Última hora
ARسماع دوي انفجارات قوية في كييف وخاركوفDERussland greift ukrainische Städte massiv anTRTEDAŞ Tarafından Kamulaştırma Davası: Bedel Tespiti ve Tescil İşlemleriRUВ аэропорту Саратова введены временные ограничения на прием и выпуск судовESMéxico - Inglaterra, en vivo | El partido se retrasa una hora debido a una tormenta eléctricaARارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3342 قتيلاًITIncidente mortale sul raccordo autostradale: travolto dopo uno scontroKRForeign Cruise Ship Arrivals in South Korea Exceed 200,000 in MayKR관악구, 2027학년도 대입 수시전략 릴레이 설명회 개최KR구윤철 부총리 "외환시장 24시간 개장, 원화 글로벌 도약 출발점"ARسماع دوي انفجارات قوية في كييف وخاركوفDERussland greift ukrainische Städte massiv anTRTEDAŞ Tarafından Kamulaştırma Davası: Bedel Tespiti ve Tescil İşlemleriRUВ аэропорту Саратова введены временные ограничения на прием и выпуск судовESMéxico - Inglaterra, en vivo | El partido se retrasa una hora debido a una tormenta eléctricaARارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3342 قتيلاًITIncidente mortale sul raccordo autostradale: travolto dopo uno scontroKRForeign Cruise Ship Arrivals in South Korea Exceed 200,000 in MayKR관악구, 2027학년도 대입 수시전략 릴레이 설명회 개최KR구윤철 부총리 "외환시장 24시간 개장, 원화 글로벌 도약 출발점"
Newsgather
Backصحة الرجل: تحديات تتطلب وعياً وطنياً واستثماراً استباقياً
صحة الرجل: تحديات تتطلب وعياً وطنياً واستثماراً استباقياً
En desarrollo
الشرق الأوسط3 g önceSalud12 dk okumaArgentina

صحة الرجل: تحديات تتطلب وعياً وطنياً واستثماراً استباقياً

En resumen

الرجال يعيشون أقصر من النساء بسبب عوامل سلوكية وثقافية، وتتطلب صحتهم اهتماماً وطنياً عبر الكشف المبكر والاستثمار في الوقاية لتعزيز جودة الحياة والإنتاجية.

Resumen generado por IA

Por qué importa

يعيش الرجال في مختلف دول العالم أعماراً أقصر من النساء ويواجهون معدلات أعلى من الوفاة المبكرة بسبب أمراض يمكن الوقاية منها أو اكتشافها مبكراً، مما يجعل صحة الرجل تحدياً صحياً ومجتمعياً.

Tamaño de fuente

يعيش الرجال في مختلف دول العالم في المتوسط أعماراً أقصر من النساء، ويواجهون معدلات أعلى من الوفاة المبكرة بسبب أمراض يمكن الوقاية من جزء كبير منها، أو اكتشافها في مراحل مبكرة. ورغم التقدم الكبير الذي شهدته الرعاية الصحية خلال العقود الأخيرة، لا تزال صحة الرجل تمثل تحدياً صحياً ومجتمعياً يستحق التوقف عنده، ليس بسبب الاختلافات البيولوجية وحدها، بل أيضاً نتيجة أنماط سلوكية وثقافية تؤثر بصورة مباشرة في طريقة تعامل الرجال مع صحتهم، وطلبهم للرعاية الطبية.

وتشير بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) إلى أن النساء يعشن في المتوسط فترة أطول من الرجال في جميع دول المنظمة تقريباً، حيث بلغ متوسط الفجوة في العمر المتوقع عام 2023 نحو 5.2 سنوات. ويرى الباحثون أن هذه الفجوة لا يمكن تفسيرها بالعوامل الوراثية وحدها، بل ترتبط أيضاً بعوامل قابلة للتعديل، مثل التدخين، والسمنة، وضعف النشاط البدني، وتأخر إجراء الفحوصات الوقائية، فضلاً عن التردد في طلب الرعاية الصحية عند ظهور الأعراض الأولى للمرض.

لماذا يعيش الرجال أعماراً أقصر؟ إن الجزء الأكبر من الفجوة الصحية بين الجنسين يرتبط بالسلوك الصحي، ونمط الحياة. فالرجال أكثر عرضة للانخراط في بعض السلوكيات عالية الخطورة، وأقل ميلاً إلى الاستفادة من برامج الوقاية، والفحص المبكر.

وفي كثير من الأحيان لا يُنظر إلى الفحص الدوري باعتباره جزءاً من الرعاية الذاتية، بل يُؤجل إلى حين ظهور أعراض واضحة. وهنا تكمن المشكلة؛ إذ إن العديد من الأمراض المزمنة تبدأ بصمت، وتستمر سنوات قبل أن تعطي إشارات تحذيرية واضحة. وعندما تظهر الأعراض تكون بعض فرص الوقاية أو العلاج المبكر قد ضاعت بالفعل.

رؤية وطنية لتعزيز صحة الرجل

وفي هذا السياق، يؤكد البروفسور الأستاذ الدكتور صالح بن صالح، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لصحة الرجل (SSMH)، أن قضية صحة الرجل لم تعد شأناً طبياً محدوداً، بل أصبحت قضية تنموية ووطنية ترتبط بجودة الحياة، والإنتاجية، واستدامة النظام الصحي، ويقول:

«تمثل صحة الرجل في المملكة العربية السعودية تحدياً صحياً وتنموياً في الوقت نفسه؛ فارتفاع معدلات السمنة، والسكري، وأمراض القلب، إلى جانب تأخر كثير من الرجال في طلب الرعاية، أو إجراء الفحوصات الوقائية، كل ذلك يجعلنا أمام قضية لا يمكن التعامل معها باعتبار أنها موضوع طبي محدود، بل أصبحت أولوية وطنية ترتبط بجودة الحياة، والإنتاجية، واستدامة النظام الصحي. وفي المقابل، تملك المملكة اليوم فرصة تاريخية لبناء نموذج متقدم في صحة الرجل، مستفيدةً من التحول الصحي، والطب الوقائي، والصحة الرقمية، وتنامي الوعي المجتمعي.

ورؤيتنا أن ننتقل من مرحلة علاج المرض بعد ظهوره إلى مرحلة استباقية تقوم على الكشف المبكر، وتكامل الرعاية الأولية، والتخصصية، وتأسيس مسارات واضحة لصحة الرجل تشمل القلب، والسكري، والسمنة، والصحة النفسية، والصحة الجنسية والإنجابية، وسرطانات الرجال.

وفي هذا السياق نرى أن من أهم الحلول الممكنة تبنّي مفهوم عيادات صحة الرجل، واستحداث برامج فحص في أماكن العمل، وربط الصحة الجنسية بالصحة القلبية، والاستقلابية، وإنشاء سجل وطني لمؤشرات صحة الرجل.

إن الاستثمار في صحة الرجل ليس رفاهية طبية، بل إنه استثمار مباشر في الأسرة، والمجتمع، والاقتصاد، وجودة الحياة».

وتؤكد البيانات العلمية أن هذه الرؤية لا تقتصر على الجانب النظري، بل تتمثل في مجموعة من الأمراض، والمشكلات الصحية التي لا تزال تحصد أرواح الرجال، أو تؤثر في جودة حياتهم، رغم أن كثيراً منها قابل للوقاية، أو الاكتشاف المبكر.

أمراض شائعة

> أمراض القلب. تظل أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الأول للوفاة على مستوى العالم. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنها تسببت في نحو 19.8 مليون وفاة عام 2022، أي ما يقارب 32 في المائة من جميع الوفيات العالمية. كما أن 85 في المائة من هذه الوفيات تعود إلى النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.

والمثير للقلق أن كثيراً من عوامل الخطر المؤدية إلى أمراض القلب يمكن اكتشافها مبكراً، والسيطرة عليها، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسكري، والتدخين، والسمنة، وقلة النشاط البدني. ومع ذلك، فإن عدداً كبيراً من الرجال لا يعلمون بإصابتهم بهذه المشكلات إلا بعد حدوث مضاعفات خطيرة.

> الصحة النفسية: حين يصبح الصمت خطراً. إذا كانت أمراض القلب تمثل القاتل الجسدي الأول، فإن مشكلات الصحة النفسية تمثل أحد أكثر التحديات الصحية صمتاً، وتعقيداً. فالاكتئاب، والقلق، والضغوط النفسية لا تقل خطورة عن الأمراض الجسدية، لكنها غالباً ما تحاط بدرجة أكبر من الصمت، والتردد في طلب المساعدة.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 720 ألف شخص يموتون بسبب الانتحار سنوياً حول العالم، وأن الانتحار يعد ثالث سبب للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً. كما تُظهر البيانات في العديد من الدول أن معدلات الوفاة بالانتحار أعلى بين الرجال مقارنة بالنساء.

ويرى المختصون أن أحد الأسباب الرئيسة لذلك يتمثل في تأخر طلب الدعم النفسي، أو الامتناع عنه. فبعض الرجال لا يزالون ينظرون إلى التعبير عن الضغوط النفسية أو المشكلات العاطفية على أنه نوع من الضعف، في حين تؤكد العلوم الطبية أن طلب المساعدة النفسية يمثل خطوة إيجابية ومسؤولة للحفاظ على الصحة العامة، وجودة الحياة.

> السرطان والفحص المبكر. من بين أهم الإنجازات الصحية الحديثة أن كثيراً من أنواع السرطان أصبحت قابلة للكشف المبكر، والعلاج الفعال، إذا تم تشخيصها في الوقت المناسب. ومن أبرز الأمثلة على ذلك سرطان القولون والمستقيم الذي يعد ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعاً عالمياً.

ووفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، تم تسجيل أكثر من 1.9 مليون حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم عام 2022، كما تسبب المرض في أكثر من 900 ألف وفاة حول العالم. ورغم هذه الأرقام، فإن هذا النوع من السرطان يُعد من أكثر السرطانات التي يمكن الوقاية منها، أو اكتشافها مبكراً من خلال برامج الفحص المنتظمة.

وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) ببدء الفحص المنتظم لمعظم البالغين اعتباراً من عمر 45 عاماً، مع مراعاة عوامل الخطورة، والتاريخ العائلي.

أما سرطان البروستاتا، فيعد من أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال. وتوصي الهيئات العلمية بأن يناقش الرجال، خصوصاً بين سن 55 و69 عاماً، خيارات الفحص مع أطبائهم لاتخاذ القرار الأنسب وفق عوامل الخطورة الفردية. والهدف ليس إجراء الفحوصات بصورة عشوائية، بل الوصول إلى توازن بين فوائد الكشف المبكر وتجنب التدخلات غير الضرورية.

• السمنة والسكري. وهي من أخطر عوامل الخطر على صحة الرجل. وشهدت العقود الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات السمنة، وزيادة الوزن على مستوى العالم، وأصبحت هذه الظاهرة أحد أهم العوامل المساهمة في انتشار الأمراض المزمنة. فالسمنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمراض القلب، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أنواع السرطان. وفي المملكة العربية السعودية أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024 أن نسبة السمنة بين السكان بعمر 15 سنة فأكثر بلغت 23.1 في المائة، بينما بلغت نسبة زيادة الوزن 45.1 في المائة. وهي أرقام تعكس حجم التحدي الصحي المرتبط بأنماط الحياة الحديثة.

كما تشير بيانات الاتحاد الدولي للسكري إلى أن معدل انتشار السكري بين البالغين في المملكة يبلغ نحو 23.1 في المائة، وهو من أعلى المعدلات عالمياً. وتعكس هذه المؤشرات أهمية تعزيز النشاط البدني، وتحسين العادات الغذائية، والحد من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة.

• الصحة الجنسية: رسالة مبكرة من الجسم. لا تقتصر صحة الرجل على القلب، أو الوزن، أو الفحوصات الدورية، بل تشمل أيضاً الصحة الجنسية التي تمثل جزءاً مهماً من الصحة العامة، وجودة الحياة. وتشير دراسات عديدة إلى أن بعض المشكلات الجنسية قد لا تكون مجرد مشكلات موضعية، بل قد تمثل أحياناً مؤشراً مبكراً على وجود أمراض كامنة، مثل السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن الأمثلة المعروفة في هذا المجال ضعف الانتصاب الذي قد يكون في بعض الحالات إحدى العلامات المبكرة على وجود اضطرابات وعائية أو استقلابية تحتاج إلى تقييم طبي. ونظراً لأهمية هذا الموضوع، وتشعب جوانبه الطبية، والنفسية، والاجتماعية، فإننا لن نتوسع في مناقشته هنا، على أن نفرد له مقالاً مستقلاً في عدد قادم.

التردد في استشارة الطبيب يؤدي إلى أعمار أقصر وتدني جودة الحياة

التردد في استشارة الطبيب

> لماذا يتأخر الرجال في زيارة الطبيب؟ ربما يكون هذا السؤال هو جوهر الأزمة الصحية الصامتة لدى الرجال. فالدراسات تشير إلى أن النساء أكثر ميلاً إلى استخدام خدمات الرعاية الصحية، والإبلاغ عن المشكلات الصحية مقارنة بالرجال.

وتتداخل في ذلك عوامل متعددة، بعضها ثقافي، وبعضها نفسي، واجتماعي. فهناك من يربط بين القوة والقدرة على تحمل الألم، أو تجاهل الأعراض، بينما يرى آخرون أن الوقت أو الالتزامات المهنية لا تسمح بالاهتمام بالصحة إلا عند الضرورة القصوى.

لكن الواقع الطبي يؤكد أن كثيراً من الأمراض الخطيرة لا تبدأ بأعراض شديدة، بل بمؤشرات بسيطة يمكن التعامل معها بسهولة إذا تم اكتشافها مبكراً. ولذلك فإن تأخير الفحص أو الاستشارة الطبية قد يحوّل مشكلة بسيطة إلى أزمة صحية معقدة.

• الرجولة الصحية تبدأ بالوقاية. في عالم تتزايد فيه التحديات الصحية، وتتطور فيه وسائل الوقاية، والتشخيص، والعلاج، فإنه لم يعد هناك مبرر أن تبقى كثير من الأمراض الخطيرة مجهولة حتى مراحلها المتقدمة. وصحة الرجل ليست اختباراً للتحمل، وليست دليلاً على القوة، أو الضعف، بل هي مسؤولية شخصية ومجتمعية تتطلب الوعي، والمتابعة، والوقاية.

إن كثيراً من الأمراض التي تحصد أرواح الرجال لا تبدأ بأعراض خطيرة، بل تبدأ بفرصة ضائعة للفحص المبكر، أو زيارة مؤجلة للطبيب. ولذلك فإن حماية صحة الرجل لا تبدأ داخل المستشفى، بل تبدأ بقرار شخصي بالإنصات للجسد قبل أن يضطر إلى إطلاق إنذار متأخر.

ولا تكمن الشجاعة الحقيقية في تجاهل الأعراض، أو تأجيل الفحص، بل في اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وربما يكون أفضل استثمار يمكن أن يقدمه الرجل لنفسه ولأسرته هو أن يمنح صحته ما تستحقه من اهتمام قبل أن تضطره الظروف إلى ذلك. ولنتذكر دائماً أن كثيراً من الرجال لا يموتون بسبب المرض وحده، بل بسبب التأخر في اكتشافه.

*استشاري طب المجتمع

كشف استطلاع للرأي لباحثين من جامعة ميتشيغان University of Michigan بالولايات المتحدة، نُشر أخيراً في شهر يونيو (حزيران) الماضي، عن عدم جدوى تتبع الأبناء رقمياً من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، التي توفر معرفة أماكن وجودهم. وقال الباحثون إن هذا التتبع في الأغلب يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل زيادة قلق الآباء وشعور الأبناء بفقدان الثقة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري في شهر فبراير (شباط) من العام الحالي، وشمل ما يزيد على 1500 من الآباء الأميركيين، أن التتبع منتشر بين آباء المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً، أكثر من آباء الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و25 عاماً. وتم سؤال الآباء بالتفصيل، عن تطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بمشاركة الموقع، وهل يستخدمونها من عدمه؟ وعن الدافع الرئيسي لاستخدام هذه التطبيقات؟ وهل يتم استخدام هذه التطبيقات بموافقة الأبناء؟ وهل ساهمت في طمأنتهم من عدمه؟

تتبع رقمي شائع

أظهرت النتائج، أن تتبع مواقع الأبناء من الأمور الشائعة في أوساط الآباء، خاصة في فترة المراهقة ومشارف البلوغ، حيث بلغت نسبة الآباء الذين قاموا بتتبع موقع أبنائهم 50 في المائة تقريباً، وفي المقابل، كانت هناك نسبة منهم بلغت 25 في المائة، قالوا إن هذا التتبع يثير قلقهم أحياناً أكثر من طمأنتهم، وفي الأغلب تتبع الآباء بناتهم أكثر من أبنائهم.

وقال الآباء، إن القلق هو الدافع الرئيسي وراء استخدامهم هذه التطبيقات، ودائماً هناك مخاوف تتعلق بأمن الأبناء مثل، هل وصلوا بسلام؟ هل هم في المكان الذي وعدوا بالوجود فيه؟ وأفادت نسبة من الآباء بلغت 68 في المائة، بأنهم يستخدمون أجهزة التتبع لطمأنة أنفسهم، بينما قال 64 في المائة إنهم يستخدمونها فقط تحسباً لحدوث حالة طوارئ، وذكر 17 في المائة منهم أن ذلك للتأكد من وجود أبنائهم في مكان يعدونه آمناً.

وأشارت نسب أقل إلى استخدام الخاصية للبقاء على اطلاع بما يفعله أطفالهم، أو للتأكد من وجودهم في أماكن يوافق عليها الآباء. والجدير بالذكر أن 11 في المائة من الآباء، الذين تتبعوا موقع أطفالهم، قالوا إنه ليس لديهم سبب محدد للقيام بذلك.

أكد جميع الآباء تقريباً، أن أبناءهم كانوا على علم بالأمر، ومع ذلك، قال أقل من نصفهم إنهم منحوا أبناءهم خيار رفض مشاركة الموقع. من جهتهم قال الآباء الرافضون لاستخدام تطبيقات التتبع، إن التتبع يُعد انتهاكاً لخصوصية الأبناء، وقال نصفهم أيضاً إنه قد يعوق تنمية الاستقلالية، والمسؤولية الشخصية، ويؤدي إلى حدوث خلل في علاقتهم بأبنائهم.

وتم سؤال الآباء عن الوقت المُفعل لمعرفة موقع الأبناء، وأفاد أكثر من ثلثي الآباء الذين يستخدمون هذه الخاصية بأنها مفعلة بشكل دائم، بينما يستخدمها أقل من الثلث في حالات محددة فقط، مثل وجود ابنهم أو ابنتهم خارج المنزل في وقت متأخر من الليل، أو في مكان غير مألوف، أو عند استخدام خدمة مشاركة الركوب أو سيارة أجرة، أو عند قضاء وقت مع شخص غريب.

حذر الباحثون الآباء، من المبالغة في تقدير قدرتهم على توفير الأمان لأبنائهم عن بعد، إذ وعلى الرغم من أن الشعور بالأمان بمعرفة مكان وجود الأبناء قد يكون مطمئناً، فإنه في حقيقة الأمر مجرد شعور زائف بالأمان، لأن مجرد معرفة المكان لا يعني إمكانية التدخل وقت الخطر الحقيقي، وأكد الباحثون أن معرفة المعلومات عن أماكن وجود الأطفال بشكل مستمر تساهم في زيادة الإحساس بالقلق.

الإفراط في الحماية

أوضحت الدراسة، ان أسلوب التربية المفرطة في الحماية، لا يعلم الأطفال الاستقلالية والاعتماد على الذات، ولكن يجعلهم غير قادرين على اتخاذ أي قرارات مهما كانت بسيطة، ويجب عليهم اتخاذ قرارات مسؤولة بأنفسهم، (حتى لو كانت قرارات خاطئة) لأن ذلك هو ما سيجعلهم أكثر أماناً في المستقبل. وعندما لا يتمتع الأطفال الصغار، وخاصة الأكبر عمراً منهم، بالاستقلالية لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم، فقد يؤدي ذلك إلى توتر العلاقة مع آبائهم ويساهم في خلق شعور بانعدام الثقة.

ويدفع التتبع المستمر للموقع، الآباء إلى التدخل في إدارة حياة أبنائهم اليومية، متسائلين عن سبب غيابهم عن المدرسة أو مواعيد الطبيب أو العمل بعد التخرج، ومع هذا النوع من المراقبة، يفقد المراهق السيطرة على جدوله الزمني والتزاماته، ويقل شعوره بالمسؤولية تجاه بناء حياته كشخص بالغ مستقل.

نصحت الدراسة، بضرورة إجراء حوار بين الآباء والأبناء، حول الطريقة التي تحقق الموازنة بين اطمئنان الآباء على أطفالهم، وفي الوقت نفسه لا تتعارض مع خصوصية الأبناء وفقدان استقلاليتهم، مثل أن يكون التحكم في مشاركة المواقع اختياري بالنسبة للأبناء.

وقال الباحثون إن الأبناء يمكنهم تفعيل خاصية التتبع في وقت إحساسهم بالخطر فقط، أو يمكن الاتفاق على أوقات معينة لتفعيل خاصية التتبع، مثل الأوقات المتأخرة ليلاً فقط، كما يمكن أن يقوم الأبناء بمشاركة موقعهم مع صديق موثوق به، ويجب ألا يكون التتبع هو الإجراء الوحيد المتخذ.

ومن النتائج غير المتوقعة للاستطلاع، أن التتبع غالباً ما يكون متبادلاً، وقال نصف الآباء تقريباً إن أبناءهم المراهقين يتتبعون مواقعهم، وربما يكون ذلك لرغبة الأبناء في الاطمئنان على آبائهم خاصة كبار السن، وقال الباحثون إن الآباء يمكن أن يستفيدوا من هذا التفكير، في شرح الأسباب التي تدعوهم لمتابعة أبنائهم، بسبب الرغبة في الطمأنينة وليس للشك في سلوك الأبناء أو مراقبتهم.

* استشاري طب الأطفال

إذا كنت من شاربي القهوة بانتظام، فإن التوقف المفاجئ عن تناولها والامتناع عن الكافيين يمكن أن يُحدثا أعراض انسحاب مؤقتة. بعد بضعة أيام، سيبدأ دماغك التكيف، وقد تُلاحظ حتى فوائد مثل تحسن النوم، وتقليل القلق، وتقليل الاعتماد على الكافيين.

جدول زمني: ما الذي يحدث بعد التوقف عن احتساء القهوة؟

الأيام الأولى

يجب ملاحظة أن بعض الفوائد المحتملة للتوقف عن احتساء القهوة قد لا تظهر فوراً، خلال الأيام القليلة الأولى، وقد تظهر أعراض انسحابية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تختلف تأثيرات التوقف المفاجئ عن القهوة من شخص لآخر، وتعتمد على كمية الكافيين التي اعتاد تناولها بانتظام. بافتراض أنك تقطع أيضاً مصادر أخرى للكافيين، فإن التوقف المفاجئ عن عادة شرب القهوة قد يؤدي إلى ما يلي:

خلال 12 إلى 24 ساعة

قد تُلاحظ ظهور أعراض انسحاب الكافيين، خلال هذه الفترة، والتي قد تشمل الصداع، أو التعب، أو صعوبة في التركيز أو الانتباه.

خلال 20 إلى 51 ساعة

تبلغ أعراض الانسحاب ذروتها عادةً خلال هذه الفترة، وغالباً في أول 48 ساعة. قد تتفاقم الأعراض، وقد تشمل أيضاً تغيرات في المزاج، أو مشاكل في الجهاز الهضمي، أو آلاماً في العضلات أو المفاصل.

خلال يومين إلى 9 أيام

قد تستمر الأعراض لمدة تصل إلى 9 أيام، لكنها ستتلاشى تدريجياً بعد بلوغ الذروة.

بعد انتهاء أعراض الانسحاب

على الرغم من أنك قد تشعر بشعور سيئ، في الأيام القليلة الأولى، بعد التوقف عن القهوة، فقد تبدأ الشعور بتحسّن بعد زوال أعراض الانسحاب مثل:

تحسن النوم

يمكن أن يؤثر الكافيين في نومك بعدة طرق، فقد يجعلك تنام في وقت متأخر، أو تنام لساعات أقل، أو يؤثر في جودة النوم. وبالتخلص من الكافيين، قد تلاحظ تحسناً في نومك، خاصة إذا كان الكافيين يتداخل مع نومك.

تقليل القلق

يشير بعض الأبحاث إلى أن الكافيين يرتبط بزيادة خطر القلق، خاصة عند تناول أكثر من 400 ملليغرام يومياً. قد تلاحظ انخفاض القلق وسرعة الانفعال، بعد التوقف عن القهوة، خاصة إذا كنت حساساً تجاه الكافيين.

تقليل الاعتماد على الكافيين

شرب القهوة يومياً قد يؤدي إلى اعتماد جسدي على الكافيين. وبمجرد زوال أعراض الانسحاب، قد تجد أنك لم تعد تشعر

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • تزايد الاهتمام الحكومي والمجتمعي بصحة الرجل وتطوير برامج وقائية متخصصة.

    Probable · Medio plazo

  • انخفاض تدريجي في الفجوة العمرية بين الجنسين مع تحسن الوعي والسلوكيات الصحية للرجال.

    Posible · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي الآليات التنفيذية لإنشاء سجل وطني لمؤشرات صحة الرجل؟
  • كيف سيتم قياس فعالية عيادات صحة الرجل وبرامج الفحص في أماكن العمل؟
  • ما هي التحديات الثقافية والنفسية التي تواجه الرجال في طلب المساعدة النفسية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل
En desarrollo·10 sa önce

دراسة: تقييد تناول الطعام لـ 8 ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن على المدى الطويل

أفادت دراسة حديثة بأن تقييد تناول الطعام لثماني ساعات يومياً يساعد في الحفاظ على فقدان الوزن لمدة 12 شهراً، بغض النظر عن توقيت فترة تناول الطعام. كما كشفت الدراسة عن زيادة مقلقة في معدلات النوبات القلبية بين الشباب، مع التأكيد على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ والوقاية من الأمراض.

الشرق الأوسط
دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان
En desarrollo·10 sa önce

دراسة: طبيعة تراكم الخمول البدني تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية أن طبيعة تراكم فترات الخمول البدني، سواء كانت متصلة أو متقطعة، تؤثر على خطر الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة. ووجدت الدراسة أن الخمول المطول يزيد خطر الوفاة بالسرطان بنسبة 9%، بينما يقلل تقطيع فترات الجلوس بنشاط خفيف من هذا الخطر.

RT عربي
زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة
En desarrollo·11 sa önce

زيادة مقلقة في النوبات القلبية بين الشباب.. وأسبابها وعلاقتها بنمط الحياة

تشير بيانات حديثة إلى زيادة مقلقة في معدلات الإصابة بالنوبات القلبية بين الشباب (18-44 عاماً)، خاصة النساء. يعزو الخبراء ذلك إلى عوامل نمط الحياة الحديث مثل قلة النشاط البدني، سوء التغذية، التوتر، وتعاطي المواد المخدرة، بالإضافة إلى تأخر الرعاية الطبية.

الشرق الأوسط
فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص
Salud·15 sa önce

فيتامين ب12 والتفاح: فوائد صحية وعلامات نقص

يكشف تقرير عن علامات نقص فيتامين ب12 التي قد تظهر على الوجه والفم والعينين، مثل شحوب الجلد وتشقق زوايا الفم ولسان أحمر. كما يستعرض التقرير فوائد التفاح بأنواعه المختلفة (الأحمر، الأخضر، الأصفر) وقيمته الغذائية، بالإضافة إلى دور الميلاتونين في تخفيف الألم المزمن.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaصحة الرجل