Newsgather
Backقلق أممي من انتهاكات بحق طبيب فلسطيني معتقل لدى إسرائيل ودعوات للإفراج عنه
قلق أممي من انتهاكات بحق طبيب فلسطيني معتقل لدى إسرائيل ودعوات للإفراج عنه
En desarrollo
الشرق الأوسط11 sa önceMundo5 dk okumaArgentina

قلق أممي من انتهاكات بحق طبيب فلسطيني معتقل لدى إسرائيل ودعوات للإفراج عنه

En resumen

لجنة تحقيق أممية تعرب عن قلقها البالغ إزاء تقارير عن انتهاكات بحق الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اعتقلته إسرائيل في ديسمبر 2024 ولا يزال محتجزاً. وتدعو اللجنة إلى الإفراج الفوري عنه، مشيرة إلى أن حالته الصحية في خطر مباشر نتيجة لتصرفات حراس السجون الإسرائيلية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتناول المقالة ثلاثة مواضيع رئيسية: قلق أممي بشأن انتهاكات بحق طبيب فلسطيني معتقل، حادث سير مأساوي في سوريا، وتوقعات بتغيير تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب.

Tamaño de fuente

أبدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، قلقها إزاء تقارير تفيد بوقوع انتهاكات بحق طبيب فلسطيني بارز اعتقله الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، ولا يزال محتجزاً في إسرائيل، وحثت على الإفراج عنه.

ودعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، إلى الإفراج الفوري عن حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة.

"تثير تصرفات حراس مصلحة السجون الإسرائيلية تجاه المعتقلين الفلسطينيين مخاوف جدية من انتهاكات للقانون الدولي قد تصل إلى حد الجرائم الدولية. والحالة الصحية للدكتور أبو صفية هي نتيجة مباشرة لهذه التصرفات"، قالت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في بيان.

وقال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم: "الادعاءات والتوصيفات المذكورة كاذبة ومشينة وتفتقر تماماً إلى أي أساس واقعي".

ولم يذكر المتحدث اسم أبو صفية، لكن مصلحة السجون الإسرائيلية سبق أن رفضت الاتهامات بتعرضه هو وأطباء آخرين لسوء المعاملة في السجن.

وفي استنتاجات، قال الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي التابع للأمم المتحدة إن تصرفات إسرائيل تخالف العديد من المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

قُتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم لبنانيون، وأصيب العشرات بجروح في حادث سير تعرضت له حافلة كانت تقلّ معتمرين متجهين إلى السعودية فجر الأربعاء على طريق سريع في جنوب سوريا، وفق ما قال مصدر رسمي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مصدر في مديرية إعلام محافظة درعا وكالة عن انقلاب «حافلة ركاب تقل معتمرين قادمين من لبنان على الطريق الدولي دمشق - درعا، في منطقة خربة غزالة قبل جسر قرفا، مما أدى لأربع وفيات». ورجح المصدر أن السرعة الزائدة كانت سبب الحادث الذي وقع الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل تقريباً.

وأفادت مديرية الصحة في درعا في بيان من جهتها بأن الحادث أسفر عن إصابة 26 شخصا بجروح.

ووفق بيان حكومي لبناني، تشير المعلومات المتوفرة إلى أن الحافلة كانت تقلّ 35 شخصاً «معظمهم من اللبنانيين، وقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص، بينهم السائق الأردني»، بينما يتلقى الجرحى بمعظمهم العلاج في مستشفى درعا الوطني.

وكان المسافرون متوجهين لأداء مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية من لبنان براً عبر الأردن، معظمهم من مدينة صيدا في جنوب لبنان بحسب وسائل إعلام محلية.

ويعدّ الطريق السريع بين دمشق ودرعا جنوباً، طريقاً حيوياً يصل حتى الحدود الأردنية، لكن سبق أن أشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في مايو (أيار) إلى أن محيط جسر خربة غزالة، حيث وقع الحادث، يُعد من أكثر المواقع تسجيلاً للحوادث في محافظة درعا، بسبب مشكلات في البنية الطرقية ومطبات ونقاط خطرة على جانبي الطريق.

يسود تفاؤل بين الأوساط السياسية المؤيدة لتقارب الأميركي مع سوريا، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيرفع تصنيف البلاد دولةً راعية للإرهاب بتوقعات قريبة، الأربعاء، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف «ناتو» في أنقرة.

ومن شأن إلغاء تصنيف «دولة راعية للإرهاب» أن يمهد الطريق لاستثمارات القطاع الخاص في سوريا؛ ما يعزز حكومة الشرع ويساعد الولايات المتحدة على توسيع نفوذها في الشرق الأوسط، حسب مصادر إعلامية، في وقت تسعى فيه للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب مع إيران.

وكانت تركيا، التي تستضيف قمة حلف «ناتو» هذا العام، إلى إلغاء هذا التصنيف. وفي تصريح لموقع «سيمافور»، قال مسؤول في البيت الأبيض إن «سوريا المستقرة والموحدة، والتي تنعم بالسلام مع نفسها ومع جيرانها»، تُعدّ «عنصراً أساسياً في رؤية الرئيس لشرق أوسط يسوده السلام والرخاء»، مضيفاً: «يجب ألا تتحول سوريا قاعدةً للإرهاب أو تشكل تهديداً لجيرانها وللعالم بأسره».

وكان ترمب قد وجّه بإجراء مراجعة لهذا التصنيف في يونيو (حزيران) الماضي، وهي عملية لا تزال جارية وفقاً لمسؤول في وزارة الخارجية. وأضاف المسؤول أنه يتعين اتخاذ «عدد من الخطوات» قبل إمكانية رفع التصنيف.

ومع ذلك، تظهر مؤشرات متزايدة على أن الإبقاء على هذا التصنيف قد أعاق تحقيق أهداف ترمب في المنطقة؛ إذ لا يزال وسم «دولة راعية للإرهاب» - الذي فُرض لأول مرة على سوريا عام 1979 يشكل عائقاً أمام إبرام الصفقات التجارية التي تحتاج إليها البلاد للتعافي من آثار حربها الأهلية المدمرة.

النائب الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية، جو ويلسون، صرح لموقع «سيمافور» بأن الشركات «ترغب في ضخ استثمارات، لكن هذا التصنيف يمثل عائقاً»، مضيفاً أنه طرح الأمر بنفسه على وزير الخارجية ماركو روبيو.

وقال ويلسون: «نحن لا نبحث عن حكومات مثالية. وهناك للأسف أطراف تستفيد من الانقسام وتسعى لتقسيم سوريا؛ وقد يكون ذلك ناتجاً من نفوذ إيراني أو عن متطرفين حول العالم يحاولون الحيلولة دون قيام سوريا ذات سيادة وآمنة ومسالمة ومزدهرة».

كما دوَّن ويلسون على حسابه في «إكس»: «أظهر الرئيس ترمب والسفير توم باراك قيادةً حكيمةً ورؤيةً واقعيةً إلى جانب حليف (ناتو) القيّم، تركيا. وقد لعبت تركيا دوراً محورياً في دعم استقرار سوريا بعد أكثر من عقد من المجازر الجماعية في ظل حكم الأسد، الذي فرّ - عن حق- إلى موسكو. نحن لا نفرض عقوبات على حلفائنا، بل نعمل معاً من أجل مستقبل أفضل».

وكان الكونغرس -الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري- قد تجاوز الانقسامات الداخلية لإلغاء عقوبات «قانون قيصر» المفروضة على سوريا في العام الماضي. كما ألغت إدارة ترمب قيوداً رئيسية أخرى، بما في ذلك تصنيف الشرع إرهابياً.

غير أن تصنيف الدولة «راعيةً للإرهاب» خلق حالة من عدم اليقين القانوني لشركات الطاقة مثل «شيفرون» و«كونوكو فيليبس»، التي أبرمت بالفعل اتفاقيات مع شركة النفط السورية المملوكة للدولة، وذلك على الأرجح بناءً على افتراض أن هذا التصنيف سيُرفع في نهاية المطاف.

كما أن هذا الوضع يزيد من صعوبة تصدير شركات التكنولوجيا لمنتجاتها إلى سوريا؛ ما يثير مخاوف من أن تتجه البلاد قريباً نحو الصين بدلاً من ذلك.

فعلى سبيل المثال، واجهت شركة «نوكيا» مؤخراً تأخيراً في صفقة لبيع معدات اتصالات بقيمة 30 ألف دولار للبرلمان السوري، وذلك إلى حين حصولها على ترخيص من الولايات المتحدة في شهر يونيو، وفقاً لأشخاص مطلعين على الإجراءات.

تشارلز ليستر، مدير «مبادرة سوريا» في معهد الشرق الأوسط، قال للموقع: «لا يوجد أي سبب قانوني أو تشريعي لبقاء تصنيف (الدولة الراعية للإرهاب) (SST) قائماً؛ لا شيء على الإطلاق».

وأضاف ليستر: «كل ما سمعته يشير إلى أن الأمر قد حُسم أخيراً خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية، وأن ترمب -على طريقته المعهودة- يرغب في الإعلان عن ذلك... بوجود الشرع».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب من قبل الولايات المتحدة.

    Probable · En semanas

  • إعلان الرئيس ترامب عن رفع التصنيف بوجود الرئيس السوري الشرع.

    Posible · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هي التهم الموجهة للطبيب أبو صفية؟
  • هل ستلتزم إسرائيل بتوصيات الأمم المتحدة؟
  • ما هي شروط رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

العراق يوافق على قيود الدولار مقابل رفع تعليق الشحنات الأميركية.. وإسرائيل تعتقل "حزب الله" في لبنان
En desarrollo·19 dk önce

العراق يوافق على قيود الدولار مقابل رفع تعليق الشحنات الأميركية.. وإسرائيل تعتقل "حزب الله" في لبنان

العراق يوافق على قيود جديدة على تدفق الدولارات إلى إيران والفصائل المسلحة، مقابل رفع أميركي لتعليق شحنات العملة. الحكومة تمنح المجموعات مهلة لتسليم السلاح قبل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء لواشنطن. وفي لبنان، الجيش الإسرائيلي يعتقل عنصراً في "حزب الله" خلال اشتباكات جنوب البلاد.

الشرق الأوسط
ترامب: إيران ترغب بشدة في عقد اتفاق، لكن لا أعلم إن كانوا جديرين به
En desarrollo·49 dk önce

ترامب: إيران ترغب بشدة في عقد اتفاق، لكن لا أعلم إن كانوا جديرين به

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، ويشير إلى رغبة طهران بعقد اتفاق، لكنه يشكك في جدارتها. يأتي ذلك بعد قصف إيران لسفن أمريكية ورد الولايات المتحدة بضربات إضافية.

RT عربي
ترمب يهدد إيران بضربات "أكبر بكثير" إذا استمرت بمهاجمة السفن
ÚLTIMA HORA·1 sa önce

ترمب يهدد إيران بضربات "أكبر بكثير" إذا استمرت بمهاجمة السفن

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بضربات "أكبر بكثير" إذا استمرت في مهاجمة السفن في مضيق هرمز، فيما أعلن الجيش الأمريكي بدء ضربات إضافية ضد طهران بهدف إضعاف قدرتها على تهديد حرية الملاحة.

الشرق الأوسط
روسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معها
En desarrollo·1 sa önce

روسيا تصف قمة الناتو بأنها تهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع معها

انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قمة الناتو في أنقرة، مؤكدة أن نهج الحلف يهدف لعسكرة أوروبا والتحضير لصراع مع روسيا، واستغلال أوكرانيا لتحقيق هدف وهمي. كما أشارت إلى فشل الأمين العام للحلف في إرضاء ترامب، وخيبة أمل أمريكية لعدم حل قضية غرينلاند ودعم إيران.

RT عربي
Más sobre este temaالأمم المتحدة