Newsgather
Backكرة القدم والسلام.. عزيزي: مونديال 2026 تحول إلى سياسة فقط
كرة القدم والسلام.. عزيزي: مونديال 2026 تحول إلى سياسة فقط
En développement
الشرق الأوسط16 sa önceSport7 dk okumaArgentina

كرة القدم والسلام.. عزيزي: مونديال 2026 تحول إلى سياسة فقط

L'essentiel

أسطورة كرة القدم الإيرانية خداداد عزيزي ينتقد تسييس مونديال 2026، مستذكراً روح السلام في مواجهة الولايات المتحدة عام 1998. ويرفض منح تأشيرات لـ 15 عضواً من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني، مما أدى لنقل مقر إقامته.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يستذكر أسطورة كرة القدم الإيرانية خداداد عزيزي تجربته في مونديال 1998 حين واجه ورفاقه الولايات المتحدة، في ظل سياق جيوسياسي متشنج. كما يتناول المقال فوز اللاعب البولندي كاميل مايخشاك بلقبه الأول في دورات رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب، واستعدادات النرويج والعراق لكأس العالم.

Taille de police

يرى أسطورة كرة القدم الإيرانية خداداد عزيزي أنه يجب على اللعبة الشعبية الأولى في العالم أن تخدم «السلام»، معرباً عن أسفه لتسييس مونديال 2026 على خلفية الجدل المحيط بـ«تيم ملّي»، مستنداً إلى تجربته في نسخة 1998 حين واجه ورفاقه الولايات المتحدة.

وتستهل إيران، فجر الثلاثاء بتوقيت طهران، مشوارها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية، وسط سياق جيوسياسي متشنج تطغى عليه الحرب في الشرق الأوسط.

وكان المهاجم الإيراني السابق، البالغ اليوم 54 عاماً، أحد أعمدة المنتخب خلال المباراة أمام الولايات المتحدة، العدو اللدود لبلاده، في مونديال 1998 الذي احتضنته فرنسا.

وشهدت تلك المواجهة لقطة غير مسبوقة على أرض الملعب قبل صافرة البداية، إذ تبادل اللاعبون باقات من الزهور، وخلّدوا اللحظة بصورة جماعية.

ويستذكر عزيزي في مقابلة حصرية مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في طهران أنه «رغم الخلافات السياسية بين حكومتينا... التُقِطت صورة جماعية للتذكير بأن كرة القدم رمز للسلام».

وخلال ذلك اللقاء الاستثنائي، يؤكد اللاعب السابق أنه لم يلحظ أي تصرف غير لائق أو مخالف لقيم اللعبة من جانب اللاعبين الأميركيين أو الإيرانيين.

ويضيف عزيزي، المتوج بجائزة أفضل لاعب آسيوي عام 1996، والذي يعمل حالياً محللاً على التلفزيون الإيراني، أنه «أردنا الإظهار أن كرة القدم تتجاوز الاعتبارات السياسية».

ويتابع: «لقد تبادلت قميصي مع اللاعب رقم 2 في المنتخب الأميركي»، مستعيداً «الأجواء الودية» التي رافقت المباراة.

ويأسف لأن نسخة 2026 من كأس العالم «تحولت إلى سياسة فقط».

ورفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني الذي قرر في نهاية المطاف نقل مقر إقامته المونديالي إلى تيخوانا المكسيكية عوضاً عن توسون في أريزونا.

فهل يمكن توقع أداء قوي من اللاعبين في مثل هذه الظروف؟

ويرد عزيزي: «هل تعتقدون أن اللاعبين يملكون خياراً؟»، موجهاً اللوم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومسؤوليه باعتبارهم «المسؤولين الرئيسيين» في نظره، لرضوخهم للضغوط الأميركية.

ويضيف: «في 1998، ذهبنا إلى فرنسا باحترام وكرامة، لعبنا المباراة ثم عدنا» إلى إيران، قبل أن يستطرد «لم أرَ يوماً إجراءات تفتيش بهذا التشدد عند وصول المنتخبات».

ويؤكد عزيزي أن هذه الجدل لا يؤثر على معنويات الفريق، كاشفاً: «أنا على تواصل مع بعض اللاعبين عبر (واتساب)، وهم لا يفكرون إطلاقاً في هذه الأمور، بل في لعب كرة القدم فقط».

وفي الولايات المتحدة، يقود معارضو إيران حملة منذ أسابيع ضد المنتخب الوطني، معتبرين إياه «فريق النظام» بدلاً من فريق الشعب.

ويرى عزيزي، المعروف بصراحته التي زادت من شعبيته بين الجماهير، أن هذه التصريحات «سخيفة»، مستشهداً بتجربته الشخصية لنفيها.

ويشدد لاعب كولن الألماني السابق أنه قبل ثورة 1979 كانت إيران «ملكية. اليوم هي جمهورية إيران. اللاعب يلعب من أجل بلده، وليس من أجل اعتبارات سياسية».

وتخوض إيران هذا العام مشاركتها السابعة في كأس العالم، لكنها لم تنجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات، ما يجعل المباراة المرتقبة أمام نيوزيلندا ذات أهمية خاصة لـ«تيم ملّي»، لاسيما أنه يتأهل إلى الدور التالي 8 منتخبات في المركز الثالث، إضافة إلى أصحاب المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12 بعد رفع عدد المنتخبات إلى 48 عوضاً عن 32.

وختم عزيزي: «إذا تغلبنا على نيوزيلندا، فستكون لدينا فرصة كبيرة للتأهل من المجموعة. الأمر ليس مستحيلاً».

حقق اللاعب البولندي كاميل مايخشاك مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه بلقبه الأول في دورات رابطة اللاعبين المحترفين لكرة المضرب (إيه تي بي)، على حساب الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف سادساً عالمياً، 6-3 و2-6 و7-6 (7-5) في نهائي حماسي في دورة هيرتوخنبوس الهولندية الأحد.

وتوّجت هذه المباراة على الملاعب العشبية مشواراً خيالياً للمصنف 76 عالمياً، والذي سبق له أن تغلب على لاعبَين من العشرة الأوائل في دورَين متتاليَين، وهما الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم الرابع، والروسي دانييل مدفيديف الثامن.

وواجه اللاعبان ظروفاً جوية عاصفة، لكن مايخشاك كان صاحب الأداء الأكثر هجوماً؛ إذ خاطر أكثر ونجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه أمام دي مينور العنيد في مباراة استمرت ساعتين و25 دقيقة.

وقال اللاعب البالغ 30 عاماً أثناء تسلمه الكأس: «هذه لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. لقد انتظرت هذه اللحظة طوال مسيرتي».

وأضاف: «لقد لعبت في مواجهة بعض أفضل لاعبي العالم؛ لذا فإن هذا الفوز له طعم رائع، إنه شعور مميز حقاً. إن التغلب على ثلاثة لاعبين من أفضل عشرة في العالم يُعد إنجازاً لا يُصدق بالنسبة لي».

بدأ البولندي المجموعة الأولى بقوة، متقدماً بنتيجة 3-0، وكسر إرسال دي مينور في شوطه الأول، حيث بدا أن الأسترالي يُعاني من الرياح العاتية أثناء الإرسال. وكان هذا الكسر المبكر كافياً؛ إذ حسم مايخشاك النتيجة 6-3 بضربة خلفية عالية عند الشبكة.

وبدا أن خسارة المجموعة الأولى في الدورة قد حفزت الأسترالي الذي كسر إرسال مايخشاك في شوطه الأول من المجموعة الثانية بضربة أمامية.

وردّ البولندي على الفور واستعاد زمام المبادرة بكسر إرسال منافسه الذي ضرب الكرة خارج الملعب. وبعد سلسلة من الأخطاء غير المقصودة من مايخشاك عند النتيجة 3-2 منحت دي مينور فرصة كسر إرسال أخرى، حسم الأسترالي المجموعة لصالحه 6-2 بكسر إرسال آخر بعدما أخطأ البولندي في ضربة أمامية.

واستمرت المجموعة الثالثة الحاسمة على الإرسال حتى الشوط السابع الحاسم، حين انتزع مايخشاك زمام المبادرة، وكسر إرسال الأسترالي بفضل خطأ مزدوج.

وردّ دي مينور العنيد بكسر إرسال منافسه فوراً، وفاز بشوط إرساله التالي بضربة خلفية رائعة على الخط، ليحتكم اللاعبان إلى شوط كسر التعادل في مباراة متقاربة.

بدأ دي مينور شوط كسر التعادل بخطأ مزدوج، واستغل مايخشاك الفرصة ليتقدم 3-0. ومع اقترابه من تحقيق لقبه الأول، تراجع أداء البولندي قليلاً، ما سمح للأسترالي بالعودة بصعوبة فارضاً التعادل 5-5، لكنه منح اللقب لمنافسه بخطأ مزدوج.

وسقط مايخشاك على ركبتَيه متأثراً بعد تحقيقه أكبر فوز في مسيرته في ملاعب «الكرة الصفراء».

سيسعى إيرلينغ هالاند ماكينة الأهداف، لافتتاح سجله التهديفي في كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه النرويج منتخب العراق الثلاثاء، منهية بذلك غياباً دام نحو 3 عقود عن هذا المحفل الكروي العالمي.

وسجل المهاجم المتعطش لهز الشباك، 16 هدفاً خلال مبارياته الثماني مع النرويج في تصفيات كأس العالم، في حين سجل 27 هدفاً بشكل لا سابق له في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه مانشستر سيتي الموسم الماضي.

ويحظى المهاجم بدعم مجموعة رائعة من اللاعبين في الفريق، بما في ذلك صانع ألعاب آرسنال مارتن أوديغارد، إضافة للجناحين أنطونيو نوسا وأوسكار بوب؛ إذ يسعى هالاند إلى تعزيز فرصه للفوز بجائزة الحذاء الذهبي المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وذلك عندما تلتقي النرويج مع العراق الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب دام 40 عاماً.

وسيواجه هالاند منافسه الأقرب على هذا اللقب، كيليان مبابي، عندما تختم النرويج مبارياتها ضمن المجموعة التاسعة بمواجهة فرنسا يوم 26 يونيو (حزيران) الحالي.

وقبل ذلك، سيكون منتخبا العراق والسنغال في الانتظار؛ إذ تمثل مباراة الثلاثاء المقبل أمام المنتخب العربي في بوسطن أول مباراة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، عندما خرجت أمام إيطاليا في دور الـ16.

وحدث انهيار كامل للفريق بعد تلك الهزيمة، رغم أنه كان قد وصل إلى قمة مستواه باعتباره ثاني أفضل فريق بالعالم في تصنيف «الفيفا» في أوائل التسعينات.

وبعد أن سجلت النرويج أكبر عدد من الأهداف من بين جميع الفرق الأوروبية خلال تصفيات كأس العالم؛ إذ سجل زميل هالاند في الهجوم ألكسندر سورلوث 5 أهداف، وسجل تيلو آسجارد 4 أهداف، يمكنها الآن أن تصبح نداً قوياً للمنتخب الفرنسي للسيطرة على صدارة المجموعة التاسعة.

ويقف في طريقها يوم الثلاثاء المقبل، منتخب العراق الذي وصل إلى البطولة بعد خوضه تصفيات مرهقة شملت 21 مباراة، على الرغم من مشكلات السفر الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران المجاورة، بفوزه على بوليفيا في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم، الذي أقيم في المكسيك.

وقاد غراهام أرنولد مدرب العراق، منتخب بلاده أستراليا إلى دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة التي استضافتها قطر؛ إذ خسرت أمام الأرجنتين التي توجت باللقب في نهاية المطاف.

وسيحاول المهاجم أيمن حسين، الذي سجل هدف تأهل العراق إلى كأس العالم، أن يسرق بعض الأضواء من هالاند.

وبالإضافة إلى احتواء التهديد الذي يشكله اللاعب النرويجي العملاق، سيتعين على العراق كبح جماح انفعالات لاعبيه بعد تلقيهم بعض البطاقات الحمراء مؤخراً، بما في ذلك واحدة في آخر مباراة ودية، والتي انتهت بخسارة الفريق 2 - صفر أمام فنزويلا، عندما حصل المهاجم علي يوسف على بطاقة حمراء مباشرة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • فوز إيران على نيوزيلندا وفرصة كبيرة للتأهل من المجموعة.

    Probable · Court terme

  • هالاند يسجل هدفه الأول في كأس العالم.

    Très probable · Court terme

Questions ouvertes

  • كيف سيؤثر الجدل السياسي على أداء المنتخبات في مونديال 2026؟
  • هل ستتمكن إيران من تجاوز دور المجموعات في كأس العالم؟
  • ما هو مستقبل كرة القدم الإيرانية بعد مونديال 2026؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

الصحافي الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز يشارك في كأس العالم للمرة الـ 18 بعمر 91 عاماً
Sport·13 dk önce

الصحافي الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز يشارك في كأس العالم للمرة الـ 18 بعمر 91 عاماً

الصحافي والمعلق الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز، البالغ من العمر 91 عاماً، يشارك في تغطية كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في مسيرته المهنية، مؤكداً التزامه المهني والشخصي بالحدث الكروي الأكبر في العالم. بدأت رحلته مع المونديال عام 1958، وشهدت مسيرته أجيالاً من أساطير كرة القدم.

الشرق الأوسط
رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026
En développement·29 dk önce

رياض محرز: من دكة البدلاء إلى قيادة الجزائر في كأس العالم 2026

رياض محرز، نجم الجزائر، يستعد للمشاركة في كأس العالم 2026، البطولة التي ستكون الأخيرة له دولياً. بعد جلوسه على دكة البدلاء في مونديال 2014، قاد محرز بلاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019، ويأمل في ترك بصمة إيجابية في مشاركته الأخيرة.

الشرق الأوسط
الجزائر وألمانيا ومصر تستعد لكأس العالم 2026 بآمال وطموحات مختلفة
En développement·34 dk önce

الجزائر وألمانيا ومصر تستعد لكأس العالم 2026 بآمال وطموحات مختلفة

المنتخبات العربية الجزائر ومصر، بالإضافة إلى ألمانيا، تستعد للمشاركة في كأس العالم 2026. الجزائر تطمح لإنجاز تاريخي، مصر تسعى لتقديم صورة جيدة، وألمانيا تثق بقدراتها رغم اختلاف جيلها الحالي عن جيل 2014.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرة القدم