Dernière minute
FRVague de chaleur record aux États-Unis : 45°C ressentis attendus pour le 4 juilletFRUn quart des communes françaises vulnérables face au changement climatique et à la dégradation des assurancesFRFrance's dominant performance against Sweden stuns World Cup observersFRÉdouard Philippe juge "dangereux" la multiplication des candidatures au premier tour de la présidentielleFRMarine Le Pen's presidential campaign faces challengesFRAssassinat à Marseille : quatre nouveaux suspects interpellésFRLa taxe française sur les petits colis suspendue après quatre moisFRRisque "très élevé" de feux de forêts dans six départements du sud de la France : les pompiers "très inquiets"FRBudget et quotidien des ménages : ce qui change au 1er juilletFRLa Fraternité Saint-Pie X s’apprête à ordonner quatre évêques sans l’accord du VaticanFRVague de chaleur record aux États-Unis : 45°C ressentis attendus pour le 4 juilletFRUn quart des communes françaises vulnérables face au changement climatique et à la dégradation des assurancesFRFrance's dominant performance against Sweden stuns World Cup observersFRÉdouard Philippe juge "dangereux" la multiplication des candidatures au premier tour de la présidentielleFRMarine Le Pen's presidential campaign faces challengesFRAssassinat à Marseille : quatre nouveaux suspects interpellésFRLa taxe française sur les petits colis suspendue après quatre moisFRRisque "très élevé" de feux de forêts dans six départements du sud de la France : les pompiers "très inquiets"FRBudget et quotidien des ménages : ce qui change au 1er juilletFRLa Fraternité Saint-Pie X s’apprête à ordonner quatre évêques sans l’accord du Vatican
Newsgather
Backمصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير
مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير
En développement
BBC عربي20.06.2026Politique7 dk okumaArgentina

مصر تصدر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء بعد 18 شهراً من التأخير

L'essentiel

أصدرت مصر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء لعام 2024، بعد تأخير دام 18 شهراً. تحدد اللائحة اختصاصات اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، وتثير مخاوف حقوقية بشأن صلاحياتها الموسعة، بينما تؤكد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن اللائحة خطوة مهمة نحو نظام وطني للجوء.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أصدرت مصر اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء لعام 2024، بعد تأخير دام نحو 18 شهراً عن الموعد المحدد. تهدف اللائحة إلى تنظيم وضع اللاجئين في البلاد ونقل صلاحيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى لجنة وطنية.

Taille de police

أصدرت مصر أواخر مايو/أيار 2025، اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء الصادر عام 2024، وهو أول قانون من نوعه في البلاد، بعد تأخير دام نحو 18 شهراً عن الموعد المحدد في القانون لإصدارها خلال ستة أشهر من إقراره.

وتتكون اللائحة من 35 مادة، وتحدد اختصاصات اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين، التي تُعد الجهة المركزية المسؤولة عن جميع ملفات اللجوء، بما في ذلك استقبال الطلبات وفحصها، وإصدار قرارات القبول أو الرفض، إلى جانب جمع البيانات والإحصاءات وإجراء المقابلات الشخصية مع طالبي اللجوء.

وبحسب القانون، تتبع اللجنة مجلس الوزراء المصري، وتعمل بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، على أن تتولى مستقبلاً الفصل في طلبات اللجوء داخل البلاد. ومن المقرر أن تدخل اللائحة حيز التنفيذ أواخر أغسطس/آب المقبل.

وأثارت اللائحة مخاوف حقوقية بشأن منح اللجنة صلاحيات موسعة قد تنعكس على حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء، خاصة في ظل انتقادات سابقة من سبعة مقررين خواص بالأمم المتحدة، قالوا إن "القانون لا يتوافق مع المعايير الدولية".

وبموجب اللائحة، تنتقل صلاحيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى اللجنة الجديدة، وهي الصلاحيات التي كانت تُمارس بموجب اتفاق بين المفوضية والحكومة المصرية منذ عام 1954

فترة انتقالية وتنظيم إداري

تنص اللائحة على استمرار سريان بطاقات اللاجئين وطالبي اللجوء الصادرة عن المفوضية حتى انتهاء مدتها أو إصدار اللجنة بطاقات ووثائق جديدة، أيهما أقرب.

كما تمتد صلاحية البطاقات التي تنتهي خلال ستة أشهر من بدء العمل باللائحة طوال الفترة الانتقالية أو حتى إصدار الوثائق الجديدة، مع إلزام اللاجئين بتقديم بطاقاتهم إلى اللجنة قبل انتهاء صلاحيتها بشهر على الأقل.

وتُلزم اللائحة أصحاب الوثائق المنتهية بإخطار اللجنة خلال ستة أشهر من بدء تطبيقها، فيما تتولى اللجنة استلام بيانات طالبي اللجوء الذين سبق أن تقدموا للمفوضية، إضافة إلى بيانات اللاجئين المعترف بهم، خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من بدء التنفيذ.

وتجيز اللائحة لرئيس مجلس الوزراء مد الفترة الانتقالية لمدة مماثلة بناءً على عرض اللجنة، لاستكمال نقل الاختصاصات والإجراءات التنظيمية.

الوضع الحالي

تبدأ إجراءات الحصول على إقامة في مصر بتسجيل طالب اللجوء لدى مفوضية اللاجئين، ثم الحصول على بطاقة اللجوء الصفراء المؤقتة لطالبي اللجوء، والبطاقة الزرقاء للاجئين المعترف بهم، قبل التقدم للحصول على الإقامة المصرية. ويحمل معظم طالبي اللجوء إيصالات تفيد بانتظار تحديد مواعيد لاستكمال إجراءات التسجيل والفحص.

ويمنح "الكارت الأصفر" حامله وضعاً قانونياً يسمح بالإقامة والحماية من الإعادة القسرية وتسهيل بعض المعاملات، إلى حين استكمال الإجراءات، وفق ما ورد على الموقع الرسمي لمفوضية اللاجئين.

ووفق تقديرات رسمية، يمثل اللاجئون من نحو 133 دولة 8.7 بالمئة من سكان مصر، ويتمركز 56 بالمئة منهم في خمس محافظات.

وتقول الحكومة المصرية إنها تستضيف نحو 10.7 مليون مهاجر ولاجئ وطالب لجوء من 62 جنسية، يحصلون على الخدمات الأساسية ذاتها التي يحصل عليها المواطنون، بحسب وزير الخارجية بدر عبد العاطي أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في يناير/كانون الثاني 2025.

ويكرر الرئيس عبد الفتاح السيسي التأكيد على سياسة عدم إقامة مخيمات للاجئين في مصر، على عكس دول عربية أخرى، مع وصفهم بأنهم "ضيوف" يسهمون في الاقتصاد المصري.

فحص طلبات اللجوء

بحسب اللائحة الجديدة، يتعين على كل من دخل مصر بطرق غير نظامية تقديم طلب اللجوء خلال 45 يوماً، مرفقاً بعدد من الإقرارات القانونية الملزمة، من بينها الإبلاغ عن تغيير محل الإقامة، وعدم ارتكاب جرائم جسيمة أو الانضمام لكيانات إرهابية أو ارتكاب جرائم حرب أو استخدام السلاح خارج إطار القانون، وإلا تعرض لإجراءات الإبعاد.

ويمكن لطالب اللجوء التقدم بطلب للحصول على إقامة مؤقتة لحين البت في طلبه.

وتتولى الأمانة الفنية للجنة فحص الطلبات والبت فيها خلال ستة أشهر لمن دخلوا البلاد بشكل قانوني، وتمتد المدة إلى عام لمن دخلوا بطرق غير نظامية.

وتنص اللائحة على إمكانية رفض الطلبات في حالات متعددة، من بينها تكرار الطلب دون أدلة جديدة، أو الحصول على حماية في دولة أخرى، أو عدم وجود مبررات جدية للخوف من الاضطهاد، أو تقديم مستندات مزورة، أو زوال الظروف التي استند إليها الطلب.

ويحق لطالبي اللجوء التظلم خلال 15 يوماً من إبلاغهم بالقرار، على أن يُفصل فيه خلال 30 يوماً، مع إمكانية الطعن أمام القضاء.

وفي حال قبول الطلب، تُصدر اللجنة "وثيقة لاجئ" سارية لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، بشرط التقدم بطلب التجديد قبل ثلاثة أشهر من انتهائها، مع احتفاظ اللجنة بحق القبول أو الرفض.

وتتولى وزارة الداخلية تنفيذ أحكام القانون من خلال اللجنة، التي تنشئ قاعدة بيانات مركزية تشمل جميع بيانات اللاجئين وطالبي اللجوء، بما فيها البيانات البيومترية، مع ضمان سرية البيانات واستخدامها حصراً لأغراض إدارة الملف.

حقوق وواجبات اللاجئين

تكفل اللائحة للاجئين عدداً من الحقوق الأساسية، من بينها الحصول على الخدمات الصحية وفق القواعد المطبقة على المواطنين، وتيسير التحاق الأطفال بالتعليم الأساسي، إضافة إلى منح الفئات الأكثر احتياجاً أولوية في دراسة الطلبات وتقديم المساعدة القانونية عند الحاجة، وتشمل ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء الحوامل والأطفال غير المصحوبين وضحايا الاتجار بالبشر والتعذيب والعنف الجنسي.

كما يحق للاجئ التقدم بطلب للحصول على وثيقة سفر، مع احتفاظ اللجنة بحق الرفض لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو النظام العام.

وتتيح اللائحة للاجئ طلب العودة الطوعية، على أن يتم التحقق من رغبته عبر مقابلة شخصية.

وتحظر اللائحة الترحيل القسري إلى بلد قد يواجه فيه اللاجئ خطراً.

في المقابل، تُلزم طالبي اللجوء بعدد من الواجبات، من بينها حضور الجلسات المحددة، وإخطار اللجنة بأي تغييرات في بياناتهم أو أوضاعهم، والإبلاغ عن أي إجراءات جنائية تُتخذ ضدهم.

كما تشترط إخطار اللجنة خلال 24 ساعة عند تغيير محل الإقامة أو وسيلة الاتصال، وتجيز في ظروف استثنائية مثل الحرب أو مكافحة الإرهاب فرض قيود على التنقل أو السفر أو الإقامة بإذن مسبق.

انتقادات وتخوفات

يرى نور خليل، مدير منصة اللاجئين في مصر، أن دخول اللائحة حيز التنفيذ خلال العام الجاري يبدو صعباً، في ظل عدم اكتمال تشكيل اللجنة والأمانة الفنية، وعدم وضوح آليات نقل ملفات أكثر من مليون لاجئ وطالب لجوء من المفوضية إلى اللجنة.

ويضيف خليل تساؤلات حول الوضع القانوني خلال الفترة الانتقالية، وما إذا كان سيتم الحفاظ على بيانات اللاجئين أو إعادة تسجيلهم.

كما يحذر من مخاطر قانونية محتملة تتعلق بآليات الطعن أمام مجلس الدولة، معتبراً أن القانون يثير إشكاليات، خاصة فيما يتعلق بتحميل من يدخل البلاد بطريقة غير نظامية مسؤولية قانونية.

ويشير إلى أن دولاً مثل كينيا وجنوب أفريقيا وتركيا وأوغندا احتاجت إلى أكثر من خمس سنوات في تجارب انتقالية مماثلة.

من جانبه، يرى المحامي المتخصص في شؤون اللاجئين أشرف ميلاد أن اللائحة تضمنت بعض الضمانات في مجالات الصحة والتعليم ووثيقة السفر، لكنها توسعت في حالات سحب أو رفض اللجوء، من بينها تغيب اللاجئ خارج مصر لمدة ستة أشهر دون عذر مقبول.

ويضيف أن بعض البنود، مثل تحديد "حالات الضرورة" أو قيود التنقل، لم تُعرّف بشكل واضح، ما يترك مساحة للتأويل.

وفي ملف العمل والإيواء، يشير إلى أن اللائحة لم تفصل الإجراءات بشكل كامل، واكتفت بإلزام أصحاب العمل أو العقارات بإخطار الشرطة.

ويرى أن التطبيق العملي سيكشف مزيداً من الفجوات التنظيمية.

فيما يعبّر لاجئ سوداني في مصر، تنتهي إقامته في 2028، عن مخاوف تتعلق بسرية البيانات بعد نقلها من المفوضية إلى اللجنة الحكومية، متسائلاً عن ضمانات الخصوصية.

جدل حول التجربة الجديدة

ويشير إلى أن المرحلة الانتقالية قد تمتد لعدة سنوات مع نقل الملفات من المفوضية إلى اللجنة.

ويؤكد أن التوازن بين حق الدولة في تنظيم اللجوء وحق الحماية الدولية يعتمد على آليات التطبيق لا النصوص وحدها.

وتؤكد مفوضية شؤون اللاجئين في القاهرة، في ردها على بي بي سي، أن اللائحة خطوة مهمة نحو نظام وطني للجوء، مشيرة إلى أنها تراجع النص بالتعاون مع خبرائها القانونيين وتتطلع إلى استمرار التعاون مع الحكومة المصرية.

Questions ouvertes

  • ما هي آليات نقل ملفات اللاجئين من المفوضية إلى اللجنة الجديدة؟
  • ما هو الوضع القانوني للاجئين خلال الفترة الانتقالية؟
  • كيف سيتم ضمان سرية بيانات اللاجئين بعد نقلها؟

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

مراسم تشييع خامنئي وعائلته: جدل فقهي وترتيبات أمنية واسعة
En développement·14 dk önce

مراسم تشييع خامنئي وعائلته: جدل فقهي وترتيبات أمنية واسعة

تستعد السلطات الإيرانية والعراقية لتنظيم مراسم تشييع واسعة لجثامين خامنئي وأفراد من عائلته، التي ظلت محفوظة بسبب اعتبارات أمنية وسياسية، مما أثار جدلاً فقهياً حول "دفن الوديعة"، مع بدء المراسم في يوليو بطهران ثم العراق ومشهد.

RT عربي
تصريحات زاخاروفا حول تمويل وارسو لتمجيد بانديرا وتدهور العلاقات مع كييف
En développement·31 dk önce

تصريحات زاخاروفا حول تمويل وارسو لتمجيد بانديرا وتدهور العلاقات مع كييف

ماريا زاخاروفا تتهم وارسو بتمويل تمجيد بانديرا في أوكرانيا، مما يكشف ازدواجية معايير بولندا تجاه النازية. تأتي التصريحات وسط تدهور العلاقات بين كييف ووارسو، بعد سحب بولندا والتشيك أوسمة من زيلينسكي لتمجيده شخصيات نازية.

RT عربي
تحذيرات أمنية من هجمات محتملة على سياسيي حزب "البديل من أجل ألمانيا" خلال مؤتمر إرفورت
En développement·36 dk önce

تحذيرات أمنية من هجمات محتملة على سياسيي حزب "البديل من أجل ألمانيا" خلال مؤتمر إرفورت

ترصد الشرطة وهيئة حماية الدستور تهديدات حقيقية بهجمات على سياسيي حزب "البديل من أجل ألمانيا" خلال مؤتمرهم في إرفورت، مع توقع مشاركة مجموعات متطرفة دولية ومظاهرات مضادة تضم أكثر من 50 ألف شخص، وتأتي هذه المخاوف بعد أحداث عنف سابقة في غيسن.

RT عربي
استطلاعات الرأي الأمريكية: تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل
En développement·39 dk önce

استطلاعات الرأي الأمريكية: تراجع الدعم الشعبي لإسرائيل

تُظهر استطلاعات الرأي الأمريكية الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في الدعم الشعبي لإسرائيل، حيث يرى 48% أن الولايات المتحدة تُفرط في دعمها، وهي أعلى نسبة منذ عام 2017. يتركز هذا التوجه بشكل أكبر بين الديمقراطيين والمستقلين، بينما لا يزال الجمهوريون أكثر تأييدًا، لكن حتى بينهم بدأت تظهر آراء تنتقد الدعم المفرط.

RT عربي
حكومة الزيدي في العراق: تحديات الاستكمال وتوازنات القوى الإقليمية
En développement·59 dk önce

حكومة الزيدي في العراق: تحديات الاستكمال وتوازنات القوى الإقليمية

بعد أكثر من شهر على نيلها ثقة البرلمان، لا تزال حكومة علي الزيدي غير مكتملة التشكيل، مع بقاء حقائب وزارية رئيسية شاغرة. يكشف هذا البطء عن عدم اكتمال التسويات السياسية التي أدت لوصول الزيدي للسلطة، مما يحد من هامش مناورته. وتكتسب زيارته المرتقبة لواشنطن أهمية خاصة لتقييم قدرته على تعزيز شرعيته الدولية واستقلاليته.

الشرق الأوسط
مصادر: محاولة ثني زالوجني عن الترشح للانتخابات الأوكرانية
En développement·1 sa önce

مصادر: محاولة ثني زالوجني عن الترشح للانتخابات الأوكرانية

ذكرت مصادر أن سلطات كييف حاولت ثني زالوجني، السفير الأوكراني في بريطانيا، عن الترشح للانتخابات الرئاسية، حيث سأله زيلينسكي مباشرة فأجاب بالإيجاب. وتظهر استطلاعات تآكل شعبية زيلينسكي وتفوق زالوجني عليه.

RT عربي
Plus sur ce sujetلاجئين