تصاعد التوتر الأمني في ريف ديرالزور السوري مع هجمات مسلحة
L'essentiel
يتزايد التوتر الأمني في ريف ديرالزور السوري مع تزايد الهجمات المسلحة على حواجز الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، والتي يُعتقد أن تنظيم "داعش" يقف وراءها. وقع آخر الهجمات على "حاجز الدولان"، فيما استنفرت القوى الأمنية لتعقب المهاجمين.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يشهد ريف ديرالزور السوري توتراً أمنياً متزايداً بسبب الهجمات المسلحة على حواجز الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، والتي يُعتقد أن تنظيم "داعش" يقف وراءها. هذه الهجمات تستهدف النقاط الأمنية في مناطق مكشوفة.
يزداد الوضع الأمني في ريف ديرالزور السورية توترا مع ازدياد الهجمات المسلحة على حواجز الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي هناك والتي يعتقد بأن تنظيم "داعش" يقف وراءها.
وأفادت المصادر الأهلية بأن المسلحين المهاجمين كانا يستقلان دراجة نارية واستهدفا حاجز يعرف بـ"حاجز الدولان"، الأمر الذي أدى إلى قيام عناصر الحاجز بالرد على المسلحين واندلاع اشتباكات لمدة قصيرة بين الطرفين دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية.
ووفقاً للمصادر فإن المهاجمين سلكا طريق الري باتجاه منطقة حاوي الحوايج أثناء فرارهما فيما استنفرت العناصر الأمنية في المنطقة من أجل تعقبهما وإلقاء القبض عليهما.
وبقي ريف ديرالزور الشرقي مسرحا لعمليات كر وفر وهجمات تستهدف الحواجز والنقاط الأمنية المتواجدة في مناطق مكشوفة في أرياف وبادية دير الزور.
وفي 11 مايو تعرّض حافلة مبيت، تابعة للفرقة 64 في وزارة الدفاع السورية، لإطلاق نار من قبل مجهولين، غرب صوامع العالية في ريف الحسكة ما أدى إلى مقتل 3 عناصر وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وباشرت القوى الأمنية التحقيق في الواقعة وسط تكتم رسمي على ذكر تفاصيلها حتى هذه اللحظة.
Questions ouvertes
- ما هي الخسائر البشرية أو المادية الدقيقة للهجوم على حاجز الدولان؟
- ما هي الجهة المسؤولة بشكل قاطع عن الهجمات؟
- ما هي الإجراءات الأمنية الإضافية التي سيتم اتخاذها؟
- هل هناك أي ارتباط بين الهجوم على حاجز الدولان والهجوم السابق على حافلة وزارة الدفاع؟

