Dernière minute
CN伊朗宣稱擊落美軍MQ-9無人機,巴林、科威特響起空襲警報ARبنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنواتCN侯季然擔任勞動影像嘉年華代言人 鼓勵年輕創作者挖掘生命經驗RUУзел связи 58-й бригады ВСУ уничтожен в Харьковской областиESEspaña, a contracorriente en la reforma de pensionesDETrump in Ankara: Streit über Rüstung und UkraineCN法國極右領袖馬琳·勒龐宣布2027參選總統,將就貪污案上訴最高法院ESLa vivienda, principal motor de desigualdad en EspañaRUБеженцы из Константиновки 15 дней добирались до пункта размещения из-за активности БПЛАCN伊朗國會議長指責美國嚴重違背諒解備忘錄CN伊朗宣稱擊落美軍MQ-9無人機,巴林、科威特響起空襲警報ARبنك الاحتياطي النيوزيلندي يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنواتCN侯季然擔任勞動影像嘉年華代言人 鼓勵年輕創作者挖掘生命經驗RUУзел связи 58-й бригады ВСУ уничтожен в Харьковской областиESEspaña, a contracorriente en la reforma de pensionesDETrump in Ankara: Streit über Rüstung und UkraineCN法國極右領袖馬琳·勒龐宣布2027參選總統,將就貪污案上訴最高法院ESLa vivienda, principal motor de desigualdad en EspañaRUБеженцы из Константиновки 15 дней добирались до пункта размещения из-за активности БПЛАCN伊朗國會議長指責美國嚴重違背諒解備忘錄
Newsgather
Back1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality
1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality
Sport
الشرق الأوسط25.05.2026Sport6 dk okumaArgentina

1962 World Cup: Chile's Resilience Amidst Disaster and Brutality

A tournament marked by a devastating earthquake, intense physicality, low scoring, and Brazil's second title despite Pelé's limited participation.

L'essentiel

  • Chile hosted the 1962 World Cup despite a massive earthquake, overcoming challenges with resilience.
  • The tournament was characterized by brutal play, low scoring, and Brazil's second title, secured with strong performances from Garrincha after Pelé's injury.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

The 1962 FIFA World Cup was hosted by Chile, a nation that had recently suffered a catastrophic earthquake. Despite the devastation, Chile was determined to host the tournament, overcoming significant challenges.

Taille de police

لم ينجح زلزالٌ تاريخي في تدمير أحلام تشيلي في استضافة كأس العالم 1962 لكرة القدم، بنسخة طغت عليها خشونة عنيفة، شحّ تهديفي وتطيّر برازيلي منحها نجمة ذهبية ثانية، رغم مشاركة الجوهرة بيليه في مباراتين فقط.

«لأننا لا نملك شيئاً، سنقوم بكل شيء»، عرف التشيلي كارلوس ديتبورن كيف يقنع الاتحاد الدولي منذ 1954 بملف بلاده الفقيرة، فتغلّبت على الأرجنتين «الجاهزة للاستضافة» بـ32 صوتاً مقابل 11، بعد نسختين في أوروبا.

حصل ديتبورن الذي رئس اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) على دعم حكومي وعُيّن رئيساً للجنة المنظمة، بموازاة بناء ملعب يتسع لـ75 ألف متفرّج. لكن ما حصل في 21 مايو (أيار) 1960، قبل سنتين من صافرة البداية، لم يكن أبداً في الحسبان.

ضرب البلاد زلزال وصلت قوته إلى 9.5 درجات، هو أحد أعنف الزلازل المسجلة في القرن العشرين، فذهب ضحيته نحو 3 آلاف شخص وشرّد مليونين. دمََّر مدناً عدة مضيفة للمونديال مثل كونسيبسيون وتالكا وفالديفيا.

هدّد «فيفا» بسحب التنظيم من تشيلي، لكن ديتبورن المعروف بشخصيته القوية، وجّه نداءً وجدانياً: «لم نعد نملك شيئاً؛ لذا نريد استضافة كأس العالم».

هبّت المساعدات، لكن فصلاً جديداً أذهل التشيليين: قبل شهر من بداية البطولة، توفي ديتبورن عن 38 عاماً بنوبة قلبية!

لم يعجب الإبقاء على استضافة تشيلي الفقيرة كثيرين، خصوصاً الطليان، فشنّت صحافتهم حملة لاذعة على الدولة الأميركية الجنوبية «المتخلّفة» بمقالات أهانت كرامة أبنائها؛ ما مهّد لـ«معركة سانتياغو».

بعد 8 دقائق على مواجهتهما في الدور الأول التي انتهت بفوز تشيلي بهدفين متأخرين، أمام 66 ألف متفرّج راغباً في الثأر من مهانة الطليان، حصل عراك طُرد إثره جورجو فيرّيني، فتوقفت المباراة عشر دقائق ولم يترك الإيطالي الملعب سوى بعد تدخل رجال الشرطة.

وبينما كُسر أنف الإيطالي أومبرتو ماسكيو بضربة كوع، نشب عراك جديد قبل الاستراحة بين ليونيل سانشيس والإيطالي ماريو دافيد، انتهى بطرد الأخير لركلة على عنق التشيلي.

لم تقتصر المعارك على تلك المباراة، فالظهير الأيمن السوفياتي إدوارد دوبينسكي كُسرت ساقه خلال مواجهة يوغوسلافيا. توفي بعد سنوات قليلة متأثراً بمضاعفات إصابته.

بمشاركة 16 منتخباً بينهم 10 أوروبيون، انتهت أربع مباريات بالتعادل السلبي في الدور الأول، فتوقف عداد الأهداف عند 89، مقابل 126 في نسخة 1958 و140 في 1954. حتى البرازيل، بدّلت خطتها من 4 -2 -4 إلى 4 -3- 3، في حين تبنّت المنتخبات الأوروبية خطة «كاتيناتشو» الدفاعية المطبّقة من قِبل نادي إنتر الإيطالي.

عملاً بمبدأ «عدم تغيير الفريق الفائز»، مثّل البرازيل في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا ثمانية لاعبين ممن خاضوا نهائي 1958 في السويد. لكن التطيّر وصل إلى حد اعتماد الجهاز الفني نفسه تقريباً، اللباس، الطائرة وطاقمها، فلم تستخدم سوى 12 لاعباً طوال البطولة.

وبعد بداية واعدة لنجم النسخة السابقة بيليه وتسجيله أمام المكسيك، تعرّض لإصابة قوية بفخذه في الثانية ضد تشيكوسلوفاكيا أبعدته عن باقي المباريات.

بإصابة بيليه، أخذ الموهوب غارينشا دوره حاملاً العبء الهجومي، فكان أكثر فاعلية واختراقاً، بالإضافة إلى تسجيله أربعة أهداف بواقع ثنائيتين ضد إنجلترا (3 -1) في ربع النهائي وتشيلي (4 -2) في نصف النهائي.

قال عنه الإنجليزي جون هاينز: «كيف توقف لاعباً لا يمكن إيقافه؟»، ومواطنه ماورو بعد نصف النهائي «وقفت الجماهير وراء تشيلي، لكن لحسن الحظ لم يتمكن أحد من إيقاف غارينشا».

طردُ نجم البطولة ضد تشيلي بعد تسجيل الثنائية، دفع رئيس وزراء البرازيل تانكريدو نيفيس إلى تقديم التماس للجنة تقييم تابعة لـ«فيفا» سمحت له بخوض النهائي والتتويج. كان «العصفور الصغير»، مع مواطنه فافا، أحد ستة لاعبين يسجلون أربعة أهداف ويتصدرون ترتيب الهدافين.

لكن غارينشا كان أقل بريقاً في النهائي ضد تشيكوسلوفاكيا، فاتحاً باب التسجيل لأماريلدو بديل بيليه، فانتهى النهائي على سفوح جبال الأنديس برازيليا 3- 1. حاول بيليه اللعب، لكنه شعر بوجع رهيب في التمارين. ذهب للشاب أماريلدو وقال له: «الله منحك موقعي. يجب أن تكون على قدر هذه الثقة».

أما فافا، صاحب لقب «الصدر الفولاذي» (بيتو دل آسو) نظراً لصلابته البدنية، فكان الوحيد حتى الآن يسجّل في نهائيين متتاليين، وأحد أربعة لاعبين سجلوا في نهائيين مع مواطنه بيليه (1958 و1970)، الألماني بول برايتنر (1974 و1982) والفرنسي زين الدين زيدان (1998 و2006).

قال الرئيس البرازيلي جواو غولارت: «لا نملك الأرز ولا الخبز، لكن لدينا بيليه، غارينشا، أماريلدو، واحتفظنا بالكأس. هذا الأهم». أما اللاعب ماريو زاغالو فشرح: «كان فريقنا ناضجاً وخبيراً لدرجة أنه حتى في غياب بيليه لم يكن أحد قادراً على إزعاجنا».

في المقابل، صنعت تشيكوسلوفاكيا المفاجأة ببلوغها النهائي، بفضل صدات حارسها فيليام شرويف، لكن لسخرية القدر تسبّبت هفواته بخسارة النهائي المقام في يوم خريفي لطيف.

كان المنتخبان التقيا في الدور الأول وتعادلا سلباً. في النهائي، تقدّمت تشيكوسلوفاكيا بهدف مبكر للـ«فارس» صاحب الروح الرياضية وأفضل لاعب أوروبي عامذاك يوزف ماسوبوست، لكن أماريلدو ردّ بعد دقيقتين من زاوية صعبة. وفي الشوط الثاني أضاف زيتو وفافا هدفين لتحتفظ البرازيل باللقب.

شهدت نهائيات 1962 مشاركة بعض النجوم مع منتخبات جديدة. بعد قيادته المجر إلى نهائي 1954، عاد فيرينتس بوشكاش من بوابة منتخب إسبانيا، ليكون أول أوروبي يدافع عن بلدين في النهائيات. كان الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو قريباً من تمثيل إسبانيا أيضاً لولا حرمته الإصابة، كما حمل ألوان لا روخا الأوروغوياني خوسيه سانتاماريا.

لكن المربع الأخير شهد وصول تشيلي المضيفة بعد تخطيها الاتحاد السوفياتي بطل أوروبا مع حارسه «العنكبوت الأسود» ليف ياشين 2- 1، قبل أن تودّع أمام البرازيل، في حين أقصت يوغوسلافيا ألمانيا الغربية بهدف قبل خسارتها أمام تشيكوسلوفاكيا 1 -3.

ارتبط اسم الإنجليزي جيمي غريفز بواحدة من أشهر الحوادث أمام البرازيل؛ إذ اقتحم كلب شارد الملعب فتدخّل غارينشا لإيقافه دون أن ينجح. لكن المهاجم الإنجليزي نجح بذلك عن طريق تثبيت الكلب ليقول: «أوقف الحكم المباراة ولم يتمكن أحد من التقاط الكلب. جثوت على ركبتي ويدي؛ لأنني أحب الكلاب واستدعيته إلي. حظيت بتشجيع حار من الجماهير والتقطت الكلب، وفي حين كنت احتضنه تبوّل على قميصي».

تابع: «في تلك الأيام لم يكن لدينا قمصان احتياطية، ففاحت مني رائحة كريهة. على الأقل، بقي مدافعو البرازيل بعيدين عني».

وبينما قرر غارينشا اصطحاب الكلب معه إلى البرازيل مُطلقاً عليه لقب «بي» (بيكامبيوناتو) نسبة إلى إحراز البرازيل لقبها الثاني توالياً، اشتهر غريفز في بلاد «السامبا» بـ«الرجل الذي التقط كلب غارينشا».

Questions ouvertes

  • What was the long-term impact of the 'Battle of Santiago' on international football relations?
  • How did the earthquake's aftermath specifically affect the infrastructure and organization of the tournament beyond the mentioned cities?
  • What was the exact nature of the 'appeal' made by the Prime Minister of Brazil to allow Pelé to play in the final?
  • Were there any other significant diplomatic tensions or incidents during the tournament not detailed in the article?

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

احتفالات في هايتي وتعيين أربيلوا مدرباً لفولهام وسويسرا تتأهل في كأس العالم
En développement·38 dk önce

احتفالات في هايتي وتعيين أربيلوا مدرباً لفولهام وسويسرا تتأهل في كأس العالم

احتفالات في هايتي بعد التأهل التاريخي لكأس العالم، وتعيين ألفارو أربيلوا مدرباً لفولهام، وتأهل سويسرا لدور الثمانية بكأس العالم بعد فوز صعب على كولومبيا بركلات الترجيح.

الشرق الأوسط
أربيلوا مدربًا لفولهام وسويسرا تتأهل لدور الثمانية بكأس العالم
En développement·42 dk önce

أربيلوا مدربًا لفولهام وسويسرا تتأهل لدور الثمانية بكأس العالم

أعلن فولهام تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق حتى 2029، بينما تأهلت سويسرا بصعوبة إلى دور الثمانية بكأس العالم بفوزها على كولومبيا بركلات الترجيح. كما تعاطف باتريس إيفرا مع مصر بعد إلغاء هدف لها أمام الأرجنتين.

الشرق الأوسط
سويسرا تتأهل لربع نهائي كأس العالم بفوزها على كولومبيا، وإيفرا ينتقد إلغاء هدف مصر، ومارتينيز يؤكد أن مونديال 2026 سيكون الأخير لميسي
En développement·47 dk önce

سويسرا تتأهل لربع نهائي كأس العالم بفوزها على كولومبيا، وإيفرا ينتقد إلغاء هدف مصر، ومارتينيز يؤكد أن مونديال 2026 سيكون الأخير لميسي

تغلبت سويسرا على كولومبيا بركلات الترجيح لتصل إلى دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة منذ 1954. وانتقد باتريس إيفرا إلغاء هدف لمصر أمام الأرجنتين، بينما أكد لاوتارو مارتينيز أن مونديال 2026 سيكون الأخير لميسي.

الشرق الأوسط
سويسرا تتأهل لربع نهائي كأس العالم لأول مرة منذ 1954 بفوزها على كولومبيا بركلات الترجيح
En développement·56 dk önce

سويسرا تتأهل لربع نهائي كأس العالم لأول مرة منذ 1954 بفوزها على كولومبيا بركلات الترجيح

تغلبت سويسرا على كولومبيا 4-3 بركلات الترجيح لتصل إلى دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة منذ عام 1954، بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. تألق حارس المرمى كوبيل وسجل البديل فارغاس الركلة الحاسمة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetWorld Cup