Dernière minute
USRussia-Ukraine Conflict: Latest Attacks and RepercussionsTRAlanya'da Aile İçinde Bıçakla Saldırı: 5 Çocuklu Baba Çatıdan İkna EdildiINTLUN Desertification Talks Gain Momentum with $12bn Pledge Amid Global Heatwave CrisisARتصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيلRUРоссийские стрелки стали победителями соревнований в ЮАРINSebi Chairman Defends Closing Auction Session Amid Market ConcernsARدراسة دنماركية: نسبة الدهون في الجسم أكثر أهمية من مؤشر كتلة الجسم في تحديد صحة الإنجاب عند الرجالINTLEmilie Joramo Joins Brighton in Pursuit of WSL Challenge and National Team AmbitionsESDelgado recuerda su sorprendente reencuentro con Pippa York, la ex Robert MillarARمسؤول في الصندوق السيادي السعودي: أسواق الدين الدولية تبقى المصدر الأكبر للتمويلUSRussia-Ukraine Conflict: Latest Attacks and RepercussionsTRAlanya'da Aile İçinde Bıçakla Saldırı: 5 Çocuklu Baba Çatıdan İkna EdildiINTLUN Desertification Talks Gain Momentum with $12bn Pledge Amid Global Heatwave CrisisARتصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيلRUРоссийские стрелки стали победителями соревнований в ЮАРINSebi Chairman Defends Closing Auction Session Amid Market ConcernsARدراسة دنماركية: نسبة الدهون في الجسم أكثر أهمية من مؤشر كتلة الجسم في تحديد صحة الإنجاب عند الرجالINTLEmilie Joramo Joins Brighton in Pursuit of WSL Challenge and National Team AmbitionsESDelgado recuerda su sorprendente reencuentro con Pippa York, la ex Robert MillarARمسؤول في الصندوق السيادي السعودي: أسواق الدين الدولية تبقى المصدر الأكبر للتمويل
Newsgather
Retourأيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم
أيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم
En développement
الشرق الأوسط14/06/2026Sport6 min de lectureArgentina

أيوب بوعدي: موهبة مغربية واعدة تتألق في كأس العالم

L'essentiel

تألق اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي (18 عاماً) في مباراته الدولية الرسمية الأولى ضد البرازيل في كأس العالم، مقدماً أداءً لافتاً في خط الوسط وساهم في تعادل فريقه 1-1. بوعدي، الذي اختار تمثيل المغرب بعد قيادته لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً، أظهر قوة ومهارة عالية، مسجلاً 86 لمسة ودقة تمرير تجاوزت 90%.

Résumé généré par IA

Taille de police

بدأ الموهبة الشابة أيوب بوعدي أولى مبارياته الدولية الرسمية بخطى واثقة، إذ قدم أداء مذهلاً خلال مباراة المغرب أمام البرازيل في المباراة الافتتاحية للفريقين بكأس العالم لكرة القدم يوم السبت.

وقدم اللاعب (18 عاماً) حضوراً مهيباً إذ كان يتحرك دون كلل في جنبات الملعب، باحثاً باستمرار عن المساحات، مقدماً أداء لافتاً في خط الوسط، ساعد المغرب على التعادل 1-1 مع البرازيل، المتوجة بالبطولة خمس مرات، ضمن مباريات المجموعة الثالثة.

وكان بوعدي يندفع إلى الأمام بشكل متكرر، والكرة لا تفارق قدميه، والمدافعون يلتحمون معه، في استعراض مثير لقوته. وأظهرت إحصاءات ما بعد المباراة أنه قام بعدد لمسات (86) وهو ما يزيد على أي زميل آخر من زملائه في الفريق، مع دقة تمرير تجاوزت 90 في المائة.

وكان أحد النجوم الشابة الصاعدة في فريق ليل المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي منذ فترة، ولا عجب أن المغاربة سعوا بلا هوادة لإقناع هذا الموهوب المولود في فرنسا بتغيير ولائه الدولي.

ولم يوافق الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) على أن يلعب للمغرب سوى في 15 مايو (أيار) الماضي، وكانت مباراة السبت هي الرابعة فقط لبوعدي مع المنتخب المغربي، بعد أن خاض مبارياته الثلاث الأولى مع المغرب في المباريات الودية استعداداً لكأس العالم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

واتخذ المدرب محمد وهبي قراراً جريئاً بإشراك بوعدي ضمن التشكيلة الأساسية أمام البرازيل، ولم يستطع إخفاء سعادته بعد ذلك، وقال للصحافيين: «كنا نعرف مدى جودة هذا اللاعب، ولهذا عقدنا بعض الاجتماعات لإقناعه باللعب لصالح المغرب».

وأبقى بوعدي المغرب في انتظار قراره، إذ كان قائداً لمنتخب فرنسا تحت 21 عاماً حتى مارس (آذار) الماضي قبل أن يحسم قراره بتمثيل المنتخب الأفريقي.

وكان بوعدي محط اهتمام كبير منذ احتفاله بعيد ميلاده رقم 17، عندما سجل حضوراً مميزاً مماثلاً خلال 90 دقيقة على ملعب مهيب خلال انتصار فريقه ليل 1-صفر على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وحمله زملاؤه على أكتافهم عقب صفارة النهاية، وقال عنه مدرب الفريق الفرنسي برونو جينيزيو: «إنه شاب ذكي للغاية. لديه الموهبة والإمكانات للعب على هذا المستوى. عليه أن يثبت نفسه، لكنني لا أعتقد أن هناك ما يدعو للقلق بالنسبة له».

وخارج الملعب، أثبت بوعدي أنه صاحب إنجازات لافتة، إذ نال في سن 16 عاماً أعلى الدرجات في البكالوريا العلمية، قبل عام من الموعد المحدد.

وقبل ذلك بعام، ذهب إلى قصر الإليزيه وشارك أمام بريجيت ماكرون سيدة فرنسا الأولى، ليفوز بالجائزة الأولى في مسابقة الخطابة لأكاديمية الشباب، ملقياً خطابه حول موضوع «هل النتيجة أهم من الوسيلة؟».

ولم يتحدث بوعدي إلى الصحافيين بعد مباراة السبت، تاركاً هذه المرة قدميه تتحدثان نيابة عنه.

«اتفرج على كأس العالم بدون نت»، «المونديال في بيتك بأقل التكاليف»، «اشترك الآن معنا وافتح جميع القنوات»... قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وجد ملايين المصريين أنفسهم أمام عشرات الإعلانات التي ملأت منصات التواصل الاجتماعي، لتذليل تحديات متابعة العُرس الكروي العالمي.

ومع انطلاق الصافرة المونديالية، وجد المشجع المصري نفسه أمام تحديين، الأول التشفير الحصري للبطولة وارتفاع تكاليف الاشتراكات الرسمية، والثاني فارق التوقيت، الذي يجعل معظم المباريات تُبث في الساعات الأولى من الصباح بتوقيت القاهرة. لكن الشارع المصري - المعروف بعشقه الجنوني للساحرة المستديرة - لم يعرف الاستسلام، حيث تحول السؤال عن كيفية مشاهدة المونديال، إلى إجابة عملية عبر تسابق كثير من فنيي أنظمة الاستقبال لتقديم الحلول التقنية والتحايل كونه بديلاً اقتصادياً لأجل المشاهدة.

وجاء أبرز الحلول ممثلة في تركيب الشبكات الهوائية، وهي بمنزلة نظام محلي لاستقبال القنوات التلفزيونية المشفرة والمفتوحة عبر موجات البث اللاسلكي، وتوصيلها بطبق الاستقبال، دون الحاجة للاتصال بالإنترنت، حيث يدمج هذا النظام القنوات الناقلة للمونديال ضمن باقات بطريقة استقبال القنوات المفتوحة نفسها. ورصدت «الشرق الأوسط» أن سعر تركيب الشبكات الهوائية يتراوح ما بين 400 و1000 جنيه وفق المنطقة (الدولار يساوي 51.85 جنيه).

أما سيرفرات الشيرنج (Sharing)، فجاءت كونها حلاً ثانياً يعتمد على الاتصال بالإنترنت وأجهزة استقبال «ريسيفر» تقوم بفك تشفير القنوات الرياضية الأجنبية عبر أقمار صناعية بديلة لقمري «نايل سات» و«عرب سات»، مع الاستعانة بخاصية الصوتيات لدمج التعليق العربي للشبكات الأصلية.

كما تعد تطبيقات وأجهزة الـIPTV أحد الحلول، حيث يشتري المشجع حساباً سنوياً بسعر ضئيل يتيح له مشاهدة كل القنوات المشفرة عبر الشاشات الذكية أو الهواتف المحمولة.

المتخصص في الإعلام الرقمي، معتز نادي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن كأس العالم بوابة الكنوز للجميع، بداية من «فيفا» ووصولاً لكل من يبحث عن الربح عبر طرح بث المونديال، والمشاهد وسط كل هذا هو مفتاح المكاسب، وبسبب ذلك ظهرت أنماط غير رسمية للمشاهدة، مثل الروابط المجهولة، أو إعادة البث عبر بعض الصفحات والحسابات، أو اشتراكات غير مرخصة، أو مشاركة الحسابات بطرق تخالف شروط المنصات، هذه الظاهرة تطورت مؤخراً مع تغير عادات الجمهور.

كما أكد أن «الهاتف المحمول والإنترنت والتطبيقات جعلت الجمهور يبحث عن المباراة في أي وقت ومن أي مكان، وبالتالي نجد عروضاً من القنوات وشركات الاتصالات لتقنين المشاهدة عبر باقاتها المتاحة. لكن في الوقت نفسه، فُتح الباب أمام بدائل غير مرخصة، بعضها قد يعرض المستخدم للسرقة الرقمية أو الاحتيال أو ضعف جودة البث».

ويشير نادي إلى أن لجوء بعض الجمهور لهذه البدائل لا تجب قراءته فقط على أنه تحايل، فهو مؤشر على فجوة بين شغف المشجع بكرة القدم وتكلفة الوصول الرسمي إليها، لكن هذا لا يعني تبرير القرصنة، وبالتالي لا بد من مراعاة الجمهور ومستوى الدخل عبر توفير باقات أقل سعراً، واشتراكات قصيرة المدة، وطرق دفع سهلة تناسب شرائح مختلفة، فكلما أصبح الوصول الرسمي أسهل وأرخص، تراجعت الحاجة إلى البدائل غير المقننة، وهذا هو الدرس الأهم لأي جهة تفكر في مستقبل البث الرياضي.

التطبيقات والمقاهي

وبخلاف المشاهدة غير المقننة، يتبادل مصريون عبر منصات التواصل في أوقات المباريات روابط البث المباشر، إلى جانب لجوئهم إلى التطبيقات الإلكترونية، ورغم رداءة الجودة أحياناً وتقطّع الإشارة، فإنها تظل ملاذاً للكثيرين. ياسر محمد، المحاسب بأحد مصانع الأدوية، قال لـ«الشرق الأوسط»: «ما وجدته من تكاليف مادية لتركيب الشبكة الهوائية أو تكلفة الإنترنت لـ(الشيرنج)، بعد الرجوع لأكثر من فني، جعلني أفقد الحماس لتركيبهما، وفضلت اللجوء إلى أحد تطبيقات الإنترنت المعروفة، فما سأتكلفه فقط هو شحن باقة الإنترنت الشهرية لمرة جديدة، والتي ستكون تكلفتها أهون علي من الخيارات الأخرى».

فيما يشير أحمد فاروق - موظف في إحدى الشركات الخاصة بالقاهرة - ويقطن في محافظة المنوفية (دلتا النيل)، إلى أن علاقته بالمونديال تقتصر على متابعة الملخصات والأهداف التي تتناقلها صفحات السوشيال ميديا، خصوصاً أنه «يبدأ رحلته إلى القاهرة في السادسة صباحاً، وبالتالي يلجأ للنوم مبكراً والاستيقاظ فجراً، وبالتالي لا خيار لديه لمتابعة المباريات على المقهى أو السهر لساعات متأخرة».

إلى ذلك، تظل المقاهي الشعبية الملاذ الآمن للكثيرين، فهي المكان الوحيد الذي يضمن للمواطن البسيط مشاهدة رخيصة بجودة عالية، إلا أنه مع عرض المباريات في أوقات متأخرة توارى هذا الحل قليلاً. كذلك، خصصت وزارة الشباب والرياضة المصرية 1200 مركز شباب بمختلف محافظات الجمهورية لبث مباريات منتخب مصر عن طريق شاشات عرض ضخمة.

الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي بجامعة بنها، يُرجع حرص المصريين على متابعة المونديال لكون كرة القدم تمثل متنفساً اجتماعياً يخرج الناس من ضغوط الحياة اليومية، كما أن مشاركة منتخب «الفراعنة» بهذه النسخة، زاد من الحرص على متابعة الحدث العالمي بمختلف الطرق.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «تشفير المباريات وصعوبة متابعتها في أوقات متأخرة لم يمنع المصريين من ابتكار حلول بديلة في سبيل المشاهدة، سواء عبر المقاهي أو الأجهزة غير الرسمية أو التطبيقات الرقمية، وهو إصرار يعكس تمتع المشجع المصري بمرونة فكرية استثنائية، تجعله قادراً على ابتكار حلول المتابعة مهما كانت العقبات». لافتاً إلى أن «حرمان بعض المشجعين من مشاهدة المباريات بسبب التشفير أو ضعف الإمكانات التقنية يضاعف من شعورهم بالضغط النفسي، لأن كرة القدم بالنسبة لهم ليست مجرد رياضة بل مساحة للتنفيس الجماعي».

وأوضح الفار أن توقيت المباريات المتأخر يمثل تحدياً كبيراً، خصوصاً للموظفين والطلاب، لكن المصريين يجدون طرقاً للتكيف، فمنهم من قرر السهر، ومنهم من ضبط مواعيده، وهو إصرار يعكس ارتباطاً عاطفياً عميقاً بكرة القدم وبالمنتخب المصري.

بدوره، قال الناقد الرياضي، إيهاب بركات، لـ«الشرق الأوسط»، إن التوقيت المتأخر يؤثر على شريحة كبيرة من المشاهدين المرتبطين بأعمالهم ودراستهم صباحاً، ما قد يدفعهم للاكتفاء بمتابعة ملخصات المباريات. ومع ذلك، يبقى شغف كرة القدم عاملاً حاسماً، إذ ستجذب مباريات المنتخبات الجماهيرية نسب مشاهدة مرتفعة مهما كان توقيتها، أما مباريات المنتخب الوطني، فستحظى بمتابعة استثنائية، وقد تدفع الكثيرين إلى تعديل برامجهم اليومية أو الحصول على إجازات لمشاهدتها مباشرة. ويوضح أن متابعة المباريات عبر تطبيقات الإنترنت أصبحت أحد أهم البدائل في مصر، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار الاشتراكات الرسمية، متوقعاً أن يصبح الخيار الأكثر حضوراً مستقبلاً، في ظل عدم توفر المنصات الرسمية بأسعار تناسب مختلف الشرائح.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز
Sport·il y a 11 heures

الكاميرون تحصد لقب كأس أمم أفريقيا للسيدات ويوفنتوس يتراجع عن صفقة مارتينيز

حققت الكاميرون لقب كأس الأمم الأفريقية للسيدات بفوزها على مالاوي 3-0 في النهائي، بينما تراجع يوفنتوس الإيطالي عن صفقة ضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز واتجه نحو غولييلمو فيكاريو.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو
Sport·il y a 11 heures

تقارير رياضية: تحركات أندية أوروبا في سوق الانتقالات وانطلاقة متعثرة لغاتسيو

يخطط آينتراخت فرنكفورت للتعاقد مع حارس مرمى فرايبورغ نواه أتوبولو، بينما خرج لاتسيو بقيادة غاتوزو من الدور الأول لكأس إيطاليا، وأعلن يوفنتوس التعاقد رسمياً مع المدافع الكولومبي جون لوكومي.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية
Sport·il y a 11 heures

فوز الاتفاق واستهلال الهلال والفرق السعودية لمبارياتها وتتويج تيم فالكونز بكأس العالم للرياضات الإلكترونية

حقق نادي الاتفاق فوزاً على الرياض برباعية في الدوري السعودي، بينما يستعد الهلال لمواجهة الرائد في كأس الملك، وتوج فريق تيم فالكونز السعودي ببطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 في لعبة روكيت ليغ.

الشرق الأوسط
7 min de lecture
مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي
Sport·il y a 11 heures

مدير الثقافة بطرابزون يتوقع انتعاش السياحة بعد انضمام محمد صلاح للدوري التركي

توقع مدير الثقافة والسياحة في طرابزون، تامر أردوغان، ارتفاع أسهم السياحة في المدينة بعد انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور بعقد يمتد لعامين، مشيراً إلى تفاعل الرأي العام العالمي وزيادة اهتمام السياح المصريين.

CNN بالعربية
1 min de lecture
كريستيانو رونالدو يلمح لاحتمال اعتزاله كرة القدم قريباً
Sport·il y a 12 heures

كريستيانو رونالدو يلمح لاحتمال اعتزاله كرة القدم قريباً

ألمح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، إلى أن العام الحالي قد يكون الأخير له في ملاعب كرة القدم، مشيراً إلى رغبته في ترك إرث عظيم والاستمتاع بحياته المستقبلية.

CNN بالعربية
1 min de lecture
Plus sur ce sujetكرة القدم