Última hora
JP産経新聞元台北支局長、台湾で暴行受ける 香港籍の男逮捕RUГендиректор «Росатома» Лихачев: мир в шаге от катастрофы из-за ударов ВСУ по Запорожской АЭСTRİzmir'de Atık Yönetim Tesisinde YangınRUВ Петербурге мать ранила сына ножом в шею в пункте выдачи заказовTRNATO Zirvesi için Ankara'da dev medya hazırlığıESOpenchip: La ambiciosa apuesta española por los semiconductores con casi 300 millones públicosRUВ Приморье возбудили дело против ММА-бойца и блогера за избиение женыCRYPTO-TRAnthropic, TeraWulf'un Veri Merkezini 20 Yıllığına KiraladıTRAkdeniz Üniversitesi Hastanesi doktoru "ABD borsası" dolandırıcılığıyla kaçtıINNHS England to Launch 'Marathon a Month' Walking Scheme with RewardsJP産経新聞元台北支局長、台湾で暴行受ける 香港籍の男逮捕RUГендиректор «Росатома» Лихачев: мир в шаге от катастрофы из-за ударов ВСУ по Запорожской АЭСTRİzmir'de Atık Yönetim Tesisinde YangınRUВ Петербурге мать ранила сына ножом в шею в пункте выдачи заказовTRNATO Zirvesi için Ankara'da dev medya hazırlığıESOpenchip: La ambiciosa apuesta española por los semiconductores con casi 300 millones públicosRUВ Приморье возбудили дело против ММА-бойца и блогера за избиение женыCRYPTO-TRAnthropic, TeraWulf'un Veri Merkezini 20 Yıllığına KiraladıTRAkdeniz Üniversitesi Hastanesi doktoru "ABD borsası" dolandırıcılığıyla kaçtıINNHS England to Launch 'Marathon a Month' Walking Scheme with Rewards
Newsgather
BackSaudi Arabia and Egypt emphasize de-escalation, EU and Libya agree on new partnership
Saudi Arabia and Egypt emphasize de-escalation, EU and Libya agree on new partnership
En desarrollo
الشرق الأوسط23.05.2026Mundo7 dk okumaArgentina

Saudi Arabia and Egypt emphasize de-escalation, EU and Libya agree on new partnership

En resumen

  • Saudi Arabia and Egypt stressed the need to de-escalate regional tensions and avoid the risks of uncalculated escalation.
  • Meanwhile, the EU and Libyan authorities in the east agreed on a new development and security partnership, focusing on border management and combating irregular migration.

Resumen generado por IA

Por qué importa

Saudi Arabia and Egypt are engaging in diplomatic efforts to reduce regional tensions, particularly in light of ongoing US-Iran negotiations. Simultaneously, the European Union is adapting its strategy towards Libya, moving towards direct engagement with eastern authorities to address migration and development challenges.

Tamaño de fuente

أكدت المملكة العربية السعودية ومصر «ضرورة خفض حدة التوتر الإقليمي وتجنب مخاطر التصعيد غير المحسوب الذي يهدد أمن واستقرار الإقليم».

وتبادل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري، بدر عبد العاطي، السبت، الرؤى حول مسار المفاوضات الأميركية-الإيرانية والتطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة والمساعي الرامية للتهدئة وخفض التصعيد، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حيال مستجدات الأوضاع الإقليمية.

ووفق إفادة لوزارة الخارجية المصرية، السبت، شدد الوزيران على «ضرورة تكثيف العمل الدبلوماسي»، وأكدا أن «تغليب لغة الحوار واللجوء إلى مسار التفاوض يمثل الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وذلك لضمان حفظ أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها».

وكانت مصر قد أدانت بشدة محاولة استهداف أراضي السعودية باستخدام طائرات مسيّرة. وأكدت في بيان أصدرته وزارة الخارجية، الاثنين الماضي، تضامنها الكامل مع السعودية، وموقفها الثابت والداعم لها في مواجهة أي تهديدات، معربة عن دعمها للإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشددت القاهرة حينها على التزامها الراسخ بأمن دول الخليج، باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، ولأمن واستقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي من شأنها زيادة تعقيد المشهد الإقليمي الراهن وعرقلة جهود التهدئة.

كما جرى اتصال هاتفي آخر بين عبد العاطي ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساء الجمعة، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية. وأطلع عراقجي نظيره المصري على آخر مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بجهود الوسطاء، والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات توافقية بين الجانبين.

وذكرت «الخارجية المصرية» في إفادة، السبت، أن الوزير عبد العاطي أكد «أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي»، مشدداً على «ضرورة التوصل إلى اختراق يسهم في خفض حدة التوتر والتصعيد في المنطقة، بما يجنب الإقليم مخاطر اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليمي».

وأيضاً شدد بدر عبد العاطي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، السبت، على أن «المنعطف الدقيق الذي تمر به المنطقة يفرض على كل الأطراف المعنية التحلي بأقصى درجات المرونة والمسؤولية». وأشارا إلى «ضرورة الأخذ في الاعتبار شواغل جميع الأطراف بوصفها ركيزة أساسية لضمان التهدئة المستدامة، والحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو دوامة جديدة من الصراع وعدم الاستقرار».

في خطوة تعكس تحوّلاً لافتاً في مقاربة الاتحاد الأوروبي للملف الليبي، أعلن السفير الأوروبي لدى ليبيا، نيكولا أورلاندو، عن توافق واسع مع سلطات شرق البلاد بشأن إطلاق شراكة تنموية وأمنية جديدة، تشمل التعاون مع صندوق الإعمار، وتعزيز إدارة الحدود، والتصدي للهجرة غير النظامية.

وجاء الإعلان الأوروبي عقب سلسلة اجتماعات فنية ودبلوماسية في مدينة بنغازي، شاركت فيها بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (EUBAM)، والعملية البحرية الأوروبية «إيريني»، إلى جانب مسؤولين من المديرية العامة للهجرة والشؤون الداخلية، حيث تم التوافق على خطوات عملية، من بينها دراسة إنشاء مركز لتنسيق عمليات الإنقاذ البحري في المدينة.

وأوضح أورلاندو، في تغريدة عبر منصة «إكس»، مساء الجمعة، أن الشراكة المقترحة مع صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، الذي يرأسه بلقاسم حفتر، ستشمل مجالات متعددة، أبرزها دعم البنية التحتية، وتطوير التخطيط العمراني، وتعزيز قدرات البلديات، إضافة إلى برامج تدريب ومنح دراسية، وتحديث أداء مؤسسات الجمارك والموانئ.

كما اتفق الجانبان، بحسب البيان الأوروبي، على توسيع التعاون في ملف الهجرة وإدارة الحدود، بما يشمل دعم عمليات البحث والإنقاذ في البحر والصحراء، وتطوير آليات لمكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب برامج العودة الطوعية، وتوفير الحماية الإنسانية للمهاجرين واللاجئين وفق المعايير الدولية.

وأشار السفير الأوروبي إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار تنسيق مع وكالات الأمم المتحدة المعنية، بهدف تحسين «حوكمة الهجرة»، والحد من المخاطر الإنسانية المتزايدة على طرق العبور عبر الأراضي الليبية نحو أوروبا.

في سياق متصل، أعرب أورلاندو عن تقديره للدعم والتسهيلات، التي قدمتها القيادة العامة في شرق ليبيا لتيسير عمل البعثات الفنية، مشيداً بالجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الأمني وتحسين إدارة ملف الهجرة، بما يتوافق مع الالتزامات الدولية لليبيا.

ويرى مدير «مركز بنغازي لدراسات الهجرة»، طارق لملوم، أن هذا التطور يعكس تحولاً مهماً في السياسة الأوروبية، حيث لم يعد التعامل مع الملف الليبي محكوماً فقط بمسألة الشرعية السياسية، بل بات مرتبطاً بمدى القدرة الفعلية على ضبط الحدود، والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

وتعيش ليبيا واقعاً سياسياً منقسماً بين حكومتين، إحداهما في الغرب برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دولياً، وأخرى في الشرق يقودها أسامة حماد، وهي مكلفة من البرلمان، وتحظى بدعم من القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر.

وبحسب لملوم فإن «بروكسل باتت تتعامل بشكل مباشر مع الأطراف، التي تملك النفوذ والسيطرة على الأرض، والقادرة عملياً على إدارة هذا الملف، حتى وإن لم تكن دائماً ضمن إطار الحكومة المعترف بها دولياً»، وفق منشور عبر حسابه بموقع «فيسبوك». لافتاً إلى أن تطورات المشهد في شرق ليبيا، وما ارتبط بها من توظيف لملف الهجرة ومسارات التهريب، أسهمت في فرض واقع جديد، دفع الاتحاد الأوروبي إلى توسيع دائرة تواصله وشراكاته، بما في ذلك الحضور المباشر في بنغازي.

ميدانياً، تزامن الحراك الأوروبي النشط مع إعلان السلطات في شرق ليبيا عن إنقاذ 60 مهاجراً غير نظامي قبالة السواحل الليبية، السبت، في عملية نفذتها أجهزة خفر السواحل بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي، ضمن جهود الاستجابة لحالات الهجرة المتزايدة عبر البحر المتوسط.

وتؤكد منظمات إنسانية أن ليبيا لا تزال واحدة من أبرز نقاط العبور الرئيسية للمهاجرين غير النظاميين نحو أوروبا منذ عام 2011، نتيجة الفوضى الأمنية والانقسام السياسي، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي، ما أدى إلى تنامي شبكات التهريب عبر البحر والصحراء، وتزايد المخاطر الإنسانية على طول هذه المسارات.

شددت مصر من إجراءات الرصد والوقاية الاحترازية، لمواجهة انتشار فيروس «إيبولا»، بعد تفشيه في دول أفريقية.

وأكد مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية، محمد عوض تاج الدين، «عدم رصد أي حالات للإصابة بالفيروس في مصر»، وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «بلاده تتخذ إجراءات احترازية مشددة في جميع منافذ الدخول البرية والجوية والبحرية لمنع تسلل أي إصابات داخل البلاد».

ورفعت منظمة الصحة العالمية، مستوى خطر تفشي فيروس «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية وأوغندا من مرتفع إلى «مرتفع جداً»، وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن «مستوى الخطر لا يزال مرتفعاً على المستوى الإقليمي، ومنخفضاً عالمياً».

وقال أدهانوم في إفادة له السبت، إن «وزارة الصحة العامة والنظافة والرعاية الاجتماعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووزارة الصحة في أوغندا، أعلنتا تفشي مرض (إيبولا) بعد تأكيد الإصابة بفيروس بونديبوجيو فى كلا البلدين».

وأمام ارتفاع نسب الإصابة بالفيروس في دول أفريقية، أعلنت الحكومة المصرية عن إجراءات احترازية مشددة في منافذ الدخول للبلاد، وقالت وزارة الصحة المصرية في إفادة لها الأسبوع الماضي، إنه «تم رفع درجة الاستعداد وتفعيل الإجراءات الوقائية والاحترازية المقررة بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية بالبلاد، في إطار منظومة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر».

وكانت الصحة العالمية، أعلنت الأسبوع الماضي، عن حالة طوارئ صحية عامة دولية بسبب انتشار «الإيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وقالت إن «الهدف من هذا الإعلان هو وضع الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى وحشد الدعم من المجتمع الدولي».

ولم ترصد مصر أي إصابات بفيروس «إيبولا» حتى الآن، وفق مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية، محمد عوض تاج الدين، وقال إن «إصابات الفيروس لا تزال محصورة في أفريقيا، وتحديداً في الكونغو وأوغندا»، مشيراً إلى أن «ارتفاع معدلات الإصابة المحلية قد يكون نتيجة لأسباب تتعلق بقدرات المواجهة الوطنية مع الفيروس».

وأشار تاج الدين، لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك إجراءات احترازية مشددة، واحتياطات طبية ووقائية لمراقبة القادمين للبلاد عبر المعابر البرية والجوية والبحرية، وتعقب أي إصابات بفيروس إيبولا أو أي أمراض معدية أخرى».

وتتابع مصر بيانات الصحة العالمية الصادرة بخصوص الفيروس، وفق مستشار الرئيس المصري، وقال إن «الحكومة المصرية طورت من إجراءاتها الاحترازية لرصد الأمراض المعدية، بعد جائحة كورونا، وتتابع عبر تدابير الطب الوقائي جميع منافذ العبور إلى البلاد».

وبحسب الصحة المصرية، فإن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن «احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة»، وأشارت إلى أن فيروس «الإيبولا» لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من احتمالات انتشاره دولياً عند تطبيق إجراءات الترصد الصحي ومكافحة العدوى وفق المعايير الدولية.

وعدّ وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب المصري (البرلمان)، مجدي مرشد، الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة المصرية «جيدة حتى الآن، وأن الفيروس لم يصل بعد إلى مرحلة الانتشار الدولي»، مشيراً إلى أن «الفيروس سبق أن انتشر في فترات سابقة بأفريقيا ولكن لم يصل إلى حد الجائحة كما حدث مع (كوفيد - 19)».

وأشار مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «إجراءات الطب الوقائي في مصر، تقوم بدورها الاحترازي في تعقب أي إصابات للفيروس»، مشيراً إلى أن «من بين الإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية، سيناريوهات ظهور أي إصابة بالفيروس، والتي سيترتب عليها إجراءات عزل المصابين».

ونصحت الصحة المصرية، المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بالفيروس، بتجنب السفر غير الضروري، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع الجهات الصحية المختصة في حال ظهور أي أعراض مرضية بعد السفر.

Preguntas abiertas

  • What are the specific details of the US-Iran negotiations?
  • How will the new EU-Libya partnership impact the political landscape in Libya?
  • What are the long-term implications of the EU's engagement with eastern Libyan authorities?
  • What is the current status of the Ebola outbreak in Congo and Uganda?

Temas relacionados

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Noticias relacionadas

تدهور العلاقات الأمريكية السعودية قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري
En desarrollo·4 dk önce

تدهور العلاقات الأمريكية السعودية قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري

تزايدت التقارير الإعلامية الأمريكية حول خلاف بين واشنطن والرياض بشأن نشر قوات أمريكية إضافية في السعودية، مما قد يدفع واشنطن لتقليص وجودها العسكري بالمملكة. يأتي هذا التطور في ظل تحول السعودية نحو الاستقلال في سياستها الأمنية والدفاعية، مع توقيع اتفاقيات مع باكستان والصين.

RT عربي
انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في أمريكا.. وترامب يلتقي نظيريه الأوكراني والسوري
En desarrollo·27 dk önce

انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في أمريكا.. وترامب يلتقي نظيريه الأوكراني والسوري

تسببت الظروف الجوية القاسية في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 623 ألف منزل ومؤسسة تجارية في عدة مناطق بالولايات المتحدة، خاصة بنسلفانيا وميشيغان. وفي سياق منفصل، سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيريه الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والسوري أحمد الشرع على هامش قمة الناتو.

الشرق الأوسط
إثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدة
En desarrollo·1 sa önce

إثيوبيا تصر على حقها في منفذ بحري.. ومصر وإريتريا ترفضان بشدة

تؤكد إثيوبيا حقها في منفذ بحري، مدعومة بتصريحات عسكرية عن الجاهزية، بينما ترفض مصر وإريتريا بشدة هذا المطلب، معتبرة إياه تهديداً للاستقرار الإقليمي وانتهاكاً للقانون الدولي. يرى برلمانيون إثيوبيون أن الخطاب يهدف لحماية التنمية الداخلية، بينما يؤكد مسؤولون مصريون عدم وجود سند قانوني لمزاعم أديس أبابا.

الشرق الأوسط
مقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكي
En desarrollo·1 sa önce

مقتل 19 سجيناً و4 حراس في اشتباكات بسجن نيغومبو السريلانكي

اندلعت اشتباكات عنيفة في سجن نيغومبو بسريلانكا، مساء الأحد، أسفرت عن مقتل 19 سجيناً و4 حراس، وإصابة نحو مائة سجين آخر. بدأت الأحداث بين عصابتين متنافستين لتهريب المخدرات، وخرج الوضع عن السيطرة، مما استدعى تدخل القوات الخاصة.

الشرق الأوسط
Más sobre este temaSaudi Arabia