Dernière minute
ESIsrael y EE.UU. intercambian nuevos ataques por la navegación en el Estrecho de OrmuzESProtecció Civil activa la alerta por calor y riesgo de incendio en CataluñaESSinner y Zverev se enfrentan en la final de Wimbledon 2026ESMathieu Van der Poel, un ciclón en el Tour de Francia 2026ESBellingham lidera la remontada de Inglaterra contra Noruega y la mete en semifinalesESFrancia responde a Rajoy: "Inaceptables" sus palabras sobre la selecciónESVivienda cooperativa en cesión de uso: una alternativa en auge en CatalunyaESLa Biblioteca Khalidi de Jerusalén, un tesoro histórico amenazado por el desahucioESLa voluntaria que dio esperanza tras el incendio de Los GallardosESFrancia, España, Inglaterra y Argentina: Los semifinalistas del MundialESIsrael y EE.UU. intercambian nuevos ataques por la navegación en el Estrecho de OrmuzESProtecció Civil activa la alerta por calor y riesgo de incendio en CataluñaESSinner y Zverev se enfrentan en la final de Wimbledon 2026ESMathieu Van der Poel, un ciclón en el Tour de Francia 2026ESBellingham lidera la remontada de Inglaterra contra Noruega y la mete en semifinalesESFrancia responde a Rajoy: "Inaceptables" sus palabras sobre la selecciónESVivienda cooperativa en cesión de uso: una alternativa en auge en CatalunyaESLa Biblioteca Khalidi de Jerusalén, un tesoro histórico amenazado por el desahucioESLa voluntaria que dio esperanza tras el incendio de Los GallardosESFrancia, España, Inglaterra y Argentina: Los semifinalistas del Mundial
Newsgather
Backتصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً في فرنسا وإسبانيا
تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً في فرنسا وإسبانيا
En développement
الشرق الأوسط4 sa önceMonde7 dk okumaArgentina

تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً في فرنسا وإسبانيا

L'essentiel

أثارت تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، الذي وصف منتخب فرنسا لكرة القدم بأنه "من دون فرنسيين"، انتقادات واسعة في فرنسا وإسبانيا، حيث ندد وزراء وقادة أحزاب بما وصفوه بـ"العنصرية الفجة" و"خطاب الكراهية".

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أثارت تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، الذي وصف منتخب فرنسا لكرة القدم بأنه "من دون فرنسيين"، موجة انتقادات حادة من وزراء وقادة أحزاب نددوا بما وصفوها بـ"عنصرية فجة" و"خطاب كراهية".

Taille de police

أثار ما صدر عن الرئيس السابق للحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الذي تحدث عن منتخب فرنسا لكرة القدم بوصفه فريقاً «من دون فرنسيين»، موجة انتقادات حادة، الأحد، من وزراء وقادة أحزاب نددوا بما وصفوها بـ«عنصرية فجة» و«خطاب كراهية».

وتتمحور القضية حول مقال نُشر في صحيفة «إل ديباتي»، حلّل فيه رئيس الوزراء الإسباني السابق (الحزب الشعبي المحافظ) المنتخب الفرنسي، قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام «لا روخا» في نصف نهائي «مونديال 2026» المقام في أميركا الشمالية.

ورأى راخوي أن فرنسا «تملك أيضاً تشكيلة من أعلى المستويات»، لكنها «من دون فرنسيين».

ورد أوليفييه فور، زعيم الحزب «الاشتراكي» الفرنسي، بحدة عبر منصة «إكس» قائلاً: «المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين. فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري».

بدوره، قال الأمين العام للحزب «الشيوعي» الفرنسي، فابيان روسيل: «بعد سيناتورة من باراغواي بالأمس، يأتي اليوم رئيس حكومة إسبانيا السابق. لا يستطيعون منع أنفسهم من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع».

كما تفاعل عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية مع القضية.

وقالت وزيرة أقاليم ما وراء البحار، نعيمة موتشو، من حزب «آفاق»: «مع كل انتصار للمنتخب الفرنسي، تعود الهواجس والإهانات العنصرية نفسها إلى الظهور. هذه ليست زلات لسان، بل كراهية ممنهجة ومألوفة تجاه فرنسا وما تمثله»، داعية «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم» إلى رفع «دعاوى قضائية».

من جهتها، انتقدت وزيرة مكافحة التمييز، أورور بيرجيه (حزب «النهضة»)، ما وصفتها بـ«الانزلاقات العنصرية المتكررة»، مضيفة: «لقد حان الوقت لأن تتوقف هذه التصرفات، وأن تعود الرياضة إلى أنها رياضة، أي أن تكون مكاناً يُحكم فيه على الأشخاص وفق موهبتهم فقط، وليس وفق أي معيار آخر».

أما وزير الداخلية، لوران نونيز، فقال في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في»، إن هذه التصريحات، «إذا كانت صحيحة»، فهي «غير مقبولة إطلاقاً».

وأثارت تصريحات المسؤول الإسباني السابق الذي سقطت حكومته عام 2018 على خلفية قضية تمويل غير قانوني لحزبه، ردود فعل أيضاً داخل إسبانيا.

ووصف وزير النقل الإسباني في الحكومة الاشتراكية، أوسكار بوينتي، راخوي بأنه «أحمق ما بعد الفرنكوية»، أي ما بعد نظام فرنسيسكو فرنكو الديكتاتوري، عادّاً أنه لم يكن يوماً «معتدلاً».

كما ردت السفارة الفرنسية في مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: «جميع لاعبي المنتخب الفرنسي فرنسيون. ومن أصل 26 لاعباً، وُلد 23 في فرنسا، كما أن الثلاثة الآخرين المولودين في الخارج فهم أيضاً فرنسيون».

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولة كأس العالم 2026 صراعاً محتدماً بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية فجر اليوم الأحد.

وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال ست مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز ثمانية أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة.

ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانياً برصيد عشر مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعاً على ثمانية أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معاً الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما.

وشهدت المرتبة الثالثة تزاحماً كبيراً بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينغهام الذي خاض ست مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلاً ستة أهداف وصانعاً هدفاً وحيداً، بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساوياً مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 80 دقيقة.

وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها بديلاً لـ 149 دقيقة فقط، بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفاً أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 73 دقيقة.

وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة، بمعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقاً على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفاً في خمس مباريات بـ 441 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدماً خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 98 دقيقة.

وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفاً في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقاماً تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، ما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلاً استثنائياً وجديداً في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.

بات جود بيلينغهام العنوان الأبرز في مشوار المنتخب الإنجليزي خلال كأس العالم 2026، بعدما قاد «الأسود الثلاثة» إلى الدور نصف النهائي بعروض لافتة جعلته محور آمال الجماهير الإنجليزية في إنهاء انتظار امتد 6 عقود لاستعادة اللقب العالمي.

ويستعد بيلينغهام لخوض أصعب اختبار في البطولة، عندما يواجه الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في مواجهة مرتقبة على بطاقة العبور إلى النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أبرز أصحاب القميص رقم 10 في النسخة الحالية من كأس العالم.

وقدَّم لاعب ريال مدريد مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية، إذ سجل هدفين أمام المكسيك، قبل أن يُكرر الثنائية في شباك النرويج، ليصبح أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا عام 1986.

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أصبح بيلينغهام، البالغ من العمر 23 عاماً، ثاني أصغر لاعب يُحقق هذا الإنجاز بعد الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي فعلها وهو في السابعة عشرة خلال مونديال 1958 الذي توّجت به البرازيل.

ولا تقتصر بصمة بيلينغهام على التسجيل فقط، إذ كان الأكثر تسديداً على مرمى النرويج، والأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء، وصاحب أكبر عدد من الالتحامات الناجحة، إضافة إلى حصوله على أكبر عدد من الأخطاء، في أرقام تعكس حجم تأثيره في الأداء الإنجليزي.

وواصل لاعب الوسط تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة، بعدما أصبحت أهدافه مرتبطة بالمواعيد الكبرى. فمن أصل 12 هدفاً سجلها بقميص إنجلترا جاء 9 منها في البطولات الكبرى، بينها 5 افتتح بها التسجيل، وهدفان أعادا المنتخب إلى أجواء المباريات.

ويملك بيلينغهام فرصة معادلة أو تجاوز الرقم الذي حققه غاري لينيكر، صاحب 6 أهداف من اللعب المفتوح مع إنجلترا في مونديال 1986، إذ لا تزال أمامه فرصة إضافة مزيد في البطولة الحالية.

كما يعد بيلينغهام، إلى جانب النرويجي إرلينغ هالاند، اللاعب الوحيد في البطولة الذي سجّل بقدمه اليمنى واليسرى وبرأسه، في مؤشر على تنوع قدراته الهجومية، وقدرته على الحسم بأكثر من طريقة.

ورغم المقارنات التي بدأت تربطه بأسماء صنعت تاريخ كأس العالم، مثل مارادونا ورونالدو البرازيلي وليونيل ميسي، فإن الطريق لا يزال طويلاً أمام النجم الإنجليزي لترسيخ مكانته بين كبار اللعبة، إذ يحتاج أولاً إلى قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة الأرجنتين، ثم تخطي الفائز من مواجهة فرنسا وإسبانيا في النهائي.

وسيكون ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، العقبة الأكبر أمام أحلام الإنجليز، بعدما واصل قيادة الأرجنتين بثبات وسجل 8 أهداف في البطولة، ليبقي منتخب بلاده على بُعد خطوة من الدفاع عن لقبه العالمي.

وفي المقابل، ترى إنجلترا أن بيلينغهام بات يمتلك التأثير نفسه داخل تشكيلتها، بفضل حضوره في المباريات الكبرى، وقدرته على صناعة الفارق عندما تشتد الضغوط، وهو ما دفع المدرب توماس توخيل إلى منحه الثقة رغم المنافسة القوية على مركزه قبل انطلاق البطولة.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة أتلانتا؛ حيث قد تُحدد المواجهة المباشرة بين ميسي وبيلينغهام هوية المنتخب الذي سيبلغ نهائي كأس العالم، في صدام يبدو مرشحاً ليكون من أبرز فصول مونديال 2026.

Questions ouvertes

  • هل سيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد راخوي؟
  • ما هو التأثير السياسي لهذه التصريحات على العلاقات الإسبانية الفرنسية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

زيارة وزير الدفاع المصري لتركيا.. تقارب عسكري يعزز الاستقرار الإقليمي ويقلق إسرائيل
En développement·22 dk önce

زيارة وزير الدفاع المصري لتركيا.. تقارب عسكري يعزز الاستقرار الإقليمي ويقلق إسرائيل

أجرى وزير الدفاع المصري زيارة رسمية هي الأولى له ولوزير دفاع مصري منذ 13 عاماً إلى تركيا، وسط توترات إقليمية وقلق إسرائيلي من التقارب المتزايد بين البلدين، والذي يصفه الخبراء بأنه يعزز الاستقرار الإقليمي.

الشرق الأوسط
محكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرين
En développement·28 dk önce

محكمة سودانية تصدر حكماً بإعدام حميدتي وآخرين

أصدرت محكمة سودانية حكماً غيابياً بإعدام قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" وآخرين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، في وقت دخلت فيه الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع.

الشرق الأوسط
تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنسا
En développement·29 dk önce

تصريحات راخوي العنصرية تثير غضباً واسعاً في إسبانيا وفرنسا

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، الذي وصف منتخب فرنسا لكرة القدم بأنه "فريق من دون فرنسيين"، انتقادات حادة من مسؤولين وسياسيين في إسبانيا وفرنسا، نددوا بما وصفوه "عنصرية فجة" و"خطاب كراهية".

دويتشه فيله
كوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقود
En développement·30 dk önce

كوريا الجنوبية تطلب مساعدة بيونغ يانغ في العثور على بحار مفقود

طلبت كوريا الجنوبية مساعدة كوريا الشمالية في العثور على بحار مفقود قرب الحدود البحرية المشتركة، فيما ضرب إعصار بافي ساحل الصين الشرقي مما أدى لإجلاء أكثر من 2.8 مليون شخص. كما أصدرت 14 دولة بياناً مشتركاً أكدت فيه أن مطالب الصين بالسيادة في بحر الصين الجنوبي لا تستند إلى أساس قانوني.

الشرق الأوسط
مصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيلية
En développement·34 dk önce

مصر تؤكد دعمها لوحدة الصومال وتتصدى لمحاولات الانفصال الإثيوبية الإسرائيلية

تجدد مصر رفضها لأي محاولات تمس وحدة الصومال، وتؤكد دعمها للحكومة الفيدرالية عبر مساعدات لوجستية وعسكرية، وتشكيل تحالفات أفريقية لمواجهة التدخلات الإثيوبية الإسرائيلية في المنطقة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetماريانو راخوي