Dernière minute
FRGabriel Attal visé par une ingérence de la Russie à l'approche de la présidentielleFRGuatemala : éruption du volcan El Fuego, évacuations d'urgenceFRCrise à la Fifa : la direction reconnaît des «erreurs» mais réaffirme son soutien à Gianni InfantinoFRL’idylle politique de courte durée entre Giorgia Meloni et Donald TrumpFRImmobilier : des acheteurs ruinés et des chantiers inachevés après la liquidation de FiducimFRPrésidentielle 2027 : pourquoi les candidats se bousculent-ils déjà à l'Elysée ?FRFruits et légumes français en crise : pertes records après la canicule et la sécheresseFRWashington rembourse près de 100 milliards de dollars de droits de douane illégauxFRIngérences étrangères et réseaux sociaux : Glucksmann et Tondelier réclament des sanctions fermesFRCampagnes de désinformation visant de potentiels candidats à l'élection présidentielle françaiseFRGabriel Attal visé par une ingérence de la Russie à l'approche de la présidentielleFRGuatemala : éruption du volcan El Fuego, évacuations d'urgenceFRCrise à la Fifa : la direction reconnaît des «erreurs» mais réaffirme son soutien à Gianni InfantinoFRL’idylle politique de courte durée entre Giorgia Meloni et Donald TrumpFRImmobilier : des acheteurs ruinés et des chantiers inachevés après la liquidation de FiducimFRPrésidentielle 2027 : pourquoi les candidats se bousculent-ils déjà à l'Elysée ?FRFruits et légumes français en crise : pertes records après la canicule et la sécheresseFRWashington rembourse près de 100 milliards de dollars de droits de douane illégauxFRIngérences étrangères et réseaux sociaux : Glucksmann et Tondelier réclament des sanctions fermesFRCampagnes de désinformation visant de potentiels candidats à l'élection présidentielle française
Newsgather
Retourبيليه وغارينشا وديدي: نجوم كأس العالم 1958 والتحضيرات لبطولة 2026
بيليه وغارينشا وديدي: نجوم كأس العالم 1958 والتحضيرات لبطولة 2026
Sport
الشرق الأوسط24/05/2026Sport7 min de lectureArgentina

بيليه وغارينشا وديدي: نجوم كأس العالم 1958 والتحضيرات لبطولة 2026

L'essentiel

تستعرض المقالة تتويج البرازيل بكأس العالم 1958 بقيادة بيليه وغارينشا وديدي، مع تفاصيل عن أداء اللاعبين وتكتيكات الفريق. كما تربط بين أجواء كأس العالم 2026 في نيويورك وتأثيرها على الجاليات المهاجرة، خاصة الهايتية، في ظل مخاوف الترحيل.

Résumé généré par IA

Taille de police

أبلغ الطبيب النفسي لمنتخب البرازيل المدرّب فيسنتي فيولا أن بيليه، ابن السابعة عشرة، ليس ناضجاً بما فيه الكفاية لخوض مونديال 1958. ردّ عليه فيولا معتمداً على غريزته: «قد تكون على حقّ. لكنك لا تفقه شيئاً في كرة القدم». شارك الجوهرة وقاد «سيليساو» لأوّل لقب في تاريخها، في طريقه لأن يصبح «ملك» اللعبة.

«إذا كانت ركبة بيليه جيّدة فسيلعب»، تابع فيولا في إشارة إلى إصابة اللاعب اليافع في مباراة تحضيرية. اكتفى اللاعب الوحيد الذي أحرز ثلاثة ألقاب مونديالية بخوض مباراة الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، قبل أن يسجّل هدف المباراة الوحيد في ربع النهائي ضد ويلز. لعب دوراً كبيراً في تخطي فرنسا في نصف النهائي (5 - 2) بثلاثية، قبل أن يتألق في النهائي أمام السويد (5 - 2) مسجلاً هدفين.

بات بيليه، بعمر 17 عاماً و249 يوماً، أصغر لاعب يفوز بكأس العالم، كما نجحت البرازيل في أن تصبح أول دولة تحرز اللقب خارج قارتها، بتنظيم تكتيكي ثوري (4 - 2 – 4)، بدلاً من (5 - 3 - 2) أو (3 - 4 - 3) التقليديين، اعتمد على لعب ديناميكي عبر الأجنحة.

خلّد بيليه الرقم 10، لكن عن طريق الخطأ. نسيت البرازيل إرسال أرقام لاعبيها إلى الاتحاد الدولي (فيفا)، فتمّ اختيارها بطريقة عشوائية. حصل حارس المرمى جيلمار على الرقم 3 وقلب الدفاع زوزيمو على الرقم 9. وشاءت الصدف أن ينال بيليه الرقم 10 الذي التصق بتاريخ اللعبة.

قال عنه مدرب اللياقة باولو أمارال: «يسدّد باليسار واليمين وكانت لديه رؤية استباقية لكل شيء ما إن يلمس الكرة. كان خارقاً».

تحدّث إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو (بيليه) عن هدفه الرائع ضد ويلز، وهو الأول له من أصل 12 في كأس العالم «أعتقد أنه أكثر هدف لا يُنسى في مسيرتي».

بدوره، قال كليف جونز جناح ويلز «لم نكن نعرف شيئا عن بيليه. ركّزنا على غارينشا وديدي. هذا الطفل البالغ 17 سنة. من هو؟ لم نكن نعلم. لكننا اكتشفنا ذلك».

ارتبطت البطولة أيضاً باسم غارينشا. كان طفلاً فقيراً ذا جسم نحيف وُلد بتشوّهات خلقية مع اعوجاج في الركبتين، والعمود الفقري، والحوض. دعا أهله ليل نهار حتى يتمكن ابنهم من الوقوف والمشي ولو بطريقة غير سليمة.

تحدّى «مانيه» الإعاقة بمراوغات بارعة جعلت منه أشهر جناح أيمن، وقيل عنه إنه «بالنسبة لكرة القدم، كبيكاسو في الفن»، لكن «الملاك صاحب الساقين الملتويين» فارَقَ الحياة عام 1983 عن 49 عاماً، بعد إدمانه على الكحول ومعاناته المادية.

بعد النهائي أقرّ قائد السويد نيلس ليدهولم: «خسرنا المباراة النهائية بسببه (غارينشا). لقد صنع هدفين خارقين».

صحيح أن مونديال 58 ارتبط ببيليه، وغارينشا، والفرنسي المولود في مراكش، جوست فونتين، الوحيد الذي سجّل 13 هدفاً في نسخة واحدة بعد مشاركة غير متوقَّعة، بدلاً من زميله المصاب رينيه بليار، فإن أفضل لاعب في البطولة كان ديدي.

اللاعب الذي أمضى ستة أشهر على كرسي متحرّك بعمر الرابعة عشرة، بعد ركلة عنيفة تطوّرت إلى التهاب كاد يؤدي إلى بتر رجله، موّن بنجاح المهاجمين فافا وبيليه وغارينشا وزاغالو، ثم قاد البرازيل بعد أربع سنوات للقبها الثاني.

أصبح خبير الركلات اللولبية الساقطة «فوليا سيكا» (الورقة الجافة) التي ألهمت التسديدات العصرية لجونينيو وأندريا بيرلو وكريستيانو رونالدو.

عشية المباراة الحاسمة مع الاتحاد السوفياتي في الدور الأول، طرق ديدي (30 عاماً) مع المخضرم نيلتون سانتوس والقائد بيلّيني باب المدرّب فيولا طلباً بالدفع بلاعب الوسط زيتو، لمنح حرية إضافية لديدي إلى جانب المهاجمين. وافق المدرّب، ولولا الحارس السوفياتي العملاق ليف ياشين لكانت النتيجة أعمق بكثير من هدفي فافا.

بعد تلقي هدف مبكر أمام السويد في النهائي، ارتعب زملاؤه وهرع إليه ماريو زاغالو، الذي أخذ في البطولة مكان لاعب آخر يخشى الطيران، وهو يصرخ: «أسرع... نحن نخسر». أجابه ديدي بهدوء: «استرخ يا زاغالو. نحن أفضل منهم. سنسجّل كثيراً من الأهداف». انتهت المباراة (5 – 2) للبرازيل أمام نحو 50 ألف متفرّج على ملعب راسوندا في استوكهولم.

كان هناك حراك كبير في كرة القدم خلال الفترة التي سبقت كأس العالم؛ حيث ظهرت مسابقة أندية جديدة في القارة العجوز أطلق عليها الكأس الأوروبية، وسُمّيت فيما بعد دوري أبطال أوروبا، كذلك بدأ التحضير لكأس أمم أوروبا ونظيرتيها في آسيا وأفريقيا.

شهدت كأس العالم 1954 بثاً تلفزيونياً لأول مرة، تطوّر في النسخة الجديدة وأصبح بثاً عالمياً. لكن دول أوروبا الشرقية لم تتلقَّ البث لعدم جاهزيتها.

أُقيمت كأس العالم في السويد التي لم تتضرّر بالحرب العالمية الثانية، بمشاركة 16 منتخباً، بينها 12 من أوروبا، وظهر البطل الأولمبي (الاتحاد السوفياتي) للمرة الأولى.

رفضت الدول العربية، على غرار مصر والسودان، مواجهة إسرائيل، في تصفيات شاركت فيها 55 دولة (رقم قياسي آنذاك)، وفشلت أخرى عريقة بالتأهل، أبرزها إيطاليا وأوروغواي المتوجتان مرّتين.

وسُجّلت مشاركة المنتخبات البريطانية الأربعة، وهي إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية للمرة الوحيدة.

تأثّرت إنجلترا بكارثة مطار ميونيخ؛ حيث تحطمت طائرة نادي مانشستر يونايتد عند إقلاعها، ما أسفر عن مقتل ثمانية لاعبين قبل أربعة أشهر من المونديال، أبرزهم اللاعب الصاعد دانكن إدواردز متأثراً بجراحه.

خطفت البرازيل وفرنسا الأضواء، في أوّل بطولة دون مؤسّسها الفرنسي جول ريميه الذي توفي قبل سنتين، بإحراز الأولى اللقب والثانية لحلولها ثالثة، علماً بأن الترشيحات كانت تصبّ في مصلحة الاتحاد السوفياتي والسويد وألمانيا الغربية ويوغوسلافيا.

قدِم فريق المجر وهو منهار تماماً، بسبب هروب أغلب اللاعبين خارج البلاد، نظراً للغزو السوفياتي، فلم يحضر من الفريق القوي الذي اكتسح خصومه في البطولة السابقة وحلّ وصيفاً سوى حارس المرمى ومدافع، في ظلّ غياب أمثال بوشكاش وكوتشيش وتسيبور الذين فرّوا إلى إسبانيا.

هُزمت المجر أمام ويلز بالمباراة الفاصلة (بلاي أوف) ضمن الدور الأوّل، في ظلّ إعدام الاتحاد السوفياتي الزعيم المجري إيمري ناغي قبل يوم من المباراة. تأثّر اللاعبون والجماهير التي رفعت الرايات السوداء حداداً على روحه.

بدأت حمى كأس العالم تضرب أوساط الجاليات المهاجرة في نيويورك، حيث ألقت المخاوف من حملة الترحيل التي تشنّها إدارة الرئيس دونالد ترمب بظلالها على حركة الزبائن.

في «ليتل هايتي» في بروكلين، بدت شوارع كانت تعجّ بالتجار هادئة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقالت ماهاليا ديروزييه، مديرة مشاريع في المجموعة المدنية «ليتل هايتي بي كيه»، إنها شاهدت إغلاق بعض المتاجر رغم أن الحي لم يتعرض فعلياً لمداهمات من قبل عناصر الهجرة.

لكنها باتت أكثر ثقة في أن المجتمع سيستعيد «بهجته» مع اقتراب أول مشاركة لهايتي في كأس العالم منذ أكثر من 50 عاماً.

وقالت ديروزييه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أعتقد أن كأس العالم ستمنح الناس إحساساً بالحياة، وبالأمل، وبالطاقة». وأضافت: «سيضع الهايتيون علمهم فوق كل شيء. سنلوّن هذه المدينة بالأحمر والأزرق».

ويقوم مسؤولون في المدينة بجولات ميدانية في أحياء المهاجرين قبل انطلاق المباريات الأولى في 11 يونيو (حزيران) للترويج للفرص المرتبطة بالبطولة.

وتُعدّ وكالة السياحة في المدينة تقويماً لفعاليات البطولة كي يتمكن الزوار من متابعة المباريات في الأحياء التي يكون فيها الشغف أكبر، وليس فقط في المناطق السياحية لمانهاتن. كما تخطط لنشر مقاطع فيديو قصيرة تروّج لحفلات المشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي إطار برنامج آخر بعنوان «فايف بورو وينرز سبيشال»، ستزوَّد مطاعم ومقاهٍ بأكواب شرب مجانية تحمل طابع الاحتفال بكرة القدم.

وقال جاك برونفيل، مسؤول التواصل في إدارة خدمات الأعمال الصغيرة في مدينة نيويورك: «مع كأس العالم، إنها فرصة ربما للوصول إلى سوق جديدة، إلى مجموعة جديدة من الناس الذين قد لا يكونون قد زاروا مكان عملك من قبل».

وهناك خمسة أكواب تذكارية قابلة للغسل في غسالة الصحون، واحد لكل حي من أحياء نيويورك الخمسة. وتأمل المدينة أن يجمع السياح الأكواب الخمسة وينشروا صورها على الإنترنت.

وقال متحدث باسم هيئة السياحة في نيويورك إن المجموعة تتألف من «الأصفر (التاكسي) لبرونكس، والأزرق لبروكلين، والبرتقالي (العبّارة) لمانهاتن، والأحمر لكوينز، والأخضر (الحرية) لستاتن آيلاند».

وحتى 20 مايو (أيار)، كان نحو 600 عمل تجاري قد انضمت إلى البرنامج.

ويتخيّل برونفيل الأحياء الخمسة كخلفية لمهرجان رياضي متنقل يحتفي بتنوّع نيويورك.

وقال: «نعتقد أنه بحسب المباراة، سنرى مجموعات من الناس تنتقل إلى أجزاء مختلفة من المدينة، سواء إلى ليتل هايتي لمشاهدة مباراة هايتي أو إلى منطقة مثل ليتل سنغال (في هارلم) لمشاهدة تلك المباراة».

وأضاف: «سيتحرك الناس كي يشعروا بالحيوية مع مشجعي ذلك البلد المختلف».

شعرت الجاليات المهاجرة في نيويورك بأنها تحت الحصار منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض وإطلاقه حملة ترحيل واسعة.

ووصف مسؤولو المدينة الأثر بشكل غير رسمي، لكنهم يقولون إنهم يفتقرون إلى الأدوات اللازمة لقياس التأثير الاقتصادي.

وخلال جلسة استماع في مجلس المدينة هذا الشهر، قال كبير موظفي إدارة خدمات الأعمال الصغيرة، هاريس خان، إن وكالته لا تجمع بيانات المبيعات من الشركات الفردية ولا تستخدم برامج لمراقبة حركة الزبائن.

وأضاف أن الإدارة تتتبع مؤشرات العقارات، لكن «مجرد أن تكون معدلات الإشغال صحية لا يعني بالضرورة أننا في وضع جيد بالنسبة لمجتمعاتنا المهاجرة».

وقال خان للجلسة إن وكالته رأت في كأس العالم فرصة، لكنه أقرّ بأنه «من المؤكد أنها لن تخفف بالكامل عاماً ونصف العام من الألم الذي تعانيه بعض هذه الشركات».

وفي مطعم «غولدن بلو بار أند ريستورانت»، كانت الأعمال غير منتظمة، إذ تزامن الافتتاح الأول لمكان «ليتل هايتي» في عام 2020 مع الجائحة، قبل المخاوف الأحدث بشأن مداهمات الهجرة.

لكن أمانتا شيري، التي تساعد في إدارة المطعم المملوك لوالديها، أعربت عن ثقتها بأن المجتمع سيخرج للاحتفال. وتبلغ أسعار تذاكر أول مباراة لهايتي أمام اسكوتلندا في 13 يونيو في بوسطن، حالياً أكثر من 600 دولار على موقع «ستابهاب».

وقالت شيري: «بسبب أسعار التذاكر فهذا أفضل بالنسبة لنا».

ويشتهر المطعم بطبق «ميني غولدن ديلايت» من الموز المقلي والإمبانادا، ويضم تلفزيونين في قاعة الطعام الرئيسة، إضافة إلى غرفة حديقة يمكنها استيعاب شاشة عريضة.

وقالت: «كان هناك نضال بسبب الطريقة التي تم بها تصوير هايتي في الصحافة... وبسبب الكلام عن أن (هايتي خطيرة جداً) وكل ذلك».

وأضافت: «لكن هناك الكثير من الصمود والجمال في ثقافتنا ومع شعبنا. أنا سعيدة فقط لأننا أخيراً في الصحافة من أجل شيء رائع».

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

دعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحي
En développement·il y a 24 minutes

دعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحي

حظي رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بدعم الأمين العام ماتياس غرافستروم وكبار المسؤولين في اجتماع طارئ بالمغرب، رغم دعوات تنحيه وانتقادات لويس فيغو الحادة إثر مقترح تجاري مثير للجدل.

CNN بالعربية
1 min de lecture
انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور يتصدر اهتمامات الصحافة التركية
En développement·il y a 1 heure

انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور يتصدر اهتمامات الصحافة التركية

تصدر انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون سبور الصحف ووسائل الإعلام التركية، حيث وُصفت الصفقة بـ«صفقة القرن» واعتبرت الأكبر في تاريخ الكرة التركية مع توقعات بفوائد رياضية واقتصادية ضخمة.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
Plus sur ce sujetكأس العالم 1958