
5 أطعمة داعمة لصحة الأمعاء بعيداً عن الزبادي
تُشير الدراسات إلى أهمية تناول الأطعمة المخمرة والألياف الغذائية لدعم صحة الأمعاء، وتقدم هذه المقالة 5 خيارات غذائية مفيدة بعيداً عن الزبادي.

تُشير الدراسات إلى أهمية تناول الأطعمة المخمرة والألياف الغذائية لدعم صحة الأمعاء، وتقدم هذه المقالة 5 خيارات غذائية مفيدة بعيداً عن الزبادي.

يزداد الاهتمام بالجيلاتين لدوره المحتمل في دعم صحة الأمعاء، خاصة مع ترويج منصات التواصل الاجتماعي لفوائده. لكن المقال يستعرض الأبحاث العلمية المحدودة التي تؤكد هذه الادعاءات، مشيراً إلى أن معظمها أُجري على الحيوانات أو في المختبرات، ويفرق بين الجيلاتين الغذائي والدوائي.

خبراء التغذية يؤكدون أن المساء فرصة لدعم إنقاص الوزن عبر عادات بسيطة، مثل تناول العشاء مبكراً، وإعداد وجبة متوازنة، وتجنب الوجبات الليلية العشوائية، وممارسة المشي، وتخصيص وقت للاسترخاء، والنوم الكافي. كما ربطت أبحاث بين البوتاسيوم وجودة النوم، مع التحذير من مخاطر زيادة تناوله لبعض الفئات.

خبراء يحذرون من عادات غذائية شائعة مثل الإفراط في البروبيوتيك وأدوية إنقاص الوزن، وتأثيرها على صحة الأمعاء. كما يسلط التقرير الضوء على دور البوتاسيوم في تحسين النوم، وأسباب الصداع الصيفي المرتبط بالجفاف والحرارة وتقلبات الطقس.

دراسة حديثة كشفت أن التوتر النفسي المزمن وتناول الطعام ليلاً، حتى لو كان خفيفاً، يلحقان ضرراً كبيراً بالجهاز الهضمي ويسببان اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء. البحث، الذي عرض في مؤتمر DDW 2026، أشار إلى أن هذا المزيج يؤثر على صحة الأمعاء وميكروبيومها.

دراسة حديثة كشفت أن التوتر النفسي المزمن وتناول الطعام ليلاً، حتى لو كان خفيفاً، يسببان اختلالاً في بكتيريا الأمعاء. وأشارت إلى أن مزيج التوتر وتوقيت الوجبات يؤثر على صحة الأمعاء والوزن، وأن توقيت الطعام قد يكون بنفس أهمية مكوناته.

دراسة حديثة كشفت أن التوتر النفسي المزمن وتناول الطعام ليلاً، حتى لو كان خفيفاً، يسببان اختلالاً بكتيرياً في الأمعاء ويزيدان خطر اضطرابات حركة الأمعاء. وأشارت إلى أن توقيت الوجبات يؤثر على صحة الأمعاء وميكروبيومها.
كشفت دراسة علمية أن الجنسنغ يحسن صحة الأمعاء ووظائف الدماغ عبر تأثيره على البكتيريا المعوية والنواقل العصبية، مع نتائج واعدة لأمراض مثل التهاب الأمعاء وألزهايمر والاكتئاب.

دراسة جديدة تربط بين التوتر المزمن وتناول الطعام ليلاً وتأثيرهما السلبي على صحة الأمعاء، حيث يزيدان اضطرابات الجهاز الهضمي ويقللان تنوع البكتيريا النافعة.

يؤكد خبراء أن العديد من المكملات الغذائية الشائعة، مثل الكولاجين والميلاتونين والبروبيوتيك والكركم، تفتقر إلى أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها أو سلامتها، مع وجود جدل مستمر حول فوائدها ومخاطرها المحتملة.
كشفت دراسة علمية أن أصناف الشعير الغنية بالبيتا جلوكان تحفز إنتاج البيوتيرات لدعم صحة الأمعاء، بينما يساهم الشعير البنفسجي في تكوين مركبات مضادة للأكسدة. وأحدثت منتجات الشعير تغييراً إيجابياً في تركيبة البكتيريا المعوية، مما يشير إلى دوره الواعد في الأنظمة الغذائية المستقبلية.