداخلة التي أطلقها سعيد من منبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وما تضمنته من معادلات صريحة لتوزيع المسؤوليات والأعباء، إلى وثيقة مرجعية موازية لمشروع قانون استعادة الانتظام المالي واسترداد الودائع، الذي أحالته الحكومة، بأغلبية ضعيفة، على المجلس النيابي، بنهاية العام الماضي، مستهدفة استكمال ثلاثية تشريعية تستجيب لشروط صندوق النقد الدولي، وتضمّه إلى جانب إقرار قانوني تعديلات السرية المصرفية، وإصلاح الجهاز المصرفي.

تعديلات أخيرة

وبالتوازي، رصدت «الشرق الأوسط» سعي الفريق الاقتصادي الحكومي إلى إدخال تعديلات على مندرجات مشروع القانون قبل تحديد موعد إدراجه على جدول أعمال لجنة المال والموازنة النيابية، وبما يتلاقى مع طلبات سابقة للحاكمية بضرورة إدخال «تحصينات وتحسينات» أساسية، بعدما لمس الوزراء توسّع موجة الاعتراضات النيابيّة والاقتصاديّة على مواد محورية، تستهدف ضمناً حصر أعباء «الفجوة» المالية بالمودعين والبنوك والبنك المركزي، مع دور هامشي للدولة لا يتعدى نسبة 10 في المائة من إجمالي يناهز 50 مليار دولار، من أصل نحو 80 مليار دولار، بحال تنفيذ اقتراحات غير مؤكدة، بتنقية أصول وقيود غير منتظمة أو مشكوك بمصادرها.

وتزامنت المداخلة، مع تأكيد محدث لمقاربة جمعية المصارف، على لسان رئيسها، سليم صفير، أن الأزمة التي يمر بها لبنان ليست مجرد أزمة مصرفية، بل هي أزمة بنيوية شاملة نتجت عن تراكمات في السياسات المالية والنقدية والمؤسساتية، مما يقتضي «الاستجابة الشاملة»، من خلال الحفاظ على ما تبقى من عناصر قابلة للحياة، وإرساء إطار مالي أكثر شفافية وحداثة، وطمأنة المودعين والمستثمرين، عبر إعادة بناء بيئة ثقة مستدامة قائمة على الشفافية والوضوح والأمان القانوني.

ووفق إفصاحات الحاكم، فإن ما يتيحه الإطار النظامي لهذه الأزمة هو توفير «أساس عادل لتوزيع الأعباء»، بما يضمن ألا تقع تكلفة المعالجة بالكامل على المودعين، وهم في الوقت نفسه الطرف الأقل مسؤولية عن الأزمة والأكثر تضرراً من نتائجها. وهذا «ليس مجرد مبدأ مالي، بل هو واجب أخلاقي وأساس العدالة الاجتماعية». ولاحظ أن الأزمة المحلية تختلف اختلافاً جوهرياً عن أزمات مماثلة، وهذه الحقيقة بالغة الأهمية عند تحديد المسؤوليات ووضع الحلول. ففي «معظم الحالات التي أصابت قطاعات مالية حول العالم، كان القطاع الخاص هو من أشعل شرارة الأزمة، بينما كان القطاع العام هو نقطة الانطلاق للأزمة في لبنان. وبالتحديد بسبب التهوّر المالي للدولة والاستدانة الشرسة والممنهجة، فيما أصبح سائر المستفيدين والمشاركين فيها وكلاء أساسيّين مثل مصرف لبنان أو شركاء فعليّين مثل المصارف التجاريّة.

تشريح للأزمة

وبتبسيط غير مُخل بتحديد المقصود، أكد سعيد، أن الأزمة التي بدأها القطاع العام، تمت هندستها على مدى عقود لتمويل عجز مالي مزمن وهيكلي، من خلال آلية تنم عن قدر كبير من اللامبالاة بالمخاطر، فاقترضت الدولة من البنك المركزي بالليرة وبالدولار، بأسعار فائدة ما كان ينبغي لأي دولة أن تدفعها، وبدوره عرض «المركزي» على المصارف التجارية عوائد استثنائية لقاء توظيف أموالها لديه؛ وقبلت المصارف، بدافع السعي إلى الربح المفرط. أما المودعون، من معلمين ومهندسين ومهنيين ومتقاعدين عسكريين ومدنيين وعائلات اغترابية كانت ترسل أموالها إلى الوطن، فلم يكونوا، حسب الحاكم، شركاء في هذه العمليّة، خصوصاً صغار ومتوسطي المودعين، بل كانوا الوقود الذي أبقتها قائمة. وعندما انفجر المحرك، طُلب منهم تحمّل تبعات الحطام.

ويشكل هذا التفاوت في المسؤولية، الأساس الأخلاقي والقانوني لموقف البنك المركزي من مبدأ توزيع الأعباء. فالمودعون، بتأكيد الحاكم، «لا يتحملون أي مسؤولية مباشرة، بل هم ضحايا هذا الانهيار. في حين أن الدولة تتحمل المسؤولية الأساسية. ويتحمل مصرف لبنان مسؤولية تكاد تضاهي مسؤولية الدولة، نتيجة إخفاقه في أداء دوره بوصفه جهة ناظمة ورقابية على القطاع المصرفي، وبصفته مصرفاً للدولة يلتزم مقتضيات الرصانة المالية. كما تتحمل المصارف التجارية، التي استفادت من هذا الوضع وحققت مكاسب من خلاله، مسؤولية لا يجوز لها التهرب منها».

استتباعاً لهذه القواعد، يجد الحاكم، أن التعافي يتطلب العمل على خمسة مسارات متزامنة ومتوازية، تنطلق من التحديد الواضح للخسائر عبر إجراء تدقيق شامل في حسابات مصرف لبنان ونشر نتائجه كاملة، بالتوازي مع تقييمات مستقلة ومعتمدة دولياً لجميع المصارف التجارية.

كما يتوجب، تصنيف جميع المصارف ضمن ثلاث فئات، مصارف قابلة لإعادة الرسملة، ومصارف تحتاج إلى إعادة هيكلة، ومصارف تستوجب المعالجة أو التصفية المنظمة، على أن تتولى هذه المهمة «هيئة مستقلة»، تتمتع بصلاحيات قانونية واضحة، ومحصنة من التدخلات السياسية، وتعمل وفق مهل زمنية محددة وملزمة. وبالتوازي، يعدّ سعيد إعادة حقوق المودعين، ركيزة غير قابلة للتفاوض، مما يوجب توفير حماية إلى أقصى حد ممكن من السيولة، مع أولوية للمودعين الصغار والمتوسطين، واعتماد آليات لاسترداد جزء من حقوق كبار المودعين من خلال مزيج من المدفوعات النقدية والسندات المالية، والمساهمات الرأسمالية، وذلك ضمن جداول زمنية واضحة.

والتزم الحاكم أن يعمل على تسييل جميع الأصول التي يملك البنك المركزي صلاحية التصرف بها وبيعها، بما في ذلك حصصه وأسهمه في الشركات العاملة من دون استثناء، ومعظم محفظته العقارية التي راكمها على مرّ السنوات، بالإضافة إلى محفظته من الأوراق المالية، بما فيها سندات «اليوروبوندز». كما تشمل هذه الجهود جميع الديون المستحقة لصالحه على الدولة. وينبغي، وفق مقاربة حاكم المركزي، أن تمتد مرحلة الاستقرار للعامين الحالي والمقبل، لتشمل استكمال التدقيقات الجنائية والمالية، وإقرار الإطار التشريعي الأساسي، وإطلاق عملية تصنيف المصارف، والتوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، والبدء بإعادة جزء من حقوق صغار المودعين.

أما خلال العامين المقبلين، فيجب أن تبدأ عملية إعادة الهيكلة بصورة فعلية، لجهة تصنيف المصارف ومعالجة أوضاعها، وتسوية الدين السيادي، وتحقيق تقدم ملموس في المؤشرات المالية العامة، والرفع التدريجي للقيود على حركة الرساميل مع عودة الثقة. أما بين عامي 2028 و2030، فإذا ما نجحت المراحل السابقة، فيصبح الانتقال إلى الوضع الطبيعي أمراً ممكناً. وعندها يمكن استعادة وظيفة الائتمان، واسترجاع القدرة على النفاذ إلى الأسواق، وتوسيع نطاق إعادة حقوق المودعين، وإرساء إطار نقدي مستدام.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي: سد الفجوة بين الإنفاق والنتائج
Business·hace 1 hora

إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي: سد الفجوة بين الإنفاق والنتائج

أطلقت «سناب» و«كيرني» إطار نضج الإعلان الرقمي السعودي، كاشفتين عن فارق 8 نقاط مئوية بين نمو الإنفاق الإعلاني الرقمي والتجارة الإلكترونية في المملكة. يهدف الإطار إلى مساعدة المؤسسات على ربط الاستثمار الإعلاني بنتائج أعمال قابلة للقياس، مع التركيز على الفاعلية والملاءمة المحلية والقياس المتكامل.

الشرق الأوسط
6 min de lectura
ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري
Business·hace 5 horas

ارتفاع الصادرات اليابانية 25.4% في يونيو مع اتساع العجز التجاري

ارتفعت الصادرات اليابانية بنسبة 25.4% في يونيو، مدعومة بضعف الين والطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، متجاوزة التوقعات. في المقابل، سجلت الواردات ارتفاعاً بنسبة 25.4% أيضاً، مما أدى إلى اتساع العجز التجاري إلى 406.9 مليار ين.

RT عربي
1 min de lectura
ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق
En desarrollo·hace 5 horas

ارتفاع أسعار الذهب مدفوعًا بآمال دبلوماسية وتراجع سابق

ارتفعت أسعار الذهب الآجلة والفورية بعد تراجعها الأسبوع الماضي، مدفوعة ببحث المشترين عن فرص استثمارية وآمال التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم مخاوف التضخم وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

RT عربي
1 min de lectura
صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا
En desarrollo·hace 5 horas

صندوق النقد الدولي يحذر من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في فرنسا

تقرير صندوق النقد الدولي لفرنسا يشير إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بسبب تداعيات حرب الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مع دعوة لضبط المالية العامة وإصلاحات هيكلية لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع
En desarrollo·hace 6 horas

الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة تستهدف البرازيل وتثير مخاوف تجارية أوسع

دخلت الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على البرازيل حيز التنفيذ، بينما تستعد واشنطن لفرض رسوم أوسع نطاقاً على شركاء تجاريين آخرين بسبب مخاوف العمل القسري، مما يثير مخاوف من تصعيد التوترات التجارية العالمية ويضع كندا تحت ضغط في مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.

الشرق الأوسط
3 min de lectura
شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز
En desarrollo·hace 6 horas

شركة شحن فرنسية تفرض رسوماً إضافية على الوقود بسبب تصعيد مضيق هرمز

أعلنت شركة الشحن الفرنسية CMA CGM عن فرض رسوم إضافية طارئة على الوقود بدءاً من 1 أغسطس، بسبب تجدد التصعيد في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف وقود السفن، مما يؤثر على التكلفة الإجمالية للنقل البحري.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temaلبنان