Newsgather
Backأيوب بوعدي: اكتشاف المغرب الجديد في كأس العالم 2026
أيوب بوعدي: اكتشاف المغرب الجديد في كأس العالم 2026
En développement
الشرق الأوسط20.06.2026Sport5 dk okumaArgentina

أيوب بوعدي: اكتشاف المغرب الجديد في كأس العالم 2026

L'essentiel

برز النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي في كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بأدائه المميز أمام البرازيل واسكتلندا. بوعدي، الذي ولد في فرنسا، يجمع بين الموهبة الكروية والتفوق الأكاديمي، ويطمح المنتخب المغربي للذهاب بعيداً في البطولة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يبرز النجم المغربي أيوب بوعدي في كأس العالم 2026، بينما يسعى منتخب الرأس الأخضر لتحقيق التأهل من دور المجموعات بعد تعادله التاريخي مع إسبانيا.

Taille de police

برهن النجم المغربي الواعد أيوب بوعدي على أحقيته بالحضور ضمن المرشحين للحصول على جائزة «فيفا» لأفضل لاعب شاب، خلال بطولة كأس العالم 2026.

وربما شكل بوعدي اكتشافاً للكثير من جماهير الساحرة المستديرة حول العالم، لكنه لم يكن كذلك بالنسبة لمدرب منتخب المغرب محمد وهبي.

ففي سن الـ18 فقط، لفت لاعب الوسط الشاب الأنظار خلال المباراة الافتتاحية للمغرب في المجموعة الثالثة من كأس العالم أمام البرازيل، بعدما قدم أداء اتسم بالهدوء، والثقة، والشجاعة، وأعقبها ظهوره اللافت أيضاً خلال لقاء المغرب واسكوتلندا بالجولة الثانية.

وسرعان ما حظي بوعدي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام الدولية، إلا أن وهبي أكد أن موهبته لم تكن خافية على المنتخب المغربي، كاشفاً بعد اللقاء الأول في دور المجموعات: «عقدنا عدة اجتماعات لإقناعه بتمثيل المغرب».

وولد بوعدي في فرنسا، وترعرع كروياً في مدينة كريل شمال البلاد، قبل أن يلتحق بأكاديمية ليل وهو في الرابعة عشرة من عمره، ولم تقتصر موهبته على المستطيل الأخضر، إذ أنهى دراسته الثانوية في سن السادسة عشرة، وفاز بمسابقة في فن الخطابة، ويواصل حالياً دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات.

أما على الصعيد الكروي، فقد واصل بوعدي تقدمه بوتيرة لافتة، حيث سجل ظهوره الأول أساسياً في دوري المؤتمر الأوروبي وهو بعمر 16 عاماً، وبعد أشهر قليلة، وفي يوم عيد ميلاده السابع عشر، خطف الأنظار بأداء مميز أمام ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحتفل لاحقاً مع زملائه أمام الجماهير التي كانت قد هنأته بهذه المناسبة.

وعلى الصعيد الدولي، يبدو محمد وهبي الشخص الأنسب لمواصلة تطوير موهبة اللاعب الصاعد، فقد وصل المدرب المغربي لهذه البطولة بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة في تشيلي العام الماضي، مستفيداً من سنوات طويلة قضاها في العمل على تطوير المواهب الشابة داخل أكاديمية أندرلخت البلجيكية.

وتحدث وهبي عن هذا الأمر: «أتفهم سبب اعتبار بوعدي مفاجأة للبعض، لكنه ليس مفاجأة بالنسبة لنا. من الطبيعي أن يلفت الأنظار عندما يقدم هذا المستوى أمام البرازيل، وفي هذه السن المبكرة، وفي مثل هذه الأجواء. لكنه يتمتع بنضج كبير، ولا يحتاج إلى الكثير من التوجيه. إنه شاب ذكي جداً، وسيبقى متواضعاً».

وبناء على ذلك، لا يبدو أن هناك حاجة لإبعاد بوعدي عن الأضواء الإعلامية، فهذه ليست المرة الأولى التي يبرز فيها لاعب مغربي على الساحة العالمية خلال كأس العالم.

وفي مونديال قطر 2022، خطف عز الدين أوناحي الأنظار بأدائه المميز، لدرجة أنه أثار إعجاب لويس إنريكي عقب مواجهة المغرب وإسبانيا في دور الـ16، حين قال متسائلاً: «يا إلهي، من أين أتى هذا اللاعب؟».

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة اسكوتلندا، كشف أوناحي أن لاعبي المنتخب المغربي أدركوا حجم موهبة بوعدي منذ مشاركته في أول حصة تدريبية مع الفريق.

وشدد النجم المغربي في الوقت ذاته على أن «مباراة واحدة لا تغير شيئاً»، حتى وإن جاءت أمام منافس بحجم البرازيل، وشهدت أداء استثنائياً من اللاعب الشاب.

ومع وجود لاعب بهذه الإمكانات، قد يملك المنتخب المغربي فرصة للذهاب أبعد من الإنجاز التاريخي الذي حققه في قطر 2022، بل إن محمد وهبي لم يخفِ طموحه في بلوغ المباراة النهائية على ملعب نيويورك نيوجيرسي، وهو الملعب ذاته الذي استهل عليه «أسود الأطلس» مشوارهم في البطولة بمواجهة البرازيل.

وكشف وهبي في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «ندرك أننا سنلعب في ملاعب ومدن مختلفة، وسنواجه منافسين وتحديات جديدة خلال مشوارنا في البطولة، لكننا سنكون مستعدين لكل شيء».

وأتم المدرب المغربي تصريحاته قائلاً: «أينما لعبنا، فسنثق بقدراتنا، وسنبذل أقصى ما لدينا، وآمل ألا نبحث عن أعذار».

عبر النجم الشاب سيدني كابرال عن سعادته لأن منتخب الرأس الأخضر يعتبر مرة أخرى الفريق غير المرشح للفوز في مباراته الثانية بكأس العالم لكرة القدم ضد أوروغواي الاثنين، لكنه يعتقد أن الكثيرين في عالم اللعبة يقللون من شأن جودة الفريق.

ولعب كابرال في مركز الظهير الأيسر عندما صدمت الرأس الأخضر العالم بتعادلها السلبي مع إسبانيا، بطلة العالم السابقة، في أول ظهور لها في كأس العالم يوم الاثنين في أتلانتا.

وسارع كابرال (23 عاماً)، والذي انتقل مؤخراً من بنفيكا إلى طرابزون سبور، إلى دحض الفكرة القائلة بأن هذه النتيجة قد تمنح الرأس الأخضر بصيص أمل في التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.

وقال للصحافيين في معسكر تدريب الرأس الأخضر يوم الجمعة: «ليس أملاً. قبل مجيئنا إلى هنا كان لدينا هدف. وهو التأهل من دور المجموعات. لذا، فقد منحتنا تلك المباراة مزيداً من القوة، والثقة في أنفسنا».

وأضاف: «نعرف نقاط قوتنا ونعرف ما نفعله». وعندما سئل عما إذا كان الناس قد استخفوا بالرأس الأخضر، أجاب كابرال باقتضاب: «نعم، بنسبة 100 في المائة».

ولعب كابرال عدداً قليلاً من المباريات مع بنفيكا هذا العام بعد انتقاله إلى الفريق البرتغالي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن اثنتين منها كانتا ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

وسيتواجه المدافع المولود في هولندا مجدداً مع لاعب خط وسط ريال مدريد فيدريكو فالفيردي عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر مع أوروغواي في ميامي يوم الاثنين، وكابرال راضٍ تماماً عن توقعات خسارة فريقه. وقال: «بالنسبة لي شخصياً، أحب أن أكون مع الفريق غير المرشح، لأن ذلك يتيح لي فرصة لإبراز قدراتي بشكل أكبر».

وأضاف: «أعلم أنني أفكر مثل اللاعبين الموجودين في تشكيلتنا، فهم لا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز أو ما شابه. لذا فنحن جميعاً مستعدون تماماً لاحتمال أن يقلل الناس من شأننا».

أما لاعب خط الوسط تيلمو أركانجو، الذي بلغ للتو 24 عاماً، فقد خاض هذا العام عدداً أكبر بكثير من المباريات في الدوري البرتغالي الممتاز مع ناديه فيتوريا، وكان أقل تفاؤلاً من كابرال عند تقييم تأثير التعادل مع إسبانيا.

وقال: «كانت لحظة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في كأس العالم، وكانت مباراتنا الأولى ضد إسبانيا، وهي منافس قوي. نأمل أن نستمر على هذا المنوال».

وفالفيردي ليس اللاعب الوحيد من الطراز الرفيع في صفوف أوروغواي، ويتوقع أركانجو المولود في البرتغال صراعاً شرساً في ملعب ميامي. وقال: «ستكون مباراة حماسية للغاية، ومليئة بالمواجهات الفردية. ستكون مباراة جيدة لنا، واختباراً جيداً، وآمل أن تسير الأمور في صالحنا».

Questions ouvertes

  • هل سيتمكن بوعدي من الحفاظ على مستواه؟
  • ما هو أداء الرأس الأخضر ضد أوروغواي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

أكثر من 20 نادياً أوروبياً يقدم عروضاً للمشاركة في دوري NBA أوروبا الجديد
En développement·7 dk önce

أكثر من 20 نادياً أوروبياً يقدم عروضاً للمشاركة في دوري NBA أوروبا الجديد

أكثر من 20 نادياً أوروبياً لكرة السلة قدموا عروضاً للمشاركة في دوري NBA أوروبا الجديد، الذي يخطط لإطلاقه في أكتوبر 2027 بمشاركة 12 فريقاً ثابتاً وأربعة فرق تتأهل عبر دوري أبطال كرة السلة.

الشرق الأوسط
فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
En développement·1 sa önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. كما تأهل منتخب المغرب بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح. وأعلن حارس المرمى الألماني مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي.

دويتشه فيله
تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات
En développement·1 sa önce

تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات

مدد برشلونة عقد مدافعه الدنماركي كريستنسن حتى 2028 مع خفض راتبه. في فرنسا، عين مرسيليا برونو جينيزيو مدرباً جديداً بعد انفصاله عن حبيب باي. وتواجه إسبانيا مخاوف بشأن إصابات أجنحتها الرئيسية قبل الأدوار الإقصائية للمونديال.

الشرق الأوسط
مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته
En développement·1 sa önce

مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته

يستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره الأسترالي في دور الـ32 بكأس العالم 2026، الجمعة، على ملعب AT&T بتكساس. تاريخ المواجهات بين الفريقين يتضمن مباراتين وديتين، وسجل كل منهما أهدافًا مختلفة في مشاركاتهما المونديالية.

CNN بالعربية
مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل
En développement·1 sa önce

مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل

أعلن مرسيليا الفرنسي لكرة القدم تعاقده مع برونو جينيزيو للإشراف على الفريق، بعد يوم من انفصاله عن السنغالي حبيب باي. كما قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول
En développement·3 sa önce

إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول

تواجه إسبانيا قلقاً متزايداً بشأن إصابات جناحيها الرئيسيين نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم جاهزية لامين يامال، مما يهدد حظوظها في الأدوار الإقصائية للمونديال. المدرب لويس دي لا فوينتي يبحث عن خيارات تكتيكية بديلة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetأيوب بوعدي