Newsgather
Back|IAEA expresses concern over Iran's nuclear sites access, US House votes to end military action
IAEA expresses concern over Iran's nuclear sites access, US House votes to end military action
MundoAI
الشرق الأوسط·1 sa önce·🇦🇷Argentina·Mundo

IAEA expresses concern over Iran's nuclear sites access, US House votes to end military action

13 dk okuma·%90 önem·2537 kelime
#IAEA#Iran#nuclearprogram#USHouseofRepresentatives#DonaldTrump#militaryaction#SupremeLeader#AyatollahAliKhamenei
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Tamaño de fuente

أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إزاء عدم تمكن مفتشيها من الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية، ودعت طهران إلى «التعاون بشكل بنّاء» مع عمليات المراقبة بموجب اتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في تقريرين سريين أُرسلا إلى الدول الأعضاء إنها لم تتمكن من الوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية لإجراء أنشطة التحقق الميداني، باستثناء محطة بوشهر النووية، معتبرة أن استمرار تعذر التحقق من المواد النووية في إيران يثير «مخاوف تتعلق بالانتشار النووي»، حسبما أوردت وكالتا «رويترز» و«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت الوكالة أنها «لا تستطيع تقديم أي معلومات عن الحجم الحالي أو تركيبة أو مكان مخزون اليورانيوم المخصب في إيران، أو ما إذا كانت طهران قد علّقت جميع الأنشطة المرتبطة بالتخصيب».

وأوضحت الوكالة أنها لم تتلقَّ أي معلومات من إيران بشأن وضع المواد النووية المعلنة أو حالة منشآتها النووية، فيما أشارت إلى أن تقديراتها لمخزونات إيران من اليورانيوم المخصب حتى 13 يونيو 2025 لم تتغير مقارنة بالتقارير السابقة.

وأكدت الوكالة أن الهجمات العسكرية على المنشآت والمواقع النووية الإيرانية خلقت «وضعاً غير مسبوق»، لكنها شددت على أن إجراء أنشطة التحقق داخل إيران «من دون تأخير» يبقى أمراً «بالغ الأهمية».

وجددت الوكالة التأكيد على ضرورة التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن مديرها العام رافائيل غروسي أبلغ إيران أن تنفيذ الاتفاق «أمر ضروري وعاجل»، وأن تطبيقه «لا يمكن أن تعلّقه إيران تحت أي ظرف».

وقالت الوكالة إنها باتت «غير قادرة على أداء مسؤولياتها في مجال الضمانات» بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، داعية طهران إلى إبلاغها «على وجه السرعة» بمصير مخزون اليورانيوم المخصب منذ تعرض المواقع النووية الإيرانية للقصف قبل عام، والسماح باستئناف عمليات التفتيش بشكل كامل.

وأشار التقرير إلى أن محطة بوشهر كانت المنشأة الوحيدة التي تمكن مفتشو الوكالة من زيارتها منذ التقرير السابق الصادر في فبراير، وذلك بين الأول والثالث من يونيو. ويستخدم المفاعل العامل حالياً في بوشهر يورانيوماً روسياً مخصباً بنسبة 4.5 في المائة، وهي نسبة منخفضة تستخدم لتوليد الكهرباء.

ووفقاً للوكالة، تحتفظ إيران بمخزون يبلغ 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وهي نسبة تفصلها خطوة تقنية قصيرة عن مستوى 90 في المائة المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.

وكان غروسي قد حذر، في مقابلة حديثة مع «أسوشييتد برس»، من أن هذا المخزون قد يتيح لإيران تصنيع ما يصل إلى عشر قنابل نووية إذا قررت تحويل برنامجها إلى الاستخدام العسكري، لكنه شدد على أن ذلك «لا يعني أن إيران تمتلك سلاحاً نووياً».

وأضاف التقرير أن المواد النووية عالية التخصيب من هذا النوع يفترض، وفق قواعد الوكالة، التحقق منها شهرياً.

وقال التقرير إنه «في ضوء استمرار إيران في عدم الرغبة بمعالجة قضايا الضمانات العالقة، فإن الوكالة لديها مخاوف بالغة بشأن احتمال وجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران».

كما أكد غروسي «دعمه الكامل للمفاوضات الجارية بهدف التوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف للقضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني»، معرباً عن استعداد الوكالة «لدعم أي اتفاق محتمل».

واستمرت المحادثات لأسابيع، بينما يسعى الوسطاء إلى التوصل إلى هدنة أكثر ديمومة في الحرب التي دخلت شهرها الرابع. وتتعقد هذه الجهود مع اتساع الحرب التي تشنها إسرائيل ضد مقاتلي «حزب الله» المدعوم من إيران في لبنان.

وتحافظ إيران على سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي والمنتجات المرتبطة بهما مثل الأسمدة، بينما تواصل الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية. ولا تزال أسعار الوقود العالمية مرتفعة، وتمتد آثار الصراع إلى ما هو أبعد من المنطقة.

ويأتي التقرير السري في وقت تصاعدت فيه التوترات في الشرق الأوسط. فقد ألحقت طائرات مسيّرة إيرانية، الأربعاء، أضراراً كبيرة بمبنى الركاب في مطار الكويت الرئيسي، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات وإغلاق المطار لفترة وجيزة، في أحدث جولة من الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة التي تختبر وقف إطلاق النار الهش.

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بتصويت في مجلس النواب يدعو إلى وقف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، في أول قرار من نوعه منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أشهر، معتبراً أن الخطوة «غير وطنية»، وتعرقل المفاوضات مع طهران.

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشال»، إن التصويت جاء «في خضم مفاوضاتي النهائية لإنهاء الحرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأضاف: «من يفعل شيئاً غير وطني إلى هذا الحد؟ إنهم يعرفون أين وصلت المفاوضات».

وأقر مجلس النواب، الأربعاء، القرار بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208، بعدما انضم أربعة نواب جمهوريون إلى الديمقراطيين في تأييده، في توبيخ سياسي لافت لترمب داخل مجلس يسيطر عليه حزبه.

ويُعد التصويت رمزياً إلى حد كبير، إذ يُتوقع أن يصطدم في نهاية المطاف بفيتو رئاسي. كما وصفه ترمب بأنه «بلا معنى»، لكنه أبدى غضباً واضحاً من انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في دعم القرار.

وقال ترمب إن مجلس النواب صوّت، في «تصويت بلا معنى»، بمشاركة «4 جمهوريين سيئين وجميع الديمقراطيين»، من أجل «تقييد صلاحياتي الحربية»، وذلك «في خضم مفاوضاتي النهائية لإنهاء الحرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وأضاف: «من يفعل شيئاً غير وطني إلى هذا الحد؟ إنهم يعرفون أين وصلت المفاوضات».

واتهم ترمب الديمقراطيين بأنهم مدفوعون بما وصفه بـ«متلازمة كراهية ترمب»، قائلاً إنهم «يفضلون فشل بلدنا على منحي انتصاراً آخر من بين انتصارات كثيرة».

وأضاف عن الجمهوريين الأربعة الذين أيدوا القرار: «هذه قصة أخرى تماماً. إنهم يستعرضون سياسياً. عليهم أن يخجلوا من أنفسهم».

ويمثل القرار المرة الأولى التي يقر فيها مجلس النواب، الخاضع لسيطرة الجمهوريين، إجراء يسعى إلى إرغام ترمب على إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران منذ بدء الحرب.

ويتهم الديمقراطيون ترمب بانتهاك الدستور، بعدما شن ضربات على إيران إلى جانب إسرائيل أواخر فبراير (شباط) من دون تفويض من الكونغرس.

وبموجب «قانون صلاحيات الحرب»، يتعين على الرئيس الأميركي الحصول على موافقة الكونغرس خلال 60 يوماً من إدخال القوات الأميركية في أعمال قتالية. ويقول الديمقراطيون إن هذه المهلة انقضت قبل أسابيع، وإن ترمب بات يخالف القانون.

وفي المقابل، يتمسك البيت الأبيض بأن العمليات العسكرية الجارية لا ترقى إلى حرب شاملة، وأن الضربات الأميركية الحالية تندرج ضمن حماية القوات الأميركية، وفرض الحصار البحري على إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام جلسة استماع في الكونغرس، الأربعاء، إن الضربات المتبادلة مع إيران «ذات طبيعة دفاعية»، مضيفاً: «إذا لم يطلقوا النار على تلك السفن، فلن نطلق النار، لكن علينا الرد».

ويقول مسؤولون أميركيون إن الإدارة لا تزال تعتبر وقف إطلاق النار قائماً رغم الاشتباكات المتكررة، وإن ترمب يفضّل تحمّل «تصعيد محدود» على الانزلاق إلى حرب إقليمية أوسع.

وتزايدت الضغوط السياسية على ترمب مع تصاعد الاشتباكات في الخليج العربي خلال الأيام الأخيرة، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات الصاروخية، والطائرات المسيّرة.

وتسعى إدارة ترمب إلى اتفاق يوقف الحرب، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويتضمن ترتيبات بشأن برنامج إيران النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وسط خلافات مستمرة بشأن توقيت التنازلات المتبادلة بين الطرفين.

وبحسب «وول ستريت جورنال»، أبلغ ترمب مساعديه بأنه لا يعتزم العودة إلى حرب شاملة مع إيران ما لم تُقتل قوات أميركية، في إشارة إلى رغبته في احتواء التصعيد، وتجنب انزلاق أوسع في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير نفسه، يرى ترمب أن الضغط الاقتصادي والحصار البحري قد يصبحان أكثر فاعلية من توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

كما يواجه ترمب ضغوطاً متزايدة داخل الكونغرس بسبب استمرار العمليات العسكرية بعد انقضاء المهلة القانونية المنصوص عليها في «قانون صلاحيات الحرب»، بينما يرى معارضوه أن الإدارة تستخدم وقف إطلاق النار الهش لتبرير استمرار التحركات العسكرية من دون تفويض تشريعي جديد. كما يخشى البيت الأبيض أن يؤدي أي تصعيد إضافي في لبنان أو الخليج العربي إلى تقويض المسار التفاوضي الهش الذي تحاول واشنطن الحفاظ عليه منذ أسابيع.

وقال ترمب إن الديمقراطيين تحركهم «متلازمة اضطراب ترمب»، مضيفاً أنهم «يفضلون فشل بلدنا على منحي نصراً آخر من بين انتصارات كثيرة». وتابع عن الجمهوريين الأربعة الذين أيدوا القرار: «هذه قصة أخرى تماماً. إنهم يستعرضون. عليهم أن يخجلوا من أنفسهم».

قال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى «زرع الشك واليأس والخوف والانقسام» داخل إيران، بعد ما وصفه بتعرضهما لـ«هزيمة» في المواجهة مع القوات المسلحة الإيرانية.

وجاء في رسالة مكتوبة تُليت الخميس خلال مراسم الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة المرشد المؤسس (الخميني) في طهران، إن «العدو الخبيث» ركز فيما سماها «الحرب المركبة» على «صمود الشعب» و«إحداث خلل في حسابات المسؤولين»، عادَّاً أن الأداة الرئيسية لتحقيق ذلك هي «زرع بذور الشك واليأس والخوف وسوء الظن والخلاف».

ودعا خامنئي الإيرانيين إلى «إفشال مخطط العدو» عبر «الصمود والبصيرة والحفاظ على الوحدة والتماسك والثقة المتبادلة وعدم التناغم مع العدو»، محذراً من أن أي خطوة تؤدي إلى «إثارة التشاؤم والإحباط» بين الإيرانيين تمثل «مساعدة للعدو».

وأضافت الرسالة أن «العدو مُني بالهزيمة في مواجهة أبناء إيران الشجعان في القوات المسلحة»، وأنه يسعى بعد ذلك إلى إضعاف الجبهة الداخلية الإيرانية، في حين وصفت (الرسالة) إسرائيل بأنها «ثكنة تابعة لنظام الهيمنة» تسعى إلى منع تقدم إيران، عادَّة أن الولايات المتحدة «لديها مشكلة مع الشعب الإيراني بسبب رفضه الخضوع».

وتلا الرسالة إمام جمعة طهران محمد جواد حاج علي أكبري، في مراسم أُقيمت عند ضريح الخميني جنوب طهران، في وقت غاب فيه كبار القادة السياسيين والعسكريين عن المناسبة بسبب الظروف الأمنية، خلافاً لما جرت عليه العادة في السنوات السابقة، التي كان يلقي خلالها علي خامنئي خطاب المناسبة السنوي بنفسه.

ولم يلقِ حسن خميني، حفيد المرشد الأول، كلمة خلال المراسم، خلافاً لما جرى في السنوات الماضية، في حين قالت اللجنة المنظمة إن تلاوة رسالة مجتبى خامنئي تمثل الجزء الرئيسي من المناسبة هذا العام.

ومنذ تعيينه مرشداً لإيران عقب مقتل والده علي خامنئي في الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران في مارس (آذار) الماضي، لم يظهر مجتبى خامنئي علناً، واقتصرت مواقفه على رسائل مكتوبة تنشرها وسائل الإعلام الإيرانية أو تتلى في المناسبات الرسمية.

ووُضع في موقع المراسم كرسي تعلوه صورة المرشد السابق علي خامنئي، الذي كان يلقي سنوياً الخطاب التقليدي في هذه المناسبة. كما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي صوراً لمجتبى خامنئي إلى جانب صور الخميني وعلي خامنئي داخل موقع المراسم، في حين رفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية ورايات «حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران، حسب مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في طهران.

وتكرر هذه الرسالة تحذيراً مماثلاً وجهه مجتبى خامنئي إلى البرلمان في 28 مايو (أيار)، دعا فيه النواب والنخب السياسية إلى تجنب «إثارة الانقسامات» وتحويل الخلافات، حتى «المبررة» منها، إلى نزاع وفرقة، في مرحلة قال إن البلاد تحتاج فيها إلى تنسيق أوسع بين مؤسسات الدولة لمعالجة آثار الحرب.

وفي تلك الرسالة، طالب خامنئي البرلمان بالتركيز على ملفات الاستقرار الاقتصادي وخفض التضخم ودعم الإنتاج ومعالجة آثار الحرب، عادَّاً أن البلاد تحتاج إلى تنسيق أوسع بين مؤسسات الدولة للحفاظ على الوحدة الداخلية.

كما أشاد حينها برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين مع الولايات المتحدة، في إشارة عُدّت محاولة لتخفيف الانتقادات الداخلية لمسار المحادثات مع واشنطن.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن مجتبى خامنئي «منخرط» في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وإنه «على الأرجح» سيلتقيه في مرحلة لاحقة إذا سارت الأمور على نحو جيد.

وقال ترمب، في مقابلة مع بودكاست «بود فورس وان» التابع لـ«نيويورك بوست»، إن الإيرانيين «يقولون إن المرشد الإيراني يعطي موافقته في المحادثات»، مضيفاً أن الوضع مع إيران «يتطور بسرعة» وقد يكون «جيداً جداً».

ورداً على سؤال بشأن دور خامنئي في المحادثات، قال ترمب: «إنه منخرط، بالتأكيد»، مضيفاً: «أعتقد أنهم يكنون له احتراماً كبيراً». وأشار إلى أنه لم يلتقِه من قبل، قائلاً: «لم أحظَ بشرف لقائه».

وتطرق ترمب إلى وضع خامنئي الصحي، قائلاً إنه، «إذا كانت الروايات صحيحة»، فقد تعرض لإصابات عدة، لكنه أضاف أن خامنئي «يعطي الموافقة» على مسار التفاوض. وقال: «يقولون إنه يعطي الموافقة؛ لأن هذا ما كان يحدث منذ وقت طويل جداً. والده ثم هو، أعتقد أنها خلافة».

وأضاف ترمب أنه يرغب في لقاء خامنئي الابن، قائلاً: «أود أن ألتقيه. أود أن ألتقي الجميع. وربما نلتقي في مرحلة ما، حسب ما ستؤول إليه الأمور».

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

جندي أمريكي يلقى حتفه في حادث تدريب بأربيل
MundoAI
world

جندي أمريكي يلقى حتفه في حادث تدريب بأربيل

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن مقتل الجندي ديفين أ. سايبيل (26 عامًا) في حادث تدريب بأربيل، العراق، بتاريخ 31 مايو. وكان سايبيل يشارك في مهمة دعم عمليات ضد تنظيم داعش. الحادث أسفر أيضًا عن مقتل جندي بريطاني، ولا يزال قيد التحقيق.

Negativo
13 dk önce
إيران تسعى لفرض رسوم خدمة على السفن في مضيق هرمز مقابل الأمن
MundoAI
world

إيران تسعى لفرض رسوم خدمة على السفن في مضيق هرمز مقابل الأمن

أعلنت إيران أنها ستسعى لفرض رسوم خدمة على السفن العابرة لمضيق هرمز، بدلاً من رسوم العبور، مقابل ضمان أمنها وتقديم خدمات الملاحة والإنقاذ. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن هذه الرسوم ستكون متوافقة مع القانون الدولي.

Neutral
18 dk önce