خبير فلكي: لا توجد كويكبات خطيرة تهدد الأرض حالياً، واحتمال اصطدام 2024 YR4 بالأرض منخفض جداً
L'essentiel
خبير فلكي يؤكد عدم وجود كويكبات خطيرة تهدد الأرض حالياً، مشيراً إلى أن الكويكب 2024 YR4 قد يدخل الغلاف الجوي عام 2032 لكن بمخاطر منخفضة جداً. علماء الفلك يكتشفون كويكبات صغيرة يومياً تحترق في الغلاف الجوي.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
الكويكبات هي أجرام سماوية صلبة تتكون في معظمها من الصخور والمعادن وتدور حول الشمس. اليوم العالمي للكويكبات يُحتفل به في 30 يونيو لزيادة الوعي بمخاطرها.
وفي مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية قال الخبير:"على عكس المذنبات، لا تحتوي الكويكبات عادة على كميات كبيرة من المواد المتطايرة، لذا لا تظهر لها ذيول غبارية غازية واضحة عند اقترابها من الشمس".
وأضاف:" الكويكبات هي أجرام سماوية صلبة تشبه في شكلها حبة الفول السوداني، ويمكن أن يصل قطرها إلى مئات الكيلومترات، وتدور هذه الأجرام حول الشمس وحول نجوم أخرى في مدارات خاصة بها، وتتكون في معظمها من الصخور والمعادن".
وأشار الخبير خلال المقابلة إلى أنه لا توجد كويكبات خطيرة قد تهدد الأرض حاليا، لكن يوجد احتمال ان يدخل الكويكب 2024 YR4إلى الغلاف الجوي للأرض عام 2032، لكن هذه المخاطر منخفضة جدا في الوقت الحاضر.
من جانبه أعلن عالم الفلك وكبير الباحثين في معهد فيزياء الشمس والأرض التابع لفرع سيبيريا للأكاديمية الروسية للعلوم، سيرغي يازيف أن الكويكبات الكبيرة لن تهدد الأرض خلال المئة عام القادمة وقال:"العلماء يكتشفون يوميا نحو اثني عشر كويكبا قريبا من الأرض، إلا أن أقطار هذه الأجسام تتراوح بين بضعة أمتار وعشرات الأمتار فقط، وغالبا ما يتم رصدها قبل أيام قليلة من اقترابها من الأرض، معظم هذه الأجسام تدخل الغلاف الجوي للأرض وتحترق فيه، وبالتالي لا تشكل خطرا يُذكر".
ويُحتفل باليوم العالمي للكويكبات سنويا في 30 يونيو، بهدف رفع مستوى الوعي العام بمخاطر الكويكبات واحتمالية اصطدامها بالأرض أو المركبات الفضائية او الأجسام السماوية الأخرى، وتثقيف الجمهور واستعراض الإجراءات العالمية المتبعة في حال وجود أي تهديد فلكي.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
دخول الكويكب 2024 YR4 الغلاف الجوي للأرض عام 2032
Spéculatif · En quelques années
Questions ouvertes
- ما هي الإجراءات العالمية المتبعة في حال وجود تهديد فلكي؟
- هل هناك جهود مستمرة لرصد الكويكبات وتصنيفها؟