Dernière minute
ESReto a Sheinbaum y Godoy por caso de Brenda Quevedo, presa 20 años sin sentenciaESRescate en Venezuela: Hallan a hombre atrapado en escombrosESJames Rodríguez: El renacer del '10' de Colombia en el MundialESCNMC abre consulta pública sobre la subida del 116% en el alquiler de infraestructuras de TelefónicaESAlemania, eliminada en penaltis contra Paraguay en un Mundial por tercer Mundial consecutivoESEspaña regulariza a más de un millón de migrantes y lanza un plan de integraciónESMarruecos derrota a Países Bajos en penales y avanza en el MundialESOperadores españoles trasladan a clientes subida de NetflixESJuan Carlos Monedero, suspendido un año por acoso sexista en la UCMESPedro Martínez, de héroe a villano: el Valencia Basket se desmantela y su técnico ficha por el Real MadridESReto a Sheinbaum y Godoy por caso de Brenda Quevedo, presa 20 años sin sentenciaESRescate en Venezuela: Hallan a hombre atrapado en escombrosESJames Rodríguez: El renacer del '10' de Colombia en el MundialESCNMC abre consulta pública sobre la subida del 116% en el alquiler de infraestructuras de TelefónicaESAlemania, eliminada en penaltis contra Paraguay en un Mundial por tercer Mundial consecutivoESEspaña regulariza a más de un millón de migrantes y lanza un plan de integraciónESMarruecos derrota a Países Bajos en penales y avanza en el MundialESOperadores españoles trasladan a clientes subida de NetflixESJuan Carlos Monedero, suspendido un año por acoso sexista en la UCMESPedro Martínez, de héroe a villano: el Valencia Basket se desmantela y su técnico ficha por el Real Madrid
Newsgather
Backالسعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية
السعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية
En développement
الشرق الأوسط18.06.2026Monde5 dk okumaArgentina

السعودية تفعّل خطط الطوارئ لمواجهة أزمة هرمز.. وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة.. وقطاع السياحة السعودي يسجل أرقاماً قياسية

L'essentiel

السعودية تفعل 41 خطة طوارئ لمواجهة أزمة هرمز، وبنك إنجلترا يبقي الفائدة ثابتة عند 3.75%، وقطاع السياحة السعودي يسجل أعلى إنفاق تاريخي بـ 304 مليارات ريال.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأتي هذه التطورات في ظل ظروف إقليمية صعبة وتوترات متزايدة، مما يستدعي استعدادات استباقية لضمان استمرارية الأعمال وحماية التجارة.

Taille de police

ذكر وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، أن الوضع الحالي لأزمة مضيق «هرمز» استدعى اتخاذ إجراءات معاكسة، حيث فعّلت الرياض 41 خطة لاستمرارية الأعمال وللطوارئ، «كانت مُعدة ومختبرة مسبقاً؛ مما أتاح التعامل السريع مع الأزمة منذ أيامها الأولى».

وبيّن خلال مشاركته في جلسة بالقمة الأوروبية لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» في روما، أن المنطقة تمر بظروف صعبة، «إلا إن السعودية كانت مستعدة للتعامل مع التطورات»، مستشهداً بتجربة سابقة خلال عام 2013، عندما واجهت تحديات في البحر الأحمر واضطرت إلى تحويل تجارتها إلى الجانب الشرقي نحو الخليج العربي، وتمكنت حينها من حماية تجارتها والحفاظ على مرونة سلاسل الإمداد.

وأوضح الجاسر أن المملكة ساعدت في التعامل مع الرحلات الجوية المتعثرة وإجلاء المسافرين الذين هبطوا في مطارات مختلفة، وأنها أعادت توجيه السفن المتجهة إلى موانئ المنطقة الشرقية نحو موانئ المنطقة الغربية.

وأشار الوزير إلى أن التحديات لم تقتصر على إغلاق مضيق هرمز، «بل شملت أيضاً استمرار الصعوبات في باب المندب، حيث أبدى بعض شركات الملاحة الدولية تردداً في العبور؛ مما استدعى العمل معها وتبادل المعلومات، وتفعيل دور القطاع الخاص». ولفت إلى أنه «منذ بداية الأزمة الحالية جرى تشغيل أكثر من 23 خدمة ملاحية جديدة بالتنسيق مع القطاع الخاص».

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75 في المائة في يونيو (حزيران)، في خطوة تعكس استمرار حالة الحذر وسط عدم وضوح مسار التضخم، ولا سيما في ظل تداعيات الحرب الأميركية - الإيرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة.

وصوّتت لجنة السياسة النقدية بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين لصالح تثبيت الفائدة، بما يتماشى مع توقعات استطلاع «رويترز»، في حين انضمّت العضوة الخارجية ميغان غرين وكبير الاقتصاديين هيو بيل إلى الأصوات الداعية إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وبدا ميل أغلبية أعضاء اللجنة إلى الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في إطار ما وصفه المحافظ أندرو بيلي بـ«التثبيت الفعّال»، أي الحفاظ على مستوى تشديد نقدي فعلي مقارنة بتوقعات السوق السابقة التي كانت تميل إلى خفض الفائدة قبل اندلاع النزاع.

ويتناقض نهج بنك إنجلترا مع البنوك المركزية الأخرى، حيث رفع كل من البنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان أسعار الفائدة مؤخراً، في حين تشير التوقعات في الولايات المتحدة، عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفين وارش، إلى احتمال رفع الفائدة لاحقاً هذا العام.

وقبل الاجتماع، كانت هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران قد خففت المخاوف عبر توقع إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار النفط، وهو ما قد يمثل دعماً للاقتصاد البريطاني نظراً لاعتماده الكبير على واردات الطاقة، إلا أن البنك شدّد على أن مخاطر التضخم لم تتبدد بعد.

وقال بيلي إن ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأشهر الماضية يخلق ضغوطاً تضخمية قائمة بالفعل، حتى في حال تحسن الظروف مستقبلاً.

ويتوقع بنك إنجلترا أن يرتفع التضخم إلى ما فوق 3.25 في المائة في الربع الأخير من العام، مقارنة بـ2.8 في المائة في مايو (أيار)، مع اختلاف هذه التقديرات عن سيناريوهات سابقة كانت تشير إلى مستويات أعلى.

كما رفع البنك تقديراته للنمو بشكل طفيف إلى 0.2 في المائة ربع سنوي، مقابل 0.1 في المائة سابقاً، رغم استمرار بعض الضعف في البيانات الشهرية الأخيرة.

وأكد بيل وغرين أن رفع الفائدة الآن ضروري لتثبيت توقعات التضخم لدى الأسر، التي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 2009 في بعض المؤشرات، بينما أظهرت بيانات أخرى بداية تراجع طفيف.

ولا يزال التضخم البريطاني أعلى من هدف 2 في المائة منذ سنوات، بعد صدمات متتالية منذ جائحة «كوفيد - 19»، أبرزها ارتفاعات حادة خلال أزمة الطاقة العالمية في 2022.

وقالت غرين إن رفع الفائدة في الوقت الحالي يساعد على كبح توقعات التضخم، فيما شددت نائبة المحافظ كلير لومبارديلي على أن مخاطر انتقال صدمات أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية ثانية تزداد، رغم أن البيانات الحالية لا تزال تشير إلى انتقال محدود حتى الآن.

أصدرت وزارة السياحة التقرير الإحصائي السنوي لعام 2025، الذي يستعرض أبرز مؤشرات نمو القطاع السياحي في المملكة، ويكشف عن مسيرة تحوّله الشامل وفق المسار الذي رسمته الاستراتيجية الوطنية للسياحة و«رؤية 2030»، حيث يظهر تسجيل المملكة أعلى رقمٍ تاريخي لإجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج بنحو 304 مليارات ريال (81 مليار دولار).

وأكد معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب أن ما تضمّنه التقرير من نتائج قياسية ومؤشرات إيجابية لم تكن لتتحقق لولا الدعم غير المحدود من الحكومة وتوجيهاتها السديدة في تطوير القطاع السياحي، ليتحوّل إلى ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة». وقال: «إن الأرقام الواردة في التقرير السنوي الإحصائي تعكس الأثر الاقتصادي المتنامي للقطاع، الذي يظهر بوضوح في تسجيل المملكة أعلى رقمٍ تاريخي لإجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج. ويُبرز هذا التقرير الأثر الاجتماعي للقطاع من حيث التوظيف، وتطوير الوجهات، وتحسين جودة الحياة».

وكشف التقرير أن إجمالي عدد السياح المحليين والوافدين من الخارج في عام 2025 يقدّر بنحو 123 مليون سائح، بنسبة نمو تُقدّر بنحو 6 في المائة، مقارنةً بعام 2024، في حين سجل إجمالي الإنفاق السياحي للسياحة المحلية والوافدة من الخارج رقماً قياسياً يُقدَّر بنحو 304 مليارات ريال، مسجّلاً نمواً بنسبة 7 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وسلّط التقرير الضوء على الدور المهم الذي يؤديه قطاع السياحة في النشاط الاقتصادي، حيث أسهم، بشكل مباشر، بنسبة 4.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، محققاً نمواً بنحو 14 في المائة قياساً بالعام السابق، واستمر هذا الأثر الاقتصادي في العام المنصرم، وتجلَّى في الفائض المحقق ببند السفر ضِمن ميزان المدفوعات، الذي بلغ 49.4 مليار، وأسهم بند السفر في ميزان المدفوعات بأكثر من 61 في المائة من إجمالي الصادرات ضِمن حساب الخدمات.

ويتضمن التقرير أيضاً لمحة عن محرّكات الطلب المتنوّعة التي يتميّز بها قطاع السياحة بالمملكة، حيث بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين من الخارج 29.3 مليون في عام 2025، بإجمالي إنفاق وصل إلى 176.6 مليار، مقابل 93.3 مليون سائح محلي بلغ إجمالي إنفاقهم السياحي 127.1 مليار.

أما على مستوى أغراض الزيارات في العام الفائت، فبلغت نسبة زوار المبيت للأغراض غير الدينية نحو 52 في المائة من إجمالي أغراض الزوار الوافدين من الخارج لتُشكّل بذلك أكثر من نصف إجمالي زوار المبيت، مقابل 44 في المائة خلال 2019.

وأوضح التقرير أنه في العام السابق، بلغ عدد العاملين في الصناعات السياحية نحو 1.03 مليون موظف، في حين ارتفعت نسبة مشاركة المرأة السعودية في الوظائف السياحية التي يشغلها المواطنون السعوديون إلى 47 في المائة، مقارنةً بنسبة 5 في المائة فقط في عام 2018، مما يعكس دور القطاع في توفير الوظائف وتمكين الكفاءات الوطنية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • قد تشهد أسعار النفط مزيداً من التقلبات إذا تصاعدت التوترات في مضيق هرمز.

    Possible · En quelques semaines

  • استمرار سياسة التثبيت النقدي في بريطانيا قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات طويلة الأمد لأزمة هرمز على التجارة العالمية؟
  • هل ستستمر البنوك المركزية الأخرى في رفع أسعار الفائدة؟
  • ما هي خطط السعودية المستقبلية لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

لماذا تسعى روسيا بشدة للسيطرة على "حزام الحصون" الأوكراني؟
En développement·16 dk önce

لماذا تسعى روسيا بشدة للسيطرة على "حزام الحصون" الأوكراني؟

تحاول روسيا السيطرة على مدينة كوستيانتينيفكا، وهي جزء أساسي من خط الدفاع الأوكراني في دونيتسك و"حزام الحصون"، بهدف إحكام السيطرة على الإقليم قبل أي تسوية للحرب. تواجه القوات الأوكرانية صعوبات لوجستية بسبب القصف المستمر، بينما تستفيد روسيا من تفوقها العددي رغم الضربات الأوكرانية على خطوط إمدادها.

BBC عربي
لقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبيا
En développement·1 sa önce

لقاء بين مسؤول أمريكي وصدام حفتر في واشنطن لدعم جهود توحيد ليبيا

التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بصدام حفتر، نجل القائد العسكري الليبي خليفة حفتر، في واشنطن لمناقشة جهود توحيد المؤسسات الليبية. تأتي هذه الخطوة ضمن تحركات أمريكية لدعم المسار السياسي والانتخابي في ليبيا، وسط انتقادات لخطة تقاسم السلطة المحتملة.

BBC عربي
السفير العراقي: آمل أن يصبح العراق جزءًا من مجموعة بريكس يومًا ما
En développement·6 sa önce

السفير العراقي: آمل أن يصبح العراق جزءًا من مجموعة بريكس يومًا ما

أعرب السفير العراقي عن أمله في انضمام بلاده إلى مجموعة بريكس، معتبراً إياها منظمة مهمة. وأشار إلى أن العضوية المحتملة تعتمد على شروط المنظمة وكيفية عملها، لكنها ستكون فكرة جيدة. تأسست بريكس عام 2006، وشهدت توسعاً بانضمام دول جديدة في 2024 و2025.

RT عربي
فنزويلا: هزة ارتدادية جديدة تضرب كاراكاس وسط استمرار عمليات الإنقاذ
En développement·7 sa önce

فنزويلا: هزة ارتدادية جديدة تضرب كاراكاس وسط استمرار عمليات الإنقاذ

تضرب هزة ارتدادية جديدة كاراكاس مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا بعد زلزالين قويين، مما يرفع حصيلة القتلى إلى 1,450 شخصاً على الأقل. تواجه فرق الإغاثة نقصاً حاداً في المعدات والقوى البشرية، وتتضاءل آمال العثور على ناجين مع مرور أكثر من 100 ساعة.

BBC عربي
Plus sur ce sujetمضيق هرمز