Schweinsteiger and Kahn: Germany's World Cup failure is about lost player qualities, not Nagelsmann
En resumen
- Former World Cup winner Bastian Schweinsteiger and legendary goalkeeper Oliver Kahn believe Germany's World Cup struggles stem from a loss of player qualities like fighting spirit and resilience, rather than solely blaming coach Julian Nagelsmann.
- The German national team also thanked fans and condemned online discrimination.
Resumen generado por IA
Por qué importa
يرى باستيان شفاينشتايغر وأوليفر كان أن إخفاق منتخب ألمانيا في كأس العالم يعود إلى فقدان اللاعبين لروحهم القتالية وهويتهم، وليس فقط للمدرب. كما أعرب المنتخب الألماني عن أسفه لخروجه المبكر وأدان التمييز عبر الإنترنت.
يرى باستيان شفاينشتايغر بطل العالم السابق، وحارس المرمى الألماني الأسطوري أوليفر كان، أنَّ التركيز في إخفاق منتخب ألمانيا في كأس العالم يجب أن ينصب على مزايا اللاعبين التي فقدوها، ومسؤوليتهم بدلاً من المدرب يوليان ناغلسمان.
وقال شفاينشتايغر، المحلل الرياضي في محطة «إيه آر دي» التلفزيونية والذي أسهم في فوز منتخب ألمانيا بكأس العالم عام 2014 في البرازيل: «هناك خلل ما حدث في السنوات اللاحقة فيما يتعلق بالروح القتالية التي اشتهرت بها المنتخبات الألمانية سابقاً».
وأضاف: «لقد تخلينا عن نقاط قوتنا أو أهملناها. ربما لا يرغب البعض في سماع هذا. افتقدنا المزايا التي كنا نحظى بالاحترام في الخارج بفضلها».
وأوضح: «ما فقدناه هو الصلابة، والهوية، والروح القتالية. فرق أخرى تمتلك هذه الصفات. جميع المنافسين السابقين يقولون لي: (لقد فقدتم جوهركم، ولم تعد لديكم القدرة على لعب كرة القدم كما كنتم تفعلون. لهذا السبب خرجتم من البطولة)».
من جانبه، تحدَّث كان، الذي خسر فريقه أمام البرازيل في نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بعبارات مماثلة، حيث كتب حارس المرمى السابق على موقع «لينكد إن» أن النقاش الدائر حول المدرب يغفل جوهر الموضوع.
وأكد كان: «3 مدربين فشلوا في المرحلة نفسها: يواخيم لوف، وهانزي فليك، ويوليان ناغلسمان. 3 أفكار لعب مختلفة. 3 أساليب قيادة مختلفة. النتيجة نفسها: الخروج من دور المجموعات في كأس العالم 2018 و2022، والآن في دور الـ32 أمام باراغواي».
وشدَّد كان: «إذا فشل 3 مدربين لديهم مناهج مختلفة دائماً في النقطة نفسها، فإن السبب أعمق من ذلك».
وجَّه المنتخب الألماني لكرة القدم شكره للجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي على دعمهم للفريق خلال بطولة كأس العالم، معرباً في الوقت نفسه عن أسفه على خروجه المبكر من المونديال، كما أدان التعليقات التمييزية على الإنترنت.
وجاء في منشور على حساب منتخب ألمانيا الرسمي على تطبيق «إنستغرام»، الذي يتابعه 7.6 مليون شخص، يوم الأربعاء: «نتقبل النقد الموجَّه لأدائنا. إنَّه أمر مبرَّر وجزء من الرياضة. لكن الكراهية مرفوضة. لا نقبل العنصرية أو أي شكل آخر من أشكال التمييز».
أضاف البيان: «كرة القدم رمز للتضامن والتكاتف، لا للفرقة والانقسام».
وتعرَّض فريق المدرب يوليان ناغلسمان لانتقادات لاذعة على الإنترنت بعد خروجه المبكر من كأس العالم من دور الـ32 إثر خسارته أمام منتخب باراغواي.
ويضم الفريق عدداً كبيراً من اللاعبين ذوي البشرة السمراء، بينما ينحدر نديم أميري من أصول أفغانية.
ووضع المنشور أيضاً خروج ألمانيا، التي تُوِّجت بكأس العالم 4 مرات، من المونديال في سياقه الرياضي.
وجاء فيه: «لم نتمكَّن من إظهار إمكانات هذا الفريق. ولهذا السبب خرجنا من هذه البطولة مبكراً جداً».
واختتم منتخب ألمانيا في بيانه: «إلى كل مَن ساندنا.. شكراً لكم على حضوركم. شكراً لدعمكم. سنقدِّم أداءً أفضل في المرة المقبلة. معكم إلى جانبنا. منتخبكم الوطني».
أبدى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، حسرته لإخفاق فريقه في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم، رافضاً في الوقت ذاته التعليق على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء على فريقه في لقائه ضد بلجيكا.
وقال ثياو عقب المباراة: «لا أريد تفسير قرار ركلة الجزاء. لكل منا تفسيراته الخاصة عندما يتعلق الأمر باحتساب ركلة جزاء. أفضِّل عدم التعليق، وعدم تفسير قرار الحكم».
وأضاف المدرب السنغالي: «حسناً، عندما تمَّ احتساب ركلة الجزاء، كان لدينا تفسيرنا الخاص. كنا نعتقد أنه لا توجد ركلة جزاء. حاول اللاعبون الاعتراض على القرار، وهذا حقهم. ثم تمَّ احتساب ركلة الجزاء، ولهذا السبب خرجنا من البطولة».
وتحدَّث ثياو عن المباراة قائلاً: «إنها خسارة قاسية، فقد كنا جيدين في اللقاء. كنا متقدمين 2 - صفر، لكن مباراة كرة القدم لا يتم حسمها في 85 دقيقة. لقد عاد المنتخب البلجيكي، ولم نتمكَّن من مجاراتهم. نهنئ بلجيكا على تأهلها».
Preguntas abiertas
- ما هي الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد الألماني لكرة القدم؟
- هل سيتم تغيير الجهاز الفني للمنتخب؟




