Última hora
CN澤倫斯基撤換烏軍總司令瑟爾斯基 由德拉帕蒂接任FRLes États-Unis lancent une nouvelle salve de frappes en IranDESchweres Fähreunglück vor Guyana: Dutzende Tote und VermissteKR국고채 금리 일제히 상승RUIRGC Claims Destruction of Radar Systems in Kuwaiti Airbase and IslandKR용액공정으로 만든 이차원 박막 기반…저전력·고성능 구현CRYPTO-ENBalaji Srinivasan's Network School Eyes Kazakhstan After Malaysia License RevocationARوزير الدفاع الأمريكي يواجه مشادات حادة في مجلس الشيوخ بشأن تمويل الحرب على إيرانFREnquête préliminaire du Pnat pour tortures présumées sur des participants d'une flottille pour GazaTREskişehir'deki TEI tesislerinde yangın kontrol altına alındıCN澤倫斯基撤換烏軍總司令瑟爾斯基 由德拉帕蒂接任FRLes États-Unis lancent une nouvelle salve de frappes en IranDESchweres Fähreunglück vor Guyana: Dutzende Tote und VermissteKR국고채 금리 일제히 상승RUIRGC Claims Destruction of Radar Systems in Kuwaiti Airbase and IslandKR용액공정으로 만든 이차원 박막 기반…저전력·고성능 구현CRYPTO-ENBalaji Srinivasan's Network School Eyes Kazakhstan After Malaysia License RevocationARوزير الدفاع الأمريكي يواجه مشادات حادة في مجلس الشيوخ بشأن تمويل الحرب على إيرانFREnquête préliminaire du Pnat pour tortures présumées sur des participants d'une flottille pour GazaTREskişehir'deki TEI tesislerinde yangın kontrol altına alındı
Newsgather
AtrásEgyptians Shocked by Viral Scandals: Fake Surgeon, Sex-for-Grades, and More
Egyptians Shocked by Viral Scandals: Fake Surgeon, Sex-for-Grades, and More
En desarrollo
الشرق الأوسط4/6/2026Crime7 min de lecturaArgentina

Egyptians Shocked by Viral Scandals: Fake Surgeon, Sex-for-Grades, and More

En resumen

A series of shocking incidents, including a fake heart surgeon and a sex-for-grades scandal, have gone viral in Egypt, dominating social media trends and sparking public outcry.

Resumen generado por IA

Tamaño de fuente

حوادث متلاحقة تصدرت قوائم «الترند» أخيراً، وتسببت في صدمة للمصريين، من بينها واقعة القبض على شخص انتحل صفة «جرّاح قلب» وأصبح ذا شهرة لافتة، وهو يؤدي هذه المهنة التي لا علاقة له بها، وواقعة طلب أحد المسؤولين بإدارة تعليمية رشوة جنسية من سيدة.

وانتشرت الحادثتان بشكل واسع على منصتَي «غوغل» و«إكس» في مصر، الخميس، كما تصدرت «الترند» خلال الأيام الماضية وقائع أخرى مثل واقعة «صبري نخنوخ ومعرض السيارات» و«الأسرة التي لقيت حتفها في المريوطية» (غرب القاهرة)، وأخيراً «عنتيل الشرقية» بعد القبض على شاب يستدرج فتيات إلى منزله ويصورهم في أوضاع مخلّة لابتزازهم.

و«انتشرت (الترندات) الصادمة مدفوعة بسرعة تداول المحتوى عبر المنصات الرقمية المختلفة، وبين صنّاع المحتوى أنفسهم»، وفق الخبير في الإعلام الرقمي و«السوشيال ميديا» محمد فتحي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «طبيعة خوارزميات المنصات الاجتماعية أصبحت تمنح الأولوية للمحتوى المثير للجدل أو الصادم، ما يساهم في تضخيم بعض الوقائع وتحويلها إلى شأن عام خلال وقت قصير، بغض النظر عن حجمها الحقيقي أو تأثيرها الفعلي على المجتمع».

وبينما حذر فتحي من الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة التي تنتشر بالتزامن مع هذه القضايا، دعا إلى «الاعتماد على البيانات الرسمية ومصادر الأخبار الموثوقة، خاصة مع تزايد حالات نشر الشائعات أو المعلومات المضللة سعياً وراء المشاهدات والتفاعل».

وألقت أجهزة الأمن القبض على مدير بإدارة التعليم الإعدادي في القليوبية (شمال القاهرة) بعد فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن قيامه بابتزاز ولية أمر طالبة، والتلفظ معها بألفاظ خادشة للحياء مقابل نقل كريمتها من إحدى المدارس وتعديل درجاتها، وأكد بيان لوزارة الداخلية أن المذكور صادر بشأنه قرار بالإيقاف عن العمل من الجهة الإدارية المختصة في الواقعة المشار إليها.

وتلفت أستاذة علم الاجتماع الدكتورة هدى زكريا إلى أن «الشعب المصري عموماً اعتاد الانجذاب والترويج للأخبار الصادمة، فقبل ذلك كانت صفحة الحوادث في الجرائد بوقائعها الصادمة هي الحديث الشاغل للناس على المقاهي»، وأضافت لـ«الشرق الأوسط»: «الآن وقد تغير الزمن والتقنيات، أصبح الإنترنت ومواقع التواصل تقوم بدور صفحات الحوادث والمقاهي في الوقت نفسه، وتنتشر عبرها (الترندات الصادمة)، وهي ليست جديدة؛ ففكرة الطبيب منتحل الصفة ظهرت من قبل كثيراً وإن كانت وطأتها أشد في الحالة الأخيرة، كما أن قضايا الابتزاز الجنسي كانت موجودة من قبل، ولا تقتصر على مجتمع بعينه، بل في العالم كله».

وأشارت أستاذة علم الاجتماع إلى دور الكاميرات وتصوير هذه الوقائع فيما أسمته «ضبط المنظومة الأخلاقية»، مؤكدة أن «المجتمع أصبح يعاني من أزمة أخلاقية»، على حد تعبيرها.

وتوالت التعليقات التي تتعجب من «جرّاح القلب المزيّف»، من بينها تعليق كتبه الدكتور جمال شعبان رئيس معهد القلب، جاء فيه أنه «من علامات آخر الزمان أن يمارس خريج الألسن - زوراً وبهتاناً - أعقد فروع الطب، ألا وهو تخصص جراحة القلب، ثم يصبح ذائع الصيت».

في حين نشرت أستاذة القانون الجنائي الدكتورة سلوى السوبي على «إكس» صورة الشخص المتهم بالابتزاز الجنسي وعلقت عليها بأن «هذا الشخص لديه نشوة السلطة، وقرر أن لديه ظروفاً سلطاوية من نقطة قوة يستطيع عبرها أن يستدرج ولية أمر طالبة، ويطلب منها رشوة جنسية».

ويفسر المتخصص في «السوشيال ميديا» معتز نادي تحول الأخبار الصادمة والحادة غالباً إلى (ترند) بأنها «تلمس في وعي الجمهور الفضول وتثير التساؤل، فمثلاً عند السماع عن (جرّاح مزيّف) أو (رشوة جنسية)، فمتلقي الخبر لا يتعامل معه كخبر عابر، وإنما كسؤال شخصي: هل يمكن أن أتعرض أنا أو أسرتي لذلك؟».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «هنا ينتقل الخبر من خانة المتابعة إلى خانة القلق الجماعي، والحرص على مواجهته، والبحث عن يد القانون الحاكمة لتصرفاتنا»، وأشار نادي إلى أن «(الترند) الصادم يجذب المصريين عندما يجمع بين غرابة الواقعة وقربها من الحياة اليومية، فضلاً عما يتضمنه أحياناً من مآسٍ أسرية».

أظهرت دراسة أجراها باحثون من مختبر العلاقات والصحة الزوجية في جامعة أوتاوا الكندية، أنه عندما يُبادر الطرف الآخر بالانفصال باتباع سلوكيات داعمة للاستقلالية مثل الصراحة، واستخدام لغة غير تحكمية، وتخصيص وقت لتقدير الطرف الآخر في أثناء الخلافات، يشعر الشريكان السابقان بمشاعر إيجابية وحيوية ذاتية كل منهما تجاه الآخر. وأفادت نتائج الدراسة بأنه من خلال إظهار الاحترام للعلاقة السابقة، تُساعد هذه السلوكيات على إنهاء العلاقة بشكل أفضل.

ووجدت الدراسة المنشورة في «مجلة العلاج الجنسي والزواجي» أن دعم الاستقلالية في أثناء الانفصال يرتبط بمشاعر إيجابية أكثر بعد الانفصال لكلا الشريكين السابقين، ولكنه لا يرتبط بانخفاض المشاعر السلبية كالاكتئاب والقلق بعد الانفصال.

ويتضمن دعم الاستقلالية، وفق الدراسة، الاعتراف بوجهة نظر الآخر، وتقديم مبررات واضحة، وإتاحة الخيارات، وتقديم ملاحظات غير تحكمية، وهو أسلوب تواصل يهدف إلى تجنب إصدار الأوامر، أو فرض الآراء، أو إطلاق الأحكام المطلقة.

قالت إيرين ماكلونغ، الباحثة الرئيسية وطالبة الدكتوراه في علم النفس التجريبي بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أوتاوا: «هناك عديد من الدراسات حول الخصائص الجسدية للانفصال التي تتنبأ بالضيق أو الرفاهية، مثل الجنس، ومدة العلاقة، واستمرار التواصل مع الشريك السابق، أو دور التكنولوجيا واستخدامها، ولكن لا يزال هناك نقص في المعلومات حول الاستراتيجيات التي يستخدمها الناس لإنهاء علاقاتهم العاطفية -ما الذي ينبغي عليهم قوله أو فعله لتخفيف وطأة الأمر».

وأضافت، في بيان، الأربعاء: «إن معرفة سبب إنهاء الشريك للعلاقة قد لا يخفف من ألمها، لكن سلوكيات (دعم الاستقلالية) قد يُتيح لكل من المُبادر والمتلقي فهماً أوضح لعلاقتهما والمضي قدماً».

وغالباً ما يصاحب الانفصال ضائقة عاطفية شديدة. وقد أظهرت الدراسات أن استخدام أساليب «دعم الاستقلالية» يقلل من ردود الفعل الدفاعية ويعزز التفاهم خلال التفاعلات الصعبة. ولا يُعرف ما إذا كان استخدام هذه الأساليب نفسها مرتبطاً بنتائج عاطفية ونفسية أفضل لمن ينهون علاقاتهم.

استخدمت الدراسة عينة مكونة من 438 شخصاً، غالبيتهم من طلاب المرحلة الجامعية الأولى الشباب، من الجنسين، من الذين مروا مؤخراً بتجربة انفصال، حيث أشارت النتائج إلى ارتباط دعم الاستقلالية خلال فترة الانفصال بتحسن الحالة المزاجية وزيادة الحيوية الذاتية.

قالت الأستاذة المشاركة سيرينا كورسيني-مونت، التي أشرفت على البحث بصفتها مديرة مختبر العلاقات والصحة الزوجية بجامعة أوتاوا: «ندرك أنه ليس كل شخص يشعر بأنه قادر على دعم الاستقلالية عند الانفصال، أو قد لا يكون من الممكن تطبيق جميع جوانبه، لكننا نأمل أن يُسهم التواصل الداعم للاستقلالية في تهيئة الظروف لتواصل بنّاء وشعور أفضل بعد الانفصال».

قالت المخرجة المغربية ليلى المراكشي إن عودتها إلى مهرجان «كان» السينمائي في نسخته الماضية من خلال فيلم «توت الأرض»، بعد أكثر من عشرين عاماً على مشاركتها الأولى بفيلم «ماروك»، حملت لها مشاعر مختلفة تماماً، هذه المرة، مؤكدة أن عرض فيلمها الجديد داخل قسم «نظرة ما» بالمهرجان العريق كان لحظة إنسانية ومؤثرة بالنسبة لها بعد سنوات طويلة من العمل والتحضير.

وأضافت المراكشي، في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم»، أن «استقبال الجمهور للفيلم والتصفيق الحار الذي أعقب العرض منحاها شعوراً بالارتياح، خصوصاً أنها كانت تعيش توتراً كبيراً قبل العرض الأول، بسبب قرب انتهاء مراحل ما بعد الإنتاج من موعد المهرجان.

وأوضحت المراكشي أنها تلقّت خبر اختيار الفيلم للمشاركة في «كان» بينما كانت في طريقها من باريس إلى بروكسل لاستكمال المكساج النهائي، واصفة اللحظة التي استقبلت فيها الخبر بأنها بدت لها كأنها «تنفس بعد سنوات قاسية»، على حد وصفها.

وأضافت المراكشي أن العمل على الفيلم استمر لفترة طويلة واستنزف جهداً نفسياً وإنتاجياً كبيراً، لذلك شعرت بأن مشاركته في أكبر مهرجان سينمائي بالعالم كانت بمثابة مكافأة معنوية مهمة لفريق العمل بأكمله، لافتة إلى أن فكرة الفيلم بدأت عام 2019 عندما رافقت صحافية كانت تحضّر لتحقيق حول العاملات المغربيات الموسميات في إسبانيا، وتحديداً امرأة قررت، للمرة الأولى، التحدث علناً عن ظروف العمل القاسية التي تعيشها النساء داخل مزارع الفراولة، وما يتعرضن له من استغلال وضغوط وتحرشات.

وأوضحت أنها خلال زيارتها اكتشفت عالماً كاملاً مخفياً خلف الفراولة، مشيرة إلى أن ما جذبها لم يكن فحسب البعد الاجتماعي للقضية، بل الحياة الداخلية لهؤلاء النساء، والخوف والعزلة والحنين الذي يحملنه معهن خلال الرحلة.

وتناولت المراكشي، في فيلمها، حكاية مجموعة من العاملات المغربيات اللواتي يغادرن أُسرهن وأطفالهن إلى جنوب إسبانيا من أجل العمل الموسمي داخل حقول التوت والفراولة، حيث يجدن أنفسهن في مواجهة واقع قاسٍ داخل الخيام الزراعية المغلقة، وظروف عمل مُرهقة، وعلاقات إنسانية معقدة تقوم على اختلال السلطة والهشاشة الاقتصادية.

ويتابع الفيلم مصائر نساء مختلفات في الطباع والخلفيات، يجمع بينهن الشعور بالغربة والاضطرار، بينما يحاولن التمسك بأحلام بسيطة وسط عالم لا يمنحهن كثيراً من الرحمة.

وأكدت المخرجة المغربية أنها لم تكن ترغب في تقديم فيلم تسجيلي أو خطاب مباشر حول القضية، بل أرادت صناعة عمل روائي يقترب من التفاصيل الحميمة للشخصيات، موضحة أن اهتمامها انصبّ على فكرة الرحيل نفسها، وعلى الثمن النفسي الذي تدفعه النساء حين يتركن عائلاتهن وراءهن بحثاً عن فرصة عمل مؤقتة.

وأشارت المراكشي إلى أن جميع بطلات الفيلم أمهات، وأن هذا الجانب كان محورياً بالنسبة لها؛ لأن الألم الحقيقي لا يكمن فحسب في قسوة العمل، وإنما أيضاً في الإحساس المستمر بالذنب والقلق والبعد عن الأبناء.

وتطرقت المراكشي إلى فكرة الصدام الثقافي داخل الفيلم، مؤكدة أن الأحداث تدور في إسبانيا وليس في المغرب؛ لأن التجربة بالنسبة لها تتعلق أيضاً بسوء الفهم بين عالمين مختلفين تماماً، نساء قادمات من بيئات شعبية ومحافظة، يجدن أنفسهن فجأة داخل مجتمع آخر لا يفهم لغتهن ولا يفهمن لغته.

وأضافت المراكشي أن هذا الشعور بالعجز عن التواصل كان جزءاً أساسياً من البناء النفسي للشخصيات، لذلك حاولت الاقتراب من التفاصيل اليومية الصغيرة التي تكشف هشاشتهن الإنسانية بعيداً عن أي شعارات مباشرة.

وعن اختيار الممثلات، قالت المراكشي إنها فكرت، في البداية، بالاستعانة بعاملات حقيقيات غير محترفات من داخل هذا العالم، لكنها تراجعت عن الفكرة لاحقاً بسبب صعوبة التجربة وضيق الوقت، موضحة أنها شعرت بأن العمل مع ممثلات محترفات سيكون أكثر أماناً وقدرة على حمل التعقيد النفسي للشخصيات.

وأكدت أن التصوير كان شاقاً للغاية بسبب ضيق جدول العمل، إذ امتدت فترة التصوير إلى خمسة وعشرين يوماً فقط، رغم طبيعة الفيلم المعقدة وكثرة المجاميع البشرية المشارِكة فيه يومياً، لافتة إلى أن التصوير كان مُرهقاً بدنياً ونفسياً، مع تغيرات الطقس والتنقل المستمر بين المواقع المختلفة في إسبانيا، وهو ما فرَضَ على فريق العمل حالة دائمة من التركيز والسرعة.

وأشارت المراكشي إلى أن الفيلم اعتمد على إنتاج مشترك بين المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وسويسرا، إلى جانب حصوله على دعم من جهات وصناديق عربية وأوروبية متعددة، من بينها صندوق «البحر الأحمر» الذي جاء خلال مرحلةِ ما بعد الإنتاج، وساعدها على استكمال تصميم الصوت وبعض التفاصيل التقنية الأخيرة، مؤكدة أن هذا الدعم منح الفيلم وقتاً إضافياً لإنهاء العمل بالشكل الذي كانت تطمح فيه.

وفي حديثها عن علاقتها بقضايا النساء في السينما، قالت المراكشي إنها لا تشعر بأن تناول هذه الموضوعات أصبح أسهل، اليوم، مقارنة ببداياتها قبل عشرين عاماً، لكنها ترى أن نظرتها الشخصية للعالم تغيّرت ونضجت مع الوقت، لافتة إلى أن المرأة كانت دائماً في قلب أفلامها، سواء في «ماروك» أم أعمالها اللاحقة، لكن من زوايا مختلفة تعكس تغير أسئلتها هي نفسها كمخرجة وإنسانة.

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

صحفي تركي يعمل لـ"دويتشه فيله" يعتقل مجددا بعد شهرين من إطلاق سراحه
En desarrollo·hace 6 horas

صحفي تركي يعمل لـ"دويتشه فيله" يعتقل مجددا بعد شهرين من إطلاق سراحه

أُعيد اعتقال الصحفي التركي أليجان أولوداغ، مراسل دويتشه فيله، في أنقرة بعد شهرين من إطلاق سراحه بشروط، على خلفية تحقيق يتعلق بمنشورات له على منصة إكس انتقد فيها القضاء التركي. أعربت دويتشه فيله ومنظمات حقوقية عن قلقها وطالبت باحترام حقوقه.

دويتشه فيله
2 min de lectura
ارتفاع مقلق في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في ألمانيا
En desarrollo·hace 6 horas

ارتفاع مقلق في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في ألمانيا

كشف تقرير للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا عن ارتفاع مقلق في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال، مسجلاً 17,126 حالة في 2025 بزيادة عن 2021. تلعب الجرائم الإلكترونية دوراً متزايداً، ومعظم الضحايا والمشتبه بهم يعرفون بعضهم مسبقاً.

دويتشه فيله
2 min de lectura
العثور على جثث ثلاثة مصريين في نهر بكرواتيا بعد فقدانهم
Crime·hace 6 horas

العثور على جثث ثلاثة مصريين في نهر بكرواتيا بعد فقدانهم

عثرت الشرطة الكرواتية على جثامين ثلاثة مصريين في نهر سافا قرب زغرب يوم الثلاثاء، بعد يومين من الإبلاغ عن فقدانهم أثناء السباحة. باشرت الشرطة وفرق الإنقاذ عملية بحث بعد بلاغ من صديقهم، وتم انتشال الجثث تباعاً من النهر.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
وفاة مهاجر مغربي في إيطاليا بعد تقييده من الشرطة تثير جدلاً واسعاً
En desarrollo·hace 15 horas

وفاة مهاجر مغربي في إيطاليا بعد تقييده من الشرطة تثير جدلاً واسعاً

توفي المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير في إيطاليا بعد أن قام رجلا شرطة بتقييده ودفعاه أرضاً، مما أثار جدلاً واسعاً وانتقادات للشرطة. تعهدت وزارة الداخلية الإيطالية بالشفافية الكاملة في التحقيق، بينما يأمل المحققون أن يوضح الطب الشرعي سبب الوفاة.

دويتشه فيله
3 min de lectura
مسؤول أممي يدين هجمات على بنية تحتية مدنية في روسيا كـ"جريمة حرب"
En desarrollo·hace 15 horas

مسؤول أممي يدين هجمات على بنية تحتية مدنية في روسيا كـ"جريمة حرب"

أدان مسؤول أممي الهجمات المتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية في روسيا، واصفاً إياها بجريمة حرب، وذلك بعد استهداف مستودعات شركة "وايلدبيريز" للتجارة الإلكترونية بطائرات مسيرة أوكرانية، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 49 آخرين في مقاطعتي تامبوف وموسكو.

RT عربي
1 min de lectura
انتشال 10 جثث من عبّارة غيانا المنكوبة ومواصلة البحث عن مفقودين
En desarrollo·ayer

انتشال 10 جثث من عبّارة غيانا المنكوبة ومواصلة البحث عن مفقودين

أعلنت حكومة غيانا انتشال 10 جثث من عبّارة "باريما" التي انقلبت قبالة الساحل يوم السبت وعلى متنها 133 شخصاً. تم إنقاذ 67 ناجياً، ولا يزال العشرات مفقودين. تحتجز الشرطة قبطان السفينة وأحد أفراد الطاقم للاشتباه بتعاطي المخدرات.

الشرق الأوسط
1 min de lectura
Más sobre este temasocial media