أوديغارد يتجنب المزاح مع زملاء آرسنال قبل مواجهة إنجلترا في كأس العالم
L'essentiel
يحرص مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج وآرسنال، على التركيز قبل مواجهة إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم، حيث سيلتقي زملاءه في النادي. اعترف أوديغارد بوجود بعض الحديث القصير معهم خلال البطولة، لكنه يفضل التركيز على المباراة الهامة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتضمن المقالة ثلاثة أحداث رياضية منفصلة: استعدادات النرويج لمواجهة إنجلترا في كأس العالم، ووفاة رجل خلال احتفالات بكأس العالم في الأرجنتين، وخروج كولومبيا من البطولة.
يحرص مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج، على إبقاء المزاح مع زملائه في آرسنال عند الحد الأدنى، بينما يستعد لمواجهة إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم، في مباراة ستجمع بين عدد من زملائه في النادي على أكبر مسرح كروي.
وسيواجه أوديغارد، الذي يحمل أيضاً شارة قيادة آرسنال، زملاءه ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي وإبريتشي إيزي، عندما تلتقي النرويج مع إنجلترا على ملعب ميامي، السبت.
وقال لاعب الوسط إنه تبادل الحديث مع بعضهم خلال البطولة، لكنه يفضل التركيز على المهمة التي تنتظره بدلاً من الانشغال بالمجاملات الودية.
وقال أوديغارد مبتسماً للصحافيين، الأربعاء: «لم يكن هناك الكثير من المزاح. تحدثت مع بعضهم قليلاً خلال البطولة».
وأضاف: «من الواضح أننا ندرك تماماً المستوى الذي يتمتعون به. أعرفهم جيداً، فهم لاعبون متميزون من الطراز العالمي، ويمثلون ما يُعد على الأرجح أحد أفضل المنتخبات في العالم حالياً، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً كبيراً لنا».
وخص بالثناء ديكلان رايس، الركيزة الأساسية في خط وسط إنجلترا، والذي قد يلعب دوراً محورياً في حسم الصراع في وسط الملعب خلال مواجهة دور الثمانية.
وقال: «إنه لاعب يقدم كل ما لديه من أجل الفريق، ويقاتل على كل كرة، ويضخ طاقة كبيرة في أداء الفريق ويدفعه إلى الأمام. يمكنه القيام بأدوار عديدة داخل الملعب؛ فهو يجيد الدفاع والهجوم، ويتمتع بحضور بدني قوي، كما أنه متميز في التعامل مع الكرة. إنه لاعب متكامل للغاية، وسيشكل اختباراً مهماً لنا جميعاً. لكن الأمر لا يتعلق بديكلان وحده، فالمنتخب الإنجليزي يضم مجموعة من اللاعبين الرائعين. إنها مواجهة كبيرة ونحن متحمسون لها. ونأمل أن نتمكن من كتابة صفحة جديدة من التاريخ».
وأشار إلى أن منتخب النرويج يستمد كثيراً من الثقة من فوزه المفاجئ على البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، في دور الستة عشر، ليبلغ دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً أن فريقه قادر على تحقيق مفاجأة جديدة رغم دخوله المباراة بصفته الطرف الأقل حظاً.
وقال: «أعتقد أن الوضع كان مشابهاً أمام البرازيل في دور الستة عشر، إذ لم نكن المرشحين للفوز، لكن كما رأيتم، كل شيء ممكن في كرة القدم. سنبذل قصارى جهدنا ونرى ما يمكننا تحقيقه، ونحن نتطلع إلى هذه المباراة».
وأضاف: «علينا أن نؤمن بقدراتنا. لقد أظهرنا للعالم أننا فريق جيد. في كرة القدم كل شيء وارد. ورغم أننا نُصنف مرة أخرى بوصفنا طرفاً أقل حظاً، فلننتظر ما سيحدث، مع الحرص على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة».
أفادت وسائل إعلام محلية، الأربعاء، بوفاة رجل خلال احتفالات عفوية بكأس العالم في الأرجنتين.
وبعد الفوز المثير على مصر في دور الـ16، تعرّض الرجل (46 عاماً) لإصابة في رأسه بحجر في بلدة كانيولاس الصغيرة، الثلاثاء، على بُعد نحو 60 كيلومتراً جنوب العاصمة بوينس آيرس.
وفقد الرجل وعيه على الفور، وتوفي في سيارة الإسعاف متأثراً بإصابة في الجمجمة.
وبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة ألقت الشرطة القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 20 عاماً.
وانتشر لاحقاً مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر الرجل قبل وفاته بلحظات. ويظهر فيه ملفوفاً بعلم الأرجنتين وهو يتحدث عن تجربته أثناء مشاهدة المباراة على التلفزيون.
وكان أبطال العالم قد قلبوا تأخرهم بهدفين نظيفين إلى فوز بنتيجة 3-2 في وقت متأخر من المباراة.
وقال في الفيديو: «لم نفقد الأمل مطلقاً».
وفي بوينس آيرس، ألقت الشرطة القبض على 19 شخصاً في المنطقة المحيطة بالمسلة الشهيرة بالمدينة، بعد أن خرجت الاحتفالات عن السيطرة.
غادرت كولومبيا كأس العالم دون أن تتعرض لأي هزيمة في الوقت الأصلي للمباريات، لكنها خرجت مكسورة القلب بعد خسارة جديدة بركلات الترجيح، ولم يكن الهدّاف التاريخي للمنتخب رادامل فالكاو في مزاج يسمح له بتقديم كلمات مواساة.
وودّع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية البطولة من دور الـ16 بعد خسارته أمام سويسرا 3-4 بركلات الترجيح، عقب تعادل سلبي متوتر في فانكوفر، لتنتهي آماله في بلوغ دور الثمانية.
وكانت كولومبيا قد خرجت أيضاً بركلات الترجيح في كأس العالم 2018، وكذلك في بطولتي كوبا أميركا 2019 و2021.
وقال فالكاو، الذي يعمل محللاً لشبكة «إي إس بي إن» خلال البطولة، إن الخسارة كشفت عن مشكلات أعمق في منظومة كرة القدم الكولومبية.
وأضاف: «إنه لأمر مؤسف بالنظر إلى الفرص التي سنحت لنا، لكننا لم نعرف كيف نستغلها. في هذه المرحلة من منافسة كهذه يتمتع المنافس بمستوى لا يسمح لك بالإفلات من العقاب، وكثيراً ما كانت ركلات الجزاء، كما حدث في مناسبات عديدة أخرى، هي التي تقص أجنحة فريقنا وتعرقل مسيرته. علينا أن نطور كرة القدم لدينا، سواء في الأندية أو المنتخب الوطني. يجب أن نولي هذا الأمر اهتماماً بالغاً، لأن خيبات الأمل أصبحت كثيرة».
ووجّه فالكاو انتقادات حادة إلى البنية المحلية للعبة في كولومبيا، مشيراً إلى أن البلاد لا تضم سوى 36 فريقاً محترفاً، منها 20 في الدرجة الأولى، و16 في الدرجة الثانية.
وقال: «برامج تطوير اللاعبين الشباب لدينا بحاجة إلى التحسن. من غير المقبول ألا يكون لدينا دوري للدرجة الثالثة. إنه أمر مخزٍ أن تفتقر كرة القدم لدينا للتنافسية، وأن تشجع على المستوى المتوسط والكسل، مع وجود أندية لا تستثمر بما يكفي لأنها تعلم أنها لن تهبط».
وكانت كولومبيا قد تصدّرت المجموعة الـ11 بعد فوزها على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية وتعادلها مع البرتغال، قبل أن تتغلب على غانا في دور الـ32.
Questions ouvertes
- ما هي تفاصيل التحقيق في وفاة الرجل بالأرجنتين؟
- هل ستؤثر انتقادات فالكاو على تطوير كرة القدم الكولومبية؟





