Dernière minute
ARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًINTLEverything Google Announced at Today’s Pixel 11 EventBRBrasil Analisa Reciprocidade Comercial após Tarifaço dos EUARURussian Armed Forces Liberate Rybalskoye in Zaporozhye RegionTRGiresun'da Selin Ardından Arama Çalışmaları Devam EdiyorINUkraine strikes deep into Russia, rocket centre in Samara, airfield in Nizhny Novgorod hitDEEasyjet-Streik in Frankreich: Zahlreiche Flüge fallen ausDEWaldbrände in der Nordeifel, UN-Bericht zu Ukraine-Opfern und Urteil in FrankreichDEKölner Stadt-Anzeiger Medien stellen Regionalredaktion ein – 57 Vollzeitstellen betroffenARما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟ARإسرائيل تشهد سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان، 7 قتلاً و3 مصاباًINTLEverything Google Announced at Today’s Pixel 11 EventBRBrasil Analisa Reciprocidade Comercial após Tarifaço dos EUARURussian Armed Forces Liberate Rybalskoye in Zaporozhye RegionTRGiresun'da Selin Ardından Arama Çalışmaları Devam EdiyorINUkraine strikes deep into Russia, rocket centre in Samara, airfield in Nizhny Novgorod hitDEEasyjet-Streik in Frankreich: Zahlreiche Flüge fallen ausDEWaldbrände in der Nordeifel, UN-Bericht zu Ukraine-Opfern und Urteil in FrankreichDEKölner Stadt-Anzeiger Medien stellen Regionalredaktion ein – 57 Vollzeitstellen betroffenARما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟ وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران؟
Newsgather
Retourمجلس الاحتياطي الفيدرالي يدخل مرحلة جديدة مع أول اجتماع برئاسة وارش.. وتوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة
مجلس الاحتياطي الفيدرالي يدخل مرحلة جديدة مع أول اجتماع برئاسة وارش.. وتوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة
En développement
الشرق الأوسط17/06/2026Business5 min de lectureArgentina

مجلس الاحتياطي الفيدرالي يدخل مرحلة جديدة مع أول اجتماع برئاسة وارش.. وتوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة

L'essentiel

يدخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي مرحلة جديدة مع أول اجتماع برئاسة كيفين وارش، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. تركز الأنظار على المؤتمر الصحافي الأول لوارش لاختبار نهجه في قيادة السياسة النقدية وموازنة التضخم مع النمو الاقتصادي.

Résumé généré par IA

Taille de police

يدخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأربعاء، مرحلة جديدة مع انعقاد أول اجتماع له برئاسة كيفين وارش، في وقت تتجه فيه التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50 – 3.75 في المائة، وسط بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع التضخم وتحسن نسبي في سوق العمل.

ومن المنتظر أن يبقي «الفيدرالي» على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للاجتماع الرابع على التوالي، بينما يترقب المستثمرون أي تعديل في البيان الختامي قد يشير إلى تحول في نبرة السياسة النقدية، سواء عبر تقليص الإشارات إلى خفض الفائدة أو فتح الباب أمام إبقائها مرتفعة لفترة أطول، بل وحتى احتمال رفعها إذا استمرت ضغوط التضخم.

وتتركز الأنظار على المؤتمر الصحافي الأول لوارش، الذي يُنظر إليه بوصفه لحظة اختبار لنهجه في قيادة السياسة النقدية، وقدرته على موازنة توقعات الأسواق مع اعتبارات التضخم المتصاعد، الذي تغذيه تداعيات الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة.

ويرتقب المستثمرون إشارات أوضح حول مسار أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي رفعت معدل التضخم إلى 4.2 في المائة، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع أسعار الوقود نتيجة اضطرابات الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تشير البيانات الاقتصادية إلى تحسن في سوق العمل، إذ أضاف الاقتصاد الأميركي 172 ألف وظيفة في مايو (أيار)، ما يعزز وجهة نظر داخل «الفيدرالي» بأن خفض الفائدة قد لا يكون مطروحاً في المدى القريب.

وبحسب محللين، فإن المشهد الحالي يضع وارش أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم من جهة، وعدم كبح النمو الاقتصادي والتوظيف من جهة أخرى، في وقت تتغير فيه أولويات السياسة النقدية مقارنة بتوقعات سابقة في بداية العام.

وكان «الفيدرالي» قد أشار في توقعاته السابقة إلى احتمال خفض الفائدة مرتين خلال العام الجاري، إلا أن تسارع التضخم وتحسن مؤشرات التوظيف أعادا رسم هذه التوقعات، لتصبح السياسة النقدية أقرب إلى التثبيت لفترة أطول.

وفي موازاة ذلك، يراقب المستثمرون أيضاً توجهات وارش المحتملة في إعادة صياغة أسلوب تواصل البنك المركزي، وسط حديث عن تقليص عدد المؤتمرات الصحافية أو الحد من الإفراط في تقديم التوجيهات المستقبلية للأسواق، في محاولة للابتعاد عن الالتزامات المسبقة.

لكن هذا التوجه قد يثير جدلاً في الأسواق، التي اعتادت على شفافية مرتفعة من البنك المركزي الأميركي، باعتبارها أداة أساسية لتوجيه توقعات المستثمرين.

وفي خلفية المشهد، تتقاطع السياسة النقدية مع ضغوط سياسية متزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي دعا مراراً إلى خفض أسعار الفائدة، قبل أن يؤكد في الأسابيع الأخيرة ضرورة منح وارش مساحة لاتخاذ قراراته بشكل مستقل، رغم استمرار النقاش حول اتجاه السياسة النقدية في ظل التضخم المرتفع.

وبين ضغوط الأسعار وتحسن سوق العمل والتجاذب السياسي، يبدأ «الفيدرالي» عهد وارش في لحظة دقيقة، قد تحدد ملامح السياسة النقدية الأميركية خلال المرحلة المقبلة.

أعلنت الصين، الأربعاء، حزمة إجراءات جديدة تهدف إلى تعزيز الاستخدام العالمي لعملتها اليوان، بالتوازي مع خطوات لتطوير إدارة السيولة في أسواق النقد المحلية، في إطار مساعي بكين لتقليص الاعتماد على النظام المالي العالمي القائم على الدولار.

وقال بان غونغشنغ، محافظ بنك الشعب الصيني، إن ستة بنوك حصلت على ترخيص لإجراء معاملات اليوان الخارجي في منطقة التجارة الحرة في شنغهاي، في خطوة تستهدف تعزيز نشاط اليوان في الأسواق الخارجية عبر المدينة.

وأضاف خلال «منتدى لوجياتسوي» المالي في شنغهاي أن البنك المركزي سيعمل على إنشاء أداة تتيح للبنوك المركزية الأجنبية وصناديق الثروة السيادية والمؤسسات المالية الدولية الحصول على سيولة باليوان بشكل أسهل.

وتأتي هذه الخطوات في إطار تسريع جهود تدويل العملة الصينية، بهدف تقليص الهيمنة الواسعة للدولار في المدفوعات والتجارة العالمية.

وفي السياق ذاته، أعلن البنك المركزي الصيني تطوير أداة جديدة لتوفير سيولة باليوان للسلطات النقدية الأجنبية المؤهلة، إلى جانب توسيع نطاق أدوات إعادة الشراء العكسي لأجل ليلة واحدة، بهدف تحسين إدارة السيولة في السوق المحلية.

وقال بان إن من غير الضروري أن يستمر نمو الائتمان في الصين بالوتيرة السابقة، في إشارة إلى تباطؤ النشاط الائتماني في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

تشديد رقابي على المخاطر المالية

وفي المنتدى ذاته، تعهّد رئيس الهيئة الوطنية للتنظيم المالي دينغ شيانغتشون، بمنع المخاطر النظامية في القطاع المالي، وتوجيه الموارد نحو الصناعات الناشئة، في ظل عملية إعادة هيكلة اقتصادية معقدة.

وقال إن السلطات ستعمل على احتواء المخاطر في المؤسسات المالية الصغيرة، ومعالجة المخاطر المرتبطة بقطاع العقارات وديون الحكومات المحلية، مشيراً إلى تصاعد انتقال المخاطر عبر الحدود وبين الأسواق المالية.

وأضاف أن الجهات التنظيمية ستشجع المؤسسات المالية على تعزيز رؤوس أموالها عبر قنوات متعددة لرفع قدرتها على مواجهة الصدمات.

وتواجه الصين اختلالات اقتصادية متزايدة، مع ضعف الاستهلاك وتباطؤ قطاع العقارات، مقابل نمو في قطاعات ناشئة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت البيانات الأخيرة تراجعاً في مبيعات التجزئة خلال مايو (أيار) للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، في حين تراجع الاستثمار، مقابل تسارع في الإنتاج الصناعي.

وأكد المسؤول أن السلطات ستعمل على توجيه التمويل نحو الصناعات المستقبلية، مع تعزيز التنسيق الرقابي، إلى جانب التصدي للمنافسة غير المنظمة والأنشطة المالية غير القانونية.

سجّل الدولار تراجعاً، الأربعاء، مع ترقب الأسواق أول قرار للسياسة النقدية في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش، في وقت عززت فيه آمال التوصل إلى اتفاق أميركي–إيراني مؤقت شهية المخاطرة وضغطت على العملة الأميركية.

وبقيت تحركات العملات ضمن نطاقات محدودة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ فضّل المستثمرون الحذر وتجنب بناء مراكز كبيرة قبيل صدور قرار الفائدة الأميركي في وقت لاحق من الجلسة.

وتلقى الين الياباني دعماً محدوداً أمام ضعف الدولار، ليبقى قريباً من مستويات تثير مخاوف تدخل السلطات اليابانية، بعد أن جاء رفع الفائدة الأخير من بنك اليابان دون مفاجآت كبيرة، فيما لم ينجح في تغيير توقعات الأسواق بشأن وتيرة التشديد المقبلة.

واستقر اليورو عند 1.1611 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3430 دولار دون تغيير يُذكر، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بشكل طفيف إلى 0.5833 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأول بقيادة وارش، إلا أن الأنظار تتجه إلى بيان السياسة والتوقعات الاقتصادية ومؤتمر صحافي لاحق بحثاً عن أي إشارات بشأن التحول نحو تيسير نقدي أقل وضوحاً في ظل تصاعد المخاوف من التضخم.

وقال كبير الاقتصاديين ومدير المحافظ في «إم إف إس إنفستمنت مانجمنت»، إريك فايسمان، إن «الفيدرالي» يرجح أن يلمّح إلى موقف محايد من السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن رئيسه الجديد سيواجه أسئلة مكثفة حول رؤيته لتوجيه السياسة النقدية.

وأضاف أن وارش لا يزال في مرحلة تقييم توازنات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وقد يتجنب إطلاق تصريحات حاسمة قبل بناء توافق داخلي.

وتراجع الدولار أمام سلة من العملات إلى 99.53 نقطة، متخلياً عن جزء من مكاسبه السابقة التي حققها كملاذ آمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب ظهور تفاصيل الاتفاق الأميركي–الإيراني.

وفي المقابل، استقر الين الياباني عند 160.43 يناً للدولار، ما أبقى المتعاملين في حالة تأهب لاحتمال تدخل السلطات لدعم العملة، خصوصاً مع استمرار ضعفها الحاد.

وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى في 31 عاماً ضمن خطوات تطبيع السياسة النقدية، مشيراً إلى استعداده لمزيد من التشديد في حال استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

إلا أن البنك المركزي الياباني قدّم إشارات محدودة بشأن توقيت الخطوة التالية، وهو ما أبقى توقعات السوق دون تغيير يُذكر.

وقالت كبيرة استراتيجيي العملات في «رابوبنك»، جين فولي، إن اجتماع بنك اليابان لم ينجح في تغيير توقعات الأسواق بشكل ملموس، رغم أهميته، موضحة أن الأنظار تبقى مركّزة على قرار «الفيدرالي» الأميركي.

وفي أستراليا، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7066 دولار، بعد أن أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.35 في المائة، مشيراً إلى تباطؤ الاقتصاد مع استمرار التشديد المالي، مع إبقاء احتمال رفع الفائدة قائماً إذا لزم الأمر لكبح التضخم.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة
En développement·il y a 1 heure

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية ويحذر من مخاطر الطاقة

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين الأجانب بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية لأجل 6 أشهر نظراً لعوائدها الجذابة، محذراً في الوقت ذاته من تأثيرات توترات إيران وأسعار النفط على الجنيه المصري وعجز الطاقة.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم
En développement·il y a 2 heures

مورغان ستانلي يوصي بالاستثمار في أذون الخزانة المصرية وتوقعات بانخفاض التضخم

أوصى بنك مورغان ستانلي المستثمرين بالدخول في أذون الخزانة المصرية أجل 6 أشهر لعوائدها الجذابة، متوقعاً تباطؤ التضخم وخفض الفائدة بالربع الرابع وسط ضغوط حرب إيران وأسعار الطاقة.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
سوناطراك تبدأ تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً
En développement·il y a 3 heures

سوناطراك تبدأ تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً

أعلنت شركة «سوناطراك» الجزائرية بدء تسليم أولى شحنات وقود الطائرات للنيجر. يأتي ذلك وسط ارتفاع أسعار النفط والغاز العالمية نتيجة التوترات في مضيق هرمز، وإقالة كبير المفاوضين التجاريين في كوريا الجنوبية.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
اتفاق مكة الإقليمي والأسواق العالمية: تعزيز الاستقرار وتدفقات السيولة
En développement·il y a 4 heures

اتفاق مكة الإقليمي والأسواق العالمية: تعزيز الاستقرار وتدفقات السيولة

تکثف السعودية مبادراتها عبر «اتفاق بين السعودية وتركيا وباكستان» لتعزيز الاستقرار الإقليمي وأمن إمدادات الطاقة، بالتزامن مع استقطاب صناديق الأسهم والسندات العالمية لتدفقات استثمارية ضخمة وسط تراجع مخاوف رفع الفائدة.

الشرق الأوسط
7 min de lecture