Dernière minute
FRTensions au Moyen-Orient : L'Iran promet une « riposte puissante » face aux menaces américainesFRImportant feu de forêt en Gironde : 1.400 hectares brûlés et 4.600 évacuationsFRLe maire d’Alès, menacé de mort par la DZ Mafia, exfiltré de son domicile par le RaidFRAttaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolier en RussieFRLe Delta Festival de Marseille perd des artistes suite à des accusations de violences sexuellesFRLe plafond annuel des franchises médicales va doubler à 200 eurosCRYPTO-FRVol de 24,15 millions de dollars en USDC sur le pont AFX Trade d'ArbitrumFREasyJet : bénéfice en forte baisse au troisième trimestre, impacté par le conflit au Moyen-Orient et le carburantFRUne «tornade de feu» filmée en Gironde, deux pompiers tués et 12.000 évacuésFRLes stations-service indépendantes saisissent l'Autorité de la concurrence contre TotalEnergiesFRTensions au Moyen-Orient : L'Iran promet une « riposte puissante » face aux menaces américainesFRImportant feu de forêt en Gironde : 1.400 hectares brûlés et 4.600 évacuationsFRLe maire d’Alès, menacé de mort par la DZ Mafia, exfiltré de son domicile par le RaidFRAttaque de drones ukrainiens sur des centres logistiques et un dépôt pétrolier en RussieFRLe Delta Festival de Marseille perd des artistes suite à des accusations de violences sexuellesFRLe plafond annuel des franchises médicales va doubler à 200 eurosCRYPTO-FRVol de 24,15 millions de dollars en USDC sur le pont AFX Trade d'ArbitrumFREasyJet : bénéfice en forte baisse au troisième trimestre, impacté par le conflit au Moyen-Orient et le carburantFRUne «tornade de feu» filmée en Gironde, deux pompiers tués et 12.000 évacuésFRLes stations-service indépendantes saisissent l'Autorité de la concurrence contre TotalEnergies
Newsgather
Retourالروبية الهندية تسجل أدنى مستوى تاريخي وسط تصاعد حرب إيران وتراجع الاقتصاد الصيني
الروبية الهندية تسجل أدنى مستوى تاريخي وسط تصاعد حرب إيران وتراجع الاقتصاد الصيني
Urgent
الشرق الأوسط18/05/2026Business7 min de lectureArgentina

الروبية الهندية تسجل أدنى مستوى تاريخي وسط تصاعد حرب إيران وتراجع الاقتصاد الصيني

L'essentiel

تراجعت الروبية الهندية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا وتأثير حرب إيران. كما أظهرت البيانات الصينية تباطؤًا حادًا في الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة، مما يزيد من المخاوف بشأن ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

Résumé généré par IA

Taille de police

تراجعت الروبية الهندية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بالارتفاع المستمر في أسعار الطاقة العالمية الناجم عن حرب إيران، والتي تسببت في قفزة حادة لعوائد السندات العالمية.

وأدى هذا المشهد المعقد إلى ضرب شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ومضاعفة الرياح الاقتصادية المعاكسة التي تواجهها الهند، بوصفها ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.

وسجلت العملة الهندية انخفاضاً بنسبة بلغت نحو 0.3 في المائة لتصل إلى مستوى 96.2275 ليرة لكل دولار أميركي، متجاوزة بذلك قاعها القياسي السابق البالغة قيمته 96.1350 ليرة. وبهذا الهبوط الجديد، تواصل الروبية تصدرها لقائمة أسوأ العملات الآسيوية أداءً خلال عام 2026، بعد أن سجلت مستويات منخفضة قياسية لخمس جلسات متتالية.

تدخلات الاحتياطي الهندي

أكد متعاملون في أسواق الصرف أن خسائر الروبية كانت لتصبح أكثر فداحة وقسوة لولا التدخل المرجح من قبل بنك الاحتياطي الهندي عبر ضخ الدولار وبيع العملة الأميركية في السوق المفتوحة لكبح جماح الهبوط السريع.

وإلى جانب التدخل المباشر في سوق الصرف، لجأ صُنّاع السياسة الاقتصادية في نيودلهي إلى فرض قيود تنظيمية نادرة لدعم العملة المحلية؛ كان آخرها صدور قرار حكومي عاجل بفرض قيود فورية على معظم واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، في محاولة للحد من خروج النقد الأجنبي وتخفيف الضغط المتزايد على العملة الوطنية. وبشكل إجمالي، فقدت الروبية الهندية نحو 5.5 في المائة من قيمتها منذ اندلاع شرارة الحرب في إيران.

وفي ظل المعطيات الحالية، أشار محللون في قطاع البحوث العالمية لدى «بنك أوف أميركا» في مذكرة بحثية إلى أنه «مع تزايد احتمالات بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، فإننا نعدل توقعاتنا باتجاه مزيد من الضعف للروبية لتصل إلى 96 روبية للدولار بحلول منتصف عام 2026، وإلى 98 روبية للدولار بحلول نهاية العام نفسه».

وأضاف المحللون أن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي تقوض أي آمال في انعكاس اتجاه تدفقات الأسهم الخارجية أو عودة المستثمرين الأجانب، في حين أن انخفاض العوائد الفعلية، وارتفاع تكاليف التحوط، والمخاوف المحيطة باتساع عجز الموازنة العامة، إلى جانب احتمالات رفع أسعار الفائدة، كلها عوامل ستكبح وتخفض نطاق تدفقات الديون الوافدة إلى البلاد.

وتظهر البيانات الرسمية أن المستثمرين الأجانب قاموا ببيع صافٍ زاد عن 23.5 مليار دولار من الأسهم والسندات المحلية منذ شهر مارس الماضي.

فقد النمو الاقتصادي في الصين زخمه بشكل ملحوظ خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، حيث سجل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة أرقاماً جاءت دون التوقعات بكثير.

ويأتي هذا التراجع الحاد ليوجه ضربة قوية لآفاق تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تكافح فيه البلاد لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي المستمر منذ فترة طويلة.

وعلى الرغم من أن الصادرات الصينية التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب قيود تسعير الوقود المحلية التي تفرضها بكين، قد ساعدتا في تخفيف حدة صدمة الطاقة الحالية، إلا أن ارتفاع تكاليف المدخلات بات يهدد بتآكل هوامش أرباح المصانع الضعيفة أصلاً. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النزاع العسكري قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط للإنفاق الاستهلاكي في البلاد إذا ما طال أمد الصراع.

أبطأ نمو للإنتاج الصناعي منذ صيف 2023

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الاثنين، أن الإنتاج الصناعي نما بنسبة 4.1 في المائة في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقارنة بارتفاع بلغ 5.7 في المائة في شهر مارس (آذار).

وجاءت هذه الأرقام المخيبة للآمال لتبتعد كثيراً عن توقعات استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة «رويترز»، والذي كان يشير إلى نمو بنسبة 5.9 في المائة، مما يمثل أبطأ وتيرة نمو للإنتاج الصناعي الصيني منذ شهر يوليو (تموز) من عام 2023.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال جيفري تشانغ، الرئيس وكبير الاقتصاديين في مؤسسة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «إن الأداء القوي لقطاع التصدير ساعد جزئياً في تخفيف حدة الضعف الذي يشهده الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافياً على الإطلاق للتعويض عن هذا الانكماش بشكل كامل».

وقد تسارعت حركة الصادرات الصينية في أبريل مع مسارعة المصانع لتلبية موجة عارمة من الطلبات القادمة من الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب سعي مشتريين آخرين لتخزين المكونات والقطع الحيوية خوفاً من أن تؤدي الحرب في إيران إلى دفع تكاليف المدخلات العالمية لمستويات أعلى.

وأضاف تشانغ أنه لا يتوقع أن تغير الحكومة الصينية نهجها السياسي أو تتدخل على الفور بناءً على بيانات شهر واحد فقط، مرجحاً أن تقوم بكين بإعادة تقييم موقفها في شهر يوليو (تموز) المقبل عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

إنفاق المستهلكين يتجمد

من جهة أخرى، كشفت البيانات عن تراجع حاد في مبيعات التجزئة – التي تعد المقياس الأساسي لمستوى الاستهلاك الفردي – حيث ارتفعت بنسبة ضئيلة جداً بلغت 0.2 في المائة فقط في أبريل، وهو تباطؤ قاصٍ مقارنة بنسبة النمو المسجلة في مارس عند 1.7 في المائة. ويمثل هذا الرقم أضعف مكسب للمبيعات منذ ديسمبر 2022، كما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات التي كانت تتمحور حول زيادة بنسبة 2 في المائة.

ولا يزال الاستهلاك العائلي في الصين هشاً للغاية؛ إذ انخفضت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 21.6 في المائة في أبريل مقارنة بالعام السابق، لتسجل بذلك الشهر السابع على التوالي من التراجع، على الرغم من تكثيف شركات صناعة السيارات جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية للتعويض عن الركود الداخلي الشديد.

وأوضح يوهان تشانغ، الاقتصادي الرئيسي في مركز الصين التابع لمؤسسة «كونفرنس بورد»، أن نمو مبيعات التجزئة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 يشير إلى استمرار ضعف الطلب العائلي، حيث يركز المستهلكون إنفاقهم على فئات انتقائية وتحديثات تكنولوجية محددة بدلاً من الاستهلاك الواسع النطاق. وأشار إلى أن هذا الانقسام يسلط الضوء على «تعافٍ بسرعتين مختلفتين»؛ حيث يستمر الإنفاق المستقر على تحسينات نمط الحياة الصغيرة والتكنولوجيا، بينما تنعدم الشهية تماماً للمشتريات الكبيرة المعتمدة على الائتمان والمرتبطة بقطاع الإسكان والدخل المستقبلي.

انكماش الاستثمار في الأصول الثابتة

ومما زاد من قتامة المشهد الاقتصادي، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.6 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 1.7 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، وهو ما جاء مخيباً للتوقعات التي كانت تشير إلى توسع بنسبة 1.6 في المائة. وعزا اقتصاديون هذا التراجع إلى هبوط مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع البناء، فضلاً عن هطول الأمطار الغزيرة الفيضانية في أجزاء من جنوب الصين، وهي عوامل عرقلت نمو الاستثمارات الميدانية.

وتقدم أرقام شهر أبريل مؤشرات مبكرة على أن الزخم الذي حققه الاقتصاد الصيني في الربع الأول بدأ يتلاشى بالفعل. ورغم أن قطاع العقارات المأزوم واستمرار تراجعه الطويل لا يزال يمثل عبئاً ثقيلاً على النمو (حيث اتسع انكماش الاستثمار العقاري في أبريل على أساس سنوي)، فإن الصراع المسلح في الشرق الأوسط قد عرّض الاقتصاد لمخاطر خارجية داهمة في وقت يعاني فيه الاستهلاك الداخلي من الضعف الشديد.

قمة ترمب وشي

تأتي هذه البيانات القاتمة مباشرة بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة الدولة التي قام بها إلى الصين الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن القمة لم تسفر عن مفاجآت كبرى، إلا أنها نجحت في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في العالم؛ حيث اتفقت الصين والولايات المتحدة على توسيع تجارة المنتجات الزراعية من خلال خفض الرسوم الجمركية، ومعالجة الحاجز غير الجمركي وقضايا الوصول إلى الأسواق، لكن إحراز تقدم جوهري وملموس في ملفات التجارة والاستثمار الواسعة ظل بعيد المنال.

وكان الاقتصاد الصيني قد نما بنسبة 5.0 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستقراً عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف للحكومة للعام بأكمله البالغ 4.5 في المائة إلى 5.0 في المائة. ومع ذلك، حذر المحللون مراراً وتكراراً من أن هذا التعافي يستند إلى أرضية غير مستقرة وغير متوازنة، نظراً لأن الإنتاج الصناعي لا يزال يتفوق بمسافات شاسعة على حجم الطلب المحلي الفعلي.

وفي مواجهة هذه الصدمات الخارجية، تعهد كبار القادة الصينيين بتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وتسريع وتيرة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والسعي لفرض سيطرة أكبر على سلاسل التوريد.

وجدد المكتب السياسي للحزب الحاكم (البوليتبورو) التأكيد على تبني سياسة مالية «استباقية» وسياسة نقدية «فضفاضة ومناسبة»، وهي لغة تتماشى تماماً مع الاجتماعات السابقة، مما يشير بوضوح إلى عدم وجود خطط حكومية فورية لضخ حزم تحفيز إضافية في الوقت الراهن.

استقرت أسعار الذهب يوم الاثنين، مدعومة بعمليات الشراء عند انخفاض الأسعار، مما ساعد السوق على التعافي من خسائر سابقة، بعد أن تراجع المعدن إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر وسط مخاوف متزايدة من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، وتوقعات باستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.

واستقر سعر الذهب الفوري عند 4540.36 دولار للأونصة، اعتباراً من الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 30 مارس (آذار ) في وقت سابق من الجلسة.

وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 4543.70 دولار.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة «أواندا»: «نشهد حالياً انتعاشاً طفيفاً نتيجة عمليات جني الأرباح، نظراً لأن الذهب لا يزال محصوراً ضمن نطاق تداول جانبي معقد».

في وقت سابق من الجلسة، انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس، حيث أدت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد المخاوف بشأن التضخم واحتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وأفاد مسؤولون في الإمارات، يوم الأحد، أن غارة جوية بطائرة مسيرة تسببت في اندلاع حريق في محطة نووية.

في غضون ذلك، أعلنت السعودية عن اعتراض ثلاث طائرات مسيرة، في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التحرك «بسرعة» بعد أن بدت جهود إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية متعثرة.

وأثارت أسعار النفط المرتفعة مخاوف بشأن التضخم. تميل البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة خلال فترات التضخم، مما يقلل بدوره من جاذبية المعادن النفيسة التي لا تدرّ عائداً.

تتوقع الأسواق بشكل متزايد رفعاً محتملاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قبل نهاية العام، مع احتمال بنسبة 50 في المائة لحدوث ذلك بحلول ديسمبر (كانون الأول)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي».

ينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر أبريل (نيسان)، المقرر صدوره هذا الأسبوع، للحصول على مؤشرات حول توجه السياسة النقدية للبنك المركزي.

في غضون ذلك، فرضت الهند قيوداً فورية على واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، وفقاً لأمر حكومي صدر يوم السبت، حيث تسعى أكبر دولة مستهلكة للفضة في العالم إلى كبح جماح الشحنات وتخفيف الضغط على الروبية.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 75.38 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.1 في المائة ليصل إلى 1972.10 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 في المائة إلى 1394.75 دولار.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الدولار يستقر وسط مخاوف التضخم وارتفاع النفط
En développement·il y a 1 heure

الدولار يستقر وسط مخاوف التضخم وارتفاع النفط

استقر مؤشر الدولار عند 101.11 نقطة، لكنه ارتفع مع تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتأجيج مخاوف التضخم. هذا دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين لأعلى مستوى في 17 شهراً، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

RT عربي
1 min de lecture
أسئلة ذكية في مقابلة العمل تميزك عن الآخرين
Business·il y a 1 heure

أسئلة ذكية في مقابلة العمل تميزك عن الآخرين

يرى خبراء التوظيف أن الدقائق الأخيرة من مقابلة العمل، خاصة سؤال "هل لديك أي أسئلة؟"، حاسمة. تنصح فرح شرقي، مسؤولة توظيف سابقة في "غوغل" و"أوبر"، بطرح أسئلة ذكية تركز على مشكلات الشركة وقياس النجاح، مما يميز المرشح عن المنافسين.

الشرق الأوسط
3 min de lecture
تهديد أميركي بفرض رسوم جمركية على بضائع كندية يثير قلقاً اقتصادياً
En développement·il y a 1 heure

تهديد أميركي بفرض رسوم جمركية على بضائع كندية يثير قلقاً اقتصادياً

تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع كندية بقيمة 28 مليار دولار كندي، مما قد يقلص النمو الاقتصادي الكندي بنسبة 0.2-0.3% بحلول 2026-2027. يرى خبراء أن هذه الخطوة قد تكون تكتيكاً تفاوضياً، لكنها تثير قلقاً بشأن الاستثمار والتوظيف والعلاقات التجارية بين البلدين.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
البرازيل تبحث عن أسواق بديلة رداً على رسوم أميركية جديدة
En développement·il y a 2 heures

البرازيل تبحث عن أسواق بديلة رداً على رسوم أميركية جديدة

أكد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أن بلاده ستبحث عن أسواق بديلة رداً على الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بنسبة 25% على بعض المنتجات. وتوفر الحكومة 3.7 مليار دولار قروضاً للشركات المتضررة لتنويع صادراتها، بينما تنفي برازيليا اتهامات واشنطن بالممارسات التجارية غير العادلة.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
موانئ دبي العالمية وهيئة موانئ الفجيرة توقعان اتفاقية امتياز لإنشاء ميناءين جديدين
Business·il y a 3 heures

موانئ دبي العالمية وهيئة موانئ الفجيرة توقعان اتفاقية امتياز لإنشاء ميناءين جديدين

وقعت موانئ دبي العالمية وهيئة موانئ الفجيرة اتفاقية امتياز لمدة 50 عامًا لإنشاء ميناءي حاويات متعددي الأغراض في الرغيلات ودبا الفجيرة على بحر العرب، بهدف تعزيز التجارة والخدمات اللوجستية في الإمارات وربطهما بشبكة جبل علي.

CNN بالعربية
2 min de lecture
استقرار أسعار الذهب مع ترقب اجتماع الفيدرالي وتصاعد توترات الشرق الأوسط
En développement·il y a 3 heures

استقرار أسعار الذهب مع ترقب اجتماع الفيدرالي وتصاعد توترات الشرق الأوسط

استقرت أسعار الذهب بعد تراجع طفيف من أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع ترقب المستثمرين لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل بحثاً عن مؤشرات حول أسعار الفائدة، بينما عزز تصاعد التوترات في الشرق الأوسط أسعار النفط.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
Plus sur ce sujetروبية هندية