Última hora
DEFußball-WM 2026: Lebende Statue, Deschamps' Trauerfall und mehrCN欧洲多国遭遇极端高温天气 法国创下历史最热纪录CN三鶯線獲營運許可 卓冠廷反擊李四川陣營搶功說法CN《民族团结进步促进法》:新时代民族领域首部专门法律JPソニー、Xperia 1 VIII先行体験プログラムのレポートを公開:AIカメラアシスタント機能に高評価CN《自然》期刊将“注册报告”形式扩展至全部学科RUГубернатор Оренбуржья: несколько БПЛА ВСУ сбиты над промышленным предприятиемRUДепутаты предложили беспроцентный кредит для бизнеса, пострадавшего от атакCN民眾黨質疑蘇巧慧家族未迴避 意外牽扯國民黨立委葛如鈞DEKlimawandel verschärft Hitzewelle in Europa deutlichDEFußball-WM 2026: Lebende Statue, Deschamps' Trauerfall und mehrCN欧洲多国遭遇极端高温天气 法国创下历史最热纪录CN三鶯線獲營運許可 卓冠廷反擊李四川陣營搶功說法CN《民族团结进步促进法》:新时代民族领域首部专门法律JPソニー、Xperia 1 VIII先行体験プログラムのレポートを公開:AIカメラアシスタント機能に高評価CN《自然》期刊将“注册报告”形式扩展至全部学科RUГубернатор Оренбуржья: несколько БПЛА ВСУ сбиты над промышленным предприятиемRUДепутаты предложили беспроцентный кредит для бизнеса, пострадавшего от атакCN民眾黨質疑蘇巧慧家族未迴避 意外牽扯國民黨立委葛如鈞DEKlimawandel verschärft Hitzewelle in Europa deutlich
Newsgather
Backمصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي
مصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي
En desarrollo
الشرق الأوسط23 sa önceBusiness6 dk okumaArgentina

مصر تتوسع في حوافز الطيران والسياحة.. والصين تجهز محطة ثانية لاستقبال الغاز الروسي.. وتراجع طفيف للسوق السعودي

En resumen

مصر تقدم حوافز لشركات الطيران والسياحة لتنشيط القطاع، وتتوقع طفرة سياحية بعد هدوء التوترات الإقليمية. الصين تستعد لاستقبال شحنات غاز روسي عبر محطة ثانية، بينما شهدت السوق السعودي تراجعاً طفيفاً.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتوسع مصر في تقديم حوافز لشركات الطيران والسياحة لتنشيط الحركة السياحية، بالتزامن مع تجهيز الصين لمحطة ثانية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال من مشروع روسي خاضع للعقوبات.

Tamaño de fuente

بعد الهدوء النسبي لتوترات المنطقة وتوقف الحرب الإيرانية، تتوسع مصر في تقديم حوافر لشركات الطيران والسياحة بهدف تنشيط الحركة السياحية؛ ووعد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بتيسيرات لتنشيط القطاعين، فيما طالب ممثلو الشركات بضرورة ربط بعض المطارات الجديدة بشبكة وسائل النقل، والإعلان المُبكر عن «برامج التحفيز» التي تقررها الحكومة.

وأكد مدبولي خلال اجتماع مع ممثلي قطاعي السياحة والطيران، الاثنين، لبحث سبل دفع الحركة السياحية، حرص الحكومة على دعم وتشجيع القطاعين، والعمل على «تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية الفريدة التي تتمتع بها مصر».

وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لإتاحة المزيد من المحفزات والتيسيرات للإسهام في تعزيز قطاعي السياحة والطيران، والعمل في الوقت نفسه على تذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجه المشروعات العاملة في هذا المجال، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين.

وتعوّل مصر على إنهاء الصراعات بمنطقة الشرق الأوسط لتحقيق طفرة في السياحة الوافدة. وذكرت منظمة الأمم المتحدة للسياحة، في الآونة الأخيرة، أنه رغم تراجع عدد السائحين الوافدين إلى الشرق الأوسط بنسبة 14 في المائة في الربع الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، تأثراً بالصراع في المنطقة، فإن مصر حققت زيادة في عدد الوافدين خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 16 في المائة، متصدرة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما حققت ارتفاعاً في الإيرادات خلال الفترة نفسها بنسبة 8 في المائة.

وتوقع الخبير السياحي زين الشيخ أن تشهد السياحة المصرية انتعاشة كبيرة عقب انتهاء الحرب الإيرانية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هدوء توترات المنطقة سيدفع شركات السياحة الدولية إلى العودة لتكثيف نشاطها بالسوق المصرية، وأن تتجه شركات التأمين إلى إصدار تقارير إيجابية عقب انتهاء المخاطر النسبية لحركة الطيران بالمنطقة.

وأكد مدبولي في بيان، الاثنين، أن القطاع السياحي قادر على «تحقيق معدلات نمو كبيرة في ظل ما تمتلكه مصر من مقاصد سياحية متميزة، وبنية أساسية متطورة، والحكومة تؤكد دعمها المستمر للمستثمرين في هذا القطاع الواعد».

وحققت مصر زيادة في عدد السائحين في عام 2025 ليصلوا إلى أكثر من 19 مليوناً، وتطمح إلى الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030 اعتماداً على مجموعة خطط وبرامج وحملات ترويجية من بينها حملة «مصر... تنوع لا يُضاهى» التي تبرز تنوع الأنماط السياحية بمصر، وكذلك الحضور في المعارض والفعاليات السياحية الدولية، وتنظيم المعارض الأثرية المؤقتة بالخارج، والترويج للمقاصد المصرية عبر المؤثرين المحليين والدوليين والبرامج والتقنيات الحديثة.

وتطرق رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر، ثروت عجمي، إلى جانب آخر من التأثيرات الحالية على قطاع السياحة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الحرب الإيرانية ليست السبب الوحيد المؤثر على السياحة المصرية بالوقت الراهن، إذ إن كأس العالم التي تقام بالولايات المتحدة الأميركية تؤثر على السياحة في كل بلدان العالم عدا البلد الذي تقام فيه البطولة، وهو أمر يحدث كل 4 سنوات».

وتوقع عجمي أن تشهد مصر طفرة سياحية عقب انتهاء كأس العالم، لافتاً أيضاً إلى أهمية برامج التحفيز الحكومية في تشجيع شركات السياحة.

فيما طالب ممثلو قطاعي السياحة والطيران خلال اجتماع مدبولي، الاثنين، بضرورة «الارتقاء بمكانة مطار الغردقة ليصبح مركزاً محورياً على غرار مطار القاهرة الدولي»، مؤكدين أهمية ذلك في جذب مختلف خطوط الطيران العالمية، وزيادة أعداد السائحين.

وكان وزير السياحة والآثار شريف فتحي قد تحدث عن نمو بنسبة 15.6 في المائة بالحركة السياحية الوافدة من الأسواق المختلفة إلى مصر خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأعلن في تصريحات صحافية عن استقبال مصر نحو 7.5 مليون زائر في أول خمسة أشهر من 2026، بزيادة سنوية 5 في المائة؛ كما لفت إلى أن إيرادات السياحة خلال هذه الفترة وصلت لنحو 6.8 مليار دولار.

تُجهّز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات، وذلك لتوسيع مسار يعتمد حتى الآن على منشأة واحدة، وفقاً لما ذكرته ثلاثة مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر لـ«رويترز» أن محطة لونغكو للغاز الطبيعي المسال، التي تم إنشاؤها حديثاً في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين، والتي تُشغّلها شركة «بايب تشاينا» العملاقة لخطوط الأنابيب، مُهيأة لاستقبال شحنات مشروع «آركتيك إل إن جي 2».

وستوفر هذه الخطوة شريان حياة لمشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي البالغ قيمته 21 مليار دولار، والذي يخضع لعقوبات مشدَّدة، ولموسكو التي تضررت صادراتها من الغاز جراء قرار أوروبا وقف مشترياتها، ويواجه قطاعها النفطي ضغوطاً جراء الهجمات الأوكرانية.

وسيسمح إنشاء محطة استيراد ثانية للصين بتسلم كميات كبرى من الغاز الطبيعي المسال الروسي الخاضع للعقوبات، مع توفير منفذ تصدير إضافي لمشروع «آركتيك إل إن جي 2»، المصمَّم لإنتاج 19.8 مليون طن متري سنوياً.

وتسلمت الصين، وهي المشتري الوحيد المعروف لشحنات «آركتيك إل إن جي 2» الخاضعة للعقوبات، شحناتها حتى الآن عبر محطة «بيههاي» التابعة لشركة «بايب تشاينا» في مقاطعة قوانغشي. وقد سلمت هذه المحطة أول شحنة من المشروع لمشترٍ في أغسطس (آب) 2025 على متن ناقلة «آركتيك مولان».

ومنذ ذلك الحين، استقبلت «بيههاي» 41 شحنة، أي ما يعادل 2.6 مليون طن، من الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2»، عبر وحدتي تخزين عائمتين في روسيا، وذلك وفقاً لبيانات تتبع السفن وتقديرات شركة «كبلر». كما استقبلت ثلاث شحنات من الغاز الطبيعي المسال من محطة «بورتوفايا» الروسية الخاضعة للعقوبات.

وأفاد أحد المصادر بأن الصين بحاجة إلى محطة إضافية لاستيعاب مزيد من الشحنات الخاضعة للعقوبات. وامتنع جميع المصادر عن ذكر أسمائهم لعدم حصولهم على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

واشترت الصين، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، 7.57 مليون طن من روسيا العام الماضي، وفقاً لبيانات الجمارك الصينية.

وتُعد «لونغكو» خياراً منطقياً، لأنها، مثل «بيههاي»، تُشغّلها شركة «بايب تشاينا»، وتقع بالقرب من وحدة التخزين العائمة «كورياك» في أقصى شرق روسيا، حيث تُخزّن شحنات «آركتيك إل إن جي 2» ويُعاد تحميلها، حسب المصادر.

وقال مسؤول تنفيذي في القطاع إن محطة لونغكو قد أكملت مرحلة الإنشاءات الميكانيكية، ومن المتوقع أن تكون جاهزة قبل أكتوبر (تشرين الأول)، في الوقت المناسب لذروة الطلب الشتوي. وبموجب المرحلة الأولى المكتملة، تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية لمحطة لونغكو في مدينة يانتاي الساحلية 5 ملايين طن، مقارنةً بـ6 ملايين طن في محطة «بيههاي».

وأفاد مصدر رابع بأن محطة «داليان» للغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «بايب تشاينا»، والواقعة في شمال شرقي الصين، تُناقَش أيضاً كنقطة استقبال محتملة في المستقبل. وقال مصدر آخر إن شركة «نوفاتك» كثفت مؤخراً عمليات التوظيف في الصين.

وذكرت «رويترز» العام الماضي أن «نوفاتك» خفَّضت أسعار الشحن بنسبة تتراوح بين 30 في المائة و40 في المائة منذ أغسطس 2025 لجذب المشترين الصينيين رغم العقوبات.

أنهى مؤشر السوق الرئيسة (تاسي) جلسة الاثنين على تراجع طفيف بنحو 4 نقاط، ليغلق عند مستوى 11072 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.5 مليار ريال.

وسجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى عند 11084 نقطة، وأدنى مستوى عند 11053 نقطة، في نطاق تذبذب محدود يعكس أداءً حذراً للمستثمرين.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة طفيفة دون 1 في المائة، فيما هبط سهم «البنك الأهلي السعودي» بنحو 1 في المائة ليغلق عند 41 ريالاً.

وفي المقابل، سجلت أسهم مختارة مكاسب، حيث قفز سهم «السعودية للطاقة» بنحو 3 في المائة ليغلق عند 18.37 ريال، وارتفع سهم «المملكة القابضة» بأقل من 1 في المائة عند 12.67 ريال، بعد إعلان الشركة عن توزيعات استثنائية عن النصف الأول من عام 2026.

وصعد سهم «تكافل الراجحي» بنحو 1 في المائة، بينما تصدر سهم «الأسماك» قائمة الأسهم الرابحة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 49.44 ريال.

كما ارتفعت أسهم «اليمامة للحديد»، و«ثمار»، و«عناية»، و«أمانة للتأمين»، و«صالح الراشد»، و«متكاملة» بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، تراجعت أسهم مجموعة من الشركات الصناعية، والتأمينية، من بينها «المتقدمة»، و«سابك للمغذيات»، و«الرمز»، و«رعاية»، و«طيران ناس»، و«بترو رابغ»، و«المنجم»، و«تمكين»، و«أملاك»، و«المواساة»، و«سليمان الحبيب»، بنسب تراوحت بين 2 و3 في المائة.

ويعكس الأداء العام للسوق استمرار التذبذب في نطاق ضيق، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات أسعار النفط، ونتائج الشركات القيادية خلال الفترة المقبلة.

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • انتعاشة كبيرة للسياحة المصرية عقب انتهاء الحرب الإيرانية وكأس العالم.

    Probable · En meses

  • استكمال تجهيز محطة لونغكو لاستقبال الغاز الروسي قبل أكتوبر.

    Muy probable · En semanas

Preguntas abiertas

  • ما هي تفاصيل الحوافز الجديدة لشركات الطيران والسياحة؟
  • ما هو تأثير العقوبات على مشروع الغاز الروسي على المدى الطويل؟
  • هل ستؤثر نتائج الشركات القيادية على السوق السعودي؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران
En desarrollo·1 sa önce

كائنات بحرية تلتصق بناقلات نفط ضخمة راسية في الخليج بسبب الحرب على إيران

تلتصق كائنات بحرية بمئات ناقلات النفط الراسية في الخليج بسبب الحرب على إيران، مما يستدعي فرق غواصين لتنظيفها قبل استئناف تدفق النفط العالمي، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.

CNN بالعربية
أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو
En desarrollo·2 sa önce

أسعار الذهب تتراجع إلى ما دون 4100 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ 11 يونيو

تراجعت أسعار الذهب في تعاملات بورصة "كومكس" الأمريكية إلى ما دون مستوى 4100 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى تسجله منذ نحو أسبوعين، وسط ضغوط بيعية عالمية ومتابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.

RT عربي
مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي
En desarrollo·5 sa önce

مضيق هرمز يشهد أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران.. ودروس للاقتصاد العالمي

شهد مضيق هرمز أعلى حركة سفن منذ بدء حرب إيران، مما يمثل ثلث حركة ما قبل الحرب. إعادة فتح المضيق، كجزء من اتفاق سلام، قد تخفف أزمة الطاقة العالمية. تستعرض "وول ستريت جورنال" خمسة دروس مستفادة من الأزمة، تشمل قدرة السوق على التكيف، دور الصين، كفاءة استخدام الطاقة، وتأثير الذكاء الاصطناعي.

دويتشه فيله
جبن "كانكويوت" الفرنسي: ثورة صغيرة في عالم الأجبان بفضل المؤثرين
En desarrollo·16 sa önce

جبن "كانكويوت" الفرنسي: ثورة صغيرة في عالم الأجبان بفضل المؤثرين

يشهد جبن "كانكويوت" الفرنسي، وهو جبن طري يعود تاريخه لآلاف السنين، نهضة شعبية غير مسبوقة بفضل مؤثرين على تيك توك. يتميز المنتج بقيمه الغذائية العالية (بروتين مرتفع ودهون منخفضة) مقارنة بالأجبان التقليدية، مما أدى إلى ارتفاع هائل في مبيعاته ونفاد مخزوناته.

CNN بالعربية
اتحاد المستشفيات الألمانية يحذر من إفلاس واسع وخفض وظائف بسبب خطط التقشف
En desarrollo·16 sa önce

اتحاد المستشفيات الألمانية يحذر من إفلاس واسع وخفض وظائف بسبب خطط التقشف

حذر اتحاد المستشفيات الألمانية من موجة إفلاس واسعة وخفض كبير للوظائف في القطاع الصحي بسبب خطط التقشف الحكومية، حيث قد تفلس نصف المستشفيات بحلول 2030 وتُشطب وظيفة من كل عشر وظائف.

دويتشه فيله
بيسكوف يؤكد استقرار الاقتصاد الروسي.. وبيانات بريطانية وصينية تثير القلق
En desarrollo·17 sa önce

بيسكوف يؤكد استقرار الاقتصاد الروسي.. وبيانات بريطانية وصينية تثير القلق

أكد المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف استقرار الاقتصاد الروسي المالي والكلي رغم تقلبات أسواق النفط. وفي المقابل، أظهرت بيانات بريطانية انكماش قطاع الخدمات بأسرع وتيرة منذ 3 سنوات، وتراجعت الأسهم الصينية وسط توقعات برفع الفائدة الأمريكية.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaالسياحة