Dernière minute
FRCoupe du Monde 2026 : Canada vs Qatar, le match à suivreFRONU : La population de Gaza a besoin de retrouver sa « dignité »FRRockstar Games announces "Grand Theft Auto VI" release dateFRPanne électrique à la Gare de l'Est : trafic ferroviaire interrompu, des centaines de voyageurs bloquésFRUn des deux Air Force One présidentiels américains retiré du serviceFRCuba adopte un programme historique de réformes économiquesFRBarack Obama inaugure son musée présidentiel à Chicago en présence de trois anciens présidents américainsFRAccord USA-Iran : le Hezbollah combat l'armée israélienne, Macron appelle à la raisonFRQuatre défenseurs français ménagés à l'entraînementFRÉpidémie de hantavirus à bord du MV Hondius : fin de la quarantaine pour les passagersFRCoupe du Monde 2026 : Canada vs Qatar, le match à suivreFRONU : La population de Gaza a besoin de retrouver sa « dignité »FRRockstar Games announces "Grand Theft Auto VI" release dateFRPanne électrique à la Gare de l'Est : trafic ferroviaire interrompu, des centaines de voyageurs bloquésFRUn des deux Air Force One présidentiels américains retiré du serviceFRCuba adopte un programme historique de réformes économiquesFRBarack Obama inaugure son musée présidentiel à Chicago en présence de trois anciens présidents américainsFRAccord USA-Iran : le Hezbollah combat l'armée israélienne, Macron appelle à la raisonFRQuatre défenseurs français ménagés à l'entraînementFRÉpidémie de hantavirus à bord du MV Hondius : fin de la quarantaine pour les passagers
Newsgather
Backريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً
ريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً
En développement
الشرق الأوسط11.06.2026Sport7 dk okumaArgentina

ريال مدريد يعيد مورينيو لقيادة الفريق بعد 13 عاماً

L'essentiel

بعد موسمين بلا ألقاب، يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لقيادة الفريق لمدة 13 عامًا، بهدف إيقاف برشلونة وتعزيز المنافسة، رغم المخاطر المحتملة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

بعد موسمين خاليين من الألقاب، يعود المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد لقيادة الفريق، في خطوة وصفها المقال بأنها "خيار نووي" من رئيس النادي فلورنتينو بيريز. يأتي هذا القرار بعد موسم فوضوي لريال مدريد على الصعيدين المحلي والأوروبي، وتوترات بين اللاعبين والجماهير.

Taille de police

بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبيرة، قام رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس، المعاد انتخابه حتى عام 2030، بتفعيل الخيار النووي. أخيراً، حان الوقت لعودة المدرب البرتغالي غوزيه مورينيو إلى أروقة النادي الملكي.

واستغرق الأمر واحداً من أكثر المواسم فوضوية في تاريخ «البيت الأبيض» حتى يعود بيريس مرة أخرى إلى لعب ورقة الرهان على مورينيو الذي يحتاج، مثل ريال، بشدة إلى الألقاب بعد فترة جفاف في الآونة الأخيرة.

على أرض الملعب، فشل ريال على الصعيدين المحلي والأوروبي، ما أثار التوترات بين اللاعبين وجماهير ملعب «سانتياغو برنابيو».

حصل شجار عنيف في غرفة تبديل الملابس أدى إلى دخول الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي إلى المستشفى، واحتجت الجماهير ضد بيريس والمهاجم الفرنسي كيليان مبابي.

ومع التخلي أخيراً عن مشروع الدوري السوبر الأوروبي الفاشل، شعر بيريس ومدريد في الأشهر الأخيرة بالحرية لخوض حرب مع الغريم برشلونة مرة أخرى بعد سنوات من التراجع.

وبعد 13 عاماً من مغادرة مورينيو، يعود البرتغالي المخضرم البالغ 63 عاماً وعلى كاهله مهام مماثلة لتلك التي أوكلت إليه عندما تم تعيينه في عام 2010، وهي إيقاف برشلونة بأي ثمن.

حينها، كان على مورينيو أن يقاتل فريق المدرب بيب غوارديولا الذي تحوّل حالياً إلى فريق الألماني هانزي فليك المؤلف من نجوم كبار.

يؤمن ريال أن مورينيو قادر مرة أخرى على تحويل فريق موهوب ولكنه هش، إلى فريق لا هوادة فيه يمكنه تعطيل تقدم منافسيه.

ولا يمكن تجاهل أن الاستعانة بمورينيو، بعد عدة مواسم بعيداً عن النخبة الأوروبية، مع فترات تدريبية في تركيا وموطنه البرتغال، هي من دون شك مقامرة.

ورغم ذلك، يميل رئيس مدريد البالغ 79 عاماً إلى رمي النرد لعدة سنوات.

لم يفقد بيريس قط احترامه لمورينيو بعد فترته الأولى في النادي، التي يعتقد أنها وضعت أسس نجاح مدريد الأوروبي المستقبلي، ما جعله أكثر مرونة وصلابة.

ورغم أن مورينيو فشل في قيادة الفريق لإحراز لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، لكن خليفه الإيطالي كارلو أنشيلوتي حقق ذلك في 2014، مع خمسة ألقاب قارية إضافية في العقد الذي تلا ذلك، ليعزز النادي الملكي رقمه القياسي في عدد الانتصارات (15 لقباً).

أثنى بيريس على حقبة مورينيو، إذ قال في مايو (أيار): «لقد رفع مستوانا التنافسي... ومن هناك فزنا بستة ألقاب لدوري أبطال أوروبا في 10 سنوات».

أقر الرئيس الأسطوري لريال مرة أخرى في عام 2013 أن مورينيو كان غادر النادي بالتراضي وليس تحت وطأة ضربات فأسه التي يستخدمها كثيراً للتخلي عن المدربين. لم يكتمل المشروع.

في السنوات التي تلت ذلك، تبنى ريال مدريد عقلية مورينيو العدائية، فبات يهاجم الحكام «الفاسدين» على قناة النادي التلفزيونية كل أسبوع، وخاض معارك مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا).

المسرح مهيأ لعودة غوزيه مورينيو، ويأمل بيريس أن يتمكن المدرب البالغ 63 عاماً من إعادة السيطرة أيضاً على غرفة الملابس.

وأثبت مورينيو قدرته على إدارة النجوم الكبار وأنانيتهم، بمن فيهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مُظهراً سلطة وشخصية.

كما يستطيع مورينيو تحمّل ضغط الإعلام وحماية لاعبيه من الضغوط والانتقادات، كما كان يفعل بانتظام خلال فترته السابقة في مدريد.

وقاد البرتغالي الفريق إلى أفضل موسم له على الإطلاق في الدوري، جامعاً 100 نقطة في2011-2012، حين أنهى هيمنة برشلونة المحلية.

وقد يتمكن مورينيو الذي أنهى فريقه بنفيكا الموسم دون هزيمة في الدوري البرتغالي رغم اكتفائه بالمركز الثالث، من إصلاح دفاع مدريد المهتز.

مخاطر لا يمكن إنكارها

كل ذلك، إذا سارت الأمور وفق الخطة. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد ينهار مدريد بالكامل.

وهناك شكوك محيطة بقدرة مورينيو على التواصل مع اللاعبين الشبان.

قد تكون أساليبه نجحت قبل 10 أو 20 عاماً، لكن الجيل الحالي لا يبدو أنه يستجيب بالطريقة نفسها.

ولم يحرز البرتغالي لقب الدوري منذ 11 عاماً، كما أن لقبه الوحيد في السنوات التسع الأخيرة كان في مسابقة «كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي، ما يوحي بأنه لم يعد ينتمي إلى قيادة عمالقة أوروبا الحقيقيين.

وقد يكون تعيين مورينيو لجوءاً من بيريس إلى الحنين بدافع اليأس أكثر منه استراتيجية متماسكة.

ومنذ رحيل مورينيو، ازدهر مدريد تحت قيادة مدربين يركزون على الجانب الإنساني ولديهم نهج أكثر ليونة مثل أنشيلوتي والفرنسي زين الدين زيدان.

وقال الحارس السابق لريال إيكر كاسياس في أمايو (أيار): «أعتقد أنه محترف عظيم، لكنني لا أريده في ريال مدريد. أومن أن مدربين آخرين سيكونون أكثر قدرة على تدريب نادي حياتي».

وخلال ولايته السابقة المرهِقة، فضّل مورينيو في حراسة المرمى دييغو لوبيس على كاسياس، بطل العالم مع إسبانيا، في واحد من قراراته الكثيرة التي أثارت انقساماً في الآراء.

كما تسبب مورينيو في فبراير (شباط) باستياء كبير عندما تواجه بنفيكا مع ريال مدريد في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقال الجناح البرازيلي لريال فينيسيوس جونيور إنه تعرض لإساءة عنصرية من اللاعب الأرجنتيني في بنفيكا جانلوكا بريستياني، لكن مورينيو قال إن «النادي البرتغالي لا يمكن أن يكون عنصرياً لأن أوزيبيو (الأسود البشرة) هو أعظم أيقوناته».

وقد لا يمنحه ذلك أفضل بداية داخل غرفة الملابس.

وربما يرى بيريس أنه حتى لو انتهت تجربة مورينيو وسط النيران، فإنها ستلتهم الأجزاء المتعفنة في النادي وتتيح بداية جديدة. لكن أولاً، أحضروا الفشار لمشاهدة العرض.

افتتحت المكسيك مساء الخميس النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم بحفل احتفالي ضخم على ملعب «أزتيكا» التاريخي، في لحظة شكلت البداية الرسمية لأكبر بطولة في تاريخ اللعبة من حيث عدد المنتخبات المشاركة، بعدما ارتفع العدد إلى 48 منتخباً للمرة الأولى.

وحولت اللجنة المنظمة أرضية ملعب «أزتيكا» إلى مسرح مفتوح للاحتفال بالهوية المكسيكية والتنوع الثقافي الذي يميز الدولة المضيفة، من خلال عروض بصرية وموسيقية استُلهمت عناصرها من الحضارة الأزتيكية والتراث الشعبي المحلي، وسط حضور جماهيري كبير سبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

وشهد الحفل مشاركة مجموعة من الفنانين العالميين واللاتينيين، تتقدمهم النجمة الكولومبية شاكيرا، والمغني النيجيري بورنا بوي، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الساحة الموسيقية اللاتينية، في عرض جمع بين الإيقاعات الحديثة والموسيقى التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي للقارة الأميركية.

كما تخللت الحفل عروض راقصة ولوحات فنية شارك فيها مئات المتطوعين الذين رسموا مشاهد مستوحاة من تاريخ المكسيك وتراثها، في حين ارتفعت نسخة عملاقة من كأس العالم من أرض الملعب في إحدى أبرز لحظات الحفل، وسط مؤثرات ضوئية وألعاب بصرية خطفت أنظار الجماهير الحاضرة.

ويكتسب ملعب «أزتيكا» أهمية تاريخية خاصة في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما سبق له استضافة نهائيَّي كأس العالم عامَي 1970 و1986، قبل أن يصبح في نسخة 2026 أول ملعب في التاريخ يحتضن مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من البطولة.

وجاء الحفل الافتتاحي ليؤكد المكانة الخاصة للمكسيك في تاريخ كأس العالم؛ إذ تستضيف البلاد الحدث العالمي للمرة الثالثة، أكثر من أي دولة أخرى، بعد نسختَي 1970 و1986.

وتقام بطولة 2026 للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي المكسيك والولايات المتحدة وكندا، كما تشهد زيادة عدد المباريات إلى 104 مواجهات بدلاً من 64 مواجهة، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق المشاركة العالمية وتعزيز الحضور الجماهيري للبطولة.

ومع انتهاء الحفل، تحولت الأنظار سريعاً إلى المستطيل الأخضر إيذاناً بانطلاق رحلة كروية تمتد لأكثر من خمسة أسابيع، قبل أن تُختتم بالمباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز) المقبل على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي الأميركية.

وقبل أكثر من ساعة بقليل من انطلاق الافتتاح، حاول آلاف من المشجعين اقتحام المنطقة الرسمية المخصصة للجماهير في مكسيكو سيتي، ما أدى إلى مشاهد فوضوية.

وتعرض الوصول إلى مهرجان المشجعين في ساحة سوكالو لعرقلة بسبب الحواجز المعدنية التي نُصبت في الأيام الأخيرة لمنع المعلمين المحتجين من الوصول إلى المنطقة.

وقال مسؤول في المدينة عبر مكبر للصوت موجّهاً كلامه إلى الحشد: «توقفوا عن الدفع والتدافع، هناك أطفال هنا، أنتم تتصرفون كالحيوانات!».

ورمى بعض المشجعين زجاجات المياه وإطلاق الشتائم باتجاه الشرطة التي كانت تحرس المكان، مرددين هتافات دعماً للمنتخب المكسيكي.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • ريال مدريد سيفوز بلقب محلي أو أوروبي تحت قيادة مورينيو.

    Possible · Moyen terme

  • ستكون هناك توترات بين مورينيو وبعض اللاعبين أو الإدارة.

    Très probable · Court terme

  • ريال مدريد سيواجه منافسة قوية من برشلونة في الدوري.

    Très probable · Court terme

Questions ouvertes

  • هل سينجح مورينيو في إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج؟
  • كيف سيتعامل مورينيو مع اللاعبين الشباب؟
  • هل ستكون عودة مورينيو مجرد لجوء لليأس أم استراتيجية متماسكة؟
  • ما هو تأثير عودة مورينيو على علاقات النادي مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

المغرب يسعى لتأكيد تفوقه على اسكتلندا في كأس العالم 2026
En développement·13 dk önce

المغرب يسعى لتأكيد تفوقه على اسكتلندا في كأس العالم 2026

لاعبو المغرب يؤكدون صعوبة مواجهة اسكتلندا في كأس العالم 2026، بينما يسعى مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي لاستعادة توازن فريقه بعد تعادل مخيب أمام المغرب. في المقابل، فازت كندا على قطر 6-0 وسط احتكاكات بين المدربين.

الشرق الأوسط
أنشيلوتي: البرازيل بحاجة للتوازن والصمود في مونديال 2026.. واحتكاكات في مباراة كندا وقطر
En développement·40 dk önce

أنشيلوتي: البرازيل بحاجة للتوازن والصمود في مونديال 2026.. واحتكاكات في مباراة كندا وقطر

مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي يؤكد ضرورة استعادة التوازن والصمود في مونديال 2026 بعد التعادل مع المغرب. وفي سياق آخر، اندلعت احتكاكات بين منتخبي كندا وقطر عقب فوز كندا 6-0، مما أثر على آمال قطر في التأهل.

الشرق الأوسط
أنشيلوتي: البرازيل بحاجة للتوازن والصمود في مونديال 2026 وقطر تتلقى هزيمة قاسية وتركيا تسعى للدعم
En développement·43 dk önce

أنشيلوتي: البرازيل بحاجة للتوازن والصمود في مونديال 2026 وقطر تتلقى هزيمة قاسية وتركيا تسعى للدعم

مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي يؤكد ضرورة التوازن والصمود للمونديال. قطر تخسر 0-6 أمام كندا وتودع الآمال. مدرب تركيا فينتشنزو مونتيلا يطالب بدعم لاعبيه الشباب بعد الانتقادات.

الشرق الأوسط
دراسة تكشف عن أكثر الشريكات جاذبية للاعبي كرة القدم على الإنترنت
Sport·53 dk önce

دراسة تكشف عن أكثر الشريكات جاذبية للاعبي كرة القدم على الإنترنت

كشفت دراسة جديدة عن قائمة بأكثر الشريكات جاذبية للاعبي كرة القدم على الإنترنت، بناءً على تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث. وتصدرت القائمة إستر إكسبوزيتو، صديقة كيليان مبابي، تليها جورجينا رودريغيز، خطيبة كريستيانو رونالدو.

RT عربي
عارضة الأزياء إيفانا نول تشعل مدرجات كأس العالم للسيدات في تكساس
Sport·54 dk önce

عارضة الأزياء إيفانا نول تشعل مدرجات كأس العالم للسيدات في تكساس

عارضة الأزياء الكرواتية إيفانا نول، المعروفة بلقب "المشجعة الأكثر إثارة" في مونديال قطر 2022، حضرت مباراة منتخب بلادها ضد إنجلترا في تكساس، مرتدية ملابس جريئة. ورغم خسارة كرواتيا، شاركت نول حماسها مع الجمهور ونشرت مقاطع فيديو من المدرجات، مؤكدة استمرار رحلتها الفنية في الولايات المتحدة.

RT عربي
Plus sur ce sujetريال مدريد