Dernière minute
ESFabio Quartararo ficha por Honda HRC para las temporadas 2027 y 2028ESJornada negra en España: Tres mujeres halladas muertas y un hombre apuñaladoESMadrid se vuelca en la celebración de la selección española tras ganar el MundialESMario Hezonja abandona el Real Madrid para explorar la NBAESEl Tribunal Constitucional deliberará sobre la aplicación de la amnistía a dirigentes del procésESPetro declara "oposición total y abierta" al gobierno electo de Abelardo de la EspriellaESEl Ministerio de Transición Ecológica acelera la inhabilitación de comercializadoras eléctricas inactivasESEl incendio de La Mierla (Guadalajara) frena su avance hacia Soria tras arrasar 29.000 hectáreasESEspaña inicia su camino en la Nations League 2026-27 con partidos claveESEmpresario Julio Martínez implica a Zapatero en el rescate de Plus Ultra y el cobro de comisionesESFabio Quartararo ficha por Honda HRC para las temporadas 2027 y 2028ESJornada negra en España: Tres mujeres halladas muertas y un hombre apuñaladoESMadrid se vuelca en la celebración de la selección española tras ganar el MundialESMario Hezonja abandona el Real Madrid para explorar la NBAESEl Tribunal Constitucional deliberará sobre la aplicación de la amnistía a dirigentes del procésESPetro declara "oposición total y abierta" al gobierno electo de Abelardo de la EspriellaESEl Ministerio de Transición Ecológica acelera la inhabilitación de comercializadoras eléctricas inactivasESEl incendio de La Mierla (Guadalajara) frena su avance hacia Soria tras arrasar 29.000 hectáreasESEspaña inicia su camino en la Nations League 2026-27 con partidos claveESEmpresario Julio Martínez implica a Zapatero en el rescate de Plus Ultra y el cobro de comisiones
Newsgather
Retourشركات الرقائق تتصدر المشهد في «وول ستريت» وسط تقلبات حادة
شركات الرقائق تتصدر المشهد في «وول ستريت» وسط تقلبات حادة
En développement
الشرق الأوسطhierBusiness4 min de lectureArgentina

شركات الرقائق تتصدر المشهد في «وول ستريت» وسط تقلبات حادة

المستثمرون يراهنون على مساهمة كبيرة في نمو أرباح «ستاندرد آند بورز 500» رغم المخاوف من التقلبات

L'essentiel

تتصدر شركات تصنيع الرقائق المشهد في وول ستريت بتقلبات حادة في أسهمها، رغم التوقعات بأرباح قوية تساهم بنحو نصف نمو أرباح مؤشر ستاندرد آند بورز 500. يترقب المستثمرون نتائج الأرباح وسط مخاوف من استدامة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وتأثير صناديق الرافعة المالية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

شهد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ارتفاعاً قوياً منذ بداية العام، لكنه تراجع بنسبة 18 في المائة خلال يوليو، مما أثار مخاوف بشأن استدامة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.

Taille de police

تتصدر شركات تصنيع الرقائق المشهد في «وول ستريت»، مع تقلبات حادة في أسهمها خلال الشهر الحالي، في وقت يراهن فيه المستثمرون على أن مجموعة صغيرة من الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة ستسهم بنحو نصف نمو أرباح مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» خلال الربع الثاني.

وشهد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (فيلادلفيا بي إتش إل إكس) ارتفاعاً قوياً منذ بداية العام، مدفوعاً بمكاسب كبيرة حققتها شركات مثل «مايكرون تكنولوجي»، و«أدفانسد مايكرو ديفايسز»، و«برودكوم». إلا أن المؤشر، الذي يضم 30 سهماً، أصبح في الآونة الأخيرة عُرضة لتحركات حادة، وفق «رويترز».

وارتفع المؤشر بنسبة 65 في المائة منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب بلغت 9 في المائة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، لكنه تراجع بنسبة 18 في المائة خلال يوليو (تموز)، بعدما شهد تقلبات يومية تجاوزت 3 نقاط مئوية في نصف جلسات التداول الـ12 هذا الشهر. كما أنهى مؤشر أشباه الموصلات تعاملات الجمعة منخفضاً بأكثر من 20 في المائة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في أواخر يونيو (حزيران).

وأثارت المخاوف بشأن استدامة الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التقلبات في سوق أشباه الموصلات، تساؤلات المستثمرين حول ما إذا كان القطاع بحاجة إلى إعادة تقييم.

ورغم أن التوقعات تشير إلى نتائج مالية قوية، فإن المستثمرين يترقبون ما إذا كانت هذه الأرباح ستكون كافية لإنهاء حالة الضعف الصيفية في السوق، أو ما إذا كان حجم قطاع الرقائق المتنامي سيجعل أي خيبة أمل أكثر تأثيراً على حركة الأسهم.

وقال ريك ميكلر، الشريك في شركة «تشيري لين» للاستثمارات، وهي شركة استثمار عائلية مقرها نيو فيرنون بولاية نيوجيرسي إن «التحركات اليومية في أسهم شركات بهذا الحجم مذهلة بالفعل. فهل ستغير نتائج الأرباح هذا الاتجاه؟ بالتأكيد، وقد يحدث ذلك إذا جاءت التوقعات المستقبلية مخيبة للآمال».

قفزة كبيرة متوقعة في الأرباح

تتوقع تاجندر ديلون، رئيسة أبحاث الأرباح في مجموعة بورصة لندن، ارتفاع أرباح شركات أشباه الموصلات ومعدات تصنيع الرقائق المدرجة ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 133 في المائة في الربع الثاني مقارنة بالعام الماضي، مع مساهمتها بنحو 44 في المائة من إجمالي نمو أرباح شركات المؤشر.

وحسب بيانات مجموعة بورصة لندن حتى يوم الجمعة، من المتوقع أن ترتفع أرباح شركات «ستاندرد آند بورز 500» بشكل عام بنسبة 26 في المائة في الربع الثاني على أساس سنوي.

ومن بين شركات الرقائق الأميركية، تستعد «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لإعلان نتائجهما هذا الأسبوع، بينما لن تعلن «إنفيديا» نتائجها المالية حتى أواخر أغسطس (آب).

إلا أن رد فعل السوق تجاه بعض النتائج القوية الصادرة الأسبوع الماضي يشير إلى تحول في توجهات المستثمرين. فقد تراجعت أسهم شركة «تايوان لصناعة أشباه الموصلات»، أكبر مصنع للرقائق في العالم، والمدرجة في الولايات المتحدة، رغم إعلانها ارتفاع صافي أرباح الربع الثاني بنسبة 77 في المائة متجاوزة توقعات السوق.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تراجعت أسهم «سامسونغ إلكترونيكس» بشكل حاد، رغم إعلان الشركة قفزة بلغت 19 ضعفاً في أرباحها التشغيلية خلال الربع الثاني.

دور صناديق الرافعة المالية في زيادة التقلبات

يعزو بعض مراقبي السوق جزءاً من التقلبات الحالية إلى تأثير قانون ساربينز-أوكسلي (SOX) والشركات المدرجة ضمنه، التي أصبحت محط اهتمام المستثمرين الأفراد، ما أسهم في نمو صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية.

وتعمل هذه الصناديق على تضخيم تحركات السوق، إذ تزيد الطلب على الأسهم خلال فترات الصعود، لكنها قد تعزز ضغوط البيع عند تراجع الأسعار.

وقال ميكلر: «أحد العوامل الرئيسية التي دفعت أسعار كثير من هذه الأسهم هو نشاط تداول الخيارات من قبل المستثمرين الأفراد، وهذا عنصر مهم في تفسير حجم التقلبات التي نشهدها».

وأعلنت هيئة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية يوم الخميس إجراءات تنظيمية للحد من التقلبات الناتجة عن صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم فردية، التي تشمل شركات مثل «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس»، وتم إطلاقها في السوق الكورية أواخر مايو (أيار).

وكتبت شركة «بي تي آي جي» في مذكرة حديثة: «رغم الأداء الاستثنائي لقطاع أشباه الموصلات، فإن مستوى التقلبات كان مرتفعاً أيضاً»، مشيرة إلى أن بعض المؤشرات الحالية «تشبه إلى حد كبير ظروف ذروة مارس (آذار) عام 2000».

وقال جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة «لونغبو» لإدارة الأصول في تولسا، إن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي عزّز الطلب على الرقائق، لكنه أشار إلى تنامي المخاوف من أن تكون توقعات المستثمرين مبالغاً فيها.

وأضاف: «هذا الطلب على رقائق تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليس وضعاً دائماً. وخلال موسم الأرباح، فإن أي شركة تقدم توقعات مخيبة للآمال قد تواجه خسائر كبيرة».

الذكاء الاصطناعي يوسع نطاق الطلب

لطالما عُرفت شركات تصنيع الرقائق بأنها شركات دورية تتأثر بشكل كبير بدورات الاقتصاد العالمي، إلا أن صعود الذكاء الاصطناعي عزّز أهمية هذا القطاع، ورفع حجم الرهانات عليه.

وقال دانيال مورغان، مدير المحافظ الاستثمارية لدى شركة «سينوفوس ترست» في أتلانتا، إن أحد أسباب استمرار التفاؤل هو أن الطلب لا يقتصر على مراكز البيانات، بل يمتد إلى قطاعات أخرى مثل الإلكترونيات الصناعية، والاتصالات اللاسلكية، والسيارات.

وأضاف: «نشهد توسعاً في نطاق هذه القطاعات».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • ستعلن إنتل وتكساس إنسترومنتس نتائجهما المالية هذا الأسبوع.

    Très probable · En quelques jours

  • ستواجه الشركات التي تقدم توقعات مخيبة للآمال خسائر كبيرة في أسهمها.

    Probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • هل ستكون أرباح شركات الرقائق كافية لإنهاء ضعف السوق الصيفي؟
  • هل سيجعل حجم قطاع الرقائق المتنامي أي خيبة أمل أكثر تأثيراً؟
  • هل ستغير نتائج الأرباح الحالية اتجاه التقلبات الحادة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

جائزة نوبل في الاقتصاد لفيليب أغيون: هل ينقذ "التدمير الخلاق" أوروبا من التراجع؟
En développement·il y a 14 minutes

جائزة نوبل في الاقتصاد لفيليب أغيون: هل ينقذ "التدمير الخلاق" أوروبا من التراجع؟

حصل فيليب أغيون على نوبل في الاقتصاد لعام 2025 لأبحاثه حول "التدمير الخلاق". يناقش أغيون تراجع أوروبا الاقتصادي مقارنة بالولايات المتحدة، ويدعو لتعزيز الابتكار، خاصة في الذكاء الاصطناعي، وتوفير بيئة داعمة للشركات الناشئة والاستثمار في البحث والتطوير لسد الفجوة.

دويتشه فيله
5 min de lecture
الصين تدرس تشديد ضوابط تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات
En développement·il y a 3 heures

الصين تدرس تشديد ضوابط تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات

تدرس الصين تشديد ضوابط التصدير على تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات للحفاظ على الذكاء الاصطناعي محلياً ومنع الاستحواذ الغربي. تأتي هذه الخطوة وسط مشاورات مع شركات كبرى، وتتزامن مع محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة والصين حول تنظيم مخاطر الذكاء الاصطناعي في سبتمبر.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
الدريس تسجل ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 28.1% بالربع الثاني من 2026
DERNIÈRE MINUTE·il y a 5 heures

الدريس تسجل ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 28.1% بالربع الثاني من 2026

أعلنت شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات ارتفاع صافي أرباحها 28.1% بالربع الثاني من 2026 إلى 124 مليون ريال، مدفوعة بنمو مبيعات قطاعي "ناقل" و"بترول" وتوسع المحطات والشاحنات.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
بنوك أميركية تقترب من تمويل تعهد اليابان الاستثماري في الولايات المتحدة
En développement·il y a 6 heures

بنوك أميركية تقترب من تمويل تعهد اليابان الاستثماري في الولايات المتحدة

يقترب بنك «جيه بي مورغان» وبنوك أميركية أخرى من الموافقة على تمويل جزئي لتعهد اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، مما يساعد طوكيو على الوفاء بالتزاماتها تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل تردد البنوك اليابانية بسبب ارتفاع تكاليف تمويل الدولار.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
الأسهم الآسيوية ترتفع وسط جهود وساطة بالشرق الأوسط وتوقعات نتائج الشركات
En développement·il y a 8 heures

الأسهم الآسيوية ترتفع وسط جهود وساطة بالشرق الأوسط وتوقعات نتائج الشركات

ارتفعت الأسهم الآسيوية مدعومة بتراجع أسعار النفط إثر جهود وساطة بالشرق الأوسط، في حين يترقب المستثمرون نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى لتقييم استمرارية زخم الذكاء الاصطناعي وسط مخاوف من اتساع الصراع وتوقعات الأرباح المرتفعة.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط وسط جهود دبلوماسية وتهديدات الحوثيين
En développement·il y a 10 heures

ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط وسط جهود دبلوماسية وتهديدات الحوثيين

ارتفعت أسعار الذهب وتراجعت أسعار النفط الثلاثاء، متأثرة بجهود دبلوماسية لاحتواء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يقيّم المستثمرون مخاطر حصار بحري محتمل للحوثيين على السعودية، ما قد يرفع أسعار الخام ويؤثر على الاقتصاد العالمي.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
Plus sur ce sujetشركات الرقائق