الجيش اللبناني يسعى لإعادة الحياة والأمن إلى زوطر الغربية في جنوب لبنان
L'essentiel
يعمل الجيش اللبناني على إعادة الحياة وتوفير الأمن في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان، التي دمرت بشكل كبير، فيما يأمل السكان العائدون بالاستقرار. وأكد الرئيس جوزيف عون أن الجيش هو الضامن الوحيد لوحدة لبنان، مشدداً على عدم شرعية أي سلاح خارج سلطة الدولة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يعمل الجيش اللبناني على إعادة فرص الحياة وتوفير الأمن في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان، التي تعرضت لدمار هائل، بينما لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتل زوطر الشرقية المحاذية.
يعمل الجيش اللبناني جاهداً لإعادة فرص الحياة إلى بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان التي بدأ تطبيق المنطقة النموذجية فيها، كما يعمل الجيش على ضمانة توفير الأمن من خلال انتشار واسع ينفذه داخل البلدة، وعلى تخومها، ومداخلها، وعلى بُعد أمتار من وجود الجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يحتل زوطر الشرقية المحاذية.
ورصدت «الشرق الأوسط»، خلال جولة ميدانية في البلدة، دماراً هائلاً يمنع معظم السكان من العودة، فيما غابت أي أعلام، أو شعارات جديدة لـ«حزب الله» في البلدة. ويزور الأهالي بلدتهم نهاراً، ويغادرونها ليلاً، بسبب تعذر الإقامة. وتحدث السكان العائدون عن آمالهم بأن يعود الأمان والاستقرار ليتمكنوا من العودة الدائمة.
في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش هو «الضامن الأوحد لوحدة لبنان، وسيادته، واستقلاله». وقال عون في بيان: «لقد آن الأوان لأن نرسّخ جميعاً هذه الحقيقة الدستورية والوطنية الثابتة: لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع الذي يُمثل كل اللبنانيين».
Questions ouvertes
- ما هي الخطوات المحددة لضمان العودة الدائمة للسكان؟
- ما هو وضع زوطر الشرقية تحت الاحتلال الإسرائيلي؟
- كيف سيتم التعامل مع مسألة السلاح خارج شرعية الدولة؟





