مانشستر سيتي يقترب من ضم إنزو ماريسكا.. والبرتغال تواجه أوزبكستان وسط جدل رونالدو
En resumen
تقارير صحفية تفيد باقتراب مانشستر سيتي من تعيين إنزو ماريسكا مدرباً جديداً خلفاً لغوارديولا. في المقابل، تستعد البرتغال لمواجهة أوزبكستان في كأس العالم 2026 وسط جدل حول دور كريستيانو رونالدو.
Resumen generado por IA
Por qué importa
يتناول التقرير تطورات محتملة في عالم كرة القدم، حيث يقترب مانشستر سيتي من تعيين مدرب جديد، بينما يواجه المنتخب البرتغالي تحديات تتعلق بقائد الفريق كريستيانو رونالدو في كأس العالم.
كشفت تقارير صحافية أن مانشستر سيتي بات قريباً من تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديراً فنياً جديداً للفريق، خلفاً للإسباني بيب غوارديولا الذي أنهى مسيرته مع النادي بنهاية موسم 2025-2026.
وذكرت التقارير أن إدارة سيتي توصلت إلى اتفاق شفهي مع تشيلسي بشأن قيمة التعويض المالي المطلوبة لإتمام الصفقة، والتي قد تبلغ نحو 17 مليون جنيه إسترليني.
ويُعد ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاماً، المرشح الأبرز لخلافة غوارديولا منذ الإعلان عن رحيل المدرب الإسباني، خصوصاً أنه سبق أن عمل مساعداً له داخل الجهاز الفني لمانشستر سيتي.
ومن المتوقع أن يوقع المدرب الإيطالي عقداً يمتد 3 مواسم مع بطل إنجلترا السابق، في حال استكمال الإجراءات النهائية للاتفاق.
وكان ماريسكا قد صنع اسمه في التدريب بعدما قاد ليستر سيتي إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز عام 2024، قبل أن يتولى تدريب تشيلسي ويقوده إلى التتويج بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية في عام 2025.
ورغم النجاحات التي حققها مع النادي اللندني، غادر ماريسكا منصبه مطلع العام الحالي بعد تراجع النتائج، وتوتر علاقته مع الإدارة.
وفي حال إتمام التعاقد، سيواجه ماريسكا مهمة صعبة تتمثل في خلافة غوارديولا، أحد أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ مانشستر سيتي، إلا أن معرفته المسبقة بالنادي وعمله السابق إلى جانب المدرب الإسباني يعززان فرصه في قيادة مرحلة جديدة للفريق.
تواصل البرتغال استعداداتها لمواجهة أوزبكستان في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، وسط استمرار الجدل حول دور قائدها كريستيانو رونالدو ومستقبله مع المنتخب.
ورغم بلوغه 41 عاماً، لا يزال رونالدو يحظى بثقة المدرب روبرتو مارتينيس الذي أشركه أساسياً طوال مباراة البرتغال الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل 1-1، إلا أن أداءه أثار تساؤلات جديدة حول مدى قدرته على قيادة المنتخب في هذه المرحلة.
وينقسم الشارع البرتغالي بين مؤيد لاستمرار الهداف التاريخي للمنتخب، صاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وبين من يرى أن الوقت قد حان لمنح الفرصة لجيل جديد من المهاجمين، أبرزهم غونسالو راموش.
ورفض مدافع البرتغال روبن دياش تضخيم الجدل الدائر حول رونالدو، مؤكداً أن المنتخب يركز فقط على تحقيق أهدافه في البطولة، مشيراً إلى أن التكهنات تزداد دائماً عندما لا تأتي النتائج بالشكل المطلوب.
من جهته، شدد فرانسيسكو كونسيساو على أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة البحث عن رونالدو في كل هجمة، موضحاً أن القرارات داخل الملعب تُتخذ وفق ظروف اللعب وليس وفق اسم اللاعب.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن استمرار رونالدو أساسياً يؤثر على تطور أسلوب لعب البرتغال، ويحد من الاستفادة من الخيارات الهجومية المتاحة، وهو رأي عبّر عنه عدد من المحللين والصحافيين البرتغاليين خلال الأيام الماضية.
ورغم الانتقادات، قد تشكل مواجهة أوزبكستان فرصة مثالية لرونالدو لاستعادة بريقه، خاصة أمام منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم بعد خسارته أمام كولومبيا 3-1 في الجولة الافتتاحية.
وتعتمد أوزبكستان على دفاعها المنظم بقيادة مدافع مانشستر سيتي عبد القادر خوسانوف، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الآسيوية، في محاولة لإيقاف نجوم البرتغال وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة.
أبدى دافيد ألابا، قائد منتخب النمسا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام الأرجنتين 0 - 2 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وقال ألابا بعد المباراة إن المنتخب النمساوي قدم أداءً جيداً أمام أحد أبرز المرشحين للقب، مشيراً إلى أن اللاعبين حاولوا الضغط والهجوم ومجاراة منتخب يضم لاعباً استثنائياً بحجم ليونيل ميسي.
وأضاف أن ميسي لاعب فريد من نوعه، ويملك موهبة خاصة، مؤكداً أنه يثبت في كل مباراة قيمته الكبيرة، ويُعد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وأوضح قائد النمسا أن فريقه كان الطرف الأفضل في بعض فترات اللقاء، خصوصاً خلال الشوط الثاني، حيث نجح في فرض سيطرته وصناعة المساحات، لكنه افتقد إلى الفاعلية والتركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
واعتبر ألابا أن الهدف الثاني الذي سجله ميسي في الوقت بدل الضائع كان مؤلماً؛ لأنه جاء من هجمة مرتدة، بينما كان المنتخب النمساوي يبحث عن هدف التعادل.
وسجل ميسي هدفي الأرجنتين في الدقيقتين 38 و90+5، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز والتأهل إلى دور الـ32، بينما تجمد رصيد النمسا عند 3 نقاط بعد فوزها في الجولة الأولى على الأردن 3 - 1.
وسيخوض المنتخب النمساوي مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام الجزائر، فجر الأحد المقبل.
Qué observar
Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos
توقيع ماريسكا عقداً يمتد 3 مواسم مع مانشستر سيتي.
Probable · En semanas
استمرار الجدل حول دور رونالدو مع البرتغال.
Muy probable · En semanas
Preguntas abiertas
- ما هو مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي؟
- هل سينجح ماريسكا في خلافة غوارديولا؟






