Dernière minute
USSuper Typhoon Bavi Threatens Guam and Mariana IslandsITNorvegia batte Brasile 2-1 e vola ai quarti del Mondiale 2026DEFußball-WM: Norwegen besiegt Brasilien und zieht ins Viertelfinale einRUГлава Тувы пообещал оперативно информировать о поисках пропавших девочекRUСборная Норвегии обыграла Бразилию и вышла в четвертьфинал ЧМ по футболуCN北約峰會聚焦烏克蘭與中東和平,中國威脅成長期隱憂BRBrasil é eliminado pela Noruega nas oitavas da Copa do Mundo e adia sonho do hexaBRAlerta Amarelo de Chuvas Fortes e Ventos em Boa VistaUKShelter-in-place order at Azteca Stadium due to severe weather before Mexico vs. England World Cup tieCN挪威淘汰五屆冠軍巴西,隊史首度闖進世界盃8強USSuper Typhoon Bavi Threatens Guam and Mariana IslandsITNorvegia batte Brasile 2-1 e vola ai quarti del Mondiale 2026DEFußball-WM: Norwegen besiegt Brasilien und zieht ins Viertelfinale einRUГлава Тувы пообещал оперативно информировать о поисках пропавших девочекRUСборная Норвегии обыграла Бразилию и вышла в четвертьфинал ЧМ по футболуCN北約峰會聚焦烏克蘭與中東和平,中國威脅成長期隱憂BRBrasil é eliminado pela Noruega nas oitavas da Copa do Mundo e adia sonho do hexaBRAlerta Amarelo de Chuvas Fortes e Ventos em Boa VistaUKShelter-in-place order at Azteca Stadium due to severe weather before Mexico vs. England World Cup tieCN挪威淘汰五屆冠軍巴西,隊史首度闖進世界盃8強
Newsgather
Backفرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية
En développement
الشرق الأوسط4 g önceSport4 dk okumaArgentina

فرنسا تبلغ دور الـ16 بكأس العالم 2026 وهجومها يثير المقارنات التاريخية

L'essentiel

بلغت فرنسا دور الـ16 بكأس العالم 2026 بفضل هجومها القوي، مسجلة 13 هدفاً في 4 مباريات. يثير أداء مبابي وديمبيلي وأوليسيه المقارنات مع فرق تاريخية، بينما تشهد البطولة خروج قوى تقليدية مثل ألمانيا والأوروغواي وهولندا، وصعود منتخبات أفريقية وآسيوية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

بلغت فرنسا دور الـ16 بكأس العالم 2026 بفضل هجومها القوي. تشهد البطولة خروج قوى تقليدية وصعود منتخبات جديدة.

Taille de police

بلغت فرنسا دور الـ16 من كأس العالم 2026 مدعومة بقوة هجومية هائلة، جعلت المقارنات مع بعض أعظم خطوط الهجوم في تاريخ كرة القدم تبدو طبيعية، لا سابقة لأوانها.

وتعاون كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه في تسجيل 11 هدفاً وصناعة تسعة أهداف خلال أربع مباريات، فيما أضاف برادلي باركولا هدفين وتمريرة حاسمة، رغم أنه لا يشارك بانتظام في التشكيلة الأساسية.

وبذلك، بات واضحاً أن المدرب ديدييه ديشان نجح في بناء خط هجوم قادر على إرهاق المنافسين بموجات متتالية.

وسجلت فرنسا 13 هدفاً في أربع مباريات حتى الآن، جاء 12 منها عبر مبابي وديمبيلي وباركولا، في مستوى هجومي نادراً ما تشهده كأس العالم.

وكان آخر ثلاثي سجل عدداً أكبر من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة هو ثلاثي البرازيل الشهير عام 2002، المكون من رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، والذي قاد المنتخب البرازيلي إلى لقبه العالمي الخامس.

وباتت الجماهير تترقب ما إذا كان هجوم فرنسا قادراً على معادلة ذلك الرقم، في وقت بدأ فيه هذا الخط يفرض نفسه ضمن نقاشات كانت غالباً محصورة بهجوم البرازيل عام 1970 والمجر عام 1954.

وقال لاعب الوسط أوريلين تشواميني بعد فوز فرنسا 3-0 على السويد: «عندما تنظر إلى الإمكانات الهجومية التي نمتلكها، تجد أنها نادرة جداً حتى في تاريخ كرة القدم».

لكن الأرقام لا تروي القصة كاملة.

وتشكل سرعة مبابي تهديداً دائماً لدفاعات المنافسين، فيما تضيف تحركات ديمبيلي غير المتوقعة ضغطاً إضافياً، بينما أصبح أوليسيه مصدر الإبداع في المنتخب، بفضل رؤيته ولمسته وقدرته على الربط بين عناصر الهجوم.

وقدّم أوليسيه خمس تمريرات حاسمة في البطولة الحالية، ليصبح على بعد تمريرة واحدة من معادلة الرقم القياسي لبيليه في كأس العالم 1970، والبالغ ست تمريرات حاسمة.

وقال ديشان عن أوليسيه: «إنه ينتمي إلى تلك الفئة. كيليان موجود فيها منذ فترة طويلة، لكن بالنظر إلى ما يقدمه مايكل مع بايرن ميونيخ وما هو قادر على تقديمه لنا، نعم، فهو ينتمي إلى تلك الفئة أيضاً، تماماً مثل عثمان».

وأضاف: «التفاهم بين لاعبي هجومنا ممتاز. الأمر لا يقتصر على أنهم يتفاهمون جيداً، بل إنهم يتحدثون لغة كرة القدم نفسها، ومن هذا المنطلق، يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح».

ولا تتوقف قوة فرنسا عند التشكيلة الأساسية، إذ سجل باركولا هدفين رغم تقاسمه وقت اللعب مع ديزريه دويه على الجناح الأيسر، فيما يشكل ريان شرقي خياراً إضافياً قادراً على تغيير مجرى المباريات من مقاعد البدلاء.

كما أن جان فيليب ماتيتا، الذي سجل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لم يشارك إلا نادراً، بينما لم يتأثر المنتخب كثيراً بغياب ماركوس تورام للإصابة، رغم أنه سجل 13 هدفاً في الدوري الإيطالي.

والأكثر لفتاً أن ديشان نجح في إقناع مجموعة من المهاجمين المميزين بالعمل بجدية من دون كرة، بقدر ما يفعلون عند امتلاكها.

وقال ديشان: «المصلحة الجماعية تأتي قبل أي شيء آخر، وكيليان، بصفته القائد، هو أفضل مثال على ذلك».

وأضاف: «أتفهم أن بعض اللاعبين قد يشعرون بخيبة أمل لأنهم لا يلعبون وقتاً كافياً أو لا يلعبون على الإطلاق. هناك إحباط، لكن لديكم روح الفريق. هذه الروح وحدها لا تكفي للفوز بالمباريات، لكنني أعلم جيداً أن الافتقار إليها قد يتسبب في الخسارة».

فجرت ألمانيا، الفائزة بكأس العالم أربع مرات، أكبر مفاجآت مونديال 2026 بخروجها من البطولة في أول أدوار خروج المغلوب، لتقود سلسلة من القوى الكروية التقليدية التي ودعت المنافسات مبكراً، في وقت تتشكل فيه ملامح نظام عالمي جديد في كرة القدم.

وودع المنتخب الألماني، الذي اشتهر لعقود بفاعليته في البطولات الكبرى، المنافسات بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح 4 - 3 في دور الـ32، رغم أنه صاحب الرقم القياسي في بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم بثماني مرات.

كما فشلت الأوروغواي، المتوجة باللقب مرتين، في تجاوز دور المجموعات، بينما خرجت هولندا، التي بلغت النهائي ثلاث مرات، من دور الـ32 بعد خسارتها أمام المغرب.

وخاضت المنتخبات الثلاثة 13 مباراة نهائية في تاريخ كأس العالم، أي أكثر من نصف إجمالي النهائيات التي أقيمت في البطولة، والبالغ عددها 22، ما يجعل خروجها المبكر مؤشراً واضحاً على تحول ميزان القوى في كرة القدم العالمية.

أما إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات وصاحبة ست مباريات نهائية، فغابت عن النهائيات للمرة الثالثة توالياً بعد فشلها في التأهل.

ولم تحقق إيطاليا، المتوجة بآخر ألقابها العالمية عام 2006، وألمانيا، بطلة نسخة 2014، أي فوز في مباراة إقصائية منذ تتويجهما باللقب، بينما لا تزال إسبانيا، بطلة 2010، تواصل مشوارها في النسخة الحالية.

وفي المقابل، فرضت منتخبات مثل المغرب وباراغواي والجزائر ومصر وغانا نفسها بقوة، بعدما بلغت دور الـ32 أو دور الـ16، كما تركت الرأس الأخضر بصمة مميزة في مشاركتها الأولى بتأهلها من دور المجموعات.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «سيكون من قبيل الغطرسة الادعاء، بعد الخروج المبكر للمرة الثالثة، أننا بين النخبة العالمية. نحن ببساطة لسنا كذلك».

ويتشابه الوضع في إيطاليا، التي كانت يوماً ما قوة كروية عظمى، إذ بدأت مرحلة جديدة بعد انتخاب جيوفاني مالاغو رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في محاولة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية.

وقال مالاغو: «يجب ألا تكون جذورنا مصدراً للحنين إلى الماضي أو عبئاً علينا. يجب أن نحولها إلى حافز للتطلع نحو عهد جديد يتسم بالشجاعة والانتصار والتواضع المصحوب بالطموح».

وأضاف: «الآن نحن بحاجة إلى التغيير والابتكار وإعادة هيكلة عقليتنا بالكامل. لقد فشلنا جميعاً هنا معاً، وسننتصر جميعاً معاً».

وفي الوقت الذي تسعى فيه القوى التقليدية إلى استعادة مكانتها، تواصل المنتخبات الصاعدة، وفي مقدمتها المغرب، تقديم نموذج ناجح في التطور المستمر، مستفيدة من ازدياد عدد لاعبيها في أبرز الدوريات الأوروبية.

وكان المنتخب المغربي تحت 20 عاماً قد توج بلقب كأس العالم 2025 بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الأول محمد وهبي، الذي نجح في دمج عدد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب خلال مونديال 2026.

وقال وهبي قبل مواجهة كندا في دور الـ16: «ما يتعين علينا أن نقوله لأنفسنا هو أنه لا يمكن لأحد إيقافنا. لا يمكن إيقافنا إذا قدمنا كرة القدم التي نعرف أننا قادرون على تقديمها».

Questions ouvertes

  • هل سيتمكن هجوم فرنسا من معادلة أرقام تاريخية؟
  • ما هو مستقبل القوى الكروية التقليدية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

اجتماع تحفيزي في النصر وخطط ودية للهلال قبل الموسم الجديد
En développement·6 dk önce

اجتماع تحفيزي في النصر وخطط ودية للهلال قبل الموسم الجديد

عقد نادي النصر اجتماعه الأول مع لاعبيه بقيادة مدربه الجديد بوستيكوغلو، مؤكداً على أهمية الحفاظ على إنجازات الموسم الماضي وفتح باب المنافسة. فيما كشف الهلال عن برنامجه الودي في معسكره بالنمسا استعداداً للموسم الجديد.

الشرق الأوسط
النصر السعودي يستعد للمشاركة في بطولتي غرب آسيا ودوري أبطال آسيا للسيدات
En développement·6 dk önce

النصر السعودي يستعد للمشاركة في بطولتي غرب آسيا ودوري أبطال آسيا للسيدات

يُقيم فريق النصر السعودي معسكراً إعدادياً في إسبانيا استعداداً لبطولة اتحاد غرب آسيا لأندية السيدات 2026 ودوري أبطال آسيا للسيدات 2026–2027. تبدأ مشاركة النصر في بطولة غرب آسيا بمواجهة الهلال السوري في 28 يوليو، بينما تقام منافسات الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا في الفترة من 17 إلى 23 أغسطس.

الشرق الأوسط
الاتحاد الفرنسي يطلب من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لأوليسيه.. وباراغواي تثير الجدل
En développement·15 dk önce

الاتحاد الفرنسي يطلب من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لأوليسيه.. وباراغواي تثير الجدل

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من فيفا إلغاء بطاقة صفراء لمايكل أوليسيه خلال فوز فرنسا على الباراغواي. باراغواي أثارت الجدل بحيلها التكتيكية رغم خسارتها، بينما بدأ شالكه الألماني تدريباته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو.

الشرق الأوسط
باراغواي تودع كأس العالم بعد أداء بطولي أمام فرنسا، وشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو
En développement·30 dk önce

باراغواي تودع كأس العالم بعد أداء بطولي أمام فرنسا، وشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو

ودعت باراغواي كأس العالم بعد خسارتها أمام فرنسا، لكنها تركت بصمة قوية بانضباطها الدفاعي و"الحيل المظلمة". في سياق آخر، بدأ شالكه استعداداته للموسم الجديد في الدوري الألماني وسط غموض حول مستقبل إدين دجيكو.

الشرق الأوسط
شالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالم
En développement·33 dk önce

شالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالم

بدأ شالكه تدريباته للموسم الجديد في البوندسليغا بحضور جماهيري، بينما يواجه غموضاً حول مستقبل دجيكو. وفي كأس العالم، تأهلت فرنسا لربع النهائي بعد فوز صعب على باراغواي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء للاعبين.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكأس العالم 2026