"خاتم الأنبياء": القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي عدوان أمريكي في المنطقة
L'essentiel
أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، بسبب الانتهاكات الأمريكية المتكررة لوقف إطلاق النار وبدء هجمات جيشها على مناطق جنوبية في محافظة هرمزجان.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن شن غارات عسكرية ضد مواقع إيرانية. ردت إيران بتهديدات بإغلاق مضيق هرمز.
"خاتم الأنبياء": القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي عدوان أمريكي في المنطقة
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في بيان لها: "نظرا للانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل العدو الأمريكي، سيتم إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر".
وأضافت: "نحذر من مغادرة أي سفينة لمرساها في الخليج وبحر عُمان. الاقتراب من مضيق هرمز يُعد تعاونا مع العدو".
ويأتي هذا البيان بعد أن أعلن مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني، أنه "استمرارا للأعمال الشريرة لأمريكا المجرمة، ونظرا لبدء هجمات جيشها المعتدي على بعض المناطق الجنوبية في محافظة هرمزجان، اعتبارًا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام الأمن في المنطقة، يُعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، وسيتم استهداف أي حركة مرور".
وأضاف المقر: "نفند المزاعم الأمريكية بشأن عبور السفن من المضيق المذكور".
وشهدت المنطقة ليل الأربعاء الخميس، تصعيدا لافتا عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن شن موجة جديدة من الغارات العسكرية ضد مواقع متفرقة في إيران بضوء أخضر من الرئيس دونالد ترامب.
وصنّفت واشنطن هذه الهجمات على أنها "ضربات دفاعية" وُجِّهت لكبح ما وصفته بـ "العدوان الإيراني المتواصل وغير المبرر"، رغم تحذيرات إيرانية من أن الرد سيكون حاسم، ويشمل المنطقة.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استمرار إغلاق مضيق هرمز.
Probable · En quelques semaines
ارتفاع أسعار النفط العالمية.
Très probable · En quelques jours
تصعيد عسكري إضافي بين إيران والولايات المتحدة.
Possible · En quelques semaines
Questions ouvertes
- ما هي طبيعة الهجمات الأمريكية على إيران؟
- ما هي ردود الفعل الدولية على إغلاق مضيق هرمز؟
- هل ستؤدي هذه التوترات إلى صراع أوسع؟