مبابي يرد على تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغوايانية.. ونوسكوفا تبلغ ربع نهائي ويمبلدون
L'essentiel
رد كيليان مبابي بعنف على تصريحات عنصرية من سيناتورة باراغوايانية، فيما تأهلت ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون بعد فوزها على ماديسون كيز.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
اندلعت أزمة بين كيليان مبابي وسيناتورة باراغوايانية بعد تصريحات عنصرية عقب مباراة في كأس العالم 2026. كما تأهلت ليندا نوسكوفا إلى ربع نهائي ويمبلدون.
مع انتهاء المواجهة المتوترة بين فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026، لم تتوقف الإثارة عند صافرة النهاية، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا. وكانت أماريا قد هاجمت مبابي عبر منصة «إكس» عقب خسارة باراغواي 0 - 1، مستخدمة عبارات وُصفت على نطاق واسع بأنها عنصرية ومهينة، وهاجمته بسبب أصوله، كما انتقدت رفضه مصافحة حارس باراغواي أورلاندو جيل بعد نهاية المباراة، في تصريحات أثارت موجة استنكار واسعة داخل وخارج عالم كرة القدم.
ولم يتأخر الرد الفرنسي؛ إذ كتب مبابي عبر حسابه: «أنتِ امرأة حقيرة، ولا تستحقين المنصب الذي تشغلينه. تقدمين أسوأ صورة لبلدك، وباراغواي تستحق أفضل من ذلك بكثير»، مؤكداً أنه لن يسمح أبداً بأن تصبح العنصرية أمراً عادياً أو مقبولاً. كما حرص على التفريق بين تصريحات السيناتورة والشعب الباراغوياني، مشيداً بجماهير المنتخب ومشواره في البطولة. وتأتي هذه الواقعة بعد مباراة اتسمت بالخشونة والتوتر، شهدت تدخلات عنيفة بحق مبابي، قبل أن يرفض مصافحة أورلاندو جيل عقب صافرة النهاية، وهو ما أشعل الجدل في باراغواي، ومهّد للتصريحات المثيرة للسيناتورة، كما سبق أن واجهت فرنسا انتقادات وتصريحات مستفزة من شخصيات باراغويانية قبل اللقاء؛ ما جعل الأزمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى قضية تتعلق بالعنصرية وخطاب الكراهية في الرياضة.
في بطولة ويمبلدون للتنس، غالباً ما يبرز لاعب تشيكي في نادي عموم إنجلترا، وقد تكون ليندا نوسكوفا هي من ستضع بصمتها، هذا العام، بعد أن تغلبت 6 - 4، و7 - 6 على الأميركية ماديسون كيز لتصل إلى دور الثمانية.
وتتطلع نوسكوفا (21 عاماً)، إلى السير على خطى مواطناتها البطلات بيترا كفيتوفا وماركيتا فوندروسوفا وباربورا كريتشيكوفا، وأظهرت نضجها المتزايد على الملاعب العشبية لتصل إلى دور الثمانية في ويمبلدون للمرة الأولى.
واستعرضت نوسكوفا المهارات التي طورتها تحت إشراف ميلاني موليتور، والدة مارتينا هينغيز، ميلاني موليتور، بين سن الثالثة و19 عاماً، ونجحت في إنقاذ نقطتي كسر الإرسال اللتين واجهتهما في بداية المباراة قبل أن تستغل فرصتها الوحيدة في الشوط العاشر لتحسم المجموعة الأولى. وفي أثناء اللعب على الملعب رقم واحد الذي كان شبه خالٍ من الجماهير، حيث آثر الكثيرون الهروب من أشعة الشمس الحارقة، كافحت الأميركية كيز، المصنفة رقم 26، لاستعادة مستواها الذي مكنها من الإطاحة بأماندا أنيسيموفا، وصيفة بطلة ويمبلدون 2025.
وعندما بدت نوسكوفا على وشك التغلب على كيز في المجموعة الثانية بتقدمها 3 - 0، بدأت التشيكية تعاني على الإرسال، وارتكبت 4 أخطاء مزدوجة لتخسر إرسالها في الشوط الخامس؛ ما سمح لكيز، بطلة أستراليا المفتوحة 2025، بالعودة في النتيجة والتعادل 3 - 3، ودفع المجموعة إلى شوط فاصل.
ومع ذلك، لم تستسلم نوسكوفا، المصنفة التاسعة، وسددت ضربة قصيرة حاسمة في أول نقطة حسم تسنح لها لتضرب موعداً في دور الثمانية مع البلجيكية إليسه ميرتنز المصنفة 25.
وقالت نوسكوفا التي استعدت لبطولة ويمبلدون بالفوز بلقبي الفردي والزوجي في برلين: «بالطبع، اللعب حتى على ملعب كهذا أمر مميز جداً بالنسبة لي. لعبت مباراة (هنا على الملعب رقم واحد) العام الماضي، لكن النهاية لم تكن سعيدة كهذه المباراة. أنا سعيدة جداً لتجاوز هذه المباراة؛ لأن ماديسون لاعبة قوية جداً جداً. إرسالها مذهل؛ لذا، أنا سعيدة لأنني تمكنت من الصمود أمام بعض إرسالاتها وتجاوزها».
وفي حين تنضم نوسكوفا إلى مواطنتها كارولينا موخوفا في دور الثمانية، أملاً في أن تفوز لاعبة تشيكية باللقب للمرة الثالثة في 4 سنوات، فإن هذه الهزيمة قطعت سلسلة انتصارات كيز التي استمرت 8 مباريات على العشب عقب فوزها في إيستبورن، الشهر الماضي.
وقالت كيز بعد أن تبددت آمالها في أن تصبح أول أميركية تفوز ببطولة ويمبلدون منذ أن تُوجت سيرينا ويليامز بآخر ألقابها السبعة في 2016: «كانت لديّ فرص في بداية المجموعة الأولى لكسر إرسالها، لكنني لم أتمكن أصلاً من بدء النقطة (بشكل جيد). هذا أمر محبط للغاية. إنها تسيطر على المباراة باستمرار، وتشعر كأنها تحاول أن تسلبك الوقت، كما أن أسلوب لعبها متنوع؛ لذا فهي تمتلك القليل من كل شيء؛ ما يجعلها خطيرة حقاً، خاصة على هذه الأرضية».
أعربت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، الاثنين، عن «استيائها الشديد» من تصريحات «بغيضة وعنصرية» أدلت بها إحدى أعضاء مجلس الشيوخ الباراغواياني بحق المهاجم كيليان مبابي، عقب خسارة منتخب بلادها في دور الـ16 في كأس العالم 2026.
وكتبت السيناتور سيليست أماريلا على موقع «إكس»: «هذا الأحمق لم يتعلم حتى الكتابة. بدلاً من حليب الأم، كان يرضع من جوز الهند، وأكثر الناس ثقافة سمع بهم هم الشمبانزي. كان عليك أن تشير إليه بإصبعك الأوسط يا أورلاندو خيل (حارس مرمى الباراغواي). أفعل ذلك في مجلس الشيوخ ولا يحدث شيء».
وكتبت في منشور آخر، أيضاً على موقع «إكس»: «كاميروني، نتاج الاستعمار، يحاول يائساً التظاهر بأنه فرنسي. ناقم، وحديث الثراء، ومتغطرس، وقبيح. كان متوتراً ومرعوباً طوال المباراة، تماماً مثل فريقه بأكمله، لم يتمكنوا حتى من تسجيل هدف واحد، لقد فازوا بفضل ضربة حظ...».
وعلّقت وزيرة الرياضة فيراري في بيان صحافي: «أشعر بغضب شديد إزاء تصريحات السيناتور الباراغويانية سيليست أماريلا. تُدين فرنسا بأشد العبارات الممكنة الإساءات العنصرية التي كان كيليان مبابي هدفاً لها».
وأضافت: «هذه التصريحات بغيضة ومخزية، ولا سيما أنها غير مقبولة بتاتاً إذا صدرت عن مسؤول سياسي. لن نصمت أمام العنصرية... بهجومها على كيليان مبابي، تهاجم السيناتور كل ما يمثله قائدنا وكل ما ترمز إليه بلادنا: الحرية والمساواة والأخوة».
وأكدت تقديم «كل الدعم لقائدنا ومدربنا والمنتخب الفرنسي بأكمله».
وكان مبابي قاد فرنسا للفوز على الباراغواي في مباراة مثيرة وخشنة بتسجيله هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء، فضمن تأهل «الزرق» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.
وكانت مسألة تساهل الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف مع العديد من التصرفات غير الرياضية من جانب لاعبي أميركا الجنوبية، محور النقاش.
Questions ouvertes
- هل ستكون هناك إجراءات رسمية ضد السيناتورة؟
- ما هو رد فعل الاتحاد الدولي لكرة القدم؟





