Última hora
TRAnkara'da Ulaşıma Kısıtlama: NATO Zirvesi Nedeniyle Metro Durakları EtkilenecekBRJovem de 22 anos é morta com tiro no pescoço em MossoróARمقتل 20 سجيناً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات داخل سجنITAustralia e Fiji stringono un'alleanza militare per la sicurezza nel PacificoCNFIFA暂缓巴洛贡禁赛令,特朗普表示感谢,比利时震惊DETrump heizt Streit mit Meloni vor Nato-Gipfel anTRKene ısırması sonucu KKKA'dan bir kişi daha hayatını kaybettiRUГражданин США Роберт Гилман, осужденный в России, заболел и госпитализированDEHamburg plant deutliche Kita-Gebührenerhöhung für Familien mit höherem EinkommenINRohit Sharma Returns to Nets Ahead of ODI Series Against EnglandTRAnkara'da Ulaşıma Kısıtlama: NATO Zirvesi Nedeniyle Metro Durakları EtkilenecekBRJovem de 22 anos é morta com tiro no pescoço em MossoróARمقتل 20 سجيناً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات داخل سجنITAustralia e Fiji stringono un'alleanza militare per la sicurezza nel PacificoCNFIFA暂缓巴洛贡禁赛令,特朗普表示感谢,比利时震惊DETrump heizt Streit mit Meloni vor Nato-Gipfel anTRKene ısırması sonucu KKKA'dan bir kişi daha hayatını kaybettiRUГражданин США Роберт Гилман, осужденный в России, заболел и госпитализированDEHamburg plant deutliche Kita-Gebührenerhöhung für Familien mit höherem EinkommenINRohit Sharma Returns to Nets Ahead of ODI Series Against England
Newsgather
BackFIFA faces growing criticism over political interference and controversial decisions
FIFA faces growing criticism over political interference and controversial decisions
En desarrollo
الشرق الأوسط1 sa öncePolítica10 dk okumaArgentina

FIFA faces growing criticism over political interference and controversial decisions

En resumen

تتزايد الانتقادات الموجهة للفيفا ورئيسها جياني إنفانتينو بسبب مزاعم "تسييس" الاتحاد ومنح جوائز مثيرة للجدل، بالإضافة إلى قرارات انضباطية غامضة. وقد أدت هذه القضايا إلى احتجاجات من نواب أوروبيين ومنظمات حقوق الإنسان، وتساؤلات حول نزاهة كرة القدم.

Resumen generado por IA

Por qué importa

تتزايد الانتقادات الموجهة للفيفا ورئيسها جياني إنفانتينو بسبب مزاعم "تسييس" الاتحاد ومنح جوائز مثيرة للجدل، بالإضافة إلى قرارات انضباطية غامضة. وقد أدت هذه القضايا إلى احتجاجات من نواب أوروبيين ومنظمات حقوق الإنسان، وتساؤلات حول نزاهة كرة القدم.

Tamaño de fuente

في مواجهة سيل المشاعر الرياضية الذي يقدّمه مونديال 2026، تستمر، على نحو خافت مقبل من أوروبا، موجة احتجاج ضد ما وصف بأنه «تسييس» للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي يجسّدها ولاء رئيسه جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب. فقد نشرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان «فير سكوير» الجمعة رسالة وجّهها خمسون نائباً أوروبياً إلى الهيئة الكروية، لحثّها على التحقيق «بأقصى سرعة» في منح إنفانتينو «جائزة فيفا للسلام» للرئيس الأميركي. وقد مُنحت هذه الجائزة المستحدثة في أجواء احتفالية خلال قرعة مونديال 2026 في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أثار سخرية وذهولاً، من دون أن يوضح «فيفا» يوماً معاييرها أو آلية منحها.

ولم تكن هذه الخطوة معزولة: فإضافة إلى دانا وايت، رئيس بطولة «يو إف سي» (أهم دوري عالمي للفنون القتالية المختلطة)، كان إنفانتينو المسؤول الرياضي الوحيد الحاضر في حفل تنصيب ترمب في يناير (كانون الثاني) 2025، ومنذ ذلك الحين كثّف عبارات الإشادة، إلى حد التنويه بالسياسة الداخلية للرئيس الجمهوري أو الدعوة إلى منحه جائزة «نوبل للسلام». وفي فبراير (شباط)، ظهر الإيطالي - السويسري - اللبناني البالغ 56 عاماً خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام مرتدياً قبعة حمراء تحمل شعار «USA» و«45-47»، في إشارة إلى ولايتي دونالد ترمب، مبتسماً على نطاق واسع.

وقالت «فير سكوير» في 9 ديسمبر إن سلوك إنفانتينو «بدعمه الواضح للأجندة السياسية للرئيس ترمب على الصعيدين الوطني والدولي»، يهدد «نزاهة وسمعة كرة القدم و(فيفا) نفسه»، مشيرة إلى أنها أحالت الملف إلى لجنة الأخلاقيات في الهيئة. وحسب المنظمة البريطانية التي تجمع في الوقت نفسه «شكوى جماعية» ضد إنفانتينو وقالت في 11 يونيو (حزيران) إن عدد الموقعين بلغ 5000 خلال أسبوع واحد، فإن الرئيس ينتهك «واجب الحياد» المنصوص عليه في المادة 15 من مدونة أخلاقيات «فيفا». وفي مطلع يونيو دعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم الذي أصبح في السنوات الأخيرة بمثابة الرقيب الأخلاقي في كرة القدم العالمية، خطوة «فير سكوير»، موضحاً أنه يتحرك «بمفرده»، من دون دعم باقي الدول الأعضاء الـ210 في «فيفا». وقالت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس في نهاية فبراير: «راودني شعور مؤلم بأنني رهينة شيء غير صحي»، في إشارة إلى «جائزة فيفا للسلام»، مضيفة: «إحساس بأن الإمبراطور ليس فقط عارياً، بل إنه يقودنا نحو اتجاه خطير، في حين لا أستطيع إيقافه».

وليست هذه العزلة مفاجئة، إذ شهد عهد إنفانتينو تدفقاً مالياً غير مسبوق على الاتحادات الوطنية: ففي دورة 2023 - 2026 سيمنح «فيفا» ما يصل إلى 8 ملايين دولار لكل اتحاد وطني، حتى قبل المساعدات الموجهة. كما أن العقوبات لن تأتي من اللجنة الأولمبية الدولية، التي يُعدّ جياني إنفانتينو عضواً فيها: فعندما طُرحت عليه في فبراير مسألة احترام قاعدة الحياد الخاصة بها، برّأت اللجنة ساحة المسؤول، عادّةً مشاركته في مجلس السلام الذي أنشأه دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة، جزءاً من «دوره».

وأمام جمود الوسط الرياضي، جاء رد الفعل من العالم السياسي، فيما عدّته «فير سكوير» الجمعة «أهم تدخل» منذ أن دعا البرلمان الأوروبي في 2015 سلف إنفانتينو، سيب بلاتر، إلى الاستقالة. ولم يرد «فيفا» عليه قط، كما لم يعلّق على طلب «فير سكوير» أو على اتهامات المجاملة السياسية.

ويرى أحد المطلعين على أوساط كرة القدم أن «إنفانتينو، المرشح لولاية جديدة في مارس (آذار) المقبل، واثق جداً من إحكام قبضته على السلطة، من خلال مغازلة روسيا تباعاً ثم الشرق الأوسط ثم الولايات المتحدة، إلى حد أنه بدأ يرتكب أخطاء بإهمال أوروبا، حيث تضررت علامة (فيفا) بشدة».

غير أن المخاطر تتجاوز الاحتجاجات السياسية: إذ تنظر المفوضية الأوروبية حالياً في شكويين، إحداهما بشأن الجدول الدولي منذ 2024، والأخرى بشأن تسعير المونديال منذ مارس، وكلا الأمرين يحمل تداعيات كبيرة على «فيفا».

أدان جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، ما تردَّد عن تدخُّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتأثير على قرار رفع الإيقاف عن لاعب منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون، بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها في «كأس العالم».

وكتب بلاتر، على حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين: «لا تُلغى البطاقات الحمراء عبر مكالمات هاتفية سياسية، بل تُلغى وفقاً للوائح والأدلة وقرارات الهيئات المستقلة».

وأضاف: «إذا تدخّل رئيس الولايات المتحدة لدى رئيس (فيفا)، ثم أصبح اللاعب مؤهلاً للمشاركة فجأة قبل مباراة في الأدوار الإقصائية بـ(كأس العالم)، فإن السؤال يصبح حتمياً: إلى أين يتجه (فيفا)؟». وأكد: «يجب ألا تتحول كرة القدم أبداً إلى ساحة للنفوذ السياسي».

كان بالوغون قد تعرّض للطرد، خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأميركي على البوسنة والهرسك بنتيجة 2/ 0 في دور الـ32، وكان من المقرر أن يغيب بسبب الإيقاف عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، المقررة في وقت لاحق من اليوم الاثنين، لكن «فيفا» أعلن، مساء الأحد، تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة عام، ليصبح اللاعب مؤهلاً للمشاركة.

وذكرت وسائل إعلام أميركية لاحقاً، نقلاً عن مصادر مطّلعة، أن ترمب أجرى اتصالاً برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بشأن القضية.

وأعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن «دهشته» من السماح لبالوغون بالمشاركة، بينما تعرّض قرار «فيفا» وما تردَّد عن وجود تدخُّل سياسي، لانتقادات واسعة. ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق من «فيفا» أو البيت الأبيض بشأن القضية، كما لم يوضح «فيفا» الأسباب التي دفعته إلى تعليق عقوبة إيقاف بالوغون. ويُعد بالوغون لاعباً مهماً للمنتخب الأميركي، وسجل 3 أهداف في البطولة. ومِن شأن مشاركته أن تُعزز فرص الولايات المتحدة في بلوغ دور الثمانية، للمرة الأولى منذ عام 2002.

طالب توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بضرورة وجود اتساق في القرارات، منتقداً قرار «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الذي وصفه بـ«الغريب»، بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون، وذلك في يوم شهد أيضاً استياءه من بعض القرارات التحكيمية خلال مواجهة إنجلترا والمكسيك.

ورغم طرد بالوغون خلال مباراة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك، فإنه حصل على الضوء الأخضر للمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16 اليوم الاثنين، بعدما أعلنت «لجنة الانضباط» في «فيفا» تعليقاً لمدة عام لتنفيذ عقوبة الإيقاف مباراة واحدة. وأثار هذا القرار صدمة واسعة في عالم كرة القدم، حيث شبه رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا، القرار بـ«كذبة أول أبريل»، بينما أكد «الاتحاد البلجيكي لكرة القدم»، الذي أعرب عن «دهشته»، أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة. كما وجه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الشكر إلى «فيفا» على «تصحيح ظلم كبير»، في خطوة فتحت باباً واسعا من الجدل، وذلك في يوم انتهى بفوز إنجلترا على المكسيك بنتيجة 3 - 2، في مباراة شهدت تدخل تقنية «حكم الفيديو المساعد (فار)» في حالتين بارزتين خلال الشوط الثاني.

وجاء طرد غاريل كوانساه واحتساب ركلة جزاء للمكسيك نتيجة تدخل تقنية الفيديو، وقال توخيل: «في أرض الملعب لم يحتسب الحكم حتى خطأ؛ مما يعني أنه رأى التدخل قوياً لكنه عدّه قانونياً». وأضاف: «ثم تدخلت تقنية الفيديو واتخذت قراراً، وكالعادة لم أر سوى الصورة الثابتة على الشاشة. لا يمكن اتخاذ قرارات في كرة القدم اعتماداً على صورة ثابتة فقط، لكنهم فعلوا ذلك، وبالطبع كان القرار ضدنا، ولذلك؛ فإن غاريل محبط للغاية». وتابع: «الأمر محبط؛ لأننا قدمنا مباراة جيدة. بالنسبة إليّ، لم يكن هناك ما يكفي لتغيير القرار عبر تقنية الفيديو، وكذلك بالنسبة إلى ركلة الجزاء، لكن في النهاية، هذا هو الواقع».

وعندما سئل توخيل عما إذا كان قرار رفع إيقاف بالوغون قد يمنح الأمل لكوانساه في المشاركة بمباراة دور الـ8 أمام النرويج، أجاب: «من أين يبدأ هذا الأمر وإلى أين ينتهي؟». وأضاف: «هل يمكننا إلغاء القرارات أم لا؟ ماذا يحدث؟ أين نرسم الخط الفاصل؟ هذا هو السؤال الذي أطرحه، ولا أملك له إجابة. إلى أين سيقودنا هذا الأمر؟». وأكمل: «هل سنستأنف على كل بطاقة صفراء نعتقد أنها غير مستحقة؟ ومن الذي يقرر أن البطاقة الحمراء ليست صحيحة؟ أين يبدأ هذا وأين ينتهي؟ هذا سؤالي، ولا أملك إجابة. سأنتظر فقط لأرى ما سيحدث».

ومن المؤكد أن تداعيات قرار «فيفا» ستستمر، وكان توخيل من بين المطالبين بتوضيح آلية اتخاذ مثل هذه القرارات. وقال عن طرد بالوغون أمام البوسنة والهرسك: «أولاً؛ أريد أن أوضح أنني لا أعتقد أنها كانت بطاقة حمراء. لكن تقنية الفيديو تدخلت، وكان هناك 3 مسؤولين عن (فار) إلى جانب الحكم، ورأوا جميعاً أنها تستحق الطرد، وبالتالي اتُّخذ القرار». وأضاف: «من الذي يملك صلاحية إلغاء هذا القرار؟ ومتى؟ وعلى أي أساس؟ وإلى أي مدى يمكن أن يمتد هذا الأمر؟ بالنسبة إليّ، إنه أمر غريب. كل ما نريده هو الاتساق في القرارات». وتابع: «إذن؛ هل يمكننا الآن مناقشة البطاقة الصفراء التي حصل عليها ديكلان رايس بعد الدقيقة الأولى؟ أنا أعتقد أنها لم تكن تستحق الإنذار، فهل ستلغَى؟». وأكد: «وهل ستلغى أيضاً البطاقة الصفراء ضد الفرنسي مايكل أوليسيه، التي لم تكن مستحقة؟ أين ينتهي هذا الأمر؟ متى يتوقف؟ لا أعرف اللوائح، ولست الشخص المناسب للإجابة. سأنتظر فقط لأرى ما سيحدث».

Qué observar

Perspectiva de IA — posibilidades, no hechos

  • ستواجه الفيفا مزيداً من التحقيقات والضغوط السياسية والأخلاقية.

    Muy probable · En meses

  • قد تتأثر سمعة الفيفا وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى سلبًا.

    Probable · Largo plazo

Preguntas abiertas

  • ما هي معايير منح جائزة فيفا للسلام؟
  • ما هي الأسباب الحقيقية وراء تعليق عقوبة بالوغون؟
  • كيف ستتعامل الفيفا مع الشكاوى المقدمة للمفوضية الأوروبية؟

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

أوباما: من رئيس إلى مدرب.. تأثيره يتجاوز السياسة ويشكل سباق 2028
En desarrollo·57 dk önce

أوباما: من رئيس إلى مدرب.. تأثيره يتجاوز السياسة ويشكل سباق 2028

يواصل باراك أوباما لعب دور مؤثر في السياسة الأمريكية، حيث يظهر استطلاع للرأي أن 96% من الديمقراطيين ينظرون إليه بإيجابية، مما يجعله شخصية محورية في سباق الرئاسة لعام 2028. يتجلى تأثيره في دعم المرشحين، ومحاكاة خطابه، وتوجيه النقاشات حول قضايا مثل الذكاء الاصطناعي.

RT عربي
احتجاجات أوروبية على "تسييس" فيفا وجائزة إنفانتينو لترمب
En desarrollo·58 dk önce

احتجاجات أوروبية على "تسييس" فيفا وجائزة إنفانتينو لترمب

تتواصل الاحتجاجات الأوروبية ضد ما وصف بـ"تسييس" فيفا، حيث طالبت منظمة "فير سكوير" و50 نائباً أوروبياً بالتحقيق في منح إنفانتينو جائزة "فيفا للسلام" لترمب، فيما أدان بلاتر تدخل ترمب في قضية بالوغون.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaفيفا