Última hora
ARمقتل 13 عاملاً وإصابة 66 في انفجار بمنشأة غاز في قطرARمونديال 2026: كرة سريعة، أهداف قياسية، وحوادث مؤسفةARالجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتقصيه من مونديال 2026ARوزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة خليجية لبحث مذكرة التفاهم مع طهران، وإجراءات مضيق هرمزARتباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرةARإسماعيل صيباري: من تشوه خلقي إلى نجم بايرن ميونيخ المحتملARانتقادات واسعة وردود فعل متباينة على أداء المنتخبات العربية في كأس العالم 2026ARتونس تودع المونديال بعد خسارة قاسية أمام اليابانARالنرويج تتجاوز توقعات إنتاج النفط والغاز، واليورو الرقمي يحصل على دعم برلماني، وحركة السفن تستأنف في مضيق هرمزARالجيش الإسرائيلي يرفض تسليم منشأة عسكرية لحزب الله جنوب لبنان ويهدد بتفجيرهاARمقتل 13 عاملاً وإصابة 66 في انفجار بمنشأة غاز في قطرARمونديال 2026: كرة سريعة، أهداف قياسية، وحوادث مؤسفةARالجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتقصيه من مونديال 2026ARوزير الخارجية الأمريكي يبدأ جولة خليجية لبحث مذكرة التفاهم مع طهران، وإجراءات مضيق هرمزARتباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرةARإسماعيل صيباري: من تشوه خلقي إلى نجم بايرن ميونيخ المحتملARانتقادات واسعة وردود فعل متباينة على أداء المنتخبات العربية في كأس العالم 2026ARتونس تودع المونديال بعد خسارة قاسية أمام اليابانARالنرويج تتجاوز توقعات إنتاج النفط والغاز، واليورو الرقمي يحصل على دعم برلماني، وحركة السفن تستأنف في مضيق هرمزARالجيش الإسرائيلي يرفض تسليم منشأة عسكرية لحزب الله جنوب لبنان ويهدد بتفجيرها
Newsgather
Backهندوراس تسعى لشراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لمكافحة المخدرات
هندوراس تسعى لشراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لمكافحة المخدرات
En desarrollo
الشرق الأوسط11 sa önceMundo7 dk okumaArgentina

هندوراس تسعى لشراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لمكافحة المخدرات

En resumen

تعتزم هندوراس شراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لتعزيز أمن حدودها ومكافحة عصابات المخدرات، بحسب ما قال الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة. جاء ذلك بعد زيارة للرئيس الهندوراسي إلى كييف ولقائه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

Resumen generado por IA

Por qué importa

شهدت كولومبيا تحولاً سياسياً مع فوز أبيلاردو دي لا إسبريلا اليميني في الانتخابات الرئاسية، مما يمثل تغييراً عن سياسات الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو. كما تعتزم هندوراس شراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لتعزيز أمن حدودها.

Tamaño de fuente

تعتزم هندوراس شراء طائرات مسيرة من أوكرانيا لتعزيز أمن حدودها ومكافحة عصابات المخدرات، بحسب ما قال الرئيس الهندوراسي نصري عصفورة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكان الرئيس اليميني قد زار كييف الجمعة للقاء نظيره فولوديمير زيلينسكي الذي عرض تزويد الدولة الواقعة في أميركا الوسطى بتكنولوجيا عسكرية، خصوصا الطائرات المسيّرة. وخلال لقائه مع عصفورة الذي حظي بدعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الهندوراسية التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، سعى الرئيس الأوكراني إلى تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.

وتعتمد أوكرانيا بشكل كبير على الطائرات المسيرة لمهاجمة روسيا منذ غزو الأخيرة لجارتها الموالية للغرب عام 2022. وقال عصفورة في بنما خلال اجتماع لمنظمة الدول الأميركية «نتحدث عن استخدام الطائرات المسيرة لحماية حدودنا وحراستها بكفاءة ومكافحة الجريمة المنظمة بمعدات عالية التقنية».

وعصفورة حليف سياسي للرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي سُلّم إلى الولايات المتحدة ودين عام 2024 بتهمتي تهريب المخدرات وحيازة الأسلحة، قبل أن يصدر ترامب عفوا عنه بعد عام. وأضاف عصفورة أن الطائرات المسيرة يمكن استخدامها أيضا في الزراعة، دون أن يعطي تفاصيل أكثر.

ويبلغ معدل جرائم القتل في هندوراس التي تشهد نزاعات بين العصابات، 24 جريمة لكل 100 ألف نسمة، أي نحو أربعة أضعاف المعدل العالمي.

التحقت كولومبيا، بانتخابها القومي أبيلاردو دي لا إسبريلا رئيساً، بمجموعة من الدول اللاتينية التي اختارت شعوبها الميول اليمينية لزعماء ينالون الدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفاز دي لا إسبريلا، وهو محام بارز يحمل أيضاً الجنسية الأميركية ولم يسبق له أن شغل منصباً عاماً، بفارق ضئيل في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل. وبعد فرز معظم الأصوات الأحد، حصل دي لا إسبريلا (47 عاماً) على 49.66 في المائة من الأصوات مقابل 48.70 في المائة للسناتور اليساري إيفان سيبيدا.

وأثار هذا الفوز مظاهرات احتجاجية في العديد من المناطق. غير أن شوارع مدينة بارانكيا تحوّلت كرنفالاً صاخباً، مع احتفال آلاف المواطنين بفوز دي لا إسبريلا، الذي يلقب نفسه «تيغر» ويُطلق على أتباعه تسمية «الرعيّة»، الذي حظي بشعبية واسعة خلال حملته الانتخابية بفضل خطابه الحازم ضد الجريمة، ووعده بشن حرب ضروس ضد جماعات تهريب المخدرات.

وهناك ظهر دي لا إسبريلا أمام حشد غفير من الناس مرتدياً قميص المنتخب الوطني الكولومبي لكرة القدم، بلونه الأصفر الكناري الذي اتخذه زياً لحملته الانتخابية، على ضفاف نهر ماغدالينا.

وخاطب أنصاره من خلف زجاج سميك مضاد للرصاص، فقال: «إننا نبدأ عهداً جديداً!... إلى أولئك الذين زرعوا العنف والإرهاب وتجارة المخدرات والفساد طوال هذه السنوات: لقد انتهى عهدكم».

أضاف: «ستكون حكومتي ديمقراطية تماماً، وضامنة للحرية والنظام المؤسسي»، متعهداً احترام كل الأعراق والأديان والتوجهات السياسية. وتابع: «سأحكم لصالح جميع الكولومبيين، لمن صوّتوا لي ولمن اختاروا مرشحاً آخر».

وتشتهر بارانكيا، مسقط رأس نجمات مثل شاكيرا وصوفيا فيرغارا، وموطن الأديب الراحل الحائز على جائزة نوبل غابريال غارسيا ماركيز، بمقولة إن «أهل الساحل يصوتون لأهل الساحل».

احتجاجات

غير أن سيبيدا، المنحدر من بوغوتا والذي نشأ في المنفى، فاز بأكثرية الأصوات في هذه المدينة الكاريبية.

وشكك الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو في النتائج الأولية الأحد. وهو ادعى تزوير الانتخابات بعد الجولة الأولى، التي أوصلت دي لا إسبريلا وسيبيدا إلى جولة إعادة.

وتجنب سيبيدا الاعتراف بالهزيمة في خطاب ألقاه ليل الأحد، مصرحاً لأنصاره بأنه سينتظر التحقق من صحة كل الأصوات.

وبعد فوز دي لا إسبريلا، خرج آلاف الأشخاص إلى شوارع بوغوتا، حيث أحرق المتظاهرون الإطارات ورشقوا الشرطة بالحجارة.

وفي كالي، أحرق المتظاهرون أعلاماً أميركية، بينما لوّح آخرون بقضبان حديد واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب التي حاولت تفريق الحشود بالغاز المسيل للدموع.

في السنوات العشر التي تلت توقيع اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، شهدت معظم أنحاء كولومبيا ازدهاراً.

لكن لا تزال عصابات المخدرات والجماعات المعارضة تسيطر على جيوب من البلاد، وبلغت صادرات الكوكايين مستويات قياسية. ولا تزال كولومبيا من بين أكثر دول العالم تفاوتاً اقتصادياً.

ترمب يحتفي

وسارع الرئيس ترمب إلى الاحتفال بهذا الفوز. وكتب على منصته «تروث سوشال» إن دي إسبريلا «فاز، وبفارق كبير!».

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان إن «أفضل أيام كولومبيا لم تأتِ بعد»، مضيفاً أن واشنطن «تتطلع إلى العمل من كثب مع إدارتكم القادمة».

ومع ظهور النتائج النهائية، تنضم كولومبيا إلى دول كاريبية أخرى، مثل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور وبوليفيا وبنما في التوجه نحو اليمين، في اتجاه معاكس لما يُسمى «المد الوردي» الذي أوصل العديد من الحكومات اليسارية إلى السلطة في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبينهم الرئيس غوستافو بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا.

وحظي قادة اليمين في الأرجنتين وتشيلي وبيرو وكولومبيا بدعم شعبي بفضل وعودهم بتخفيض الضرائب، وتقليص حجم الحكومة، وتخفيف القيود على التعدين ومصادر الوقود. مع ذلك، يواجه العديد منهم عجزاً في الميزانية، مما يضطرهم إلى فرض تخفيضات غير شعبية في الإنفاق، الأمر الذي أثار احتجاجات.

وقال أستاذ دراسات أميركا اللاتينية والعلوم السياسية لدى جامعة هارفارد ستيفن ليفيتسكي إن «هذا توافق غير مألوف للظروف بالنسبة لترمب».

وأضاف أنه «نادراً ما نرى عدداً كبيراً من الحكومات متقاربة آيديولوجياً كما نشهد الآن». وأكد أن دي لا إسبريلا سيضطر للعمل مع المؤسسات الديمقراطية القوية في كولومبيا لإقرار الإصلاحات، محذراً من أنه «إذا حاول أن يكون أكثر راديكالية فقد يقع في مشاكل».

شهدت كولومبيا تحولاً سياسياً بارزاً بعد فوز المحامي ورجل الأعمال القومي أبيلاردو دي لا إسبرييا في الانتخابات الرئاسية، ليقود البلاد نحو نهج أكثر تشدداً في الملفات الأمنية وأكثر انفتاحاً على سياسات السوق، في تغيير جذري مقارنة بسياسات الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو.

وبعد فرز أكثر من 99 في المائة من بطاقات الاقتراع، حصل دي لا إسبرييا على 49.66 في المائة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسه السناتور اليساري إيفان سيبيدا الذي حصل على 48.70 في المائة، وفقاً لنتائج رسمية.

فمن هو أبيلاردو دي لا إسبرييا؟

بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، ينحدر دي لا إسبرييا من مدينة مونتيريا الساحلية، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء، ويحمل جنسيات كولومبيا والولايات المتحدة وإيطاليا.

من المرجح أن يؤدي فوز دي لا إسبرييا، الذي من المقرر أن يتولى منصبه رسمياً في السابع من أغسطس (آب) المقبل، إلى تحسين علاقات كولومبيا المتوترة مع الولايات المتحدة التي قدمت للدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية.

وحصل دي لا إسبرييا على «تأييد كامل وشامل» خلال الانتخابات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويمثل فوزه امتداداً لموجة من المرشحين اليمينيين الذين وصلوا إلى السلطة في جميع أنحاء أميركا اللاتينية.

وأعلن دي لا إسبرييا أن ترمب هنأه على فوزه، حيث كتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «تحدثت قبل دقائق مع رئيس الولايات المتحدة، الرئيس دونالد ترمب، وقد أعرب عن دعمه واعترافه بفوزنا».

ويُعرف دي لا إسبرييا، البالغ من العمر 47 عاماً، بلقب «النمر» بين أنصاره، حيث بنى حملته الانتخابية على خطاب صارم ضد الجريمة، متعهداً بإعادة الأمن وإنعاش الاقتصاد الذي يرى أنه يعاني من أزمات متفاقمة.

برنامج اقتصادي وأمني متشدد

وخلال حملته، حمّل دي لا إسبرييا الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو مسؤولية التدهور الاقتصادي والأمني في البلاد، متعهداً بإلغاء 40 في المئة من الوظائف الحكومية، وتوسيع القاعدة الضريبية، وإنهاء مساعي السلام مع الجماعات المسلحة لصالح نهج عسكري أكثر صرامة.

كما أعلن عزمه استئناف عمليات استكشاف النفط والسماح بتقنية التكسير الهيدروليكي، بهدف رفع الإنتاج النفطي إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً.

وقال دي لا إسبرييا إن حملته الانتخابية موَّلها بنفسه بالكامل، مؤكداً أن حركة «المدافعون عن الوطن» التي يقودها نشأت من دون دعم من أحزاب سياسية أو مجموعات أعمال خارجية.

إمبراطورية أعمال تحت المجهر

إلى جانب كونه محامياً، يمتلك دي لا إسبرييا مجموعة من الأنشطة التجارية تشمل بعض منتجات الخمور والملابس والعقارات. غير أن موقع «لا سيلا فاسيا» للصحافة الاستقصائية أشار إلى أن عدداً من شركاته تم حله أو يعاني من ديون وخسائر خلال عام 2024، في حين بقي مكتبه للمحاماة النشاط الأكثر ربحية ضمن أعماله.

مقارنات مع تجربة رئيس السلفادور

يثير دي لا إسبرييا الجدل أيضاً بسبب صورته العامة، إذ اعتاد أداء التحية العسكرية خلال حملته رغم أنه لم يخدم في القوات المسلحة.

كما يظهر غالباً مرتدياً ساعات فاخرة ونظارات شمسية باهظة الثمن، وله لحية مهذبة، مما دفع بعض المراقبين إلى مقارنته برئيس السلفادور نجيب بوكيلة، الذي يُلقب نفسه بـ«أروع ديكتاتور في العالم».

ونفّذ بوكيلة سياسات أمنية قمعية وبنى سجوناً ضخمة، مما أدى إلى انخفاض معدلات الجريمة في السلفادور إلى أدنى مستوياتها في أميركا الوسطى، ودفع دولاً أخرى إلى تبني سياسات مماثلة. وقد احتجز أكثر من 90 ألف شخص خلال هذه العملية، الأمر الذي أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان.

ورغم نفيه تقليد تجربة بوكيلة، فقد طرح دي لا إسبرييا مشروعاً لبناء عشرة سجون عملاقة في كولومبيا ضمن خطته لمواجهة العصابات والجماعات المسلحة.

وواجه دي لا إسبرييا انتقادات بسبب عمله السابق محامياً لعدد من الشخصيات المثيرة للجدل، من بينها أليكس صعب، المتهم في الولايات المتحدة بغسل أموال لصالح الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو. غير أن دي لا إسبرييا يؤكد أن علاقاته المهنية كمحامٍ «لا تنطوي على أي تواطؤ أو جريمة».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • من المرجح أن تسعى حكومة دي لا إسبريلا إلى تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.

    Muy probable · Corto plazo

  • قد تواجه حكومة دي لا إسبريلا تحديات في تنفيذ إصلاحاتها بسبب المؤسسات الديمقراطية القوية.

    Probable · Medio plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل اتفاقية شراء الطائرات المسيرة بين هندوراس وأوكرانيا؟
  • كيف ستؤثر سياسات دي لا إسبريلا على الاقتصاد الكولومبي؟
  • ما هي ردود الفعل الدولية على التحول اليميني في أميركا اللاتينية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

تباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرة
En desarrollo·1 sa önce

تباين أميركي إيراني حول تفتيش المنشآت النووية.. والمفاوضات مستمرة

تباينت الروايات الأميركية والإيرانية حول التوصل إلى اتفاق بشأن تفتيش المنشآت النووية، حيث أصر ترمب على موافقة طهران على عمليات تفتيش «على أعلى مستوى» ولفترة طويلة، فيما نفت الخارجية الإيرانية أي التزام جديد خارج الأطر القائمة.

الشرق الأوسط
محققو الأمم المتحدة يتهمون إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمداً".. ولبنان يدخل جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن
En desarrollo·4 sa önce

محققو الأمم المتحدة يتهمون إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمداً".. ولبنان يدخل جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن

اتهم محققو الأمم المتحدة إسرائيل باستهداف الأطفال الفلسطينيين "عمداً"، معتبرين ذلك عاملاً رئيسياً في "الإبادة" بغزة. وفي سياق منفصل، يدخل لبنان جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن، وسط عزمه المضي قدماً في المفاوضات المباشرة رغم تعقيدات الاتفاق الإيراني-الأمريكي.

الشرق الأوسط
إيران تنفي اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تفتيش المنشآت النووية المتضررة
En desarrollo·4 sa önce

إيران تنفي اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تفتيش المنشآت النووية المتضررة

نفت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، تقارير عن اتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش المنشآت النووية المتضررة، مؤكدة التزامها بالإجراءات القياسية كدولة طرف في معاهدة حظر الانتشار النووي.

CNN بالعربية
Más sobre este temaهندوراس