إسرائيل تعتقل عنصراً من "حزب الله" في جنوب لبنان وتشن غارات على غزة
L'essentiel
اعتقل الجيش الإسرائيلي عنصراً من "حزب الله" في جنوب لبنان، فيما أسفرت غارات إسرائيلية على غزة عن مقتل تسعة فلسطينيين. وتأتي هذه التطورات وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار وتبادل الاتهامات بين الطرفين.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأتي هذه التطورات في سياق الصراع المستمر في المنطقة، حيث تتهم إسرائيل "حزب الله" و"حماس" بخرق وقف إطلاق النار، بينما تتبادل الأطراف الاتهامات.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن جنوده اعتقلوا عنصراً في «حزب الله» خلال اشتباكات وقعت في جنوب لبنان، الثلاثاء، قبل نقله إلى إسرائيل للتحقيق، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
واعتُقل الرجل في منطقة بنت جبيل حيث اشتبكت قوات إسرائيلية مع مقاتلين من «حزب الله».
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي: «ينتمي المخرب إلى وحدة (قوة الرضوان) في (حزب الله) المسؤولة عن القتال ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل طوال فترة الحرب».
وتشن إسرائيل ضربات متقطّعة في جنوب لبنان رغم هدنة معلنة قبل أسبوعين، وتشير غالباً إلى استهداف مواقع «حزب الله» وعناصره.
ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس (آذار)، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).
وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصاً من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.
وقُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جندياً ومتعاقد مدني.
وأتاحت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو (حزيران) بين طهران وواشنطن وقفاً هشاً لإطلاق النار في لبنان اعتباراً من 21 يونيو.
وفي 26 يونيو، تم التوصل إلى اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، ينص على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح «حزب الله»، بدءاً من «مناطق تجريبية» ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
أفاد مسؤولون في قطاع الصحة بأن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلان بعمر العاشرة والسادسة، اليوم الأربعاء في قطاع غزة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قتلت فرداً قرب مدرسة في مدينة غزة. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفذ هجوماً على مسلحين في مدينة غزة، لكنه ليس على علم بسقوط قتلى أو جرحى.
وأصابت غارة جوية إسرائيلية أخرى خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس جنوب القطاع، مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات.
وقال مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة في وقت لاحق اليوم إن فتى يبلغ من العمر ست سنوات قُتل في إطلاق نار إسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة. وأفاد مسعفون بأن الجيش الإسرائيلي شن غارتين أخريين على أنحاء من مدينة غزة أسفرتا عن مقتل ثلاثة وإصابة آخرين، مما يرفع عدد القتلى اليوم إلى تسعة على الأقل. ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على أي من هذه الوقائع.
وتشن إسرائيل غارات متكررة على غزة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» بوساطة أميركية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلة إنها تستهدف المسلحين الذين يهددون قواتها أو الذين شاركوا في الهجوم الذي وقع على إسرائيل في أكتوبر 2023.
وتتهم «حماس» إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار. وقال نيكولاي ملادينوف مبعوث مجلس السلام إلى غزة إن كلا الطرفين ينتهكان الاتفاق. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب شكّل مجلس السلام.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل تسعة أشهر، تشير إحصاءات من الجانبين إلى أن أكثر من 1080 فلسطينياً قتلوا في غزة، معظمهم من المدنيين، فيما قُتل أربعة جنود إسرائيليين. ولا تكشف «حماس» عن عدد القتلى في صفوفها.
كشف مسؤول في «مجلس السلام» الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن المجلس يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية لسكان غزة كوسيلة لإعادة تنشيط خطة السلام المتعثرة التي طرحها ترمب، بغض النظر عن التقدم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مع حركة «حماس»، وفقاً لوكالة «رويترز».
ولم يحدد المسؤول الموقع، لكنه قال إن المجلس حدد مناطق آمنة يمكن أن تستوعب عشرات الآلاف من سكان غزة، حيث يمكن توسيع نطاق السلع والخدمات لتلبية الاحتياجات الإنسانية لأولئك الراغبين في الانتقال إلى هناك.
ولا تزال غزة في حالة خراب جراء حرب شاملة استمرت عامين، اندلعت على إثر الهجمات التي شنتها «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وضع ترمب خطة لغزة تنص على زيادة المساعدات الإنسانية وإدارة القطاع من قبل مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين ونزع سلاح «حماس» وانسحاب القوات الإسرائيلية.
لكن الخطة تعثرت وظلت مجموعة الخبراء الفنيين، المعروفة باسم «اللجنة الوطنية لإدارة غزة»، خارج القطاع.
ولا تزال إسرائيل تشن غارات عسكرية على القطاع حيث يواجه سكان يزيد عددهم على مليوني نسمة الجوع والمرض والنزوح. وقد أعلنت أنها ستوسع نطاق سيطرتها في غزة لتشمل 70 في المائة من القطاع.
وتم إغلاق برنامج إغاثة كانت تديره «مؤسسة غزة الإنسانية» المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل عقب وقف إطلاق النار، بعد أن واجه انتقادات من الأمم المتحدة وجهات أخرى بسبب مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى نقاط التوزيع التابعة لها.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استمرار الغارات والاشتباكات المتقطعة في جنوب لبنان وقطاع غزة.
Probable · En quelques semaines
محاولات لإعادة تنشيط خطة السلام لغزة من خلال إنشاء مناطق إنسانية تجريبية.
Possible · En quelques mois
Questions ouvertes
- ما هي تفاصيل التحقيق مع المعتقل؟
- هل ستتصاعد حدة الاشتباكات في لبنان؟
- ما هو مصير خطة السلام المتعثرة لغزة؟


