Dernière minute
BREUA negam fechamento do Estreito de Ormuz e afirmam que Irã não o controlaFREscalade des tensions : l'Iran et les États-Unis s'affrontent dans le détroit d'OrmuzINTLUS Senator Lindsey Graham Dies Suddenly at 71BRPolícia Civil identifica suspeitos de ataque que matou grávida e filho no MADEIran und USA im Konflikt: Straße von Hormus im FokusTRSanatçı Haluk Levent AHBAP soruşturması kapsamında gözaltına alındıRUЧетыре человека погибли в Энергодаре в результате атаки ВСУFRSaint-Sauvant : comment une piscine municipale est devenue un enjeu démocratiqueSEMalmö FF krossar IFK Göteborg – stjärnan Taha Ali petad inför flyttARرئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة رسمية لواشنطن.. الاقتصاد في صدارة المباحثاتBREUA negam fechamento do Estreito de Ormuz e afirmam que Irã não o controlaFREscalade des tensions : l'Iran et les États-Unis s'affrontent dans le détroit d'OrmuzINTLUS Senator Lindsey Graham Dies Suddenly at 71BRPolícia Civil identifica suspeitos de ataque que matou grávida e filho no MADEIran und USA im Konflikt: Straße von Hormus im FokusTRSanatçı Haluk Levent AHBAP soruşturması kapsamında gözaltına alındıRUЧетыре человека погибли в Энергодаре в результате атаки ВСУFRSaint-Sauvant : comment une piscine municipale est devenue un enjeu démocratiqueSEMalmö FF krossar IFK Göteborg – stjärnan Taha Ali petad inför flyttARرئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة رسمية لواشنطن.. الاقتصاد في صدارة المباحثات
Newsgather
Backتسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان
تسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان
En développement
الشرق الأوسط1 sa önceMonde7 dk okumaArgentina

تسريب وثائق أميركية-سودانية يثير جدلاً حول هدنة إنسانية في السودان

L'essentiel

تسريب وثائق بين أمريكا والسودان يثير آمالاً وهواجس حول هدنة إنسانية، مع خلاف جوهري حول مصير قوات الدعم السريع في المدن، مما يعقد التوصل لاتفاق نهائي رغم وجود توافق مبدئي على مبادئ عامة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تسريب وثائق متبادلة بين الإدارة الأميركية والحكومة السودانية حول هدنة إنسانية، أثار جدلاً حول إمكانية إنهاء الحرب أو تكرار فشل محاولات السلام السابقة.

Taille de police

أعاد تسريب وثائق متبادلة بين الإدارة الأميركية والحكومة السودانية إحياء آمال السودانيين بإمكانية التوصل إلى هدنة إنسانية توقف جانباً من معاناة المدنيين، إلا أن هذه الوثائق أثارت في الوقت نفسه جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت البلاد قد اقتربت بالفعل من إنهاء الحرب، أم أن المبادرة الجديدة ستلقى المصير نفسه الذي انتهت إليه محاولات السلام السابقة.

وذكرت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤولين سودانيين كبار، أنهم أكدوا صحة مضمون الوثائق المسربة، والتي أظهرت وجود توافق واسع بين الجانبين بشأن المبادئ العامة للمبادرة، مقابل خلاف جوهري يتعلق بمصير «قوات الدعم السريع» المنتشرة داخل المدن. وتباينت المواقف عقب تسريب الوثائق بين قبول مشروط من جانب الحكومة السودانية لفكرة الهدنة، وتصريحات أميركية بدت متضاربة؛ إذ أشارت في البداية إلى رفض الخرطوم للمقترح، قبل أن تؤكد لاحقاً قبولها له، في حين لا يزال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الهدنة بعيد المنال.

وحسب «رويترز»، اقترحت الولايات المتحدة إعلان هدنة إنسانية فورية لمدة تسعين يوماً، تتيح وصول المساعدات الإنسانية، وتعزز حماية المدنيين، وتمهد الطريق لمفاوضات تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، يعقبه انتقال سياسي تقوده سلطة مدنية وصولاً إلى إجراء انتخابات.

غير أن الحكومة السودانية، التي يقودها الجيش، ربطت موافقتها على المقترح، وفقاً للوثيقة المسربة، بانسحاب «قوات الدعم السريع» من جميع المدن التي سيطرت عليها منذ الحادي عشر من مايو (أيار) 2023، بدلاً من الانسحابات المحدودة التي نص عليها المقترح الأميركي.

وأظهرت الوثيقة المنسوبة إلى الحكومة السودانية، والمؤرخة في 25 من يونيو (حزيران) الماضي، توافقاً مع المبادرة الأميركية في عدد من المبادئ الأساسية، من بينها الإقرار بعدم وجود حل عسكري للصراع، وإعلان هدنة تشمل جميع أنحاء البلاد، وتشكيل لجنة تنسيق برئاسة الولايات المتحدة، وعضوية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، إضافةً إلى إنشاء آلية أممية لمتابعة تنفيذ الاتفاق، ومراقبته، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين.

لكن الرد السوداني تضمَّن شرطاً أساسياً يتمثل في انسحاب «قوات الدعم السريع» من جميع المدن التي سيطرت عليها، على أن تشمل الترتيبات الأمنية اللاحقة سحب هذه القوات، وتسريحها، ونزع سلاحها، وإعادة دمج عناصرها تحت إشراف الأمم المتحدة، مع الإبقاء على القوات المسلحة بوصفها الجيش الوطني الموحد، ودمج بقية التشكيلات العسكرية ضمنها.

وتوضح الوثائق المسربة أن الخلاف بين الطرفين يبدو ظاهرياً محصوراً في بند واحد، إلا أنه يمس جوهر المبادرة. فالمقترح الأميركي ينص على وقف فوري لإطلاق النار، يتبعه تنفيذ انسحابات محدودة وإعادة انتشار للقوات بما يضمن وصول المساعدات الإنسانية، خصوصاً في ولايتي شمال دارفور وشمال كردفان، على أن يجري التفاوض لاحقاً حول الترتيبات العسكرية ضمن اتفاق دائم لوقف إطلاق النار. أما الرد السوداني فيجعل الانسحاب الكامل لـ«قوات الدعم السريع» من المدن، وتغيير خريطة السيطرة العسكرية، شرطاً أساسياً لتنفيذ الهدنة.

ولا يقتصر التباين على ملف الانسحابات العسكرية؛ إذ تنص المبادرة الأميركية على تأسيس جيش وطني موحد يخضع للمساءلة أمام حكومة مدنية مستقلة ومنتخبة، في حين يربط الرد السوداني القوات المسلحة بالحكومة السودانية.

كما أشارت «رويترز» إلى أن المقترح الأميركي دعا إلى استبعاد جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب عناصر الميليشيات المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة، بينما استخدمت الوثيقة السودانية مصطلحاً أشمل هو «جماعات التطرف العنيف»، من دون الإشارة إلى جماعات أو تنظيمات بعينها.

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عُقدت في 26 يونيو الماضي، أعلن كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن مجلس السيادة السوداني رفض أحدث نسخة من مقترح الهدنة. إلا أنه عاد لاحقاً، وبعد مداخلة ممثل السودان الذي أوضح أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أرسل رداً يتضمن جدولاً زمنياً للانسحابات وخطة لإحلال السلام، ليعرب عن ترحيبه بما وصفه بقبول البرهان للمبادرة. وقال بولس: «يسعدني أن أسمع أن البرهان قبل، على ما يبدو، أحدث مقترح للسلام بدلاً من رفضه»، مضيفاً أن المبادرة أُعدت بالتشاور مع وزير الخارجية السوداني وأعضاء في مجلس السيادة، وبالتنسيق مع مصر، وحظيت بترحيب من المملكة العربية السعودية، حسب المسؤول الأميركي.

ويعكس هذا التباين اختلافاً في تفسير معنى القبول أكثر مما يعكس رفضاً كاملاً للمبادرة. فالخرطوم ترى أن موافقتها على الإطار العام، مع اشتراط انسحاب «قوات الدعم السريع» تمثل قبولاً مشروطاً للمقترح، في حين ترى واشنطن أن هذا الشرط يغيّر جوهر مبادرتها القائمة على وقفٍ فوريٍّ لإطلاق النار من دون شروط مسبقة. وفي ظل هذا الاختلاف، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوافق على صيغة نهائية موحدة.

وفي أحدث ظهور إعلامي له، الجمعة، في مدينة أم درمان، لم يحسم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، موقفه من المبادرة، سواء بالقبول أو الرفض، كما لم يكشف عن طبيعة الرد الذي قدمته حكومته. وقال، خلال مخاطبته مصلين، إن القوات المسلحة لن تقبل بأي ترتيبات تُفرض عليها أو لا تحقق الأمن والسلام للسودانيين، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية حتى القضاء على من وصفهم بـ«المعتدين والمتمردين».

وتزامن تسريب الوثائق مع جدل واسع بشأن لقاء غير معلن قيل إنه جمع عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي، بكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في العاصمة المصرية القاهرة. وتداولت الأوساط السياسية روايتين متباينتين بشأن الاجتماع؛ إذ ذهبت الأولى إلى أن كباشي عقد اللقاء من دون علم البرهان، ولم يُطلعه على تفاصيله، بينما نقلت قناة «العربية» عن مصادر مقربة من كباشي أن الاجتماع تم بطلب من بولس، وبعلم البرهان، وأن الأخير أُحيط علماً بما دار فيه. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانبين السوداني أو الأميركي يحسم صحة أي من الروايتين.

ويرى القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، خالد عمر يوسف، أن خريطة الطريق التي طرحتها المجموعة الرباعية تمثل «المبادرة الأهم والأكثر شمولاً وإحكاماً». واستبعد يوسف تحقيق اختراق قريب في مسار الهدنة ما لم تزداد الضغوط على الطرف الذي يعطلها.

شروط «الدعم السريع»

وفي المقابل، لم تصدر «قوات الدعم السريع» أي بيان رسمي بشأن المبادرة الأميركية أو الرد المنسوب إلى الجيش. إلا أن مسؤولاً بارزاً في القوات، طلب عدم الكشف عن هويته، قال لوكالة «رويترز» إن قواته تسلمت المقترح الأميركي، ورحبت به، وقدمت رداً مكتوباً، من دون الإفصاح عن تفاصيله أو توضيح موقفها من شرط الانسحاب.

لكنّ مصدراً رفيع المستوى في «قوات الدعم السريع»، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته، قال لـ«الشرق الأوسط» إن انسحاب قواته من المدن التي تسيطر عليها «ليس مطروحاً للنقاش»، مضيفاً أن أي هدنة ينبغي أن تقوم على تثبيت مواقع قوات الطرفين، على أن تُناقش قضايا إعادة الانتشار ونزع السلاح ضمن مفاوضات وقف إطلاق النار الدائم.

ويرى المحلل السياسي محمد لطيف أن الضغوط الأميركية والإقليمية، وتفاقم الأزمة الإنسانية، واقتناع الداعمين الإقليميين للطرفين بصعوبة تحقيق حسم عسكري، إلى جانب تصاعد مطالب القوى المدنية، وازدياد المخاوف من تقسيم السودان وانهيار مؤسسات الدولة، تمثل عوامل قد تعزز فرص التوصل إلى هدنة.

لكنه حذَّر، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من أن استمرار المعارك في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، التي يسعى كل طرف إلى السيطرة عليها لتحسين موقعه التفاوضي، إضافةً إلى الخلاف حول آليات الرقابة وضمان عدم استغلال الهدنة في إعادة التجنيد أو التسليح أو إعادة التموضع العسكري، قد يعرقل فرص نجاح المبادرة.

وأشار لطيف إلى أن اتساع رقعة انتشار القوات يجعل من الصعب على القيادتين السيطرة الكاملة على جميع التشكيلات المقاتلة، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار أي اتفاق نتيجة خرق محدود أو إطلاق نار من مجموعة صغيرة. كما لفت إلى أن القوى الداخلية والخارجية المستفيدة من استمرار الحرب قد تمتلك القدرة على إفشال أي هدنة إذا تعارضت مع مصالحها.

ويخلص المشهد، وفق المعطيات المتوافرة، إلى أن السودان دخل بالفعل مرحلة تفاوض تتضمن مقترحات مكتوبة، وردوداً رسمية، واتصالات سياسية متواصلة، وضغوطاً دولية متزايدة، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن وقف الحرب بات وشيكاً. فالجيش يتمسك بجعل انسحاب «قوات الدعم السريع» من المدن شرطاً أساسياً للهدنة، بينما لم تعلن «قوات الدعم السريع» موقفاً رسمياً من هذا الشرط، رغم أن المؤشرات غير الرسمية توحي برفضه.

وبناءً على ذلك، تبدو البلاد أقرب إلى جولة تفاوض أكثر جدية من سابقاتها، لا إلى اتفاق نهائي على وقف إطلاق النار. وسيعتمد نجاح هذه الجولة على قدرة الوسطاء على التوصل إلى صيغة مرحلية بشأن الانسحابات، ووضع آليات رقابة وضمانات قابلة للتنفيذ، وإقناع الطرفين بقبول هدنة لا تمنح أياً منهما مكاسب عسكرية أو سياسية مسبقة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • جولة تفاوض أكثر جدية حول الهدنة الإنسانية.

    Probable · En quelques semaines

  • استمرار المعارك في حال فشل الوسطاء في إيجاد صيغة مرحلية للانسحابات.

    Possible · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • هل ستنجح الضغوط الدولية في تجاوز الخلاف حول انسحاب قوات الدعم السريع؟
  • ما هي الآليات الدقيقة لمراقبة الهدنة وضمان عدم استغلالها؟
  • هل ستتمكن القيادات من السيطرة على جميع التشكيلات المقاتلة لمنع خروقات؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

أمريكا ترد على ادعاءات إيران بالسيطرة على مضيق هرمز وتؤكد حرية الملاحة
En développement·15 dk önce

أمريكا ترد على ادعاءات إيران بالسيطرة على مضيق هرمز وتؤكد حرية الملاحة

القيادة الأمريكية ترد على تصريح قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني وتصفه بـ "ادعاء"، مؤكدة أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز وأن القوات الأمريكية مستعدة لضمان حرية الملاحة في هذا الممر المائي الدولي.

RT عربي
ترامب يعلن انتهاء الهدنة مع إيران وتشدد طهران على إغلاق مضيق هرمز
DERNIÈRE MINUTE·18 dk önce

ترامب يعلن انتهاء الهدنة مع إيران وتشدد طهران على إغلاق مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الهدنة مع إيران، فيما تشدد طهران على إغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لمزيد من الهجمات الأمريكية. الجيش الأردني أسقط 8 صواريخ إيرانية، وواشنطن تقوم بضربات جديدة على إيران.

دويتشه فيله
مصر تدعم الخليج وتدعو لوقف التصعيد الإيراني.. وإسرائيل تثير مخاوف حول منظومة "إس-300" في سيناء
En développement·31 dk önce

مصر تدعم الخليج وتدعو لوقف التصعيد الإيراني.. وإسرائيل تثير مخاوف حول منظومة "إس-300" في سيناء

أكدت مصر دعمها لدول الخليج ضد التهديدات الإيرانية ودعت لوقف التصعيد، فيما ركزت وسائل إعلام إسرائيلية على ظهور منظومة "إس-300" الروسية في سيناء، مما أثار مخاوف إسرائيلية بشأن التفوق الجوي، بينما أكد عسكريون مصريون أن المنظومة موجودة منذ سنوات.

الشرق الأوسط
رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة رسمية لواشنطن.. الاقتصاد في صدارة الأجندة
En développement·33 dk önce

رئيس الوزراء العراقي يبدأ زيارة رسمية لواشنطن.. الاقتصاد في صدارة الأجندة

يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زيارة رسمية لواشنطن، الأولى له خارجياً بعد تشكيل الحكومة، لبحث تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع الولايات المتحدة، وتوقيع مذكرات تفاهم في مجالات النفط والغاز.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetالسودان