Dernière minute
Newsgather
Backاتساع الضربات الأميركية داخل إيران.. ومقتل 14 شخصاً في يومين
اتساع الضربات الأميركية داخل إيران.. ومقتل 14 شخصاً في يومين
DERNIÈRE MINUTE
الشرق الأوسط4 sa önceMonde9 dk okumaArgentina

اتساع الضربات الأميركية داخل إيران.. ومقتل 14 شخصاً في يومين

L'essentiel

اتسعت الضربات الأميركية داخل إيران لتشمل مواقع بحرية وساحلية في الجنوب والجنوب الشرقي، ونقطة على خط السكك الحديدية في شمال شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين خلال يومين. وتزامنت هذه الضربات مع مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، مما يزيد من حساسية المرحلة الانتقالية في إيران.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

اتسعت الضربات الأميركية داخل إيران لتشمل مواقع بحرية وساحلية ونقطة على خط السكك الحديدية، بالتزامن مع مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. أسفرت الضربات عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 78 آخرين.

Taille de police

اتسع نطاق الضربات الأميركية داخل إيران خلال 48 ساعة، من مواقع بحرية وساحلية في الجنوب والجنوب الشرقي، إلى نقطة على خط السكك الحديدية في شمال شرقي البلاد، وفق بيانات القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» وتقارير وسائل إعلام إيرانية رسمية وشبه رسمية.

وقالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية نفّذت، في ليلتين متتاليتين، ضربات على نحو 170 هدفاً. وشملت الجولة الأحدث نحو 90 هدفاً؛ بينها أنظمة دفاع جوي، ومواقع مراقبة ساحلية، ومخازن صواريخ وطائرات مسيّرة، وقدرات بحرية، وبنية لوجيستية عسكرية على امتداد الساحل الإيراني.

وكانت الجولة السابقة قد استهدفت أكثر من 80 هدفاً، بينها مراكز قيادة وسيطرة، ورادارات ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لـ«الحرس الثوري» في مضيق هرمز وبالقرب منه.

وتوزعت الضربات على ثلاثة نطاقات رئيسية: منشآت بحرية وساحلية حول مضيق هرمز وبحر عمان، ومرافق عسكرية ولوجيستية في مدن وموانئ جنوبية، ونقطة سكك حديدية في غلستان ربطتها مصادر إيرانية بخط طهران-مشهد ومسارات تجارية برية.

مضيق هرمز

أفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بتفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع «أهداف مُعادية» في أجواء محيط بندر عباس، قبالة مضيق هرمز.

وقالت وكالة «مهر» شبه الرسمية إن أصوات عدة انفجارات سُمعت نحو الساعة 23:15 بالتوقيت المحلي في منطقتيْ بندر عباس وسيريك، كما نقلت رسائل محلية غير موثقة عن دويّ انفجارات متتالية في بندر عباس، خصوصاً قرب منطقة باهنر ومحيط المرافئ.

وقالت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن مقذوفات أصابت مدينة بندر عباس. وأظهرت مقاطع فيديو انفجارات وحرائق كبيرة قرب ميناء حقاني بالمدينة.

وفي شرق المضيق، تحديداً في مينائيْ تشابهار وكنارك، أفادت وكالة «إرنا» الرسمية بسماع ما لا يقل عن 10 انفجارات، مع انقطاع الكهرباء عن أجزاء من مدينة تشابهار التي تضم قواعد بحرية للجيش النظامي الإيراني والوحدات الموازية في بحرية «الحرس الثوري». ويلعب الميناء دوراً أساسياً في قيادة العمليات البحرية الإيرانية بخليج عمان.

وقالت «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن مقاتلات أميركية قصفت معسكر الإمام علي، التابع لبحرية «الحرس الثوري» في تشابهار، كما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن شظايا مقذوفات أصابت مستشفى الإمام علي في المدينة.

وذكرت «مهر» أن رصيفيْ بهشتي وكلانتري، إضافة إلى برج مراقبة حركة الملاحة البحرية في ميناء تشابهار، تعرضت للاستهداف، ضِمن الهجمات على المناطق الساحلية.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور آثار ضربة على برج مراقبة بحري في تشابهار، كما أظهرت لقطات شهود عيان نشرتها «رويترز» توهج السماء باللون البرتقالي قرب برج المراقبة البحرية، بعد ضربة مُبلَّغ عنها في المدينة.

المنشآت الساحلية

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أيضاً بسماع انفجارات أو تسجيل ضربات في جاسك وكنارك وسيريك وجزيرة أبو موسى، قرب مضيق هرمز.

وفي محافظة الأحواز، جنوب غربي إيران، قالت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، نقلاً عن نائب المحافظ، إن 3 أشخاص قُتلوا قرب مدينة الأحواز، وإن آخرين أُصيبوا في هجوم أميركي، كما تعرضت مدن معشور والحميدية لهجمات.

ونفت السلطات في محافظات فارس وكرمان الجنوبيتين وقوع هجمات.

وأفادت وكالة «مهر» بسماع دوي عدة انفجارات في محافظة بوشهر، قرب منتصف نهار الخميس، دون تحديد الموقع أو سبب الانفجارات. وتضم بوشهر مرافق مرفئية ومفاعلاً نووياً مدنياً ووجوداً عسكرياً واسعاً.

وذكرت وكالة «إرنا» الرسمية أن ضربات أميركية استهدفت، قرب منتصف النهار، عدة مواقع في محافظة بوشهر. ونقلت «إرنا» عن مسؤول محلي أن الضربات طالت محيط محطة بوشهر النووية، إضافة إلى رصيف لقوارب الصيد على الساحل.

ولم يعلن الجيش الأميركي عن هجمات جديدة داخل إيران، خلال ساعات النهار الخميس، بعد إعلانه ضرب 90 هدفاً خلال الليل.

كان الجيش الإيراني قد قال إن 8 من أفراده قُتلوا في ضربات أميركية سابقة طالت بندر عباس وبوشهر.

وفي محافظة بلوشستان جنوب شرقي البلاد، أفادت وكالة «مهر» بسماع انفجارات في المنطقة الشمالية الشرقية من إيرانشهر، القريبة من الحدود الباكستانية، بالتزامن مع استمرار الهجمات على أهداف في جنوب وجنوب شرقي إيران.

ونقلت «إرنا» عن نائب محافظ بلوشستان وحاكم إيرانشهر تأكيده تعرض منشآت مطار المدينة لهجوم، معلناً مقتل أحد عناصر الإطفاء في الحادث.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهجوم على مطار إيرانشهر ألحق أضراراً بمبنى عمليات الطيران ومحطة الأرصاد الجوية في المطار.

خط السكك الحديدية

وفي شمال إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية بضربة على جسر للسكك الحديدية قرب آق قلا في محافظة غلستان. وقال التلفزيون الرسمي إن جسراً للسكك الحديدية في آق قلا تعرض لضربة أميركية، في حين أظهرت مقاطع، حددت «سي إن إن» موقعها الجغرافي، جسراً متضرراً في المدينة.

وذكرت تقارير حكومية محلية أن عدة مقذوفات أصابت جسر آق تكة خان على مسار القطار غرب آق قلا، وأن مقذوفيْن انفجرا على خط السكك الحديدية.

وأعلنت شركة السكك الحديدية الإيرانية تعليق حركة قطارات الركاب على خط طهران-مشهد بعد تعرض «إحدى نقاط المسار» لهجوم. وقالت إن فِرقاً فنية وتشغيلية أُرسلت إلى الموقع، وإن عمليات إصلاح الجزء المتضرر بدأت.

جاء توقف القطارات قبل ساعات من مراسم في مشهد، مما زاد الضغط على هذا المسار الحيوي للركاب.

وقالت وزارة الصحة الإيرانية، الخميس، إن الضربات الأميركية، خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل 14 شخصاً على الأقل، وإصابة 78 آخرين.

وتشمل الحصيلة 8 من عناصر القوات الجوية والبحرية الإيرانية قُتلوا في ضربات على بندر عباس وبوشهر، ورجل إطفاء قُتل في مطار إيرانشهر، و3 قتلى في محيط الأحواز، إضافة إلى وفيات أخرى لم تتضح تفاصيلها بعد.

يدفن جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الخميس، في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، بعد أسبوع من مراسم تشييع وتنقل بين مدن إيرانية وعراقية، في لحظة سياسية حساسة تختبر قدرة القيادة الجديدة على إظهار التماسك، بينما تتصاعد المواجهة مع الولايات المتحدة.

وبدأت مراسم التشييع الأخيرة قبل الدفن، في مدينة مشهد مسقط رأسه خامنئي وهي ثاني كبريات المدن الإيرانية. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن الطائرة التي تقل جثمان المرشد الإيراني السابق هبطت في مطار مشهد في شمال شرق البلاد، بعدما نقل الجثمان من العراق، حيث أقيمت مراسم تشييع في النجف وكربلاء. ونشرت وكالة «إرنا» لقطات لطائرة تابعة لشركة «ماهان إير» على المدرج بعد وصولها.

وجاء الدفن بعد مراسم امتدت أياماً في طهران وقم، وشاركت فيها حشود من أنصار النظام، ورفعت صور خامنئي والأعلام الإيرانية والرايات الحمراء، في مشهد أرادت منه السلطات إظهار وحدة النظام بعد مقتل المرشد في ضربة أميركية - إسرائيلية في 28 فبراير، عن 86 عاماً، أمضى نحو 37 منها في منصب ولي الفقيه. وعلى مدى الأيام الماضية، حشدت «الحرس الثوري» وذراعه التعبوية «الباسيج» مشاركين من عدة محافظات. ونقل الإعلام الرسمي عن مسؤول في «الباسيج» بمحافظة خراسان رضوي قوله إن وفوداً من 28 محافظة.

وبينما اقتربت المراسم من نهايتها، استؤنفت الضربات الأميركية على إيران ليل الأربعاء - الخميس، وردت طهران باستهداف دول الجوار، رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في منتصف يونيو. كما عُلقت حركة القطارات بين طهران ومشهد بعد استهداف جزء من خط السكك الحديدية، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني، قبل ساعات من بدء مراسم الدفن.

غياب الخليفة

وطيلة المراسم التي بدأت الجمعة الماضية في طهران، بقي غياب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل وخليفته، أبرز علامة استفهام في المشهد السياسي الإيراني. ولم يظهر مجتبى علناً منذ الهجوم الذي قتل فيه والده، رغم إعلان تعيينه مرشداً ثالثاً للمؤسسة الحاكمة في مارس وصدور بيانات مكتوبة باسمه.

وتقول مصادر إيرانية إن مجتبى أصيب في الهجوم نفسه بجروح خطيرة وتشوهات في الوجه وإصابات في الأطراف، وإنه لا يزال يتعافى من إصاباته. وأضافت المصادر لوكالة «رويترز» أن الأجهزة الأمنية تسعى أيضاً إلى الحد من ظهوره خشية تعرضه لهجمات أميركية جديدة.

ويزيد غيابه حساسية المرحلة الانتقالية، في وقت تحاول فيه القيادة الجديدة تثبيت صورتها بعد حرب واسعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وبعد أشهر من احتجاجات داخلية مناهضة للحكومة.

هتافات انتقام

في مشهد، احتشد آلاف المشيعين في الشوارع بانتظار، وصول موكب الجنازة. ونقلت «رويترز» أن بعض المشاركين رددوا هتافات تدعو إلى الانتقام من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينها: «نقسم بدم القائد سنقتلك يا ترمب»، فيما رفعت نساء لافتات كتب عليها «اقتلوا ترمب».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مشاركين دعوات مماثلة للانتقام، كما أشارت إلى لافتات تضمنت تهديدات موجهة إلى ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعند فندق يحمل اسم «ميامي»، ظهرت لافتة كبيرة تتضمن رسماً كاريكاتورياً لترمب ومكافأة على رأسه، وفق الوكالة.

وأفادت الوكالة بأن متطوعين ومسعفين رشوا الحشود بالماء للتخفيف من شدة الحر، بينما انتظر المشيعون بدء الصلاة التي كان من المقرر أن يؤمها حسين نوري همداني، وهو رجل دين محافظ يبلغ 101 عام.

نهاية عهد طويل

وتغلق جنازة خامنئي مرحلة حكم بدأت عام 1989، حين اختير مرشداً أعلى بعد وفاة المرشد المؤسس (الخميني). وعلى مدى عقود، عزز خامنئي سلطة المؤسسات التابعة لمكتبه، ووسع نفوذ «الحرس الثوري»، وأدار مواجهة طويلة مع الغرب حول البرنامج النووي والصواريخ والنفوذ الإقليمي.

وجرى تعيين نجله، مجتبى خامنئي بدعم من «الحرس الثوري»، الذي ينظر إليه الآن على أنه القوة الأكثر تأثيراً في التفكير السياسي والاستراتيجي داخل إيران.

لكن إرث خامنئي يبقى موضع انقسام حاد. فقد رأت وكالة «أسوشيتد برس» أن مواكب التشييع أظهرت قدرة النظام على حشد أنصاره، لكنها لم تحجب طبقات السخط التي تراكمت بفعل القمع والعقوبات وسوء الإدارة الاقتصادية.

ونقلت الوكالة عن عامل في مجال التكنولوجيا في طهران قوله إن المجتمع الإيراني منقسم بعمق حتى داخل الأسر، وإن «فجوة» سياسية واجتماعية اتسعت في البيوت خلال عهد خامنئي. وتحدث الرجل، مثل آخرين قابلتهم الوكالة، من دون كشف اسمه خوفاً على سلامته.

تأتي الجنازة بعد أشهر من احتجاجات واسعة مناهضة للحكومة، وواجهتها قوات الأمن بحملة قمع دامية. وبدأت تلك الاحتجاجات بسبب الأزمة الاقتصادية، ثم تحولت إلى دعوات لإسقاط خامنئي.

وشكلت موجات الاحتجاج منذ عام 2009 نقطة تحول في العلاقة بين السلطة وقطاعات واسعة من المجتمع، بعدما قُمعت احتجاجات ذلك العام على خلفية اتهامات بتزوير الانتخابات. ومنذ ذلك الحين، توالت احتجاجات واجهتها السلطات بالقوة، فيما تعمقت الأزمة الاقتصادية تحت ضغط العقوبات والحرب.

وقالت شقيقة إحدى القتيلات في احتجاجات يناير لوكالة «أسوشيتد برس» إن كلمة واحدة تلخص إرث خامنئي بالنسبة لها: «الظلم». وقالت إن عائلات الطبقة العاملة لم تعد قادرة إلا بالكاد على تأمين احتياجاتها الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور الاقتصاد.

كما نقلت عن شاب في طهران شارك في احتجاجات يناير قوله إن الانشغال اليومي بالبقاء، وتوفير الإيجار والطعام، صار يطغى على كل شيء، بعدما فقد عمله في شركة تكنولوجيا وواجه أصدقاؤه بطالة متزايدة.

مرحلة بلا يقين

يرى مؤيدو خامنئي أنه قاد البلاد في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل، وحافظ على نفوذ إيران الإقليمي، وخرج من الحرب باتفاق مؤقت يمنح طهران مكاسب فورية، مع احتمال رفع العقوبات إذا توصلت إلى اتفاق نهائي مع واشنطن. لكن معارضيه يربطون عهده بتركيز السلطة، وإضعاف المؤسسات المنتخبة، وتوسيع قبضة الأجهزة الأمنية، وقمع الاحتجاجات، وتقييد الحياة العامة.

وتبحث شريحة واسعة من الإيرانيين عن الاستقرار والتخفيف الاقتصادي، من دون ثقة واضحة في مسار سياسي محدد.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • احتمال تصاعد الردود الإيرانية على الضربات الأميركية.

    Probable · En quelques jours

  • زيادة التوتر والضغط على إيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

    Très probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات الدبلوماسية والاقتصادية لهذه الضربات؟
  • هل ستؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد عسكري أوسع؟
  • كيف ستؤثر هذه التطورات على الاستقرار السياسي الداخلي في إيران؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري
En développement·31 dk önce

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري

أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لبحث تداعيات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، في ظل جهود دبلوماسية تقودها قطر لاحتواء التوتر الإقليمي.

RT عربي
جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري
En développement·34 dk önce

جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري

انتشر فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون 250 رأساً من الماعز السوري ويسلمونها لمستوطنات بالضفة الغربية، مما أثار جدلاً واسعاً. أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، مؤكداً أن الحادثة خارج إطار التعليمات.

RT عربي
إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق
En développement·36 dk önce

إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق

تستعد مدينة مشهد الإيرانية لتشييع ودفن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد مراسم أقيمت في طهران وقم والعراق. شهدت النجف وكربلاء توافد ملايين العراقيين لتوديعه وسط هتافات الثأر، فيما أكد مسؤولون إيرانيون وحزب الله أن تشييعه بداية لمسار ثوري سيغير معالم المنطقة.

RT عربي
تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة
DERNIÈRE MINUTE·39 dk önce

تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية في دول الخليج، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.

RT عربي
ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
En développement·42 dk önce

ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ خلال 45 يوماً ما لم يرفضها الكونغرس، مما يفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين.

دويتشه فيله