Dernière minute
INTLBerlin Pride Car-Ramming Attack: 1 Killed, 17 Injured Amid String of Similar Incidents in GermanySEMassiv insats i Berlin efter bilådåt under pridefestivalTRAdana'da Seyir Tepesinde Kavga Sonrası Tabanca ile CinayetDESchwere Luftangriffe auf Kiew und Charkiw: Tote und VerletzteESIncendio en el suroeste de Francia: más de 220.000 personas evacuadas y 42.000 hectáreas quemadasGLOBALIsraeli Settlers Set Fire to Mosques, Cars, and Land in Occupied West Bank Amid Escalating TensionsRUГлавный прокурор МУС Карим Хан отстранен от должности из-за обвинений в сексуальных домогательствахRURussian Black Sea Fleet Submarines Engage Enemy Targets on Their TerritoryDERumänien schoss mehrere fremde Drohnen ab - Herkunft unklarTRTokayev, Putin ile Görüşmesinde Ukrayna Krizine Dikkat ÇektiINTLBerlin Pride Car-Ramming Attack: 1 Killed, 17 Injured Amid String of Similar Incidents in GermanySEMassiv insats i Berlin efter bilådåt under pridefestivalTRAdana'da Seyir Tepesinde Kavga Sonrası Tabanca ile CinayetDESchwere Luftangriffe auf Kiew und Charkiw: Tote und VerletzteESIncendio en el suroeste de Francia: más de 220.000 personas evacuadas y 42.000 hectáreas quemadasGLOBALIsraeli Settlers Set Fire to Mosques, Cars, and Land in Occupied West Bank Amid Escalating TensionsRUГлавный прокурор МУС Карим Хан отстранен от должности из-за обвинений в сексуальных домогательствахRURussian Black Sea Fleet Submarines Engage Enemy Targets on Their TerritoryDERumänien schoss mehrere fremde Drohnen ab - Herkunft unklarTRTokayev, Putin ile Görüşmesinde Ukrayna Krizine Dikkat Çekti
Newsgather
Retourإسرائيل تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية بعد خرق مزعوم لوقف إطلاق النار
إسرائيل تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية بعد خرق مزعوم لوقف إطلاق النار
Urgent
BBC عربي01/06/2026Monde4 min de lectureArgentina

إسرائيل تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية بعد خرق مزعوم لوقف إطلاق النار

L'essentiel

أعلنت إسرائيل استئناف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية، رداً على ما وصفته بخرق حزب الله لوقف إطلاق النار. يأتي هذا بالتزامن مع جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التصعيد.

Résumé généré par IA

Taille de police

أعلنت إسرائيل، الاثنين، أنها سوف تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية، ردّاً على ما قالت إنه خرق حزب الله لوقف إطلاق النار المعلن بين الطرفين.

يأتي هذا فيما يُنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة، بشأن تطورات الأوضاع في لبنان في وقت لاحق من اليوم، عقب توسيع إسرائيل عملياتها وسيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، إنهما أعطيا أمراً للجيش لقصف الضاحية، وذلك بعدما كانت الضاحية الجنوبية بمنأىً نسبياً عن الضربات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

وجاء في بيان مشترك: "في ضوء الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، والهجمات ضد مدننا ومواطنينا، أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر لجيش الدفاع الإسرائيلي بضرب أهداف إرهابية في ضاحية" بيروت الجنوبية.

وعقب إعلان إسرائيل أنها سوف تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية، شهدت المنطقة حركة نزوح للسكان حيث شوهدت حركة مرور كثيفة، على طريق رئيسي بين الضاحية وبيروت، وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم.

من جانبه، اعتبر الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن بلده يواجه "عدواناً إسرائيلياً شرساً"، عشية جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، في وقت اعتبر مسؤول أمريكي أن الدفع قدماً بهذه المحادثات يتطلّب وقف حزب الله "كل هجماته" ضد إسرائيل، مقابل امتناعها عن التصعيد في بيروت.

وجاء إعلان إسرائيل عزمها قصف ضاحية بيروت الجنوبية غداة سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية، التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان، وتحمل رمزية كونها شكّلت قاعدة للقوات الإسرائيلية خلال عقدين من احتلالها جنوب لبنان حتى عام 2000.

واعتبر نتنياهو الأحد أن "السيطرة على قلعة الشقيف تحوّلٌ حاسم"، وأضاف: "توجيهاتي الآن هي تعميق سيطرتنا وتوسيعها على المناطق، التي كانت تحت سيطرة حزب الله".

وأظهر مقطع فيديو صوّرته وكالة فرانس برس، الأحد، العلم الإسرائيلي مرفوعاً فوق القلعة، فيما يتصاعد الدخان في محيطها.

واحتفت وسائل إعلام إسرائيلية بهذه الخطوة، لا سيما أن القلعة كانت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي حتى انسحابه من جنوب لبنان قبل 26 عاماً.

جلسة طارئة

يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة في وقت لاحق من اليوم الاثنين، بناء على طلب فرنسا، لمناقشة تطورات الأوضاع في لبنان في ظل التصعيد الإسرائيلي.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أن "لا شيء يبرر التصعيد الكبير الجاري حالياً في جنوب لبنان"، مشدداً على ضرورة "أن يتوقف القتال... إلى الأبد".

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في تصريحات يوم الأحد عقب سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف: "نحن نعترف بحق إسرائيل، مثل أي دولة، في الدفاع عن النفس ضد هجمات حزب الله، لكن لا شيء يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، وتوغلها المتزايد داخل الأراضي اللبنانية".

ومن المتوقع أن تبحث الجلسة الأوضاع الأمنية والميدانية في لبنان، إلى جانب التداعيات الإنسانية الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية والغارات المتبادلة. كما ستناقش سبل دعم جهود التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع تهدد الاستقرار الإقليمي.

محادثات مرتقبة

ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة، في الثاني والثالث من يونيو/حزيران الجاري، في واشنطن بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون يوم الجمعة الماضي، في وقت يصرّ لبنان على مطلب وقف إطلاق النار.

وكان مسؤول أمريكي قد أفاد، مساء الأحد، بأن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، تحدّث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن المفاوضات الجارية، مضيفاً أن حزب الله يجب أن يتوقف عن إطلاق النار أولاً.

وقال المسؤول طالباً عدم كشف اسمه: "من أجل الدفع بهذه المحادثات، قدّمت الولايات المتحدة خطة واضحة: يجب على حزب الله أن يوقف كل هجماته ضد إسرائيل. في المقابل، تمتنع إسرائيل عن أي تصعيد في بيروت".

وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام خفض تدريجي للتوتر، وصولاً إلى وقف فعلي للأعمال العدائية.

ودخل وقف لإطلاق النار، كان يفترض أن يضع حداً للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، حيز التنفيذ رسمياً في 17 أبريل/نيسان، لكنه لم يُحترم فعلياً، فيما تصر إيران على إدراج لبنان ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة يُنهي الحرب الأوسع، التي اندلعت في المنطقة في نهاية فبراير/شباط.

ويتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ويبرر كل طرف هجماته بما يقول إنها انتهاكات يرتكبها الطرف الآخر.

"شرط رئيسي"

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال شرطاً رئيساً، للتوصّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وندد المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي أسبوعي بـ"خرق إسرائيل الهدنة في لبنان"، مضيفاً: "نؤكد أن وقف إطلاق النار في لبنان شرط جوهري، لأيّ اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب"، وذلك في حين تواصل إسرائيل توسيع عملياتها العسكرية في لبنان.

وصرح بقائي بأن إيران "ستتخذ جميع التدابير لدعم لبنان والمقاومة، ضد العدوان غير الشرعي للكيان الصهيوني".

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة
En développement·hier

الجيش اللبناني يدخل أهالي زوطر الغربية بعد انسحاب إسرائيلي وخرب واسع يعرقل العودة

عاد أهالي زوطر الغربية إلى البلدة بعد الانسحاب الإسرائيلي، لكن دماراً واسعاً يقدر بنحو 80% يجعل الحياة فيها «شبه مستحيلة». وفي موازاة ذلك، دعا الرئيس جوزيف عون إلى إنهاء الحرب ودعم «صيغة الإطار».

الشرق الأوسط
1 min de lecture
الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال
Urgent·avant-hier

الأبيض السودانية تعاني نقصًا حادًا وتزايد العنف الجنسي وسط القتال

تعاني مدينة الأبيض السودانية نقصًا حادًا في الغذاء والرعاية الصحية ومياه الشرب، مع استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الكارثة الإنسانية، مشيرة إلى تعرض النساء والفتيات للعنف الجنسي أثناء سعيهن للحصول على المياه.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetإسرائيل