مواجهة تاريخية بين صلاح وميسي في كأس العالم 2026.. والادعاء الفرنسي يحقق في إساءة عنصرية لمبابي
L'essentiel
تتجه الأنظار إلى مواجهة تاريخية بين محمد صلاح وليونيل ميسي في دور الـ16 لكأس العالم 2026. وفي سياق منفصل، فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن إساءة عنصرية تعرض لها كيليان مبابي من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا لمواجهة تاريخية بين مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، بينما يواجه كيليان مبابي إساءة عنصرية من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني.
تتجه الأنظار إلى ملعب أتلانتا، الثلاثاء، حيث يلتقي المنتخبان المصري والأرجنتيني بدور الـ16 من كأس العالم 2026، في أول مواجهة دولية تجمع بين محمد صلاح وليونيل ميسي، وهما من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.
ويصل المنتخب المصري إلى المباراة بعد إنجاز تاريخي تمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، إثر تخطيه أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة لعب فيها صلاح دوراً حاسماً عندما تقدم لتنفيذ إحدى الركلات الترجيحية.
وقال قائد منتخب مصر بعد المباراة: «قررت لعب الركلة بهذه الكيفية في اللحظة الأخيرة. أنا أكثر خبرة من بقية اللاعبين، وأردت أن أمنحهم الثقة»، في إشارة إلى تحمله المسؤولية رغم إهداره ركلات ترجيح في مناسبات سابقة، بينها مواجهة السنغال في الملحق المؤهل لكأس العالم قبل أربعة أعوام.
وأضاف: «لا أعرف إن كانت هذه آخر كأس عالم بالنسبة لي، لكن كان عليّ أن أفعل ذلك. اليوم كان واحداً من أفضل أيام حياتي».
ورغم أنه تجنب في البداية الحديث عن احتمال مواجهة الأرجنتين احتراماً للمنافس، فإنه لم يُخفِ رغبته في مواجهة ميسي. وعندما سُئل عن اللاعب الذي يتمنى مواجهته إذا كان هذا موندياله الأخير، أجاب مبتسماً: «ميسي».
وتحمل مباراة الثلاثاء طابعاً خاصاً، إذ ستكون أول مواجهة دولية بين صلاح وميسي، بعدما سبق أن التقيا مرتين فقط على مستوى دوري أبطال أوروبا، الأولى عندما كان صلاح لاعباً في روما، والثانية في نصف نهائي نسخة 2019 بين ليفربول وبرشلونة.
ويؤمن المنتخب المصري بقدرته على منافسة بطل العالم، رغم قوة المنتخب الأرجنتيني بقيادة ليونيل سكالوني، الذي خسر عدداً محدوداً من المباريات منذ توليه المسؤولية.
وقال مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن إن الفريق لا يريد أن ينشغل باسم ميسي، مضيفاً: «لسنا نركز على ميسي. نقول للاعبين: اذهبوا والعبوا بطريقتكم ولا تفكروا في حجم المنافس. قد يكون لديهم ميسي، لكن لدينا محمد صلاح...».
وأشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن هناك مخاوف بشأن الحالة البدنية لصلاح بعد عودته السريعة من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها خلال دور المجموعات، إلا أن مشاركته في التدريبات وتحركاته الطبيعية في أتلانتا منحت الجهاز الفني مؤشرات إيجابية.
كما يراهن المنتخب المصري على عمر مرموش، إلى جانب المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، الذي يُنظر إليه بوصفه من أبرز المواهب الصاعدة. وعندما سُئل عبد الكريم عما إذا كان يحلم بمواجهة ميسي، أجاب: «نحن نلعب أمام الأرجنتين، وليس أمام ميسي»، في رسالة تعكس تركيز المنتخب المصري على المواجهة الجماعية.
ومن الجانب الأرجنتيني، حذر المهاجم السابق سيرخيو أغويرو من صعوبة اللقاء، قائلاً: «ما يقلقني الآن أن هناك أربعة أيام فقط للراحة والسفر. كثير من اللاعبين عانوا من التشنجات، والآن ستواجه منتخب مصر، وهو فريق قوي بدنياً، كما أنه يملك جودة هجومية أكبر من الرأس الأخضر».
ويواصل صلاح تقديم بطولة مميزة على المستوى الفردي، بعدما صنع 16 فرصة، محقِّقاً أعلى رقم بين جميع اللاعبين في البطولة، كما يحتاج إلى هدف واحد فقط لمعادلة الرقم القياسي لهداف منتخب مصر عبر التاريخ، والمسجل باسم مدربه الحالي حسام حسن برصيد 69 هدفاً.
وبين رغبة صلاح في صناعة لحظة تاريخية جديدة، وسعي ميسي إلى مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب، تترقب الجماهير واحدة من أبرز مواجهات الدور ثمن النهائي في مونديال 2026.
فتح الادعاء العام الفرنسي تحقيقاً بشأن الإهانة العلنية المشددة والتحريض على الكراهية أو العنف، بعد تعرض كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، لإساءة عنصرية من عضوة في مجلس الشيوخ الباراغواياني عقب خسارة باراغواي أمام فرنسا في كأس العالم.
وقال مكتب المدعي العام في باريس لوكالة أنباء «أسوشييتد برس» اليوم الثلاثاء، إنه بدأ التحقيق بعد تلقي وحدة مكافحة الكراهية عبر الإنترنت شكوى من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
وكانت سيليستي أماريا، عضوة مجلس الشيوخ عن الحزب الليبرالي الراديكالي في باراغواي، نشرت تعليقات عنصرية عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي عقب تسجيل مبابي ركلة الجزاء الحاسمة في فوز فرنسا على باراغواي، يوم السبت الماضي.
وسخرت من أصول قائد المنتخب الفرنسي ونشأته وتعليمه ومظهره.
وتأهلت فرنسا إلى دور الثمانية حيث ستواجه المغرب يوم الخميس المقبل.
ووصف مبابي أماريا بأنها «امرأة حقيرة» و«غير جديرة» بشغل منصب في الكونغرس الباراغواياني.
وأوضح مكتب المدعي العام في باريس أن «التصريحات يزعم أنها صدرت بسبب الأصل الحقيقي أو المفترض للضحية، أو عرقه، أو جنسه، أو دينه».
وتصل العقوبات على هذه الجرائم إلى السجن لمدة عام واحد وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو (51 ألف دولار).
وفي وقت لاحق، وجهت أماريا رسالة مفتوحة باللغتين الفرنسية والإسبانية إلى مبابي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيها إن مشكلتها كانت مع اللاعب نفسه وليس مع فرنسا كدولة.
وأضافت أنها ندمت على إساءة معاملة مبابي باستخدام «الإهانات نفسها» التي تعرضت لها باعتبارها شخصاً من أصول عرقية مختلطة، مؤكدة أنها حذفت منشورها.
لكنها طالبت أيضاً مبابي بالاعتذار، متهمة إياه بممارسة العنف القائم على النوع الاجتماعي بسبب تصريحاته عنها، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم يتراجع عن تصريحاته.
وأصدرت الحكومة الباراغوايانية بياناً، مساء الاثنين، أدانت فيه تصريحات أماريا، ووصفتها بأنها «تتعارض مع القيم والمبادئ التي تلهم التعايش السلمي واحترام كرامة الإنسان التي تروج لها بلادنا». وأضاف البيان أن تصريحات السيناتورة لا تمثل الحكومة الباراغوايانية ولا الشعب الباراغواياني.
وأدان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تصريحات أماريا ووصفها بأنها «مرفوضة تماماً» و«غير مقبولة»، فيما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرة الرياضة مارينا فيراري عن دعمهما لمبابي.
Questions ouvertes
- ما هي نتائج التحقيق الفرنسي في الإساءة العنصرية؟
- هل ستؤثر قضية مبابي على أداء المنتخب الفرنسي؟



