Dernière minute
FRCrash d'avion mortel près de Nancy lors d'un baptême de parachutismeFRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : "presque 7 000 départs de feu" et "8 700 hectares brûlés"FRUn homme de 78 ans décède en garde à vue à Paris, enquête de l'IGPNFRÉpidémie d'Ebola en RDC : plus de 400 morts et 1 406 cas recensésFRLe groupe Europlasma en crise, ses filiales Fonderie de Bretagne, Satma Industries et FP Industries en difficulté judiciaireFRIsabelle Huppert, première femme présidente de la Cinémathèque françaiseFRLéon Marchand forfait pour la fin des championnats de France de natation suite à une lésionFRVenezuela: un survivant du séisme extrait des décombres après 8 joursFRLe coût de la vie préoccupe les Algériens plus que les électionsFRCrash d'avion mortel près de Nancy lors d'un baptême de parachutismeFRAccusation de sabotage de Nord Stream, attaque massive sur Kiev et incidents diplomatiquesFRIncendies dans le sud de la France : "presque 7 000 départs de feu" et "8 700 hectares brûlés"FRUn homme de 78 ans décède en garde à vue à Paris, enquête de l'IGPNFRÉpidémie d'Ebola en RDC : plus de 400 morts et 1 406 cas recensésFRLe groupe Europlasma en crise, ses filiales Fonderie de Bretagne, Satma Industries et FP Industries en difficulté judiciaireFRIsabelle Huppert, première femme présidente de la Cinémathèque françaiseFRLéon Marchand forfait pour la fin des championnats de France de natation suite à une lésionFRVenezuela: un survivant du séisme extrait des décombres après 8 joursFRLe coût de la vie préoccupe les Algériens plus que les élections
Newsgather
Backوارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا
وارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا
En développement
الشرق الأوسط3 sa önceBusiness5 dk okumaArgentina

وارش يطمئن حلفاء أمريكا الماليين في سنترا

L'essentiel

التقى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش بنظرائه في البنك المركزي الأوروبي وغيرهم في البرتغال، مؤكداً التزام أمريكا بالتعاون النقدي الدولي. طمأن وارش الحضور بشأن استمرارية العلاقات الوثيقة بعد فترة من التوتر مع واشنطن.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

شهد المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي في سنترا البرتغالية تقارباً بين حكام المصارف المركزية ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش، مما طمأنهم بشأن مستقبل التعاون الدولي.

Taille de police

شهدت مدينة سنترا البرتغالية التاريخية، وتحديداً في أروقة الدير القديم الذي يحتضن المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي، تحولاً لافتاً في المشهد المالي العالمي. فبينما كان حكام المصارف المركزية من مختلف قارات العالم يصلون والمخاوف تساورهم بشأن مستقبل التعاون الدولي، غادروا بعد ثلاثة أيام وهم يشعرون بأنهم قد وجدوا حليفاً جديداً وموثوقاً في رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد، كيفين وارش. هذا التقارب يمثل نقطة توافق نادرة وثمينة في وقت اتسمت فيه العلاقات مع واشنطن بالصعوبة والتعقيد.

وعلى مدار أيام المؤتمر الثلاثة، قاد رئيس «الفيدرالي» الجديد دبلوماسية هادئة وخلف الأبواب المغلقة، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات الخاصة والمكثفة مع نظرائه من أوروبا وخارجها. وكان من أبرز هذه التحركات مأدبة غداء مطولة جمعته برئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في الفناء الداخلي الهادئ والمحاط بالأعمدة للدير القديم. ورغم أن هذه المحادثات ظلت في مستويات رفيعة ولم تخض في التفاصيل التقنية المعقدة مثل اتجاهات التضخم، أو مخاطر صيرفة الظل، أو آليات التنسيق الدولي للسياسات، فإن الأوساط المحيطة بالنقاشات رأت في مبادرة وارش رسالة واضحة التزم فيها ببقاء «الفيدرالي» شريكاً فاعلاً في الساحة العالمية، مما بدد مخاوف تراجع واشنطن عن المنصات الدولية التي ترعى التعاون النقدي.

وكانت هذه الطمأنة بالغة الأهمية بالنسبة لحكام المصارف المركزية؛ إذ كان بعضهم يعبر في مجالسهم الخاصة عن القلق من أن يكون رئيس «الفيدرالي» المعين من قِبل الرئيس دونالد ترمب أكثر عرضة واستجابة لضغوط البيت الأبيض فيما يتعلق بأسعار الفائدة، أو أقل التزاماً بالتنسيق الدولي الذي طالما اعتُبر ركيزة أساسية للسياسة النقدية العالمية. وتكتسب هذه المخاوف مشروعيتها من الثقل الذي يمثله مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»؛ فهو ليس مجرد بنك مركزي لدولة كبرى، بل هو المزود النهائي لسيولة الدولار في أوقات الأزمات المالية والاضطرابات العاصفة، والملاذ الآمن لنسبة هائلة من احتياطيات الذهب العالمية لعديد من الدول، فضلاً عن كونه الصوت الأكثر نفوذاً وتأثيراً في صياغة السياسات النقدية والتشريعات المالية الدولية.

وفي هذا السياق، وصل المسؤولون إلى البرتغال ولديهم رغبة ملحة لمعرفة ما إذا كانت علاقات العمل الوثيقة والناجحة التي تمتعوا بها مع الرئيس السابق جيروم باول ستنجو وتستمر خلال هذه المرحلة الانتقالية. وقد ساهم تاريخ وارش المهني في تسريع وتيرة الثقة، حيث أشار عدد من الحكام الذين عرفوه خلال فترة عمله كعضو في مجلس المحافظين لـ«الفيدرالي» بين عامي 2006 و2011، أو من خلال نشاطه اللاحق في «مجموعة الثلاثين» الاستشارية، إلى أنهم وجدوا فيه نفس صانع السياسات الرصين الذي تعاملوا معه لسنوات طويلة. ورغم أن بعض الحاضرين آثروا التريث معتبرين أنه من المبكر الحكم على أدائه الفعلي حتى يبدأ ممارسة مهامه رسمياً ويواجه اختبار الموازنة بين الحفاظ على مصداقيته ومقاومة الضغوط السياسية، فإن الأجواء العامة مالت نحو التفاؤل.

وقد تجلى هذا التحول في حفاوة الاستقبال التي حظي بها وارش، والتي كانت لافتة ومثيرة للاهتمام، خاصة وأن العديد من المشاركين كانوا قد أبدوا في وقت سابق تضامناً كبيراً ودعماً مطلقاً لجيروم باول خلال صراعه الطويل مع ترمب، بل إن مجموعة من المسؤولين الحاليين والسابقين دافعوا علناً عن استقلالية باول، وشهد مؤتمر سنترا في العام الماضي تصفيقاً حاراً ووقوفاً تقديراً له. ولكن بدلاً من أن يكون الظهور الأول لوارش مشحوناً بالتوتر أو الارتباك، اتخذ المؤتمر طابعاً أشبه بالاحتفاء الجماعي برئيس «الفيدرالي» الجديد.

ترحاب حار

بدأت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في رسم ملامح هذا التقارب منذ العشاء الافتتاحي للمؤتمر، حيث استقبلت وارش الذي وصل متأخراً بترحاب حار وأعربت علناً عن تطلعها الصادق للعمل معاً بشكل وثيق. ومن جانبه، رد وارش بإيماءات دبلوماسية تركت أثراً إيجابياً واسعاً؛ إذ ساعدته طلاقته في اللغة الفرنسية التي أتقنها أثناء دراسته في فرنسا على التحدث مع المشاركين الفرنسيين بلغتهم الأم. وبخلاف بعض الشخصيات الرفيعة التي تفضل الانكفاء على دوائر مغلقة وصغيرة، قضى وارش وقتاً طويلاً في التنقل والتحدث بحرية بين حكام المصارف خلال عشاء عمل غير رسمي. كما ظهر هذا الانسجام جلياً عندما اعتلى منصة المناقشة إلى جانب لاغارد، ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، ومحافظ بنك كندا تيف ماكليم، حيث حرص وارش على إبداء نبرة زمالة عالية مؤكداً على شعوره بالفخر والتجاور مع زملائه الثلاثة. ورغم أن هذه التفاصيل قد تبدو بروتوكولية بسيطة، فإنها تكتسب أهمية قصوى في الأوساط الضيقة للبنوك المركزية، حيث تلعب العلاقات الإنسانية والشخصية دوراً حاسماً في إدارة الأزمات المالية وتسهيل التعاون السريع عند حدوث اضطرابات مفاجئة.

وامتدت مساحات التقارب والتفاهم لتشمل التوجهات العامة للسياسات النقدية وآليات التواصل مع الأسواق؛ إذ لمس المشاركون توافقاً كبيراً حول ضرورة تبسيط الخطاب المالي والعودة إلى القواعد الأساسية. وجاء تفضيل وارش للرسائل المباشرة والبسيطة وتشككه المعلن تجاه أدوات «التوجيهات المستقبلية» المعقدة ليتماشى تماماً مع الشعار غير المعلن للمؤتمر وهو «العودة إلى الأساسيات».

واستغل وارش هذا المنبر ليؤكد بقوة على استقلالية مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، مشيراً إلى أن صناع السياسات يتشاركون «رؤى وقرارات مشتركة» رغماً عن اختلاف نطاقاتهم الجغرافية والقانونية. وفي السياق ذاته، وافقت لاغارد على هذا الطرح مؤكدة أن «المركزي الأوروبي» لم يعد بحاجة إلى «صيغ معقدة للتوجيهات المستقبلية»، بينما لفت محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إلى أن وضع مثل هذه التوجيهات وتطبيقها يكون دائماً أسهل بكثير من التراجع عنها وإلغائها.

ومع ذلك، لم يخلُ المشهد من تباينات واختلافات طفيفة ظلت تحت السطح؛ فقد أوضحت لاغارد أن البنك المركزي الأوروبي سيستمر في شرح وتفصيل كيفية استجابته للبيانات الاقتصادية الواردة، وهو المفهوم الذي أطلقت عليه اسماً جديداً وهو «توجيه الإطار العملي»، وهي العبارة التي لقيت صدى فورياً وترحيباً في تصريحات محافظ بنك كندا تيف ماكليم. وفي المقابل، أظهر وارش ميلاً أقل واهتماماً محدوداً بمناقشة التفاصيل الدقيقة لدليل عمل وسياسات «الاحتياطي الفيدرالي». ولكن رغم هذه الفروقات الفنية، ركز المجتمعون على نقاط الالتقاء عوضاً عن الخلاف، ورأوا في النقاشات الجارية داخل البنك المركزي الأوروبي حول إعادة ضبط وتطبيع متطلبات الاحتياطي الإلزامي للمصارف دليلاً إضافياً على أن البنوك المركزية الكبرى على ضفتي المحيط الأطلسي تتحرك بخطى متزامنة لإنهاء الممارسات والسياسات الاستثنائية التي فرضتها حقبة الأزمات المالية المتلاحقة.

Questions ouvertes

  • مدى استمرارية هذا التقارب على المدى الطويل؟
  • هل سيتمكن وارش من مقاومة الضغوط السياسية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصادي
En développement·1 sa önce

الكرملين: لا تأكيد على إبرام اتفاقات بشأن "قوة سيبيريا-2" في منتدى الشرق الاقتصادي

صرح الكرملين بأنه لا يمكن تأكيد إبرام اتفاقات نهائية بشأن مشروع خط أنابيب "قوة سيبيريا-2" خلال منتدى الشرق الاقتصادي، مشيراً إلى أن النقاشات مستمرة على مستوى الشركات بين روسيا والصين ومنغوليا.

RT عربي
الروبل الرقمي جاهز للاستخدام الواسع في روسيا
En développement·3 sa önce

الروبل الرقمي جاهز للاستخدام الواسع في روسيا

أعلنت رئيسة البنك المركزي الروسي نابيولينا أن الروبل الرقمي جاهز للاستخدام الواسع، مشيرة إلى إلزام البنوك والمؤسسات التجارية الكبرى بالانضمام للمنظومة. كما يناقش البنك مشروعاً تجريبياً لفتح محافظ رقمية في ميزانيات البنوك.

RT عربي
الجنيه الإسترليني يرتفع لأعلى مستوياته في عام أمام اليورو، والين الياباني يسبب اضطراباً في الأسواق
En développement·4 sa önce

الجنيه الإسترليني يرتفع لأعلى مستوياته في عام أمام اليورو، والين الياباني يسبب اضطراباً في الأسواق

ارتفع الجنيه الإسترليني لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو، وصعد أمام الدولار، وسط تقلبات حادة في الين الياباني. وتأثر اليورو بتراجع التضخم في منطقة اليورو وإغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة على الجنيه الإسترليني، بينما يترقب المستثمرون السياسات الاقتصادية للحكومة البريطانية المقبلة.

الشرق الأوسط
روسيا تسمح بتخزين العملات المشفرة في محافظ غير خاضعة للحفظ
En développement·4 sa önce

روسيا تسمح بتخزين العملات المشفرة في محافظ غير خاضعة للحفظ

تسمح روسيا بتخزين العملات المشفرة في محافظ غير خاضعة للحفظ، مما يسمح بتجاوز الولاية القضائية الروسية والوسطاء الماليين. يعتبر البنك المركزي العملات المشفرة عالية المخاطر وعرضة للعقوبات، لكنه يعتبر العملات المستقرة والرقمية أصولاً نقدية.

RT عربي
تراجع السندات اليابانية وأسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مالية وتدخل محتمل لدعم الين
En développement·5 sa önce

تراجع السندات اليابانية وأسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مالية وتدخل محتمل لدعم الين

تراجعت سندات الحكومة اليابانية وأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما ارتفع الين وسط مخاوف مالية وترقب لتدخل حكومي. وتأثرت الأسواق بخطط إنفاق حكومية ضخمة وزيادة الاقتراض، مما دفع المستثمرين الأجانب لبيع الأسهم والسندات اليابانية.

الشرق الأوسط