Egypt's Trezeguet Eyes Deeper Run in 2026 World Cup, Qatar Shares Legacy
En resumen
- Egypt's Mahmoud Trezeguet aims for a deep run in the 2026 World Cup, drawing on past experiences.
- Qatar, represented by Hassan Al Thawadi, highlighted the legacy of the 2022 World Cup at a UN event, emphasizing knowledge transfer for the upcoming US, Canada, and Mexico tournament.
Resumen generado por IA
أكد المصري محمود حسن تريزيغيه أن هدف منتخب بلاده في كأس العالم 2026 يتمثل في الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، مشيراً إلى أن الجيل الحالي يسعى إلى كتابة إنجاز جديد للكرة المصرية خلال البطولة التي ستقام الشهر المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال تريزيغيه، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إن المشاركة في كأس العالم تبقى حلماً لكل لاعب.
وأضاف: «إنه شعور رائع أن أشارك في كأس العالم مجدداً. أتمنى أن أكون محظوظاً بما يكفي لخوض البطولة، لأن الوجود في حدث بهذا الحجم يظل حلماً لأي لاعب، باعتبارها البطولة الأهم في العالم».
وتابع: «بالنسبة لي، أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من كأس العالم للمرة الثانية».
واستعاد لاعب الأهلي المصري ذكريات مشاركته الأولى مع المنتخب المصري في مونديال 2018، مؤكداً أن التجربة رغم صعوبتها كانت مهمة في مسيرته.
وقال: «كانت تجربة مميزة لأنني كنت أحقق حلم اللعب في كأس العالم. صحيح أن النتائج لم تكن الأفضل، لكنها منحتني خبرات كبيرة، وأتمنى أن تكون النسخة المقبلة أفضل بكثير».
كما تحدث تريزيغيه عن خيبة الإخفاق في التأهل إلى مونديال قطر 2022، معتبراً أنها واحدة من أكثر اللحظات المؤلمة في مسيرته.
وأضاف: «كان الغياب عن كأس العالم الماضية صعباً للغاية، خصوصاً أننا كنا قريبين جداً من التأهل وخسرنا بركلات الترجيح. كانت لحظة مؤلمة للغاية بالنسبة لي، لكننا تجاوزناها ونأمل أن نعود بصورة قوية في النسخة المقبلة».
وأكد الجناح المصري أن تمثيل منتخب بلاده يحمل مسؤولية كبيرة، في ظل الشعبية الهائلة لكرة القدم داخل مصر.
وقال: «اللعب من أجل منتخب مصر شعور استثنائي، لأنك تمثل 120 مليون شخص. أنا موجود مع المنتخب منذ 13 عاماً، وشاركت في بطولات كثيرة، سواء كأس الأمم الأفريقية أو كأس العالم، وأتمنى الاستمرار لأطول فترة ممكنة».
وأشاد تريزيغيه بزميله وقائد المنتخب محمد صلاح، مؤكداً أنه يمثل مصدر فخر لكل المصريين.
وأضاف: «محمد صلاح تاريخه يتحدث عنه. لقد مثّل مصر في أقوى دوري بالعالم، وكان بالنسبة لنا أفضل لاعب في العالم. وجوده يمنح المنتخب إضافة كبيرة، ونتمنى مساعدته على تحقيق أكبر طموحاته».
وأشار اللاعب المصري إلى أهمية نقل الخبرات إلى الجيل الجديد داخل المنتخب، خصوصاً أن عدداً قليلاً فقط من لاعبي مونديال 2018 ما زالوا حاضرين مع الفريق.
وقال: «لم يتبقَ من جيل كأس العالم 2018 سوى محمد صلاح ومحمد الشناوي وأنا، ولذلك نحاول نقل خبراتنا إلى بقية اللاعبين».
وختم تصريحاته قائلاً: «هدفنا الأول هو تجاوز دور المجموعات، ثم الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة ورفع اسم مصر عالياً».
شاركت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ممثلة في حسن الذوادي العضو المنتدب، في حفل استقبال رفيع المستوى أُقيم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم العالمي لكرة القدم، حيث سلط الحدث الضوء على الإرث المستدام لكأس العالم «قطر 2022»، في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو النسخة المقبلة من البطولة العالمية في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.
واستضاف الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة الحفل تحت شعار: «من كأس العالم 2022 إلى كأس العالم 2026... إرث متواصل»، مع التركيز على المكانة المحورية التي شكّلتها قطر 2022 في تاريخ البطولة، والتأثير المستمر الذي تتركه على تنظيم النسخ المقبلة من كأس العالم.
وأكد حسن الذوادي، خلال كلمته في الحفل، أن استضافة قطر للمونديال لم تكن مجرد حدث رياضي، بل محطة تاريخية للمنطقة بأكملها.
وقال الذوادي: «لقد كانت بطولة قطر 2022 لحظة فخر للعالم العربي، والشرق الأوسط، تجاوزت في معناها حدود دولة واحدة. فقد أثبتت منطقتنا أنها قادرة على استضافة العالم وفق هويتها الخاصة، بحفاوة، وتميز، وبرواية تستحق أن تُروى».
وأضاف: «منذ اليوم الذي فزنا فيه بحق الاستضافة، كان طموحنا أن نبني إرثاً يمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، سواء في البنية التحتية، أو الخبرات، أو الروابط الإنسانية التي نشأت بين الشعوب. ونرى اليوم هذا الطموح يتحول إلى واقع، مع استمرار الدروس المستخلصة من الدوحة في إلهام مستقبل تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية».
وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قد أعلنا مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم لنقل المعرفة، والخبرات، بهدف دعم تنظيم كأس العالم 2026.
وبموجب الاتفاق، أوفدت قطر فريقاً متخصصاً من خبراء اللجنة العليا إلى عدد من المدن المستضيفة في الولايات المتحدة، وكندا، للمساهمة بخبراتهم في مجالات تشغيلية متعددة، إلى جانب مشاركة فريق آخر من موظفي اللجنة والشركاء المعنيين في برنامج للرصد والمراقبة يهدف إلى تعميق الفهم المتعلق بإدارة وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى العابرة للحدود.
وباعتبارها أول نسخة من كأس العالم تُقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، وضعت قطر 2022 معايير جديدة في مجالات الابتكار، والكفاءة التشغيلية، وتجربة الجماهير، عبر نموذج استضافة متقارب ومستدام تحول لاحقاً إلى مصدر إلهام لعدد من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى حول العالم.
ومنذ إسدال الستار على المونديال، واصلت قطر استضافة أبرز الأحداث الرياضية القارية، والدولية، من بينها كأس آسيا «قطر 2023».
كما شهد عام 2025 حدثاً تاريخياً جديداً باستضافة قطر نهائيات ثلاث بطولات تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ثلاثة أسابيع فقط، شملت النسخة الموسعة الأولى من كأس العالم تحت 17 عاماً بمشاركة 48 منتخباً، وكأس القارات للأندية «قطر 2025»، إضافة إلى كأس العرب «قطر 2025».
وتستعد قطر في وقت لاحق من العام الحالي لاستضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم تحت 17 عاماً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 19 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 13 ديسمبر (كانون الأول)، في استمرار لمسيرة الدولة في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات العالمية لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.






