ترامب يطالب إيران بشراء غذاء ودواء أمريكي بأموال أفرجت عنها واشنطن
L'essentiel
يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران باستخدام الأموال التي أفرجت عنها واشنطن لشراء الغذاء والدواء من الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذه الأموال ستعود لدعم المزارعين الأمريكيين. جاء ذلك في سياق اتفاق مؤقت بين البلدين لإنهاء الحرب، والذي يتضمن أيضاً عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتفاقاً مؤقتاً بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. يأتي ذلك وسط مفاوضات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
ترامب يطالب إيران بشراء غذاء ودواء أمريكي بأموال أفرجت عنها واشنطن
Published 22 يونيو/ حزيران 2026، 15:51 GMT
آخر تحديث قبل ساعة واحدة
مدة القراءة: 5 دقائق
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب يوم الاثنين: "سأفعل ما يتعين عليّ القيام به" إذا لم تلتزم إيران باتفاقها مع واشنطن.
وأضاف ترامب لصحفيين: "إذا لم تفِ إيران باتفاقها، أو إذا لم تكن تتصرف على النحو المناسب، فسأفعل ما يتعين عليّ القيام به".
وتابع ترامب، مؤكداً أن إيران كان من المفترض أن تستخدم الأموال التي أُفرج عنها لشراء الغذاء حصراً من الولايات المتحدة.
وقال: "كل تلك الأموال ستعود في شكل مشتريات من الغذاء الذي يحتاجون إليه بشدة. لديهم 91 مليون نسمة، ولا يستطيعون إطعامهم. لذلك فإن الأموال التي سنرفع القيود عنها ستذهب إلى مزارعينا".
وكان ترامب ونظيره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد وقّعا اتفاقاً مؤقتاً بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردّت عليه إيران بهجمات على إسرائيل ودول خليجية تضم قواعد عسكرية أمريكية.
وأدت الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والضربات الإسرائيلية في لبنان إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. كما هزّت الحرب في إيران الأسواق حول العالم ورفعت أسعار النفط العالمية.
واشنطن تعترف بعرض الملايين على ربّان ناقلة النفط الإيرانية لاحتجازها
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته تروث سوشال، الاثنين، إن إيران ستوافق على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة لضمان "الشفافية النووية" على المدى البعيد.
جاء ذلك بعد أن أدلى نائبه جيه دي فانس بتصريحات بالمضمون ذاته، إذ صرح الأخير بأن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، وهو مطلب رئيسي للمجتمع الدولي، وأن المحادثات مع الوكالة ستبدأ "في أقرب وقت ممكن، ربما اليوم".
في المقابل، نقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله الاثنين، إن طهران لم تبحث برنامجها النووي ولم تقبل أي التزامات جديدة خلال محادثات الأحد مع الولايات المتحدة في سويسرا.
وأضاف بقائي أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفقاً للإجراءات المتبعة، رهناً بموافقة البرلمان الإيراني وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
"تقدم كبير"
ويأتي ذلك، فيما تحدث فانس عن تقدم كبير أُحرز بعد الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، مردداً بذلك بياناً صادراً عن الوسطاء.
وفي بيان مشترك صدر في وقت سابق من يوم الاثنين، قال الوسطاء من قطر وباكستان إنه بعد الجولة الأولى من المحادثات، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً". ووصف فانس المحادثات بأنها أرست "أساساً متيناً للغاية" للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية نهائية.
وأوضح فانس أن الفرق ناقشت إعادة فتح مضيق هرمز و"تهدئة التوترات من أجل وقف إطلاق نار إقليمي".
وتتضمن مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي التزاماً بإعادة فتح المضيق وإنهاء القتال على "جميع الجبهات"، بما فيها لبنان.
في الأثناء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد باقر قاليباف وصل برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى العاصمة العُمانية مسقط، حيث من المقرر أن يلتقي سلطان عُمان هيثم بن طارق، لبحث ملفات من بينها "تحقيق الاستقرار في الترتيبات الإيرانية لإدارة مضيق هرمز".
في حديثه في سويسرا صباح الاثنين، قال فانس إن القضية النووية "ربما تكون أكثر ما يثير حماسنا كأمريكيين".
وأضاف: "هذا إنجازٌ هام للشعب الأمريكي، وخطوة أولى نحو إنهاء برنامج الأسلحة النووية في إيران نهائياً".
ولطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.
البرنامج النووي الإيراني يعود إلى طاولة الرقابة الدولية
رداً على سؤال الصحفيين حول موعد عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، قال فانس إنه يتوقع بدء العملية "هذا الأسبوع"، لكن المحادثات مع المفتشين والوكالة "قد تبدأ اليوم".
وتشير مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً، والتي وقعها الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتحديداً فيما يتعلق بمعالجة مخزون إيران من المواد النووية المخصبة.
وتؤكد طهران أنها لا تسعى لتطوير أسلحة نووية، لكن العديد من الدول، فضلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تقتنع بذلك.
وفي عام 2015، وافقت إيران وست قوى عالمية - الولايات المتحدة والصين وفرنسا وروسيا وألمانيا والمملكة المتحدة - على اتفاق نووي يُعرف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني) بعد سنوات من المفاوضات.
وإلى جانب تقييد ما يُسمح لإيران بالقيام به في برنامجها النووي، فقد سمح الاتفاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية وإجراء عمليات تفتيش للمواقع المشتبه بها.
وخلال ولاية دونالد ترامب الأولى، في عام 2018، أعلن انسحاب الولايات المتحدة - التي كانت ركيزة أساسية في الاتفاق - بحجة أنه "اتفاق سيئ" لأنه غير دائم ولا يتناول برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، من بين أمور أخرى.
علّقت إيران وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع التي قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/ حزيران 2025. وفي الشهر التالي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سحب مفتشيها المتبقين من البلاد.
وقد غادر كبير المفاوضين الإيرانيين المحادثات في منتجع بورغنستوك السويسري يوم الاثنين، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية، على أن تستمر المناقشات الفنية بين الطرفين.
تعليق العقوبات على النفط الإيراني
في غضون ذلك، علّقت الولايات المتحدة الاثنين عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 أغسطس/ آب، وذلك بموجب مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع طهران الأسبوع الماضي.
ووفقاً للإعلان المنشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، فإنّ "جميع التعاملات" التي كانت "محظورة" سابقاً فيما يتعلق بإنتاج وبيع ونقل المحروقات الإيرانية "مصرّح بها حتى 21 أغسطس/ آب الساعة 00:01" بتوقيت واشنطن.
ودفع الإعلان أسعار النفط المتراجعة إلى مزيد من الهبوط. وجرى تداول خام برنت بحر الشمال المعياري العالمي عند 77,80 دولارا للبرميل نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.
ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟
خط اتصال بحري وخلية مشتركة لـ"اختبار التهدئة"
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن أول "اختبار حقيقي" سيكون خلية فض الاشتباك اللبنانية.
ونص الاتفاق المبدئي أيضاً على وقف القتال على جميع الجبهات، إلا أن الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان أسفرت منذ ذلك الحين عن مقتل 67 شخصاً على الأقل، بينما قتلت هجمات حزب الله اللبناني خمسة جنود إسرائيليين.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب في غضون 60 يوماً.
Probable · En quelques mois
بدء محادثات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع إيران هذا الأسبوع.
Très probable · En quelques semaines
Questions ouvertes
- ما هي تفاصيل الاتفاق النهائي لإنهاء الحرب؟
- متى ستبدأ المحادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
- ما هو مدى التزام الأطراف بوقف إطلاق النار الإقليمي؟



