Dernière minute
ESTragedia en Pamplona: Una muerte y cuatro heridas, dos graves, por atropello de camión de residuosESIrán bombardea bases estadounidenses en Kuwait y Baréin en respuesta a ataques en su territorioESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESLuka Modric, el inagotable líder de Croacia, rompe récords en la Copa del MundoESEmpate agrio para España en el Europeo Sub-19 tras un dudoso penaltiESGeorge Russell se hace con su segunda victoria de la temporada en Austria tras una pole contundenteESCapturan en Soria al capo de la mafia italiana Domenico Paviglianiti, buscado por tráfico de drogas y blanqueoESDuplantis vuelve a volar y Werro remueve los cimientos del atletismo en ParísESEl superordenador que predice el Mundial 2026: Argentina y Francia, favoritas; España, tercera opciónESTragedia en Pamplona: Una muerte y cuatro heridas, dos graves, por atropello de camión de residuosESIrán bombardea bases estadounidenses en Kuwait y Baréin en respuesta a ataques en su territorioESDetenida pareja por presuntos maltratos tras fallecer su bebé de tres meses en SabadellESCuatro personas mueren ahogadas en la Península durante el último fin de semana de junioESLuka Modric, el inagotable líder de Croacia, rompe récords en la Copa del MundoESEmpate agrio para España en el Europeo Sub-19 tras un dudoso penaltiESGeorge Russell se hace con su segunda victoria de la temporada en Austria tras una pole contundenteESCapturan en Soria al capo de la mafia italiana Domenico Paviglianiti, buscado por tráfico de drogas y blanqueoESDuplantis vuelve a volar y Werro remueve los cimientos del atletismo en ParísESEl superordenador que predice el Mundial 2026: Argentina y Francia, favoritas; España, tercera opción
Newsgather
Backتحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"
تحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"
En développement
الشرق الأوسط19.06.2026Sport4 dk okumaArgentina

تحليل "الغارديان": مباراتان في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية "شديدة الخطورة"

L'essentiel

كشف تحليل لصحيفة "الغارديان" أن مباراتين في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية خطيرة، مع 4 مباريات أخرى في ظروف تجاوزت الحدود الموصى بها. المباراة بين السعودية والأوروغواي في ميامي تصدرت القائمة، تلتها السويد وتونس في مونتيري. التحليل اعتمد على "درجة حرارة البصيلة الرطبة" التي تقيس الإجهاد الحراري.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

كشف تحليل لصحيفة "الغارديان" أن مباراتين في كأس العالم 2026 أقيمتا في ظروف حرارية خطيرة، مع 4 مباريات أخرى في ظروف تجاوزت الحدود الموصى بها. المباراة بين السعودية والأوروغواي في ميامي تصدرت القائمة، تلتها السويد وتونس في مونتيري. التحليل اعتمد على "درجة حرارة البصيلة الرطبة" التي تقيس الإجهاد الحراري.

Taille de police

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة»، عند مستويات سبق أن اعتبرها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مبرراً لتأجيل أو إيقاف المباريات.

وبحسب التحليل، فإن أربع مباريات أخرى أُقيمت أيضاً في مدن تجاوزت فيها درجات الإجهاد الحراري الحدود الموصى بها، إلا أن وجود أنظمة تكييف داخل الملاعب خفف من تأثير الحرارة على اللاعبين.

وجاءت مباراة السعودية والأوروغواي في مدينة ميامي الأميركية على رأس قائمة المباريات الأكثر تأثراً بالحرارة، فيما حلت مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية في المركز الثاني.

وأوضح التقرير أن المباراتين، رغم إقامتهما في الفترة المسائية، شهدتا مستويات من «درجة حرارة البصيلة الرطبة» بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي العتبة التي سبق لاتحاد اللاعبين المحترفين أن طالب عندها بتأجيل أو إلغاء المباريات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أن اتحاد اللاعبين المحترفين، وعند سؤاله عن نتائج هذا التحليل، امتنع عن التعليق على أوضاع الحرارة خلال كأس العالم الحالية.

ما المقصود بدرجة «حرارة البصيلة الرطبة»؟

تعتمد هذه الدرجة على قياس مركب يجمع بين حرارة الهواء، والرطوبة، ونسبة الغيوم، لتحديد قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.

وعندما ترتفع الرطوبة والحرارة إلى مستويات معينة، يصبح تبخر العرق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في حرارة الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بالإجهاد الحراري، أو أمراض خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

واعتمدت «الغارديان» في تحليلها على بيانات الطقس الصادرة عن هيئات حكومية في الولايات المتحدة، وبريطانيا، واستخدمت معادلات معتمدة من قبل سلطات رسمية في عدد من الدول، بينها أستراليا، وكندا، لحساب «درجات البصيلة الرطبة».

ومع توقعات بأن تكون هذه النسخة من كأس العالم الأكثر حرارة منذ انطلاق البطولة عام 1930، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم عدة إجراءات احترازية، من بينها تأخير مواعيد بعض المباريات إلى ساعات متأخرة من اليوم، وفرض فترات توقف إلزامية لشرب المياه.

كما تتمتع بعض الملاعب الستة عشر المستضيفة بوجود أسقف، أو أنظمة تكييف ساهمت في الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

وضرب التقرير مثالاً بمباراة إنجلترا وكرواتيا في مدينة دالاس، حيث وصلت «درجة البصيلة الرطبة» خارج الملعب إلى ما يقارب 35 درجة مئوية، وهي الأعلى خلال البطولة حتى الآن، لكن التكييف داخل الملعب خفّض الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية.

ووفقاً للتحليل، شهدت ست مباريات من أصل أول 24 مباراة في البطولة «درجات بصيلة رطبة»، بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي:

ألمانيا وكوراساو في هيوستن.

السعودية والأوروغواي في ميامي.

البرتغال والكونغو الديمقراطية في هيوستن.

هولندا واليابان في دالاس.

إنجلترا وكرواتيا في دالاس.

السويد وتونس في مونتيري.

إلا أن ملعبي هيوستن ودالاس مزودان بأنظمة تكييف حدّت من التأثير المباشر للحرارة على عبين.

الجماهير والعاملون الأكثر عرضة للخطر

وأشار التقرير إلى أن موجات الحر الشديدة تسببت في معاناة عدد من الجماهير الموجودة في مناطق مكشوفة للشمس، كما أثارت مخاوف بشأن العاملين في الملاعب الذين يباشرون أعمالهم لساعات طويلة قبل انطلاق المباريات، وغالباً تحت أشعة الشمس المباشرة.

وتنص لوائح «فيفا» الحالية على تطبيق فترات تبريد إلزامية عندما تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، مع منح منظمي البطولة صلاحية تأجيل أو إيقاف المباريات إذا استدعت الظروف ذلك.

لكن قبل انطلاق البطولة، وجّهت مجموعة من الخبراء في مجالي الصحة العامة والحرارة رسالة مفتوحة إلى «فيفا» طالبت فيها بتطبيق إجراءات أكثر صرامة، مستشهدة بتوصيات اتحاد اللاعبين المحترفين التي تدعو إلى النظر في إلغاء المباريات عندما تبلغ درجة البصيلة الرطبة 28 درجة مئوية.

وقال روبي باركس، الباحث في علم الأوبئة البيئية بجامعة كولومبيا وأحد الموقعين على الرسالة المفتوحة، إن درجات الحرارة المسجلة عادة ما تؤخذ في مناطق مظللة، بينما قد يشعر اللاعبون أو الجماهير بحرارة أعلى بكثير عند تعرضهم المباشر لأشعة الشمس.

وأضاف: «الوقوف تحت الشمس يمكن أن يكون خطيراً حتى عند درجات حرارة أقل بكثير. وحتى عندما تتجاوز الحرارة 23 أو 25 درجة مئوية، فإن ذلك يثير قلقي بالنسبة لكبار السن إذا بقوا في الخارج لفترات طويلة».

وأوضح باركس أن التكييف وفترات شرب المياه وتأخير المباريات تساعد اللاعبين، لكنها لا تكفي لحماية الجماهير، والعاملين.

وقال: «الظل ضروري، وكذلك توفير المياه. يجب السماح للجماهير بإحضار المياه الخاصة بهم، كما ينبغي التفكير في استخدام أنظمة الرذاذ المائي للتبريد».

وأبدى قلقه بشأن إقامة المباراة النهائية في نيوجيرسي، مشيراً إلى أن الملعب غير مغطى بالكامل، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون «فيفا» قد طور حلولاً أفضل بحلول موعد النهائي.

وربط التقرير بين الظواهر المناخية المتطرفة والتغير المناخي، مؤكداً أن موجات الحر تعد أكثر الكوارث الجوية فتكاً بالبشر، إذ تتسبب سنوياً في وفيات تفوق ما تسببه الأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات مجتمعة.

وأضاف أن بطولة كأس العالم نفسها ستسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، إذ تشير تقديرات منصة «غرينلي» المتخصصة في المحاسبة الكربونية إلى أن إقامة أكثر من 100 مباراة في نسخة 2026 قد ينتج عنها نحو 7.8 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات المقدرة لكأس العالم 2022 في قطر.

رد «فيفا»

وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «(فيفا) ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين».

وأوضح أن الاتحاد وضع خبراء أرصاد جوية في جميع الملاعب لمتابعة الأحوال المناخية بشكل مباشر، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع المدن المستضيفة، وإدارات الملاعب، والجهات الوطنية المختصة.

وأشار إلى اعتماد نظام متدرج للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، يتضمن توفير المياه والمشروبات الغنية بالأملاح المعدنية، وأكياس الثلج، والمناشف الباردة، والمراوح، ومناطق الظل للاعبين.

أما بالنسبة للجماهير، فأكد أن الملاعب تفعّل إجراءات إضافية عند ارتفاع الحرارة، تشمل زيادة المساحات المظللة، وأنظمة الرذاذ المائي، وحافلات التبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.

كما كشف عن تطبيق بروتوكول طبي خاص بعلاج الإجهاد الحراري، يتضمن استخدام أكياس تبريد متخصصة لأول مرة في تاريخ البطولة.

وختم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أنه يراقب الأوضاع المناخية لحظة بلحظة، ويستخدم مؤشرات البصيلة الرطبة، ومؤشر الحرارة، مع استعداده الكامل لتفعيل الإجراءات الطارئة إذا استدعت الظروف ذلك.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • زيادة الضغط على الفيفا لتطبيق لوائح أكثر صرامة بشأن الحرارة.

    Probable · En quelques mois

  • تطبيق إجراءات تبريد إضافية للجماهير والعاملين في الملاعب.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي الإجراءات المستقبلية للفيفا لضمان سلامة اللاعبين والجماهير؟
  • هل ستؤثر هذه الظروف على قرارات الفيفا بشأن استضافة البطولات المستقبلية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟
Sport·21 sa önce

لماذا يختار العديد من لاعبي كأس العالم تمثيل دولٍ لم يولدوا فيها في المونديال؟

تضم بطولة كأس العالم 2026 أعلى نسبة من اللاعبين الذين يمثلون دولاً لم يولدوا فيها، حيث يصلون إلى ربع جميع المشاركين. وتشهد البطولة حالات مثل لاعب السنغال إبراهيم مباي الذي سجل هدفاً ضد بلده الأم فرنسا.

BBC عربي
Plus sur ce sujetكأس العالم 2026